aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: مجموع أصحاب الفاتح منهج الصوفية الاكابر --> 5
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
مقصد التصوف :
مما اجمع عليه أهل المعرفة بالله أن المقصد من سلوك الطريق الصوفي هو معرفة الله لا غير ولا سبيل لنيل تلك الغاية السامية وهي المعرفة الإلهية الكاملة والفتح الأكبر و الولوج لحضرة القدس الإلهية إلا بصحبة الشيخ المرشد الكامل الحي . لكننا أصبحنا في زمان صعب فيه إدراك الحقائق العلمية فضلا عن المعارف الإلهية وكثر التعلل بأمور ليس لها اصل في المعرفة وقعد الناس عن طلبها بحقها من الجد والصدق بصورة عامه والأمر في التصوف وهو لخواص الناس أدق وارق من ذلك ، وهذا الأمر اهتم به كثير من أعلام التصوف الأكابر في العهود الأولي أمثال الإمام الجنيد وحجة الإسلام الإمام الغزالي والشيخ أبو القاسم القشيرى رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم و ألفوا كتب كثيرة في مقصد التصوف وشروطه وشروط الشيخ المرشد الحي وغير ذلك حتى لا يختلط الأمر على القاصدين طريق الله عموما وذلك لكثرة مدعى التصوف في كل زمان وهذا ما أدي إلي إساءة بعض الناس للصوفية عموما لأنهم رأوا استغلال أولئك المدعين وجمع الناس حولهم لمآربهم الدنيوية التي بعيدة كل البعد عن منهج الصوفية العظام الأكابر أهل الخير والزهد والورع والحمد لله انه ليس بغائب عن أذهان السالكين الصادقين ما قُصد من هذا الأمر الصوفي الخاص جداً لأهله ومقصد سلوك طريق القوم الذين جعلهم الله باباً للغاية السامية وهي الولوج لحضرته والحصول على المعرفة والفتح الأكبر فشرحنا في فصول هذا الكتاب بكل صدق أن الأمر ليس لتعصب واهم أو اندفاع جاهل أو أنتساب مبهم الغاية إنما هو عهد صادق يلزم به السالك نفسه ويفرضه عليها من باب النظر لحاله في حضرة شيخ مرشد كامل حي يوصله لكمال الطلب والنجاح ولا يغيب علي المستبصر ما آل إليه أمر التصوف في يومنا هذا مع خصوصيته السامية في السابق ومن الواضح الذي لا غموض فيه أن طلب المريدين للأولياء والمشايخ المرشدين أصبح فقط لنيل متاع الدنيا وتسهيل أمورها بل صار مقياس السير إلى الله تعالى في الغالب الأعم هو أن المريد الموفق هو الذي يكون كثير المال قليل الابتلاء بل والسلامة من آفات الدنيا كالفقر والأمراض والخسارة في التجارة والأموال والاستثمارات والمشاريع وغيرها والأدهى والأمَر من ذلك تهديد بعض مدعي المشيخة لأتباعهم بتسليط الفقر والأمراض والحوادث والآفات ومكافأة أحبابهم من الأتباع بتسهيل أمور الدنيا وقضاء الحاجات والوظائف والأعمال والتجارة والاستثمارات وغيرها بخلاف ما كان عليه أهل هذا الشأن من الصوفية لذا أصبح الجميع في محنة إلا أهل الصدق فهذا حال التصوف اليوم وللخروج من تلك المآزق والمحن وحتى يُبري الكل ذمته أمام الله لا بد من الصدق والتحقق في أمر الطريق الصوفي قبل أخذه وسلوكه والتأكد كذلك من صدق النية قبل الأخذ وبعده لان القصد من أخذ وسلوك الطريق الصوفي كما أسلفنا هو معرفة الله لا غير فمن وجد الله وجد كل شئ كما أن مولاة أولياء الله لا لعلة فقط لأنهم عبيد الحضرة الإلهية وبموالاتهم يصل المريد إلي معرفة الله وإذا كانت النية لغير ذلك الهدف وبغير تلك المعرفة كان الخسران المبين دنيا وأخري نسأل الله السلامة .

manhaj-ssoufiya
 


الصفحة التالية

1• منهج الصوفية الأكابر

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام