aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: يا حبيب الرحمن إياك و نزغات الشيطان --> 14
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
فلا تعبأ بمخلوق أصلا لا من الجن و لا من الإنس ، وكيف تركن إليهم وتتنازل لهم والله سبحانه قد أغناك بهذه المقامات التي حللت بها والأسرار التي نلتها على جميع العباد على الإطلاق ، وإذا كنت بهذه الدرجة العالية فلا بد أن تخبر الناس بمعارفك وعلومك البارقة ، وأحوالك الصادقة ، وفتوحاتك الشارقة ، فان مرتبتك الحقية قد اقتضت إعلام الناس بشأنها الإلهي العظيم حتى ينتفع بها كل من أراد هدايته وإرشاده لطريق الفلاح والصلاح ، وسيكون لك السر الصادق فيهم إذ لا يقدر الشيطان على الدنو منك ، والحمد لله الذي نجاك منه ،
ولا تلتفت أبد الكل من ينازعك في أمرك فانه أعمى لا يعرف شيئا من علوم الحق ، ولا يذوق شيئا من حقائق أهل الحق وكن على بينة وتحقيق من أمرك الرفيع عند الله وأهل هذا الزمان قد عم الجهل وأكثرهم لا يعلمون ، بهذه الكلمات المزخرفات وبأمثالها تضل عصى ذلك العدو تفرع في فؤاد المخدوع بفرعه اللين ،ولا تزال منافيره تنفر من غير فترة قلب متصوفنا الذي لا يحس بأليم كلاليبه في زوايا قلبه بل يظن أن تلك الوساوس من رشحات الغيوب ومن العلم اللدني المكنون ومن سطعات شمس الحق التي سطعت من قلب الحق في قلبه وكلها كما لا يخفى على التقي الحاذق لدغات إبليس في صميم قلب هذا المغرور ثم لا يزال عدو الله محسنا له تلك الوساوس والهواجس التي يلقيها في قلبه في قالب الحق حتى يتكلم بها على رؤوس الناس ويكتبها في مكاتيبه وأطر اسه فيعدى بجربها أقواما آخرين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . فيا أيها القائل:
((الحمد لله الذي نجاني من التعلقات الشيطانية بتمامها وكمالها ))

habib-rahmane
 


الصفحة التالية

1• يا حبيب الرحمن إياك و نزغات الشيطان

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام