aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة الأستاذ سيدي محمد الراضي كنون الإدريسي الحسني--> كتاب: ذخيرة المحتاج الجزء الثاني- سفر الشجرة المعنوية --> 139
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِحَنَانَتِكَ وَعَطْفِكَ، فِيكَ أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُ، وَبِحَبِيبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَشَفَّعُ إِلَيْكَ وَأَتَوَسَّلُ، أَنْ تُثَبِّتَ قَلْبِي عَلَى إِيمَانِكَ وَهُدَاكَ، وَتُطَهِّرَ سِرِّي وَسَرِيرَتِي مِنَ التَّعَلُّقِ بِغَيْرِكَ وَالنَّظَرِ إِلَى سِوَاكَ، وَتَصُونَ(1) خَوَاطِرِي وَأَفْكَارِي مِنَ الإِلْتِفَاتِ إِلَى ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَاكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ(2) الَّذِي لاَ يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ(3)، وَالجَوَادُ الَّذِي لاَ يَبْخَلُ وَلاَ يُخَيِّبُ رَجَاءَ مَنْ عَلَيْهِ اتَّكَلَ، وَالحَلِيمُ الَّذِي لاَ يَرُدُّ سُؤَالَ مَنْ تَمَلَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِلِسَانِ الذُّلِّ وَالضَّرَاعَةِ وَابْتَهَلَ، وَلَجَأَ إِلَيْهِ فِي مُعْظَمِ الشَّدَائِدِ وَعَلَيْهِ فِي مُهِمَّاتِ الأُمُورِ اعْتَمَدَ وَعَوَّلَ، بِفَضْلِكَ وَكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ العَالَمِينَ

يَا حَبِيبِي وَكَمْ أَقُولُ حَبِيبِي = وَطَبِيبِي وَكَمْ أَقُولُ طَبِيبِي
لاَ عُدِمْتُ الوَفَاءَ مِنْكَ وَلاَ مِلْـ = ــتُ إِلَى قَوْلِ عَاذِلٍ وَرَقِيبِ
لَمْ أَزَلْ بِالغَرَامِ أَرْفُلُ(4) تِيهاً = فِي لِبَاسٍ مِنَ الدَّلاَلِ(5) قَشِيبِ(6)
وَكَذَا مِنْ رِضَاكَ أَنْزِلُ رَوْضاً = فَائِقاً كُلَّ مَرْبعٍ(7) وَخَصِيبِ(8)
إِنْ تَزُرْنِيِ فَلَيْسَ ذَا بِعَجِيبٍ = بَلْ عَجِيبٌ جَفَاكَ أَيُّ عَجِيبِ
أَنْتَ سُؤْلِي وَمُنْيَتِي وَمُرَادِي = وَمُنَاءِي وَمَأْرَبِي(9) وَنَصِيبِي
أَيُّ عَبْدٍ فِي حَضْرَةٍ لَكَ يَدْعُو = بَاتَ مِثْلِي بِقَوْلِ خَيْرِ خَطِيبِ
كُلُّ هَذَا وَالفَخْرُ أَنِّيَ عَبْدٌ = لَكَ رِقِّي وَمِنْكَ يَنْفَحُ(10) طِيبِي
مِلْتُ مِنْ فَرْحَتِي بِهَذَا وَهَذَا = مَيْلَ غُصْنٍ بَيْنَ الرِّيَاضِ رَطِيبِ(11)
أَيُّ سُؤْلٍ أَجَلُّ مِنْ أَنَّكَ السَّيِّـ = ــدُ مَنْ تُدْنِهِ(12) فَخَيْرُ رَقِيبِ

انْتَهَى
__________
(1) ــ تصون : تحفظ
(2) ــ إشارة لقوله تعالى : ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ، فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ
(3) ــ إشارة لقوله تعالى : لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ
(4) ــ يرفل : يجر ذيله ويتبختر في سيره
(5) ــ الدلال : التدلل، بمعنى أن المحب يظهر الجرأة على محبوبه في تكسر وملاحة كأنه يخالفه وما به من خلاف
(6) ــ قشيب : جديد
(7) ــ المربع : الموضع يقام فيه زمن الربيع والمطر في الربيع، وجمعه مرابع
(8) ــ روض خصيب : أي فيه عشب وكلأ كثير
(9) ــ مأربي : حاجتي
(10) ــ ينفح طيبي : أي تبدو نسمته
(11) ــ رطيب : لين ناعم
(12) ــ تدنيه : تقربه

dakhira-chajara
 


الصفحة التالية

1• ذَخِيرَةُ المُحْتَاجِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ سفر الشجرة المعنوية

2• التعريف بهذا السّفر وبمؤلفه

3• شكل النسخة التي تمَّ تحقيقها

4• صورة الصفحة الأولى من مخطوطة سفر الشجرة المعنوية

5•

6•

7•

8•

9• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهِ الأَحْمَدِيَّةِ الَّتِي بَسَقَ بِالخَلِيلِ عُودُهَا

10•

11•

12• هَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الجَلِيلَةِ، الطَّيِّبَةِ الجَمِيلَةِ

13•

14•

15•

16•

17• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، الجَلِيلَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ

18•

19•

20• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ

21•

22•

23• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

24•

25•

26• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

27•

28•

29•

30• وَهَذِهِ صِفَة هذه الشجرة

31•

32• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

33• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، الجَلِيلَةِ العَلِيَّةِ القَدْرِ المُنِيفَةِ

34•

35•

36•

37•

38•

39• وهذه صفة هذه الشجرة

40•

41•

42•

43• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

44•

45• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

46•

47•

48•

49•

50•

51• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الجَلِيلَةِ، وَمَحَاسِنِهَا الشَّهِيَّةِ الجَمِيلَةِ

52•

53•

54•

55• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ الفَائِقَةِ، العَلِيَّةِ الرَّائِقَةِ

56•

57•

58• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ النُّورَانِيَةِ، الرَّحْمَانِيةِ الرَّبَّانِيَةِ، الَّتِي أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا بَاسِقٌ فِي قُلُوبِ أَرْبَابِ الأَحْوَالِ الصَّمْدَانِيَةِ

59•

60•

61•

62• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ

63•

64•

65• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الرَّائِقَةِ، وَأَغْصَانِهَا الزَّاهِيَةِ البَاسِقَةِ

66•

67•

68•

69•

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79•

80•

81•

82•

83• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّامِيَةِ البَاسِقَةِ، وَفُرُوعِهَا اليَانِعَةِ المُتَنَاسِقَةِ

84• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا العَظِيمَةِ، وَأَغْصَانِهَا المُبَارَكَةِ الفَخِيمَةِ

85•

86• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّنِيَّةِ، وَفُرُوعِهَا الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ

87•

88•

89• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الفَائِقَةِ المُتَدَلِّيَةِ، وَعَرَاجِينِهَا المُتَعَانِقَةِ

90•

91• وَهَذِهِ كَيْفِيَّةُ شَجَرَتِهَا النُّورَانِيَةِ، وَأَلْوَانِهَا المُخْتَلِفَةِ القُدْسَانِيَةِ

92•

93• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْرَاسِ، المُذْهِبَةِ عَنِ القُلُوبِ بِرُؤْيَتِهَا الهُمُومَ وَالغُمُومَ وَالبَاسَ

94• خَاتِمَةٌ رَائِقَةٌ، وَمَوْهَبَةٌ جَلِيلَةٌ فَائِقَةٌ

95•

96•

97•

98•

99•

100•

101• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا المَغْرُوسَةِ فِي قُلُوبِ أُولِي النُّهَى،

102•

103•

104• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا المُنَوَّرَةِ بِنُورِ اللَّهِ، النَّابِتَةِ فِي نَفَائِسِ أَنْفَاسِ المُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ

105•

106• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا البَاسِقَةِ اليَانِعَةِ،

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113•

114• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْصَانِ، المُثْمِرَةِ بِأَزَاهِرِ الحِكَمِ وَمَعَانِي الفُرْقَانِ

115• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

116•

117•

118• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

119•

120• وَهَذِهِ صِفَتُهَا

121•

122• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الطَّيِّبَةِ الأَذْوَاقِ، الزَّاهِيَةِ الثِّمَارِ وَالأَوْرَاقِ

123•

124•

125• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّامِيَّةِ، المُبَارَكَةِ النَّامِيَةِ

126•

127• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْصَانِ، اليَانِعَةِ القِنْوَانِ

128•

129• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الخَضِرَةِ العُودِ، الشَّرِيفَةِ الأَصْلِ وَالعُهُودِ

130•

131•

132•

133• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

134•

135•

136• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ السَّامِيَةِ،

137•

138•

139•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام