aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة الأستاذ سيدي محمد الراضي كنون الإدريسي الحسني--> كتاب: إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال الطريقة التجانية الجزء الأول - ترجمة وتقديم للمحقق --> 117
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وَطُفْنَا طَوَافاً ل لِلإِفَاضَةِ حَوْلَهُ * وَلُذْنَا (¬1) بِهِ بَعْدَ الجِمَارِ وَلُذْنَاهُ
وَمِنْ بَعْدِمَا زُرْنَا دَخَلْنَاهُ دَخْلَةً * كَأَنَّا دَخَلْنَا الخُلْدَ حِينَ دَخَلْنَاهُ
وَنِلْنَا أَمَانَ اللهِ عِنْدَ دُخُولِهِ * كَمَا أَخْبَرَ القُرْآنُ فِيمَا قَرَأْنَاهُ (¬2)
فَيَا مَنْزِلاً قَدْ كَانَ أَبْرَكَ مَنْزِلٍ * نَزَلْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَبَيْتٍ وَطِئْنَاهُ
تُرَى حَجَّةٌ أُخْرَى إِلَيْكَ وَدَخْلَةٌ * وَذَاكَ عَلَى رَبِّ العُلاَ نَتَمَنَّاهُ
فَإِخْوَانُنَا مَا كَانَ أَجْلَى دُخُولِنَا * إِلَيْهِ وَلِبْثاً فِي حِمَاهُ لَبِثْنَاهُ
فَإِخْوَانُنَا أَوْحَشْتُمُونَا هُنَا لَكُمْ * فَيَا لَيْتَكُمْ مَعْنَا وَإِنَّا حَفِظْنَاهُ
وَبِالحَجَرِ المَيْمُونِ لُذْنَا فَإِنَّهُ * لِرَبِّ السَّمَا فِي الأَرْضِ نَلْثُمْ (¬3) يُمْنَاهُ
نُقَبِّلُهُ مِنْ حُبِّنَا لِإِلَهِنَا * فَكَمْ لَثْمَةٍ طَيّ الطَّوَافِ لَثَمْنَاهُ
عَلَى لَثْمِهِ لِلشُّعْثِ وَالغُبْرِ رَحْمَةٌ * فَكَمْ أَشْعَثٍ كَمْ أَغْبَرٍ قَدْ رَحِمْنَاهُ
وَذَاكَ لَنَا يَوْمَ القِيَامَةِ شَاهِدٌ * وَفِيهِ لَنَا عَهْدٌ قَدِيمٌ عَهِدْنَاهُ
وَنَسْتَلِمُ الرُّكْنَ اليَمَانِيَ طَاعَةً * وَنَسْتَغْفِرُ المَوْلَى إِذَا مَا لَثَمْنَاهُ
وَمُلْتَزَمٌ فِيهِ الْتَزَمْنَا لِذَنْبِنَا * عُهُوداً وَعَفْوُ اللَّهِ فِيهِ لَزِمْنَاهُ
وَكَمْ مَوْقِفٍ فِيهِ يُجَابُ لَنَا الدُّعَا * دَعَوْنَا بِهِ وَالقَصْدُ فِيهِ نَوَيْنَاهُ
¬__________
(¬1) ــ لذنا به : بمعنى لجأنا إليه
(¬2) ــ إشارة لقوله تعالى : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ، فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا. سورة آل عمران، الآية 97
(¬3) ــ نلثم : نقبل

dakhira-haj-babel
 


الصفحة التالية

1• ذخيرة المحتاج، في الصلاة على صاحب اللواء والتاج

2•

3• تعريف موجز بمؤلف الكتاب

4• تعريف موجز بكتاب ذخيرة المحتاج، في الصلاة على صاحب اللواء والتاج

5• التعريف بهذا السفر المسمى بسفر [التشوف إلى الحج وذكر فضائل مكة]

6• بعض محتويات هذا السفر المبارك

7• الأحاديث

8• الأشعار

9• المقطعات

10• صورة للصفحة الأولى من هذا السفر المبارك

11• بِسْمِ اَللهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44•

45•

46•

47•

48•

49•

50•

51•

52•

53•

54•

55•

56•

57•

58•

59•

60•

61•

62•

63•

64•

65•

66•

67•

68•

69•

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79•

80•

81•

82•

83•

84•

85•

86•

87•

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96•

97•

98•

99•

100•

101•

102•

103•

104•

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113•

114•

115•

116•

117•

118•

119•

120•

121•

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131•

132•

133•

134•

135•

136•

137•

138•

139•

140•

141•

142•

143•

144•

145•

146•

147•

148•

149•

150•

151•

152•

153• إِنَّ مَكَّةَ أَعْلَى اللَّهُ قَدْرَهَا لها أسماء كثيرة

154•

155• فَبَكَّةُ بِالبَاءِ

156• أُمُّ القُرَى

157• وَمِنْهَا مَعَادٌ

158• وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا صِلاَحُ

159• وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا المِرْتَاجُ

160• وَأَمَّا تَسْمِيَتُهَا المَسْجِدُ الحَرَامُ

161•

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171• صورة للكعبة المشرفة وما يحيط بها من مآذن ومعالم

172•

173•

174•

175•

176•

177•

178•

179•

180•

181•

182•

183•

184•

185•

186•

187•

188•

189•

190•

191•

192•

193•

194•

195•

196•

197•

198•

199•

200•

201•

202•

203•

204•

205•

206•

207•

208•

209•

210•

211•

212•

213•

214•

215•

216•

217•

218•

219•

220•

221•

222•

223•

224•

225•

226•

227•

228•

229•

230•

231•

232•

233•

234•

235•

236•

237•

238•

239•

240•

241•

242•

243•

244•

245•

246•

247•

248•

249•

250•

251•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام