aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: الإرشادات الربانية بالفتوحات الإلهية --> مُظْهِرٌٍ شَجَّةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبُرْ= ءِ كَمَا أَظْهَرَ الْهِلاَلَ الْبَرَاءُ
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
ثم قال رضي الله عنه :
مُظْهِرٌٍ شَجَّةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبُرْ= ءِ كَمَا أَظْهَرَ الْهِلاَلَ الْبَرَاءُ

أخبر هاهنا عن شجة كانت في وجهه صلى الله عليه وسلم كانت كالهلال في وجهه صلى الله عليه وسلم لم توقع فيه شيئا ولا عيبا بل لم يزل جماله كاملا مع ظهور تلك الشجة في وجهه صلى الله عليه وسلم ، والشجة هاهنا هي الشجة التي شج بها وجهه صلى الله عليه وسلم يوم أخذ ضربة عتبة بن أبي وقاص لعنه الله ، وكان قد ضربه وقت التحامهم واجتماعهم عليه صلى الله عليه وسلم فإن ذلك الوقت ما ناله منهم شيء ولا وصلت سلاحهم إلى محمد صلى الله عليه وسلم كان خبط سيوفهم وقع في لحم طلحة بن عبد الله رضي الله عنه ، وكان لما رأى اقتحام المشركين عليه صلى الله عليه وسلم وإرادة قتله وانهزم الصحابة عنه لم يبق معه إلا نفر قليل واشتغلوا بمقاتلتهم عنه فتركهم المشركون وكبوا عليه صلى الله عليه وسلم كالعرمرم وعلم أنه إن قاتلهم عنه لم يفد شيئا فانكب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس وأحاط به ، فراموا أن ينزعوه عنه بكل حيلة فلم يقدروا ، فجعلت السيوف تتلاحم على لحمه رضي الله عنه وهو في ذلك صابر لا يصيح ولا ينزع عنه صلى الله عليه وسلم فمازالوا كذلك حتى أجلاهم المسلمون عنه ، فلما نزع عنه وقع طريحا رضي الله عنه من شدة الجراح . قوله : كما أظهر الهلال البراء هو شدة ارتفاع الأصوات يعني من ظهورها ، وأصل البراء في اللغة هو الظهور ، ويقال : برئ من الشيء يعني زال اختلاطه معه حتى صار وحده ، وبرئ الجرح يعني ظهر شفاؤه وبرأ ،

irchadate-rabbaniya
 


الصفحة التالية

1• الإرشادات الربّانيّة بالفتوحات الإلهيّة

2• الحمد لله

3• كَيْفَ تَرْقَى رُقِيَّكَ الأَنْبِيَاءُ = يَا سَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سمَاءُ

4• لَمْ يُسَاوُوكَ فِي عُلاَكَ وَقَدْ حَـ =ـل سَنىً مِنْكَ دُونَهُمْ وَسَنَاءُ

5• إِنَّمَا مَثَّلُوا صِفَاتِكَ لِلنَّا = ـسِ كَمَا مَثَّلَ النُّجُومَ الْمَاءُ

6• أَنْتَ مِصْبَاحُ كُلِّ فَضْلٍ فَمَا تَصْـ = ــدُر ُ إِلاَّ عَنْ ضَوْئِكَ الأَضْواءُ

7• لَكَ ذَاتُ الْعُلُومِ مِنْ عَالِمِ الْغَيْـ = ــبِ وَمِنْهََا لآدَمَ الأَسْمَاءُ

8• لَمْ تَزَلْ فِي ضَمَائِر ِالْكَوْنِ تُخْتَا = ـرُ لَكَ الأُمَّهَاتُ وَالآبَاءُ

9• مَا مَضَتْ فَتْرَةٌ مَنَ الرُّسْل إَلاَّ = بَشَّرَتْ قَوْمَهَا بِكَ الأَنْبِيَاءُ

10• تَتَبَاهَى بِكَ الْعُصُورُ وَتَسْمُو = بِكَ عَلْيَاءُ بَعْدَهَا عَلْيَاءُ

11• وَبَدَا لِلْوُجُودِ مِنكَ كَرِيمٌ = مِنْ كَرِيمٍ آبَاؤُهُ كُرَمَاءُ

12• نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلاَ بِحُلاَهُ = قَلَّدَتْهَا نُجَومَهَا الْجَوْزَاءُ

13• حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ = أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمََاءُ

14• وَمُحَيّاً كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيءٌ = أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌٌ غَرَّاءُ

15• لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الذِي كَانَ لِلدِّيـ = ـنِ سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاءُ

16• وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ = وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحَقَّ الْهَنَاءُ

17• وَتَدَاعَى إِيوَانُ كِسْرَى وَلَولاَ = آيَةٌ مِنْكَ مَا تَدَاعَى الْبِنَاءُ

18• وَغَدَا كُلّ بَيْتِ نَارٍ وَفِيهِ = كُرْبَةٌ مِنْ خُمُودِهَا وَبَلاَءُ

19• وَعُيُونٌ لِلْفُرْسِ غَارَتْ فَهَلْ كَا = ـنَ لِنِيرَانِهِمْ بِهَا إِطْفَاءُ

20• مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِي طَالِعِ الْكُفْـ = ــرِ وَبَالٌ عَلَيْهِمُ وَوَبَاءُ

21• فَهَنِيئاً بِهِ لآمِنَةَ الْفَضْـ = ــلُ الذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاءُ

22• مَنْ لِحَوَّاءَ أَنَّهَا حَمَلَتْ أَحْـ = ـمَدَ أَوْ أَنَّهَا بِهِ نُفَسَاءُ

23• يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ = مِنْ فَخَارٍ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ

24• وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَل مِمَّا = َمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ

25• شَمَّتَتْهُ الأَمْلاَكُ إِذْ وَضَعَتْهُ = وَشَفَتْنَا بِقَولِهَا الشَّفَّاءُ

26• رَافِعاً رَأْسَهُ وَفِي ذَلِكَ الرَّفْـ = ـعِ إِلَى كُلِّ سُؤْدَدٍ إِيمَاءُ

27• رَامِقاً طَرْفُهُ السَّمَاءَ وَمَرْمَى = عَيْنِ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ الْعَلاَءُ

28• وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إَلَيْهِ = فَأَضَاءَتْ بِضَوْئِهَا الأَرْجَاءُ

29• وَتَرَاءتْ قُصِورُ قَيْصَرَ بالرُّو = ــمِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحَاءُ

30• وَبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزِاتٌ = لَيْسَ فِيهَا عَنِ الْعُيُونِ خَفَاءُ

31• إِذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعَاتٌ = قُلْنَ مَا فِي الْيَتِيمِ عَنَّا غَنَاءُ

32• أَصْبَحَتْ شُوَلاً عِجَافاً وَأِمْسَتْ = مَا بِهَا شَائِلٌ وَلاَ عَجْفَاءُ

33• أَخْصَبَ الْعَيْشُ عِنْدَهَا بَعْدَ مَحْلٍ = إِذْ غَدَا لِلنَّبِيِّ مِنْهَا غِذَاءُ

34• يَا لَهَا مِنَّةٌ لَقَدْ ضُوعِفَ الأَجْ = ـرُعَلَيْهَا مِنْ جِنْسَهَا وَالْجَزَاءُ

35• وَإِذَا سَخَّرَ الإِلَهُ أُنَاساً = لَسَعِيدٍ فَإِنَّهُمْ سُعَدَاءُ

36• حَبَّةٌ أَنْبَتَتْ سَنَابِلَ وَالْعَصْـ = ـفُ لَدَيْهِ يَسْتَشْرِفُ الضُّعَفَاءُ

37• وَأَتَتْ جَدَّهُ وَقَدْ فَصَلَتْهُ = وَبِهَا مِنْ فِصَالِهِ الْبُرَحَاءُ

38• إِذْ أَحَاطَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ اللـ = ــهِ فَظَنَّتْ بِأَنَّهُمْ قُرَنَاءُ

39• وَرَأَى وَجْدَهَا بِهِ وَمِنَ الْوَجْـ = ـدِ لَهِيبٌ تَصْلَى بِهِ الأُحْشَاءُ

40• فَارَقَتْهُ كَرْهاً وَكَانَ لَدَيْهَا = ثَاوِياً لاَ يُمَلُّ مَنْهُ الثَّوَاءُ

41• شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَأُخْرَجَ مِنْهُ = مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سَوْدَاءُ

42• خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمِينِ وَقَدْ أُو = دِعَ مَا لُمْ تُذَعْ لَهُ أَنْبَاءُ

43• صَانَ أَسْرَارَهُ الْخِتَامُ فَلاَ الْفَـ = ــضُّ مُلِمٌّ بِهِ وَلاَ الإِفْضَاءُ

44• أَلِفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَلْـ = ـوَةَ طِفْلاً وَهَكَذَا النُّجَبَاءُ

45• وَإِذَا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْباً = نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ الأَعْضَاءُ

46• بَعَثَ اللهُ عِنْدَ مَبْعَثِهِ الشُّهْـ = ـبَ حِرَاساً وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضَاءُ

47• تَطْرُدُ الْجِنَّ عَنْ مَقَاعِد َللسَّمْـ = ـعِ كَمَا تَطْرُدُ الذِّئَابَ الرِّعَاءُ

48• فَمَحَتْ آيَةَ الْكَهَانَةِ آيَا = تٌ مِنَ الْوَحْيِ مَا لَهُنَّ انْمِحَاءُ

49• وَرَأَتْهُ خَدِيجَةٌ وَالتُّقَى وَالـ = ـزُّهْدُ فِيهِ سَجِيَّةٌ وَالْحَيَاءُ

50• وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَمَامَةَ وَالسَّرْ = ــحَ أَظَلَّتْهُ مِنْهُمَا أَفْيَاءُ

51• وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ = اللهِ بِالْبَعْثِ حَانَ مِنْهُ الْوَفَاءُ

52• فَدَعَتْهُ إِلَى الزَوَاجِ وَمَا أَحْـ = ـسَنَ مَا يَبْلُغُ الْمُنَى الأَذْكِيَاءُ

53• وَأَتاهُ فِي بَيْتِهَا جَبْرَئِيلُ = وَلِذِي اللُّبِّ فِي الأُمُورِ ارْتِيَاءُ

54• فَأَمَاطَتْ عَنْهَا الْخِمارَ لِتَدْرِي = أَهُوَ الْوَحْيُ أَمْ هُوَ الإِغْمَاءُ

55• فَاخْتَفَى عِنْدَ كَشْفِهَا الرَّأْسَ جِبْرِيـ = ـلُ فَمَا عَادَ أَوْ أُعِيدَ الغِطَاءُ

56• فَاسْتَبَانَتْ خَدِيجَةٌ أَنَّهُ الْكَنْـ =ـز الذِي حَاوَلَتْهُ وَالكِيمْيَاءُ

57• أمما أُشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْـ = ـرِ فَدَاءُ الضّلاَلِ فِيهِْ عَيَاءُ

58• وَرَأَيْنَا آيَاتِه فَاهْتَديْنَا = وَإِذَا الْحَقُّ جَاءَ زَالَ الْمِرَاءُ

59• رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَآيَا = ـتك نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ

60• كَمْ رَأَيْنَا مَا لَيْسَ يَعْقِلُ قَدْ أُلْْـ = ـهِمَ مَا لَيْسَ يُلْهَمُ الْعُقَلاَءُ

61• إِذْ أَبَى الْفِيلُ مَا أَتَى صَاحِبُ الْفِيـ = ـلِ وَلَمْ يَنْفَعِ الْحِجَا والذَّكَاءُ

62• والْجَمَادَاتُ أَفْصَحَتْ بِالذِي أُخْـ = ـرِسَ عَنْهُ لأَحْمَدَ الْفُصَحَاءُ

63•

64• وَسَلَوْهُ وَحَنَّ جِذْعٌ إِلَيْهِ = وَقَلَوْهُ وَوَدَّهُ الْغُرَباءُ

65• أخْرَجُوهُ مِنْهَا وَآوَاهُ غَارٌ = وَحَمَتْهُ حَمَامَةٌ وَرْقَاءُ

66• وَكَفَتْهُ بِنَسْجِهَا عَنْكَبُوتٌ = مَا كَفَتْهُ الْحَمَامَةُ الْحَصْدَاءُ

67• واقْتَفَى إِثْرَهُ سُرَاقَةُ فَاسْتَهْـ = ـوَتْهُ فِي الأَرْضِ صَافِنٌ جَرْدَاءُ

68• وَتَرَقَّى بِهِ إِلَى قَابِ قَوْسَيْـ = ـنِ وَتِلْكَ السِّيَّادَةُ الْقَعْسَاءُ

69• وَتَلَقَّى مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ = كُلَّ شَمْسٍ مِنْ دُونِهِنَّ هَبَاءُ

70• ثُمَّ وَافَى يُحَدِّثُ الّنَّاسَ شُكْراً = إِِذْ أَتَتْهُ مِنْ رَبّهِ النَّعْمَاءُ

71• وَتَحَدَّى فَارْتَابَ كُلُّ مُرِيبٍ = أَوَ يَبْقَى مَعَ السُّيُولِ الْغُثَاءُ

72• وَهْوَ يَدْعُو إلى الإِلَهِ وَإنْ شَـ = ـقَّ عَلَيْهِ كُفْرٌ بِهِ وَازْدِرَاءُ

73• وَيَدُلُّ الْوَرَى عَلَى اللهِ بِالتّوْ = ـحِيدِ وَهْوَ الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ

74• فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لاَنَتِْ = صَخْرَةٌ مِنْ إِبَائِهِمْ صَمَّاءُ

75• وَاسْتَجَابَتْ لَهُ بِنَصْرٍ وَفَتْحٍ = بَعْدَ ذَاكَ الْخَضْرَاءُ وَالْغَبْرَاءُ

76• وَأَطَاعَتْ لأَمْرِهِ الْعَرَبُ الْعَرْ = ـبَاءُ والْجَاهِلِيَّةُ الجَهْلاَءُ

77• وَتَوَالَتْ لِلْمُصْطَفَى الآيَةُ الْكُبْـ = ـرَى عَلَيْهِمْ وَالْغَارَةُ الشَّعْوَاءُ

78• وَإِذَا مَا تَلاَ كِتَاباً مِنَ اللـ = ـهِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خَضْرَاءُ

79• وَكَفَاهُ الْمُسْتَهْزِئِينَ وَكَمْ سَا = ءَ نَبِيّاً مِنْ قَوْمِهِ اسْتِهْزَاءُ

80• وَرَمَاهُمْ بِدَعْوَةٍ مِنْ فِنَاءِ = الْبَيْتِ فِيهَا لِلظَّالِمِينَ فَنَاءُ

81• خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ أُصِيبُوا بِدَاءٍ = والرَّدَى مِنْ جُنُودِهِ الأَدْوَاءُ

82• فَدَهَى الأَسْوَدَ بنَ مُطَّلِبٍ أَيُّ = عَمىً مَيِّتٌ بِهِ الأَحْيَاءُ

83• وَدَهَى الأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثٍ = أَنْ سَقَاهُ كَأْسَ الرَّدَى اسْتِسْقَاءُ

84• وَأصَابَ الْوَلِيدَ خَدْشَةُ سَهْمٍ = قَصَّرَتْ عَنْهَا الْحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ

85• وَقَضَتْ شَوْكَةٌ عَلَى مُهْجَةِ الْعَا = ـصِي فَلِلَّهِ النَّقْعَةُ الشَّوْكَاءُ

86• وعَلَى الحارِثِ الْقُيُوحُ وَقَدْ سَا = ـلَ بِهَا رَأْسُهُ وَسَاءَ الْوِعَاءُ

87• فُدِيَتْ خَمْسَةُ الَّصّحِيفَةِ بِالْخَمْـ = ـةِ إِنْ كَانَ لِلْكِرَامِ فِدَاءُ

88• فِتْيَةٌ بَيَّتُوا عَلَى فِعْلِ خَيْرٍ = حَمدَ الصُّبْحُ أَمْرَهُمْ والْمَسَاءُ

89• يَالَ أَمْرٍ أَتَاهُ بََعْدَ هِشَامٍ = زَمْعَةٌ إنَّهُ الْفَتَى الأَتَّاءُ

90• وَزُهَيرٌ والْمُطْعِمُ بْنُ عَديٍّ = وَأَبُو الْبُحْتُرِيِّ مِنْ حَيْثُ شَاءُوا

91• أَذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أَكْلَ مِنْسَا = ةِ سُلَيْمَانَ الأَرْضَةُ الْخَرْسَاءُ

92• وَبِهَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ وَكَمْ أَخْـ = رَجَ خَبْئاً لَهُ الغُيُوبُ خِبَاءُ

93• لاَ تَخَلْ جَانِبَ النَّبِيِّ مُضَاماً = حِينَ مَسَّتْهُ مِنْهُمُ الأَسْوَاءُ

94• كُلُّ أَمْرٍ نَابَ النَّبِيئِينَ فَالشِّـ = ـدَّةُ فِيهِ مَحْمُودَةٌ وَالرَّخَاءُ

95• لَوْ يَمَسُّ النُّظَارَ هَوْنٌ مِنَ النَّا = رِ لَمَا اخْتِيرَ للِنُّظَارِ الصِّلاَءُ

96• كَم يَدٍ عَنْ نَبِيِّهِ كَفَّهَا الله = وَفِي الْخَلْقِ كَثْرَةٌ واجْتِرَاءُ

97• إِذْ دَعَا وَحْدَهُ الْعِبَادَ وَأَمْسَتْ = مِنْهُ فِي كُلِّ مُقْلَةٍ أَقْذَاءُ

98• هَمَّ قَوْمٌ بِقَتْلِهِ فَأَبَى السَّيْـ = ـفُ وَفَاءً وَفَاءَتِ الصَّفْوَاءُ

99• وَأَبو جَهْلٍ إذْ رَأَى عُنُقَ الْفَحْـ = ـلِ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ الْعَنْقَاءُ

100• وَرَأَى الْمُصْطَفَى أَتَاهُ بِمَا لَمْ = يُنْجِ مِنْهُ دُونَ الْوَفَاءِ النَّجَاءُ

101• هُوَ مَا قَدْ رَآهُ مِنْ قَبْلُ لَكِنْ = مَا عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الْخَطَاءُ

102• وَأَعَدَّتْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ الْفِهْـ = ـرَ وَجَاءَتْ كَأَنَّهَا الْعَنْقَاءُ

103• يَوْمَ جَاءَتْ غَضْبَى تَقولُ أَفِي مِثْـ = لِيَ مِنْ أَحْمَدٍ يُقَالُ الهِجَاءُ

104• ثمَّ سَمَّتْ لَهُ الْيَهُودِيَةَ الشَّا = ةَ وَكَمْ سَامَ الشِّقْوَةَ الأَشْقِيَاءُ

105• فَأَذَاعَ الذِّرَاعُ مَا فِيهِ مِنْ سُـ = ـمٍّ بِنُطْقٍ إِخْفَاؤُهُ إِبْدَاءُ

106• وَبخُلْقٍ مِنَ النَّبِيِّ كَرِيمٍ = لَمْ تُقَاصَصْ بِجَرْحِهَا الْعَجْمَاءُ

107• مَنَّ فَضْلاً عَلَى هَوَازِنَ إِذْ كَا = نَ لَهُ قَبْلَ ذَاكَ فِيهِمْ رَبَاءُ

108• وَأَتَى السَّبْيُ فِيهِ أُخْتُ رَضَاعٍ = وَضَعَ الْكُفْرُ قَدْرَهَا والسِّبَاءُ

109• فَحَبَاهَا بِرّاً تَوَهَّمَتِ النَّا = سُ بِهِ أَنَّمَا السِّبَاءُ هِدَاءُ

110• بَسَطَ المُصْطَفَى لَهَا مِنْ رِدَاءٍ = أَيُّ فَضْلٍ حَوَاهُ ذَاكَ الرّدَاءُ

111• فَغَدَتْ فِيهِ وَهْيَ سَيِّدَةُ النِّسْـ = ــوَةِ وَالسَّيِّدَاتُ فِيهِ إِمَاءُ

112• فَتَنَزَّهْ فِي ذَاتِهِ وَمَعَانِيـ = ـهِ اجْتِلاَءً إِنْ عَزَّ مِنْهَا اجْتِلاءُ

113• وَامْلإِ السَّمْعَ مِنْ مَحَاسِنَ يُمْلِيـ = ـهَا عَلَيْكَ الإِنْشَادُ وَالإِنشَاءُ

114• كُلُّ وَصْفٍ لَهُ ابْتَدَأْتُ بِهِ اسْتَوْ = ـعَبَ أَخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْهُ ابْتِدَاءُ

115• سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ والْمَشْـ = ـيُ الْهُوَيْنَا وَنَوْمُهُ الإِغْفَاءُ

116• مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلاَغَيْـ = ـرِ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةِ الْغَنّاءُ

117• رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ = وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ

118• لاَ تَحُلُّ الْبَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْـ= ــرِ وَلاَ تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ

119• كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّو = ءُ عَلَى قَلْبِهِ وَلاَ الْفَحْشَاءُ

120• عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ = فَاسْتُقِلَّتْ لِذِكْرِهِ الْعُظَمَاءُ

121• جَهِلَتْ قَوْمُهُ عَلَيْهِ فَأَغْضَى = وَأَخُو الحِلْمِ دَأْبُهُ الإِغْضَاءُ

122• وَسِعَ الْعَالَمِينَ عِلْماً وَحِلْماَ = فَهْوَ بَحْرٌ لَمْ تُعْيِهِ الأَعْبَاءُ

123• مُسْتَقِلٌ دُنْيَاكَ أَنْ يُنْسَبَ الإِمْـ = سَاكُ مِنْهَا إِلَيْهِ والإِعْطَاءُ

124• شَمْسُ فَضْلٍ تَحَقَّقَ الظَّنُّ فِيهِ = أَنَّهُ الشَّمسُ رِفْعَةً وَالضِّيَاءُ

125• فَإِذَا مَا ضَحَا مَحَى نُورُهُ الظِّـ = ـلَّ وَقَدْ أَثْبَتَ الظّلاَلَ الضَّحَاءُ

126• فَكَأَنَّ الْغَمَامَةَ اسْتَوْدَعَتْهُ = مَنْ أَظَلَّتْ مِنْ ظِلِّهِ الدُّفَفَاءُ

127• خَفِيَتْ عِنْدَهُ الْفَضَائِلُ وَانْجَا = بَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِنَا الأَهْوَاءُ

128• أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلٍّ = أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلاَمِ بَقَاءُ

129• مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيمُ = الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ

130• لاَ تَقِسْ بِالنَّبِيِّ فِي الْفَضْلِ خَلْقاً = فَهُوَ الْبَحْرُ وَالأَنَامُ إِضَاءُ

131• كُلُّ فَضْلٍ فِي الْعَالَمِينَ فَمِنْ فَضْـ = ـلِ النَّبِيِّ اسْتَعَارَهُ الْفُضَلاَءُ

132• شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وَشُقَّ لَهُ الْبَدْ = رُ وَمِنْْ شَرْطِ كُلِّ شَرْطٍ جَزَاءُ

133• وَرَمَى بِالْحَصَى فَأَقْصَدَ جَيْشاً = مَا الْعَصَا عِنْدَهُ وَمَا الإِلْقَاءُ

134• وَدَعَا لِلأَنَامِ إِذْ دَهَمَتْهُمْ = سَنَةٌ مِنْ مُحُولِهَا شَهْبَاءُ

135• فَاسْتَهَلَّتْ بِالْغَيْثِ سَبْعَةَ أَيَّا = مٍ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ وَطْفَاءُ

136• تَتَحَرَّى مَوَاضِعَ الرَّعْيِ والسَّقْيِ = وَحَيْثُ الْعِطَاشُ تُوهَى السِّقَاءُ

137• وَأَتَى النّاسُ يَشْتَكُونَ أَذَاهَا = وَرَخَاءٌ يُؤْذِي الأَنَامَ غَلاَءُ

138• فَدَعَا فَانْجَلَى الْغَمَامُ فَقُلْ فِي = وَصْفِ غَيْثٍ إِقْلاَعُهُ اسْتِسْقَاءُ

139• ثْمّ أَثْرَى الثَّرَى فَقَرَّتْ عُيُونٌ = بِقُراهُا وَأُحْيِيَتْ أَحْيَاءُ

140• فَتَرَى الأَرْضَ غِبَّهُ كَسَمَاءٍ = أَشْرَقَتْ مِنْ نُجُومِهَا الظَّلْمَاءُ

141• لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍ= زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاءُ

142• مُسْفِرٌٍ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّا= ماً إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاءُ

143• جُعِلَتْ مَسْجِداً لَهُ الأَرْضُ فَاهْتَـ= ــزَّ بِهِ لِلصَّلاَةِ فِيهَا حِرَاءُ

144• مُظْهِرٌٍ شَجَّةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبُرْ= ءِ كَمَا أَظْهَرَ الْهِلاَلَ الْبَرَاءُ

145• سُتِرَ الْحُسْنُ مِنْهُ بِالْحُسْنِ فَاعْجَب = لِجَمَالٍ لَهُ الْجَمَالُ وِقَاءُ

146• فَهْوَ كَالزَّهْرِ لاَحَ مِنْ سَجَفِ الأَكْـ= ـمَامِ وَالْعُودِ شُقَّ عَنْهُ اللِّحَاءُ

147• كَادَ أَنْ يُغْشَيَ الْعُيُونَ سَنىً مِنْـ= ـهُ لِسِرٍّ حَكَتْهُ فِيهِ ذُكَاءُ

148• صَانَهُ الْحُسْنُ وَالسَّكِينَةُ أَنْ تُظْـ= ـهِرَ فِيهِ آثَارَهَا الْبَأْسَاءُ

149• وَتَخَالُ الْوُجُوهَ إِنْ قَابَلَتْهُ = أَلْبَسَتْهَا أَلْوَانَهَا الْحِرْبَاءُ

150• فَإِذَا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ = أَذْهَلَتْكَ الأَنْوَارُ وَالأَنْوَاءُ

151• أَوْ بِتَقْبِيلِ رَاحَةٍ كَانَ للهِ = وَبِاللهِ أَخْذُهَا وَالْعَطَاءُ

152• تَتَّقِي بَأْسَهَا الْمُلُوكُ وَتَحْظَى = بِالْغِنَا مِنْ نَوَالِهَا الْفُقَرَاءُ

153• لاَ تَسَلْ سَيْلَ جُودِهَا إِنَّمَا يَكْـ = فِيكَ مِنْ وَكْفِ سُحْبِهَا الأَنْدَاءُ

154• دَرَّتِ الشَّاةُ حِينَ مَرَّتْ عَلَيْهَا = فَلَهَا ثَرْوَةٌ بِهَا وَنَمَاءُ

155• نَبَعَ الْمَاءُ أَثْمَرَ النَّخْلُ فِي عَا = مٍ بِهَا سَبَّحَتْ بِهَا الْحَصْبَاءُ

156• أَحْيَتِ الْمُرْمِلِينَ مِنْ مَوْتِ جَهْدٍ = أَعْوَزَ الْقَوْمَ فِيهِ زَادٌ وَمَاءُ

157• فَتَغَذَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ جِيَاعٌ = وَتَرَوَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ ظِمَاءُ

158• أَفَلاَ تَعْذُرُونَ سَلْمَانَ لَمَّا = أَنْ عَرَتْهُ مِنْ ذِكْرِهِ الْعُرَوَاءُ

159• وَأَزَالتْ بِلَمْسِهَا كُلَّ دَاءٍ = أَكْبَرَتْهُ أَطِبَّةٌ وَإِسَاءُ

160• وَعُيُونٌ مَرَّتْ بِهَا وَهْيَ رُمْدٌ = فَأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ

161• وَأَعَادَتْ عَلَى قَتَادَةَ عَيْناً = فَهْيَ حَتَّى مَمَاتِهِ النَّجْلاَءُ

162• أَوْ بِلَثْمِ التُّرَابِ مِنْ قَدَمٍ لاَ = ـنَتْ حَياءً مِنْ مَشْيِهَا الصَّفْوَاءُ

163• مَوْطِئُ الأَخْمُصِ الذِي مِنْهُ لِلْقَلْـ = ــب إِذَا مَضْجَعِي أَقَضَّ وِطَاءُ

164• حَظِيَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ بِمَمْشَا = هَا وَلَمْ يَنْسَ حَظَّهُ إِيلْيَاءُ

165• وَرِمَتْ إِذْ رَمَى بِهَا ظِلَمَ اللَّيْـ = ــلِ إِلَى اللهِ خَوْفُهُ وَالرَّجَاءُ

166• دَمِيَتْ فِي الْوَغَى لِتُكْسِبَ طِيباً = مَا أَرَاقَتْ مِنَ الدَّمِ الشُّهَدَاءُ

167• فَهْيَ قُطْبُ الْمِحْرَابِ وَالْحَرْبِ كَمْ دَا = رَتْ عَلَيْهَا فِي طَاعَةٍ أَرْحَاءُ

168• وَأُرَاهُ لَوْ لَمْ يُسَكِّنْ بِهَا قَبْـ = ــلُ حِرَاءً مَاجَتْ بِهِ الدَّأْمَاءُ

169• عَجَباً لِلْكُفَّارِ زَادُوا ظَلاَلاً = بِالذِي لِلْعُقُولِ فِيهِ اهْتِدَاءُ

170• والذِي يَسْأَلُونَ مِنْهِ كِتَابٌ = مُنْزَلٌ قَدْ أَتَاهُمُ وَارْتِقَاءُ

171• أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ مِنَ اللهِ ذِكْرٌ = فِيهِ لِلنَّاسِ رَحْمَةٌ وَشِفَاءُ

172• أَعْجَزَ الإِنْسَ آيَةٌ مِنْهُ وَالْجِـ = ـنَّ فَهَلاَّ تَأْتِي بِهَا الْبُلَغَاءُ

173• كُلَّ يَوْمٍ يُهْدَى إِلَى سَامِعِيهِ = مُعْجِزَاتٌ مِنْ لَفْظِهِ الْقُرَّاءُ

174• تَتَحَلَّى بِهِ الْمَسَامِعُ والأَفْـ = ــوَاهُ فَهْوَ الْحُلِيُّ وَالْحَلْوَاءُ

175• رَقَّ لَفْظاً وَرَاقَ مَعْنىً فَجَاءَتْ = فِي حُلاَهَا وَحَلْيِهَا الْخَنْسَاءُ

176• وَأَرَتْنَا فِيهِ غَوَامِضَ فَضْلٍ = رِقَّةٌ مِنْ زُلاَلِهَا وَصَفَاءُ

177• إِنَّمَا تُجْتَلَى الْوُجُوهُ إِذَا مَا = جُلِيَتْ عَنْ مِرْآتِهَا الأَصْدَاءُ

178• صُوَرٌ مِنْهُ أَشْبَهَتْ صُوَراً مِـ = ـنَّا وَمِثْلُ النَّظَائِرِ النُّظَرَاءُ

179• وَالأَقَاوِيلُ عِنْدُهُمْ كَالتَّمَاثِيـ = ــلِ فَلاَ يُوهِمَنَّكَ الْخُطَبَاءُ

180• كَمْ أَبَانَتْ آيَاتُهُ مِنْ عُلُومٍ = عَنْ حُرُوفٍ أَبَانَ عَنْهَا الْهِجَاءُ

181• فَهْيَ كَالْحَبِّ وَالنَّوَى أَعْجَبَ الزُّ = رَّاعَ مِنْهُ سَنَابِلٌ وَذَكَاءُ

182• فَأَطَالُوا فِيهِ التَّرَدُّدَ والرَّيْـ = ـبَ فَقَالُوا سِحْرٌ وَقَالُوا افْتِرَاءُ

183• وَإِذَا الْبَيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً = فَالْتِمَاسُ الْهُدَى بِهِنَّ عَنَاءُ

184• وَإِذَا ضَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى عِلْـ = ـمٍ فَمَاذَا تَقُولُهُ النُّصَحَاءُ

185• قَوْمَ عِيسَى عَامَلْتُمُ قَوْمَ مُوسَى = بِالذِي عَامَلَتْكُمُ الْحُنَفَاءُ

186• صَدَّقُوا كُتْبَكُمُ وَكَذَّبْتُمُ كُتْـ = بَهُمُ إِنَّ ذَا لَبِئْسَ الْبَوَاءُ

187• لَوْ جَحَدْنَا جُحُودَكُمُ لاَسْتَوَيْنَا = أَوَ لِلْحَقِّ بِالضَّلاَلِ اسْتِوَاءُ

188• مَا لَكُمْ إِخْوَةَ الْكِتَابِ أُنَاساً = لَيْسَ يُرْعَى لِلْحِقِّ مِنْكُمْ إخَاءُ

189• يَحْسُدُ الأَوَّلُ الأَخِيرَ وَمَا زَا = لَ كَذَا الْمُحْدَثُونَ وَالْقُدَمَاءْ

190• قَدْ عَلِمْتُمْ بِظُلْمِ قَابِيلَ هَابِيـ = ـلَ وَمَظْلُومَ الإِخْوَةِ الأَتْقِيَاءُ

191• وَسَمِعْتُمْ بِكَيْدِ أَبْنَاءِ يَعْقُو = بَ أَخَاهُمْ وَكُلُّهُمْ صُلَحَاءُ

192• حِينَ أَلْقَوْهُ فِي غَيَابَةِ جُبٍّ = وَرَمَوْهُ بِالإِفْكِ وَهْوَ بَرَاءُ

193• أَتَراكُمْ وَفَّيْتُمُ حِينَ خَانُوا = أمْ تَراكُمْ أَحْسَنْتُمُ إِذْ أَسَاءوا

194• بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَا = ءٌ تَقَفَّتْ آثَارَهَا الأَبْنَاءُ

195• بَيَّنَتْهُ تَوْرَاتُهُمْ وَالأَنَاجِيـ = ـيلُ وَهُمْ فِي جُحُودِهِ شُرَكَاءُ

196• إِنْ تَقُولُوا مَا بَيَّنَتْهُ فَمَا زَا = لَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِهِمْ غَشْوَاءُ

197• أَوْ تَقُولُوا قَدْ بَيَّنَتْهُ فَمَا لِلْـ = أُذْنِ عَمَّا تَقُولُهُ صَمَّاءُ

198• عَرَفُوهُ وَأَنْكَرُوهُ وَظُلْماً = كَتَمَتْهُ الشَّهَادَةَ الشُّهَدَاءُ

199• أَوَ نُورَ الإِلَهِ تُطْفِئُهُ الأَفْـ = ـوَاهُ وَ هْوَ الذِي بِهِ يُسْتَضَاءُ

200• أَوَ لاَ يُنْكِرُونَ مَنْ طَحَنَتْهُمْ = بِرَحَاهَا عَنْ أَمْرِهِ الْهَيْجَاءُ

201• وَكَسَاهُمْ ثَوْبَ الصَّغَارِ وَقَدْ طُلْـ = ـلَتْ دِماً مِنْهُمُ وَصِينَتْ دمَاءُ

202• كَيْفَ يَهْدِي الإِلَهُ مِنْهُمْ قُلُوباً = حَشْوُهَا مِنْ حَبِيبِهِ الْبَغْضَاءُ

203• خَبِّرُونَا أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ مِنْ أَيْـ = ـنَ أَتَاكُمْ تَثْلِيثُكُمْ وَالْبَدَاءُ

204• مَا أَتَى بِالْعَقِيدَتْيْنِ كِتَابٌ = وَاعْتِقَادٌ لاَ نَصَّ فِيهِ ادِّعَاءُ

205• وَالدَّعَاوِي مَا لَمْ تُقِيمُوا عَلَيْهَا = بَيِّنَاتٌ أَبْنَاؤُهَا أَدْعِيَاءُ

206• لَيْتَ شِعْرِي ذِكْرُ الثَّلاَثَةِ وَالْوَا = حِدِ نَقْصٌ فِي عَدِّكُمْ أَمْ نَمَاءُ

207• كَيْفَ وَحَّدْتُمُ إِلَهاً نَفَى التَّوْ = حِيدَ عَنْهُ الآبَاءُ وَالأَبْنَاءُ

208• أَأَلِهٌ مُرَكَّبٌ مَا سَمِعْنَا = بِإِلَهٍ لِذَاتِهِ أَجْزَاءُ

209• ألِكُلٍّ مِنْهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْـ = ـكِ فَهَلاَّ تُمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ

210• أَتُرَاهُمْ لِحَاجَةٍ وَاضْطِرَارٍ = خَلَطُوهَا وَمَا بَغَى الْخُلَطَاءُ

211• أَهُوَ الرَّاكِبُ الْحِمَارَ فَيَا عَجْـ = ــزَ إِلَهٍ يَمَسُّهُ الإِعْيَاءُ

212• أَمْ جَمِيعٌ عَلَى الْحِمَارِ لَقَدْ جَـ = ـلَّ حِمَارٌ بِجَمْعِهِمْ مَشَّاءُ

213• أَمْ سِوَاهُمْ هُوَ الإِلَهُ فَمَا نِسْـ = ـبَةُ عِيسَى إِلَيْهِ وَالإِنْتِمَاءُ

214• أَمْ أَرَدْتُمْ بِهَا الصِّفَاتِ فَلِمْ خُصْـ = ـصَتْ ثُلاَثٌ بِوَصْفِهِ وَثُنَاءُ

215• أَمْ هُوَ ابْنٌ للهِ مَا شَارَكَتْهُ = فِي مَعَانِي الْبُنُوَّةِ الأَنْبِيَاءُ

216• قَتَلَتْهُ الْيَهُودُ فِيمَا زَعَمْتُمْ = وَلأَمْوَاتِكُمْ بِهِ إِحْيَاءُ

217• إِنَّ قَوْلاً أَطْلَقْتُمُوهُ عَلَى اللَّـ = ـهِ تَعَالَى ذِكْراً لَقَوْلٌ هُرَاءُ

218• مِثْلَ مَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَكُلٌّ = لَزِمَتْهُ مَقَالَةٌ شَنْعَاءُ

219• إِذْْ هُمُ اسْتَقْرَءُوا الْبَدَاءَ وَكَمْ سَا = قَ وَبَالاً إِلَيْهِمُ اسْتِقْرَاءُ

220• جَوَّزُوا النَّسْخَ مِثْلَ مَا جَوَّزُوا الْمسْـ = ـخَ عَلَيْهِمْ لَوْ أَنَّهُمْ فُقَهَاءُ

221• هُوَ إِلاَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحُكْمُ بِالْحُـ = ـكْمِ وَخَلْقٌ فِيهِ وَأَمْرٌ سَوَاءُ

222• وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ انْتِهَاءٌ = وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ ابْتِدَاءُ

223• وَبَدَاءٌ فِي قَوْلِهِمْ نَدِمَ اللَّـ = ـهُ عَلَى خَلْقِ آدَمَ أَمْ خَطَاءُ

224• أَمْ مَحَا اللهُ آيَةَ اللَّيْلِ ذُكْراً = بَعْدَ سَهْوٍ لِيُوجَدَ الإِمْسَاءُ

225• أَمْ بَدَا لِلإِلَهِ فِي ذَبْحِ إِسْحَا= قَ وَقَدْ كَانَ الأَمْرُ فِيهِ مَضَاءُ

226• أَوَ مَا حَرَّمَ الإِلَهُ نِكَاَ الأُخْـ = ـتِ بَعْدَ التَّحْلِيلِ فَهْوَ الزِّنَاءُ

227• لاَ تُكَذِّبْ أَنَّ الْيَهُودَ وَقَدْ زَا = غُوا عَنِ الْحَقِّ مَعْشَرٌ لُؤُمَاءُ

228• جَحَدُوا الْمُصْطَفَى وَآمَنَ بالطَّا= غُوتِ قَومٌ هُمْ عِنْدَهُمْ شُرَفَاءُ

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام