aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة الأستاذ سيدي محمد الراضي كنون الإدريسي الحسني--> كتاب: ذخيرة المحتاج الجزء الثاني- سفر الشجرة المعنوية --> التعريف بهذا السّفر وبمؤلفه
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

التعريف بهذا السّفر وبمؤلفه

هو جزء من أجزاء كتاب ذخيرة المحتاج، في الصلاة على صاحب اللواء والتاج، التي تزيد عدد أجزائها على سبعين جزءا، للعلامة الولي الصالح الشيخ سيدي محمد المعطى بن صالح الشرقاوي العمري (ت 1180 هـ ـ 1766م)، سمَّاه بسفر الشجرة المعنوية، وهو سفر مبارك يجمع في طياته طائفة من الأدعية والأعمال والصلوات والإشارات واللطائف الجليلة، خصوصا منها ذات الصلة بالشجرة النبوية الكريمة، المنبثقة من جذور الحقيقة المحمدية، التي بذكرها تتنزّل الرحمات، وتحل البركات، فَتُحَرِّكُ في النفوس الاتِّبَاعَ لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي بشمائله وأخلاقه وسننه وآثاره، مما يجعل هذا السفر إلى جانب غيره من الأسفار الأخرى غُرَّةً في جبين ما كُتِبَ في مجال خصائص وشمائل هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وكيف لا ومؤلفه معروفٌ بحبه للجناب النبوي الشريف، وهو أشهر من أن يُعْرَفَ، وقد رتَّبه أحسن ترتيب، ونظمه أحسن نظام، بحيث أن القارئ لهذا السفر كأنه يشاهد طلعة جنابه الشريف، ويرى جميل محاسنه وسره المنيف.
وعموما فإن الكلام إذا خرج من القلب يجد لا محالة طريقه إلى القلب، فقد أتحفنا هذا السفر المبارك بمادته الخصبة التي أحيت منا القلوب بعد مماتها، وأنارت العقول بعد جمودها، وجعلتنا نسبح في جو عبق بأطيب النفحات وأشذاها، وأحلى الأوقات وأبهاها.
والمؤلف سيدي محمد المعطى الشرقاوي فضلا عن كونه فقيها محدثا، كان أيضا أديبا رائق الأدب، طويل الباع في مجاله نظما ونثرا، وقد جمع في هذا السفر المبارك قصائد عديدة، بعضها من نظمه، وهي في غاية ما يكون من الجمال والرونق.
ولا يفوتنا التنبيه على ما يحتويه هذا السفر من وصفٍ للشجرة النبوية ورسومٍ مختلفة الأشكال لها، توضِّحُ معانيها، وتبسط مبانيها، وتبرز جمالياتها، وتكشف عن بعض غوامض أسرارها البليغة، وذلك في إطارٍ إبداعي شيّق، موجز لكنه بليغ، مختصر لكنه كاف، حيث جمع المؤلف في هذا السفر المبارك مزيجا بين خبرة العالم الباحث وموهبة ونبوغ الفنان المبدع.
ومهما يكن من أمر فقد رحل بنا من خلال هذه الرسوم في عوالم روحانية سامية، لا يستطيع أن يخوض غمار البحث فيها إلا عالم جَهْبَذٌ مثلُه، فقد استقصى في هذه الرسوم وأوعب قدر المستطاع، إذ لم يُسبق أن أُلِّفَ في مجالها استقلالا، إلا ما تفرق في طيات كتب الأوائل من أعلام التصوف ورُوَّادِه.
وخلاصة القول فقد زادت هذه الرسوم البديعة من جمالية هذا السفر، وأعطته لمحة علمية فائقة المستوى، ذات أحاسيس ومشاعر، ومعتقدات جمة، نابعة من ثنايا التراث الإسلامي الأصيل، وَوَضَاءَةِ السنة النبوية العطرة، ونقاوة الفكر الصوفي الصحيح، ولا يختلف اثنان في روعة هذه الرسوم وأنها مدعاة للتأمل والمُحاكاة والدراسة والإبداع، واستخلاص أروع الدروس في صنوف الرونق والجمال، وهي من جميع جهاتها تُعطي صورة واضحة عن مدى المواهب العريضة والفتح الواسع الذي كان يتمتع به صاحب هذا السفر المبارك الولي الصالح سيدي محمد المعطى الشرقاوي.

dakhira-chajara
 


الصفحة التالية

1• ذَخِيرَةُ المُحْتَاجِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صَاحِبِ اللِّوَاءِ وَالتَّاجِ سفر الشجرة المعنوية

2• التعريف بهذا السّفر وبمؤلفه

3• شكل النسخة التي تمَّ تحقيقها

4• صورة الصفحة الأولى من مخطوطة سفر الشجرة المعنوية

5•

6•

7•

8•

9• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهِ الأَحْمَدِيَّةِ الَّتِي بَسَقَ بِالخَلِيلِ عُودُهَا

10•

11•

12• هَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الجَلِيلَةِ، الطَّيِّبَةِ الجَمِيلَةِ

13•

14•

15•

16•

17• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ، الجَلِيلَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ

18•

19•

20• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ

21•

22•

23• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

24•

25•

26• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

27•

28•

29•

30• وَهَذِهِ صِفَة هذه الشجرة

31•

32• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

33• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ، الجَلِيلَةِ العَلِيَّةِ القَدْرِ المُنِيفَةِ

34•

35•

36•

37•

38•

39• وهذه صفة هذه الشجرة

40•

41•

42•

43• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

44•

45• وَهَذِهِ صِفَةُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ

46•

47•

48•

49•

50•

51• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الجَلِيلَةِ، وَمَحَاسِنِهَا الشَّهِيَّةِ الجَمِيلَةِ

52•

53•

54•

55• وَهَذِهِ صِفَةُ الشَّجَرَةِ الفَائِقَةِ، العَلِيَّةِ الرَّائِقَةِ

56•

57•

58• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ النُّورَانِيَةِ، الرَّحْمَانِيةِ الرَّبَّانِيَةِ، الَّتِي أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا بَاسِقٌ فِي قُلُوبِ أَرْبَابِ الأَحْوَالِ الصَّمْدَانِيَةِ

59•

60•

61•

62• وَهَذِهِ صِفَةُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ

63•

64•

65• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الرَّائِقَةِ، وَأَغْصَانِهَا الزَّاهِيَةِ البَاسِقَةِ

66•

67•

68•

69•

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79•

80•

81•

82•

83• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّامِيَةِ البَاسِقَةِ، وَفُرُوعِهَا اليَانِعَةِ المُتَنَاسِقَةِ

84• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا العَظِيمَةِ، وَأَغْصَانِهَا المُبَارَكَةِ الفَخِيمَةِ

85•

86• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّنِيَّةِ، وَفُرُوعِهَا الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ

87•

88•

89• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الفَائِقَةِ المُتَدَلِّيَةِ، وَعَرَاجِينِهَا المُتَعَانِقَةِ

90•

91• وَهَذِهِ كَيْفِيَّةُ شَجَرَتِهَا النُّورَانِيَةِ، وَأَلْوَانِهَا المُخْتَلِفَةِ القُدْسَانِيَةِ

92•

93• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْرَاسِ، المُذْهِبَةِ عَنِ القُلُوبِ بِرُؤْيَتِهَا الهُمُومَ وَالغُمُومَ وَالبَاسَ

94• خَاتِمَةٌ رَائِقَةٌ، وَمَوْهَبَةٌ جَلِيلَةٌ فَائِقَةٌ

95•

96•

97•

98•

99•

100•

101• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا المَغْرُوسَةِ فِي قُلُوبِ أُولِي النُّهَى،

102•

103•

104• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا المُنَوَّرَةِ بِنُورِ اللَّهِ، النَّابِتَةِ فِي نَفَائِسِ أَنْفَاسِ المُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ

105•

106• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا البَاسِقَةِ اليَانِعَةِ،

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113•

114• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْصَانِ، المُثْمِرَةِ بِأَزَاهِرِ الحِكَمِ وَمَعَانِي الفُرْقَانِ

115• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

116•

117•

118• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

119•

120• وَهَذِهِ صِفَتُهَا

121•

122• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الطَّيِّبَةِ الأَذْوَاقِ، الزَّاهِيَةِ الثِّمَارِ وَالأَوْرَاقِ

123•

124•

125• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا السَّامِيَّةِ، المُبَارَكَةِ النَّامِيَةِ

126•

127• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ الأَغْصَانِ، اليَانِعَةِ القِنْوَانِ

128•

129• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الخَضِرَةِ العُودِ، الشَّرِيفَةِ الأَصْلِ وَالعُهُودِ

130•

131•

132•

133• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا

134•

135•

136• وَهَذِهِ صِفَةُ شَجَرَتِهَا الزَّاهِيَةِ السَّامِيَةِ،

137•

138•

139•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام