aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: الإرشادات الربانية بالفتوحات الإلهية --> قَتَلَتْهُ الْيَهُودُ فِيمَا زَعَمْتُمْ = وَلأَمْوَاتِكُمْ بِهِ إِحْيَاءُ
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
ثم قال رضي الله عنه :
قَتَلَتْهُ الْيَهُودُ فِيمَا زَعَمْتُمْ = وَلأَمْوَاتِكُمْ بِهِ إِحْيَاءُ

هذا أحد الوجوه الذين قيل بهما في عيسى أنه هو الإله ، قال الإمام الفخري للرازي : ناظرت بعض رهبان النصارى قلت له : بماذا ادعيتم في عيسى أنه هو الله وأعطيتموه صفات الألوهية ؟ قال : بما ظهر على يديه من الخوارق كإحياء الموتى وتصوير الطير من الطين ونفخ الروح فيه وغيرها من الخوارق قلت : إن ادعيتم في عيسى أنه دليل ألوهيته هو إحياؤه للموتى فقتل اليهود له في زعمكم دليل على عدم ألوهيته لعجزه فلا ألوهية له . قوله : ولأمواتكم به إحياء قلنا : عندهم دليل ألوهيته كان يحيي الموتى وجعلوا ذلك حجة لما يدعونه فبطل قولهم بقتل اليهود في دعواهم عجزه عن دفع ذلك عن نفسه فهو أكبر دليل على عدم ألوهيته ،

irchadate-rabbaniya
 


الصفحة التالية

1• الإرشادات الربّانيّة بالفتوحات الإلهيّة

2• الحمد لله

3• كَيْفَ تَرْقَى رُقِيَّكَ الأَنْبِيَاءُ = يَا سَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سمَاءُ

4• لَمْ يُسَاوُوكَ فِي عُلاَكَ وَقَدْ حَـ =ـل سَنىً مِنْكَ دُونَهُمْ وَسَنَاءُ

5• إِنَّمَا مَثَّلُوا صِفَاتِكَ لِلنَّا = ـسِ كَمَا مَثَّلَ النُّجُومَ الْمَاءُ

6• أَنْتَ مِصْبَاحُ كُلِّ فَضْلٍ فَمَا تَصْـ = ــدُر ُ إِلاَّ عَنْ ضَوْئِكَ الأَضْواءُ

7• لَكَ ذَاتُ الْعُلُومِ مِنْ عَالِمِ الْغَيْـ = ــبِ وَمِنْهََا لآدَمَ الأَسْمَاءُ

8• لَمْ تَزَلْ فِي ضَمَائِر ِالْكَوْنِ تُخْتَا = ـرُ لَكَ الأُمَّهَاتُ وَالآبَاءُ

9• مَا مَضَتْ فَتْرَةٌ مَنَ الرُّسْل إَلاَّ = بَشَّرَتْ قَوْمَهَا بِكَ الأَنْبِيَاءُ

10• تَتَبَاهَى بِكَ الْعُصُورُ وَتَسْمُو = بِكَ عَلْيَاءُ بَعْدَهَا عَلْيَاءُ

11• وَبَدَا لِلْوُجُودِ مِنكَ كَرِيمٌ = مِنْ كَرِيمٍ آبَاؤُهُ كُرَمَاءُ

12• نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلاَ بِحُلاَهُ = قَلَّدَتْهَا نُجَومَهَا الْجَوْزَاءُ

13• حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ = أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمََاءُ

14• وَمُحَيّاً كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيءٌ = أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌٌ غَرَّاءُ

15• لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الذِي كَانَ لِلدِّيـ = ـنِ سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وَازْدِهَاءُ

16• وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ = وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحَقَّ الْهَنَاءُ

17• وَتَدَاعَى إِيوَانُ كِسْرَى وَلَولاَ = آيَةٌ مِنْكَ مَا تَدَاعَى الْبِنَاءُ

18• وَغَدَا كُلّ بَيْتِ نَارٍ وَفِيهِ = كُرْبَةٌ مِنْ خُمُودِهَا وَبَلاَءُ

19• وَعُيُونٌ لِلْفُرْسِ غَارَتْ فَهَلْ كَا = ـنَ لِنِيرَانِهِمْ بِهَا إِطْفَاءُ

20• مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِي طَالِعِ الْكُفْـ = ــرِ وَبَالٌ عَلَيْهِمُ وَوَبَاءُ

21• فَهَنِيئاً بِهِ لآمِنَةَ الْفَضْـ = ــلُ الذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاءُ

22• مَنْ لِحَوَّاءَ أَنَّهَا حَمَلَتْ أَحْـ = ـمَدَ أَوْ أَنَّهَا بِهِ نُفَسَاءُ

23• يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ = مِنْ فَخَارٍ مَا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ

24• وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَل مِمَّا = َمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ

25• شَمَّتَتْهُ الأَمْلاَكُ إِذْ وَضَعَتْهُ = وَشَفَتْنَا بِقَولِهَا الشَّفَّاءُ

26• رَافِعاً رَأْسَهُ وَفِي ذَلِكَ الرَّفْـ = ـعِ إِلَى كُلِّ سُؤْدَدٍ إِيمَاءُ

27• رَامِقاً طَرْفُهُ السَّمَاءَ وَمَرْمَى = عَيْنِ مَنْ شَأْنُهُ الْعُلُوُّ الْعَلاَءُ

28• وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إَلَيْهِ = فَأَضَاءَتْ بِضَوْئِهَا الأَرْجَاءُ

29• وَتَرَاءتْ قُصِورُ قَيْصَرَ بالرُّو = ــمِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحَاءُ

30• وَبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزِاتٌ = لَيْسَ فِيهَا عَنِ الْعُيُونِ خَفَاءُ

31• إِذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعَاتٌ = قُلْنَ مَا فِي الْيَتِيمِ عَنَّا غَنَاءُ

32• أَصْبَحَتْ شُوَلاً عِجَافاً وَأِمْسَتْ = مَا بِهَا شَائِلٌ وَلاَ عَجْفَاءُ

33• أَخْصَبَ الْعَيْشُ عِنْدَهَا بَعْدَ مَحْلٍ = إِذْ غَدَا لِلنَّبِيِّ مِنْهَا غِذَاءُ

34• يَا لَهَا مِنَّةٌ لَقَدْ ضُوعِفَ الأَجْ = ـرُعَلَيْهَا مِنْ جِنْسَهَا وَالْجَزَاءُ

35• وَإِذَا سَخَّرَ الإِلَهُ أُنَاساً = لَسَعِيدٍ فَإِنَّهُمْ سُعَدَاءُ

36• حَبَّةٌ أَنْبَتَتْ سَنَابِلَ وَالْعَصْـ = ـفُ لَدَيْهِ يَسْتَشْرِفُ الضُّعَفَاءُ

37• وَأَتَتْ جَدَّهُ وَقَدْ فَصَلَتْهُ = وَبِهَا مِنْ فِصَالِهِ الْبُرَحَاءُ

38• إِذْ أَحَاطَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ اللـ = ــهِ فَظَنَّتْ بِأَنَّهُمْ قُرَنَاءُ

39• وَرَأَى وَجْدَهَا بِهِ وَمِنَ الْوَجْـ = ـدِ لَهِيبٌ تَصْلَى بِهِ الأُحْشَاءُ

40• فَارَقَتْهُ كَرْهاً وَكَانَ لَدَيْهَا = ثَاوِياً لاَ يُمَلُّ مَنْهُ الثَّوَاءُ

41• شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَأُخْرَجَ مِنْهُ = مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سَوْدَاءُ

42• خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمِينِ وَقَدْ أُو = دِعَ مَا لُمْ تُذَعْ لَهُ أَنْبَاءُ

43• صَانَ أَسْرَارَهُ الْخِتَامُ فَلاَ الْفَـ = ــضُّ مُلِمٌّ بِهِ وَلاَ الإِفْضَاءُ

44• أَلِفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَلْـ = ـوَةَ طِفْلاً وَهَكَذَا النُّجَبَاءُ

45• وَإِذَا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْباً = نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ الأَعْضَاءُ

46• بَعَثَ اللهُ عِنْدَ مَبْعَثِهِ الشُّهْـ = ـبَ حِرَاساً وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضَاءُ

47• تَطْرُدُ الْجِنَّ عَنْ مَقَاعِد َللسَّمْـ = ـعِ كَمَا تَطْرُدُ الذِّئَابَ الرِّعَاءُ

48• فَمَحَتْ آيَةَ الْكَهَانَةِ آيَا = تٌ مِنَ الْوَحْيِ مَا لَهُنَّ انْمِحَاءُ

49• وَرَأَتْهُ خَدِيجَةٌ وَالتُّقَى وَالـ = ـزُّهْدُ فِيهِ سَجِيَّةٌ وَالْحَيَاءُ

50• وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَمَامَةَ وَالسَّرْ = ــحَ أَظَلَّتْهُ مِنْهُمَا أَفْيَاءُ

51• وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ = اللهِ بِالْبَعْثِ حَانَ مِنْهُ الْوَفَاءُ

52• فَدَعَتْهُ إِلَى الزَوَاجِ وَمَا أَحْـ = ـسَنَ مَا يَبْلُغُ الْمُنَى الأَذْكِيَاءُ

53• وَأَتاهُ فِي بَيْتِهَا جَبْرَئِيلُ = وَلِذِي اللُّبِّ فِي الأُمُورِ ارْتِيَاءُ

54• فَأَمَاطَتْ عَنْهَا الْخِمارَ لِتَدْرِي = أَهُوَ الْوَحْيُ أَمْ هُوَ الإِغْمَاءُ

55• فَاخْتَفَى عِنْدَ كَشْفِهَا الرَّأْسَ جِبْرِيـ = ـلُ فَمَا عَادَ أَوْ أُعِيدَ الغِطَاءُ

56• فَاسْتَبَانَتْ خَدِيجَةٌ أَنَّهُ الْكَنْـ =ـز الذِي حَاوَلَتْهُ وَالكِيمْيَاءُ

57• أمما أُشْرِبَتْ قُلُوبُهُمُ الْكُفْـ = ـرِ فَدَاءُ الضّلاَلِ فِيهِْ عَيَاءُ

58• وَرَأَيْنَا آيَاتِه فَاهْتَديْنَا = وَإِذَا الْحَقُّ جَاءَ زَالَ الْمِرَاءُ

59• رَبِّ إِنَّ الْهُدَى هُدَاكَ وَآيَا = ـتك نُورٌ تَهْدِي بِهَا مَنْ تَشَاءُ

60• كَمْ رَأَيْنَا مَا لَيْسَ يَعْقِلُ قَدْ أُلْْـ = ـهِمَ مَا لَيْسَ يُلْهَمُ الْعُقَلاَءُ

61• إِذْ أَبَى الْفِيلُ مَا أَتَى صَاحِبُ الْفِيـ = ـلِ وَلَمْ يَنْفَعِ الْحِجَا والذَّكَاءُ

62• والْجَمَادَاتُ أَفْصَحَتْ بِالذِي أُخْـ = ـرِسَ عَنْهُ لأَحْمَدَ الْفُصَحَاءُ

63•

64• وَسَلَوْهُ وَحَنَّ جِذْعٌ إِلَيْهِ = وَقَلَوْهُ وَوَدَّهُ الْغُرَباءُ

65• أخْرَجُوهُ مِنْهَا وَآوَاهُ غَارٌ = وَحَمَتْهُ حَمَامَةٌ وَرْقَاءُ

66• وَكَفَتْهُ بِنَسْجِهَا عَنْكَبُوتٌ = مَا كَفَتْهُ الْحَمَامَةُ الْحَصْدَاءُ

67• واقْتَفَى إِثْرَهُ سُرَاقَةُ فَاسْتَهْـ = ـوَتْهُ فِي الأَرْضِ صَافِنٌ جَرْدَاءُ

68• وَتَرَقَّى بِهِ إِلَى قَابِ قَوْسَيْـ = ـنِ وَتِلْكَ السِّيَّادَةُ الْقَعْسَاءُ

69• وَتَلَقَّى مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ = كُلَّ شَمْسٍ مِنْ دُونِهِنَّ هَبَاءُ

70• ثُمَّ وَافَى يُحَدِّثُ الّنَّاسَ شُكْراً = إِِذْ أَتَتْهُ مِنْ رَبّهِ النَّعْمَاءُ

71• وَتَحَدَّى فَارْتَابَ كُلُّ مُرِيبٍ = أَوَ يَبْقَى مَعَ السُّيُولِ الْغُثَاءُ

72• وَهْوَ يَدْعُو إلى الإِلَهِ وَإنْ شَـ = ـقَّ عَلَيْهِ كُفْرٌ بِهِ وَازْدِرَاءُ

73• وَيَدُلُّ الْوَرَى عَلَى اللهِ بِالتّوْ = ـحِيدِ وَهْوَ الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ

74• فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لاَنَتِْ = صَخْرَةٌ مِنْ إِبَائِهِمْ صَمَّاءُ

75• وَاسْتَجَابَتْ لَهُ بِنَصْرٍ وَفَتْحٍ = بَعْدَ ذَاكَ الْخَضْرَاءُ وَالْغَبْرَاءُ

76• وَأَطَاعَتْ لأَمْرِهِ الْعَرَبُ الْعَرْ = ـبَاءُ والْجَاهِلِيَّةُ الجَهْلاَءُ

77• وَتَوَالَتْ لِلْمُصْطَفَى الآيَةُ الْكُبْـ = ـرَى عَلَيْهِمْ وَالْغَارَةُ الشَّعْوَاءُ

78• وَإِذَا مَا تَلاَ كِتَاباً مِنَ اللـ = ـهِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خَضْرَاءُ

79• وَكَفَاهُ الْمُسْتَهْزِئِينَ وَكَمْ سَا = ءَ نَبِيّاً مِنْ قَوْمِهِ اسْتِهْزَاءُ

80• وَرَمَاهُمْ بِدَعْوَةٍ مِنْ فِنَاءِ = الْبَيْتِ فِيهَا لِلظَّالِمِينَ فَنَاءُ

81• خَمْسَةٌ كُلُّهُمْ أُصِيبُوا بِدَاءٍ = والرَّدَى مِنْ جُنُودِهِ الأَدْوَاءُ

82• فَدَهَى الأَسْوَدَ بنَ مُطَّلِبٍ أَيُّ = عَمىً مَيِّتٌ بِهِ الأَحْيَاءُ

83• وَدَهَى الأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثٍ = أَنْ سَقَاهُ كَأْسَ الرَّدَى اسْتِسْقَاءُ

84• وَأصَابَ الْوَلِيدَ خَدْشَةُ سَهْمٍ = قَصَّرَتْ عَنْهَا الْحَيَّةُ الرَّقْطَاءُ

85• وَقَضَتْ شَوْكَةٌ عَلَى مُهْجَةِ الْعَا = ـصِي فَلِلَّهِ النَّقْعَةُ الشَّوْكَاءُ

86• وعَلَى الحارِثِ الْقُيُوحُ وَقَدْ سَا = ـلَ بِهَا رَأْسُهُ وَسَاءَ الْوِعَاءُ

87• فُدِيَتْ خَمْسَةُ الَّصّحِيفَةِ بِالْخَمْـ = ـةِ إِنْ كَانَ لِلْكِرَامِ فِدَاءُ

88• فِتْيَةٌ بَيَّتُوا عَلَى فِعْلِ خَيْرٍ = حَمدَ الصُّبْحُ أَمْرَهُمْ والْمَسَاءُ

89• يَالَ أَمْرٍ أَتَاهُ بََعْدَ هِشَامٍ = زَمْعَةٌ إنَّهُ الْفَتَى الأَتَّاءُ

90• وَزُهَيرٌ والْمُطْعِمُ بْنُ عَديٍّ = وَأَبُو الْبُحْتُرِيِّ مِنْ حَيْثُ شَاءُوا

91• أَذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أَكْلَ مِنْسَا = ةِ سُلَيْمَانَ الأَرْضَةُ الْخَرْسَاءُ

92• وَبِهَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ وَكَمْ أَخْـ = رَجَ خَبْئاً لَهُ الغُيُوبُ خِبَاءُ

93• لاَ تَخَلْ جَانِبَ النَّبِيِّ مُضَاماً = حِينَ مَسَّتْهُ مِنْهُمُ الأَسْوَاءُ

94• كُلُّ أَمْرٍ نَابَ النَّبِيئِينَ فَالشِّـ = ـدَّةُ فِيهِ مَحْمُودَةٌ وَالرَّخَاءُ

95• لَوْ يَمَسُّ النُّظَارَ هَوْنٌ مِنَ النَّا = رِ لَمَا اخْتِيرَ للِنُّظَارِ الصِّلاَءُ

96• كَم يَدٍ عَنْ نَبِيِّهِ كَفَّهَا الله = وَفِي الْخَلْقِ كَثْرَةٌ واجْتِرَاءُ

97• إِذْ دَعَا وَحْدَهُ الْعِبَادَ وَأَمْسَتْ = مِنْهُ فِي كُلِّ مُقْلَةٍ أَقْذَاءُ

98• هَمَّ قَوْمٌ بِقَتْلِهِ فَأَبَى السَّيْـ = ـفُ وَفَاءً وَفَاءَتِ الصَّفْوَاءُ

99• وَأَبو جَهْلٍ إذْ رَأَى عُنُقَ الْفَحْـ = ـلِ إِلَيْهِ كَأَنَّهُ الْعَنْقَاءُ

100• وَرَأَى الْمُصْطَفَى أَتَاهُ بِمَا لَمْ = يُنْجِ مِنْهُ دُونَ الْوَفَاءِ النَّجَاءُ

101• هُوَ مَا قَدْ رَآهُ مِنْ قَبْلُ لَكِنْ = مَا عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الْخَطَاءُ

102• وَأَعَدَّتْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ الْفِهْـ = ـرَ وَجَاءَتْ كَأَنَّهَا الْعَنْقَاءُ

103• يَوْمَ جَاءَتْ غَضْبَى تَقولُ أَفِي مِثْـ = لِيَ مِنْ أَحْمَدٍ يُقَالُ الهِجَاءُ

104• ثمَّ سَمَّتْ لَهُ الْيَهُودِيَةَ الشَّا = ةَ وَكَمْ سَامَ الشِّقْوَةَ الأَشْقِيَاءُ

105• فَأَذَاعَ الذِّرَاعُ مَا فِيهِ مِنْ سُـ = ـمٍّ بِنُطْقٍ إِخْفَاؤُهُ إِبْدَاءُ

106• وَبخُلْقٍ مِنَ النَّبِيِّ كَرِيمٍ = لَمْ تُقَاصَصْ بِجَرْحِهَا الْعَجْمَاءُ

107• مَنَّ فَضْلاً عَلَى هَوَازِنَ إِذْ كَا = نَ لَهُ قَبْلَ ذَاكَ فِيهِمْ رَبَاءُ

108• وَأَتَى السَّبْيُ فِيهِ أُخْتُ رَضَاعٍ = وَضَعَ الْكُفْرُ قَدْرَهَا والسِّبَاءُ

109• فَحَبَاهَا بِرّاً تَوَهَّمَتِ النَّا = سُ بِهِ أَنَّمَا السِّبَاءُ هِدَاءُ

110• بَسَطَ المُصْطَفَى لَهَا مِنْ رِدَاءٍ = أَيُّ فَضْلٍ حَوَاهُ ذَاكَ الرّدَاءُ

111• فَغَدَتْ فِيهِ وَهْيَ سَيِّدَةُ النِّسْـ = ــوَةِ وَالسَّيِّدَاتُ فِيهِ إِمَاءُ

112• فَتَنَزَّهْ فِي ذَاتِهِ وَمَعَانِيـ = ـهِ اجْتِلاَءً إِنْ عَزَّ مِنْهَا اجْتِلاءُ

113• وَامْلإِ السَّمْعَ مِنْ مَحَاسِنَ يُمْلِيـ = ـهَا عَلَيْكَ الإِنْشَادُ وَالإِنشَاءُ

114• كُلُّ وَصْفٍ لَهُ ابْتَدَأْتُ بِهِ اسْتَوْ = ـعَبَ أَخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْهُ ابْتِدَاءُ

115• سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ والْمَشْـ = ـيُ الْهُوَيْنَا وَنَوْمُهُ الإِغْفَاءُ

116• مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلاَغَيْـ = ـرِ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةِ الْغَنّاءُ

117• رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ = وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ

118• لاَ تَحُلُّ الْبَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْـ= ــرِ وَلاَ تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ

119• كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّو = ءُ عَلَى قَلْبِهِ وَلاَ الْفَحْشَاءُ

120• عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ = فَاسْتُقِلَّتْ لِذِكْرِهِ الْعُظَمَاءُ

121• جَهِلَتْ قَوْمُهُ عَلَيْهِ فَأَغْضَى = وَأَخُو الحِلْمِ دَأْبُهُ الإِغْضَاءُ

122• وَسِعَ الْعَالَمِينَ عِلْماً وَحِلْماَ = فَهْوَ بَحْرٌ لَمْ تُعْيِهِ الأَعْبَاءُ

123• مُسْتَقِلٌ دُنْيَاكَ أَنْ يُنْسَبَ الإِمْـ = سَاكُ مِنْهَا إِلَيْهِ والإِعْطَاءُ

124• شَمْسُ فَضْلٍ تَحَقَّقَ الظَّنُّ فِيهِ = أَنَّهُ الشَّمسُ رِفْعَةً وَالضِّيَاءُ

125• فَإِذَا مَا ضَحَا مَحَى نُورُهُ الظِّـ = ـلَّ وَقَدْ أَثْبَتَ الظّلاَلَ الضَّحَاءُ

126• فَكَأَنَّ الْغَمَامَةَ اسْتَوْدَعَتْهُ = مَنْ أَظَلَّتْ مِنْ ظِلِّهِ الدُّفَفَاءُ

127• خَفِيَتْ عِنْدَهُ الْفَضَائِلُ وَانْجَا = بَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِنَا الأَهْوَاءُ

128• أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلٍّ = أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلاَمِ بَقَاءُ

129• مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيمُ = الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ

130• لاَ تَقِسْ بِالنَّبِيِّ فِي الْفَضْلِ خَلْقاً = فَهُوَ الْبَحْرُ وَالأَنَامُ إِضَاءُ

131• كُلُّ فَضْلٍ فِي الْعَالَمِينَ فَمِنْ فَضْـ = ـلِ النَّبِيِّ اسْتَعَارَهُ الْفُضَلاَءُ

132• شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وَشُقَّ لَهُ الْبَدْ = رُ وَمِنْْ شَرْطِ كُلِّ شَرْطٍ جَزَاءُ

133• وَرَمَى بِالْحَصَى فَأَقْصَدَ جَيْشاً = مَا الْعَصَا عِنْدَهُ وَمَا الإِلْقَاءُ

134• وَدَعَا لِلأَنَامِ إِذْ دَهَمَتْهُمْ = سَنَةٌ مِنْ مُحُولِهَا شَهْبَاءُ

135• فَاسْتَهَلَّتْ بِالْغَيْثِ سَبْعَةَ أَيَّا = مٍ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ وَطْفَاءُ

136• تَتَحَرَّى مَوَاضِعَ الرَّعْيِ والسَّقْيِ = وَحَيْثُ الْعِطَاشُ تُوهَى السِّقَاءُ

137• وَأَتَى النّاسُ يَشْتَكُونَ أَذَاهَا = وَرَخَاءٌ يُؤْذِي الأَنَامَ غَلاَءُ

138• فَدَعَا فَانْجَلَى الْغَمَامُ فَقُلْ فِي = وَصْفِ غَيْثٍ إِقْلاَعُهُ اسْتِسْقَاءُ

139• ثْمّ أَثْرَى الثَّرَى فَقَرَّتْ عُيُونٌ = بِقُراهُا وَأُحْيِيَتْ أَحْيَاءُ

140• فَتَرَى الأَرْضَ غِبَّهُ كَسَمَاءٍ = أَشْرَقَتْ مِنْ نُجُومِهَا الظَّلْمَاءُ

141• لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍ= زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاءُ

142• مُسْفِرٌٍ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّا= ماً إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاءُ

143• جُعِلَتْ مَسْجِداً لَهُ الأَرْضُ فَاهْتَـ= ــزَّ بِهِ لِلصَّلاَةِ فِيهَا حِرَاءُ

144• مُظْهِرٌٍ شَجَّةَ الْجَبِينِ عَلَى الْبُرْ= ءِ كَمَا أَظْهَرَ الْهِلاَلَ الْبَرَاءُ

145• سُتِرَ الْحُسْنُ مِنْهُ بِالْحُسْنِ فَاعْجَب = لِجَمَالٍ لَهُ الْجَمَالُ وِقَاءُ

146• فَهْوَ كَالزَّهْرِ لاَحَ مِنْ سَجَفِ الأَكْـ= ـمَامِ وَالْعُودِ شُقَّ عَنْهُ اللِّحَاءُ

147• كَادَ أَنْ يُغْشَيَ الْعُيُونَ سَنىً مِنْـ= ـهُ لِسِرٍّ حَكَتْهُ فِيهِ ذُكَاءُ

148• صَانَهُ الْحُسْنُ وَالسَّكِينَةُ أَنْ تُظْـ= ـهِرَ فِيهِ آثَارَهَا الْبَأْسَاءُ

149• وَتَخَالُ الْوُجُوهَ إِنْ قَابَلَتْهُ = أَلْبَسَتْهَا أَلْوَانَهَا الْحِرْبَاءُ

150• فَإِذَا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ = أَذْهَلَتْكَ الأَنْوَارُ وَالأَنْوَاءُ

151• أَوْ بِتَقْبِيلِ رَاحَةٍ كَانَ للهِ = وَبِاللهِ أَخْذُهَا وَالْعَطَاءُ

152• تَتَّقِي بَأْسَهَا الْمُلُوكُ وَتَحْظَى = بِالْغِنَا مِنْ نَوَالِهَا الْفُقَرَاءُ

153• لاَ تَسَلْ سَيْلَ جُودِهَا إِنَّمَا يَكْـ = فِيكَ مِنْ وَكْفِ سُحْبِهَا الأَنْدَاءُ

154• دَرَّتِ الشَّاةُ حِينَ مَرَّتْ عَلَيْهَا = فَلَهَا ثَرْوَةٌ بِهَا وَنَمَاءُ

155• نَبَعَ الْمَاءُ أَثْمَرَ النَّخْلُ فِي عَا = مٍ بِهَا سَبَّحَتْ بِهَا الْحَصْبَاءُ

156• أَحْيَتِ الْمُرْمِلِينَ مِنْ مَوْتِ جَهْدٍ = أَعْوَزَ الْقَوْمَ فِيهِ زَادٌ وَمَاءُ

157• فَتَغَذَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ جِيَاعٌ = وَتَرَوَّى بِالصَّاعِ أَلْفٌ ظِمَاءُ

158• أَفَلاَ تَعْذُرُونَ سَلْمَانَ لَمَّا = أَنْ عَرَتْهُ مِنْ ذِكْرِهِ الْعُرَوَاءُ

159• وَأَزَالتْ بِلَمْسِهَا كُلَّ دَاءٍ = أَكْبَرَتْهُ أَطِبَّةٌ وَإِسَاءُ

160• وَعُيُونٌ مَرَّتْ بِهَا وَهْيَ رُمْدٌ = فَأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ

161• وَأَعَادَتْ عَلَى قَتَادَةَ عَيْناً = فَهْيَ حَتَّى مَمَاتِهِ النَّجْلاَءُ

162• أَوْ بِلَثْمِ التُّرَابِ مِنْ قَدَمٍ لاَ = ـنَتْ حَياءً مِنْ مَشْيِهَا الصَّفْوَاءُ

163• مَوْطِئُ الأَخْمُصِ الذِي مِنْهُ لِلْقَلْـ = ــب إِذَا مَضْجَعِي أَقَضَّ وِطَاءُ

164• حَظِيَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ بِمَمْشَا = هَا وَلَمْ يَنْسَ حَظَّهُ إِيلْيَاءُ

165• وَرِمَتْ إِذْ رَمَى بِهَا ظِلَمَ اللَّيْـ = ــلِ إِلَى اللهِ خَوْفُهُ وَالرَّجَاءُ

166• دَمِيَتْ فِي الْوَغَى لِتُكْسِبَ طِيباً = مَا أَرَاقَتْ مِنَ الدَّمِ الشُّهَدَاءُ

167• فَهْيَ قُطْبُ الْمِحْرَابِ وَالْحَرْبِ كَمْ دَا = رَتْ عَلَيْهَا فِي طَاعَةٍ أَرْحَاءُ

168• وَأُرَاهُ لَوْ لَمْ يُسَكِّنْ بِهَا قَبْـ = ــلُ حِرَاءً مَاجَتْ بِهِ الدَّأْمَاءُ

169• عَجَباً لِلْكُفَّارِ زَادُوا ظَلاَلاً = بِالذِي لِلْعُقُولِ فِيهِ اهْتِدَاءُ

170• والذِي يَسْأَلُونَ مِنْهِ كِتَابٌ = مُنْزَلٌ قَدْ أَتَاهُمُ وَارْتِقَاءُ

171• أَوَ لَمْ يَكْفِهِمْ مِنَ اللهِ ذِكْرٌ = فِيهِ لِلنَّاسِ رَحْمَةٌ وَشِفَاءُ

172• أَعْجَزَ الإِنْسَ آيَةٌ مِنْهُ وَالْجِـ = ـنَّ فَهَلاَّ تَأْتِي بِهَا الْبُلَغَاءُ

173• كُلَّ يَوْمٍ يُهْدَى إِلَى سَامِعِيهِ = مُعْجِزَاتٌ مِنْ لَفْظِهِ الْقُرَّاءُ

174• تَتَحَلَّى بِهِ الْمَسَامِعُ والأَفْـ = ــوَاهُ فَهْوَ الْحُلِيُّ وَالْحَلْوَاءُ

175• رَقَّ لَفْظاً وَرَاقَ مَعْنىً فَجَاءَتْ = فِي حُلاَهَا وَحَلْيِهَا الْخَنْسَاءُ

176• وَأَرَتْنَا فِيهِ غَوَامِضَ فَضْلٍ = رِقَّةٌ مِنْ زُلاَلِهَا وَصَفَاءُ

177• إِنَّمَا تُجْتَلَى الْوُجُوهُ إِذَا مَا = جُلِيَتْ عَنْ مِرْآتِهَا الأَصْدَاءُ

178• صُوَرٌ مِنْهُ أَشْبَهَتْ صُوَراً مِـ = ـنَّا وَمِثْلُ النَّظَائِرِ النُّظَرَاءُ

179• وَالأَقَاوِيلُ عِنْدُهُمْ كَالتَّمَاثِيـ = ــلِ فَلاَ يُوهِمَنَّكَ الْخُطَبَاءُ

180• كَمْ أَبَانَتْ آيَاتُهُ مِنْ عُلُومٍ = عَنْ حُرُوفٍ أَبَانَ عَنْهَا الْهِجَاءُ

181• فَهْيَ كَالْحَبِّ وَالنَّوَى أَعْجَبَ الزُّ = رَّاعَ مِنْهُ سَنَابِلٌ وَذَكَاءُ

182• فَأَطَالُوا فِيهِ التَّرَدُّدَ والرَّيْـ = ـبَ فَقَالُوا سِحْرٌ وَقَالُوا افْتِرَاءُ

183• وَإِذَا الْبَيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً = فَالْتِمَاسُ الْهُدَى بِهِنَّ عَنَاءُ

184• وَإِذَا ضَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى عِلْـ = ـمٍ فَمَاذَا تَقُولُهُ النُّصَحَاءُ

185• قَوْمَ عِيسَى عَامَلْتُمُ قَوْمَ مُوسَى = بِالذِي عَامَلَتْكُمُ الْحُنَفَاءُ

186• صَدَّقُوا كُتْبَكُمُ وَكَذَّبْتُمُ كُتْـ = بَهُمُ إِنَّ ذَا لَبِئْسَ الْبَوَاءُ

187• لَوْ جَحَدْنَا جُحُودَكُمُ لاَسْتَوَيْنَا = أَوَ لِلْحَقِّ بِالضَّلاَلِ اسْتِوَاءُ

188• مَا لَكُمْ إِخْوَةَ الْكِتَابِ أُنَاساً = لَيْسَ يُرْعَى لِلْحِقِّ مِنْكُمْ إخَاءُ

189• يَحْسُدُ الأَوَّلُ الأَخِيرَ وَمَا زَا = لَ كَذَا الْمُحْدَثُونَ وَالْقُدَمَاءْ

190• قَدْ عَلِمْتُمْ بِظُلْمِ قَابِيلَ هَابِيـ = ـلَ وَمَظْلُومَ الإِخْوَةِ الأَتْقِيَاءُ

191• وَسَمِعْتُمْ بِكَيْدِ أَبْنَاءِ يَعْقُو = بَ أَخَاهُمْ وَكُلُّهُمْ صُلَحَاءُ

192• حِينَ أَلْقَوْهُ فِي غَيَابَةِ جُبٍّ = وَرَمَوْهُ بِالإِفْكِ وَهْوَ بَرَاءُ

193• أَتَراكُمْ وَفَّيْتُمُ حِينَ خَانُوا = أمْ تَراكُمْ أَحْسَنْتُمُ إِذْ أَسَاءوا

194• بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَا = ءٌ تَقَفَّتْ آثَارَهَا الأَبْنَاءُ

195• بَيَّنَتْهُ تَوْرَاتُهُمْ وَالأَنَاجِيـ = ـيلُ وَهُمْ فِي جُحُودِهِ شُرَكَاءُ

196• إِنْ تَقُولُوا مَا بَيَّنَتْهُ فَمَا زَا = لَتْ بِهِ عَنْ عُيُونِهِمْ غَشْوَاءُ

197• أَوْ تَقُولُوا قَدْ بَيَّنَتْهُ فَمَا لِلْـ = أُذْنِ عَمَّا تَقُولُهُ صَمَّاءُ

198• عَرَفُوهُ وَأَنْكَرُوهُ وَظُلْماً = كَتَمَتْهُ الشَّهَادَةَ الشُّهَدَاءُ

199• أَوَ نُورَ الإِلَهِ تُطْفِئُهُ الأَفْـ = ـوَاهُ وَ هْوَ الذِي بِهِ يُسْتَضَاءُ

200• أَوَ لاَ يُنْكِرُونَ مَنْ طَحَنَتْهُمْ = بِرَحَاهَا عَنْ أَمْرِهِ الْهَيْجَاءُ

201• وَكَسَاهُمْ ثَوْبَ الصَّغَارِ وَقَدْ طُلْـ = ـلَتْ دِماً مِنْهُمُ وَصِينَتْ دمَاءُ

202• كَيْفَ يَهْدِي الإِلَهُ مِنْهُمْ قُلُوباً = حَشْوُهَا مِنْ حَبِيبِهِ الْبَغْضَاءُ

203• خَبِّرُونَا أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ مِنْ أَيْـ = ـنَ أَتَاكُمْ تَثْلِيثُكُمْ وَالْبَدَاءُ

204• مَا أَتَى بِالْعَقِيدَتْيْنِ كِتَابٌ = وَاعْتِقَادٌ لاَ نَصَّ فِيهِ ادِّعَاءُ

205• وَالدَّعَاوِي مَا لَمْ تُقِيمُوا عَلَيْهَا = بَيِّنَاتٌ أَبْنَاؤُهَا أَدْعِيَاءُ

206• لَيْتَ شِعْرِي ذِكْرُ الثَّلاَثَةِ وَالْوَا = حِدِ نَقْصٌ فِي عَدِّكُمْ أَمْ نَمَاءُ

207• كَيْفَ وَحَّدْتُمُ إِلَهاً نَفَى التَّوْ = حِيدَ عَنْهُ الآبَاءُ وَالأَبْنَاءُ

208• أَأَلِهٌ مُرَكَّبٌ مَا سَمِعْنَا = بِإِلَهٍ لِذَاتِهِ أَجْزَاءُ

209• ألِكُلٍّ مِنْهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْـ = ـكِ فَهَلاَّ تُمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ

210• أَتُرَاهُمْ لِحَاجَةٍ وَاضْطِرَارٍ = خَلَطُوهَا وَمَا بَغَى الْخُلَطَاءُ

211• أَهُوَ الرَّاكِبُ الْحِمَارَ فَيَا عَجْـ = ــزَ إِلَهٍ يَمَسُّهُ الإِعْيَاءُ

212• أَمْ جَمِيعٌ عَلَى الْحِمَارِ لَقَدْ جَـ = ـلَّ حِمَارٌ بِجَمْعِهِمْ مَشَّاءُ

213• أَمْ سِوَاهُمْ هُوَ الإِلَهُ فَمَا نِسْـ = ـبَةُ عِيسَى إِلَيْهِ وَالإِنْتِمَاءُ

214• أَمْ أَرَدْتُمْ بِهَا الصِّفَاتِ فَلِمْ خُصْـ = ـصَتْ ثُلاَثٌ بِوَصْفِهِ وَثُنَاءُ

215• أَمْ هُوَ ابْنٌ للهِ مَا شَارَكَتْهُ = فِي مَعَانِي الْبُنُوَّةِ الأَنْبِيَاءُ

216• قَتَلَتْهُ الْيَهُودُ فِيمَا زَعَمْتُمْ = وَلأَمْوَاتِكُمْ بِهِ إِحْيَاءُ

217• إِنَّ قَوْلاً أَطْلَقْتُمُوهُ عَلَى اللَّـ = ـهِ تَعَالَى ذِكْراً لَقَوْلٌ هُرَاءُ

218• مِثْلَ مَا قَالَتِ الْيَهُودُ وَكُلٌّ = لَزِمَتْهُ مَقَالَةٌ شَنْعَاءُ

219• إِذْْ هُمُ اسْتَقْرَءُوا الْبَدَاءَ وَكَمْ سَا = قَ وَبَالاً إِلَيْهِمُ اسْتِقْرَاءُ

220• جَوَّزُوا النَّسْخَ مِثْلَ مَا جَوَّزُوا الْمسْـ = ـخَ عَلَيْهِمْ لَوْ أَنَّهُمْ فُقَهَاءُ

221• هُوَ إِلاَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحُكْمُ بِالْحُـ = ـكْمِ وَخَلْقٌ فِيهِ وَأَمْرٌ سَوَاءُ

222• وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ انْتِهَاءٌ = وَلِحُكْمٍ مِنَ الزَّمَانِ ابْتِدَاءُ

223• وَبَدَاءٌ فِي قَوْلِهِمْ نَدِمَ اللَّـ = ـهُ عَلَى خَلْقِ آدَمَ أَمْ خَطَاءُ

224• أَمْ مَحَا اللهُ آيَةَ اللَّيْلِ ذُكْراً = بَعْدَ سَهْوٍ لِيُوجَدَ الإِمْسَاءُ

225• أَمْ بَدَا لِلإِلَهِ فِي ذَبْحِ إِسْحَا= قَ وَقَدْ كَانَ الأَمْرُ فِيهِ مَضَاءُ

226• أَوَ مَا حَرَّمَ الإِلَهُ نِكَاَ الأُخْـ = ـتِ بَعْدَ التَّحْلِيلِ فَهْوَ الزِّنَاءُ

227• لاَ تُكَذِّبْ أَنَّ الْيَهُودَ وَقَدْ زَا = غُوا عَنِ الْحَقِّ مَعْشَرٌ لُؤُمَاءُ

228• جَحَدُوا الْمُصْطَفَى وَآمَنَ بالطَّا= غُوتِ قَومٌ هُمْ عِنْدَهُمْ شُرَفَاءُ

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام