aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه--> كتاب: الأنباء بنصح الأبناء --> يا بني: لا تنظر لأهل الدنيا من حيثية ما بيدهم فيتطاولون عليك
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
يا بني: لا تنظر لأهل الدنيا من حيثية ما بيدهم فيتطاولون عليك، ولا يكبر بين عينيك ما يجمعون، فتخضع لهم(1)، فيتوهمون أنك فيما لديهم طامح فيلحظونك شزرا بعين الإحتقار فتلوم نفسك، لأنهم عاملوك بما اعتادوه، وأنت لم تعمل على ما لديك، فإن كان ولابد، فعاملهم كما تعامل غيرهم من الفقراء، واستعظم أمر الفقر بتعظيم شأنه عند المولى، خصوصا أهل النسبة فباه بهم في المجالس والمواقف، غير أنه يتعين عليك أن تجامل أهل الدنيا بالرفق لتستميلهم لسماع كلامك، وكن من خيارهم على حذر، حتى تخرج من بينهم، وليس في قلوبهم عليك حزازة، فكلهم شربوا من عين واحدة، فلا يعتبرون علم عالم، وإنما يعظمون المُعْرِضَ عنهم مُظْهِرًا لهم الغنى فينحاشون إليه ليزدادوا دنيا، وقَلَّ من يتواضع له دينا، حيث أنهم إنما يعتبرون ما حل بيدهم وما ضاهاه، فكيف لا يعتبر العالم ما لديه، ويحوط ما حلّ بيده من نفيس العلم، فيرفع عنهم نفسه، ويعظم جانبه وجانب حملته في جلب ودفع، ولكن لا بد أن تعطي المناصب حقها، وتلاحظ حظ المجالس، فرُبَّ مجلس لا يليق فيه ذكر الفقر و لا ذكر أهله، صونا لسره، ومحافظة على نخوة رفعته بين الجاهلين، وإن لكل مقام مقال، فلا تكن من المُنَفِّرين بين القوم ببخس ما لديهم، والله يتولى هداك.
__________
(1) فيه تحذير من الوقوع في وعيد التواضع لغني من أجل ماله، و قد جاءت في هذا الباب أحاديث كثيرة، منها قوله صلى الله عليه و سلم: لعن الله عز و جل فقيرا تواضع لغني من أجل ماله، من فعل ذلك منهم فقد ذهب ثلثا دينه. إهـ.. أنظر جامع الأحاديث و المراسيل (حرف اللام) 6: 48 رقم 17122، كنز العمال، للمتقي الهندي المجلد الثالث 1: 458 رقم 6288.

anbae-abnae
 


الصفحة التالية

1• الأنباء بنصح الأبناء

2• أما بعد

3• يا بني: لم أر نافعا لك أكثر من صفاء مرآة باطنك

4• يا بني: أوجب عليك الحق الإيمان والتصديق

5• يا بني: منحك الحق نور الإيمان

6• يا بني: إن الأدب الديني ما سنه الرسول

7• يا بني: إن زمانك الذي وجدت فيه يقضي عليك بأن تكون لابسا حلة قومك في الظاهر

8• يا بني: تعلم العلم لتعمل به إن وفقك الحق

9• يا بني: إن منحت لذة التعلم تنسى بها لذة الدنيا

10• يا بني: لا يهمنك إن اعتدت من نفسك ترك العمل بالعلم

11• يا بني: لا تظن أن هناك رتبة شريفة أكبر من رتبة العلم بين المكتسبين للفضائل

12• يا بني: إن العالم إذا استولت عليه أنفة العلم وقع في مهواة الردى

13• يا بني: لا يغرنك إقبال العامة على العالم

14• يا بني: لا تجعل علمك وسيلة للدنيا

15• يا بني: إذا تعلمت وعلمت بعلمك المحمود

16• يا بني: لا تعتمد على فضيلة العلم فتترك العمل

17• يا بني: إن العلم على أنواع مختلفة الأوضاع

18• يا بني: إذا تعلمت علما، وفتحت أبواب كنوزه

19• يا بني: لا تكن مدعيا في العلم حصول كفايتك عن الغي

20• يا بني: لا تعتمد على ما تستحضره من الفنون المحررة لديك فتدع تقييدها

21• يا بني: لا شيء أحلى من كلام الله

22• يا بني: لا تنظر لأهل الدنيا من حيثية ما بيدهم فيتطاولون عليك

23• يا بني: إن الدنيا تسحر النفوس

24• يا بني: لا تكن عالة على غيرك، فيما تنفقه على نفسك وعلى أهلك

25• يا بني: إن مرارة الفقر أمر من كل مر

26• يا بني: استكثر من أصحاب الخير في السر والجهر

27• يا بني: إذا حضرت بمجلس فيه أهل الدنيا

28• يا بني: إذا كنت في محضر الأعلام

29• يا بني: إذا خالطت أهل الدنيا فخالطهم في الظاهر

30• يا بني: لا تكن غنيا متكبرا، ولا فقيرا يهين نفسه

31• يا بني: حافظ على أداء الزكاة

32• يا بني: البس لباس التقوى في الظاهر والباطن بقدر الاستطاعة

33• يا بني: إن المصارفة مع المسلمين أسلم لك من جهة الدين

34• يا بني: إن الناس ينظرون أولا لهيئة الرجل

35• يا بني: إن النفوس دائما تميل للراحة

36• يا بني: كل ذي شعور نفساني، تتشوف نفسه أن يكون من أجل أهل عصره

37• يا بني: إذا نافست المتنافسين في إحراز المحامد

38• يا بني: إني رأيت كثيرا من الأجلة ممن يشار لهم بالبنان نصحوا أبناءهم

39• نصائح بعض الحكماء السالفي

40• خاتمة

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام