aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: تعميق النظرة في مواطن الآخرة --> 171
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
درجة الساجدين: قال أبو ذر سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: من سجد للّه سجدة رفعه اللّه درجة في الجنة فأحببت أن تؤتى لي درجات أو تكتب لي درجات (كنز العمال).

درجة الصلاة و الصيام و الصدقة و درجة صلاح ذات البين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة" (أحمد في مسنده وأبو داود والترمذي عن أبي الدرداء، تصحيح السيوطي: صحيح ). "الحالقة": الخصلة التي تحلق أي تهلك وتستأصل الدين. "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة" قال الأشرف: المراد بهذه المذكورات النوافل دون الفرائض. قال القاري: والله أعلم بالمراد إذ قد يتصور أن يكون الإصلاح في فساد يتفرع عليه سفك الدماء ونهب الأموال وهتك الحرم أفضل من فرائض هذه العبادات القاصرة مع إمكان قضائها على فرض تركها فهي من حقوق الله التي هي أهون عنده سبحانه من حقوق العباد فإذا كان كذلك فيصبح أن يقال هذا الجنس من العمل أفضل من هذا الجنس لكون بعض أفراده أفضل. قال "صلاح ذات البين" فمن تعاطى إصلاحها ورفع فسادها نال درجة فوق ما يناله الصائم القائم المشتغل بخويصة نفسه. فعلى هذا ينبغي أن يحمل الصلاة والصيام على الإطلاق.

درجة الكاظمين الغيظ: عن سهل ابن معاذ بن أنس الجهني عن أبِيِه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء. وهو كناية عن إدخاله الجنة المنيعة، وإيصاله الدرجة الرفعية. قال الطيبي: وإنما حمد الكظم لأنه قهر للنفس الأمارة بالسوء، ولذلك مدحهم الله تعالى بقوله: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ومن نهى النفس عن هواه فإن الجنة مأواه والحور العين جزاه. قال القاري: وهذا الثناء الجميل والجزاء الجزيل هذا ترتب على مجرد كظم الغيظ فكيف إذا انضم العفو إليه أو زاد بالإحسان عليه.

درجة الخلق الحسن و درجة صاحب الصلاة و الصوم: عن أبي الدرداء "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أعطي حظه من الرفق أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير، وقال: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة" (أخرجه الترمذي و صححه).

mawatine-akhira
 


الصفحة التالية

1• تعميق النظرة في مواطن الآخرة

2• مقدمة

3•

4•

5• العهد القديم

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17• الموت

18•

19• الاستعداد للموت

20•

21• ذكر الموت

22•

23•

24•

25•

26•

27• الاحتضار، أول مرحلة الموت

28• حال المكذبين الضالين عند الاحتضار

29• سكرات الموت و جبذته

30• حسرة المحتضر المؤمن

31• أهمية أهل المحتضر و ذويه المحيطين به

32•

33• الموت على حسن الظن بالله تعالى

34• بعض الحقائق التي تلي قبض الروح

35• العروج بالروح إلى السماء

36• بقاء الأرواح وعدم فنائها بفناء الجسد

37• الصلاة على الميت

38• الدفن

39•

40• ضمة الأرض

41• فتنة القبر

42•

43•

44•

45• عودة الروح إلى البدن وقت السؤال

46• وصف القبر

47• عذاب القبر

48•

49•

50•

51• المعصومون من فتنة القبر و عذابه

52• مستقر الأرواح في البرزخ

53• هل يعلم الإنسان شيئا عن أحوال الدنيا بعد موته؟

54• أهمية الولد الصالح و الأحباب و جريان الأجور بعد الموت

55• أما الأعمال المطلوبة من الولد الصالح و الأقارب و الأحباب التي تلحق بالميت من الرحمة و الأجر العميم ما يهون الله به عليه أهوال الموت و وحشته في قبره

56•

57• تحية الموتى و حسن التأدب معهم

58•

59•

60• اليوم الآخر

61• أهم الغيبيات المرتبطة بيوم القيامة

62• مشروعية الاستعداد ليوم القيامة

63•

64• استعداد المومن بالتوكل على الله

65• أول الحشر

66•

67•

68•

69• وقوع الواقعة

70• التوجه نحو الموقف

71• أقرب الناس إلى الله يوم القيامة

72•

73• اكتظاظ الموقف

74• انشقاق السماء و انفراط عقد نظام الكون

75•

76• شدة الاكتظاظ

77•

78• دنو الشمس من رؤوس الخلائق

79•

80•

81• المقام المحمود

82•

83•

84•

85• النداء إلى العرض أمام الله تعالى للحساب

86• الإتيان بالنار

87• حشرالكفرة مقرونين بالشياطين و إحضارهم حول جهنم جثيا

88• وصف النار و هول المحشر

89• أصحاب النار بدون حساب

90• نصب الموازين

91•

92•

93• عرض الأعمال

94• تطاير الصحف

95•

96•

97•

98•

99• يوم يجمع الله الرسل

100•

101•

102• الأمة المحمدية

103• الحمادون لله على كل حال و أهل قيام الليل ومن لم يشغله تجارة الدنيا و لا بيعها عن ذكر مولاه

104• السؤال و الحساب

105•

106•

107• نتيجة الحساب، النجاة أو الهلاك

108• حالة الهلاك

109•

110•

111• حالة النجاة

112•

113• فداء المؤمن من النار

114• نداء المنادي باتباع كل عابد لمعبوده و الكشف عن ساق

115•

116•

117•

118•

119• ضرب الصراط

120•

121•

122•

123• المتكبكبون من الصراط

124•

125• نور المؤمنين

126• شعار المؤمنين على الصراط

127• شفاعة الإخراج من النار عند الصراط

128•

129• ما يمنع شفاعته صلى الله عليه و سلم

130• شفاعة المكرمين

131•

132• شفاعة القرآن

133• مظاهر الرحمة بالمؤمنين

134• رحمة الله تعالى ببعض أهل النار

135• حال الهالكين و تساقط بعض الموحدين من الصراط و دخولهم النار و العياذ بالله

136• ولوج أهل النار النار

137•

138•

139• حال الناجين، القصاص و الحبس في قنطرة بين الجنة و النار

140•

141• أشد الخصومات و العياذ بالله

142• الانغماس في ماء الحياة

143• موافاة أبواب الجنة

144• الحوض

145•

146•

147• تبرء الشيطان لعنه الله من حزبه يوم القيامة (لما قضي الأمر)

148• ذبح الموت

149• الخاتمة

150• ملحق موضوع الموت صفة الغسل و التكفين السنية

151• صفة التكفين

152• ملحقات بلوى اليوم الآخر

153•

154• الملحق الثاني: أساس الجنة و أبوابها

155• أبواب الجنة ثمانية

156• أبواب النار سبعة

157• الملحق الثالث: درجات الجنة

158• درجات الجنة

159• الجمع بين الأهل و الأحبة في أعلى الدرجات

160•

161•

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174• الملحق الرابع: وصف الجنة

175•

176•

177•

178• و عن عدد أهل الجنة

179•

180•

181•

182• وعن حال أهل الجنة

183•

184• الملحق الخامس: وصف جهنم و العياذ بالله

185• وعن أبواب جهنم

186•

187• وعن دركات جهنم

188• سقر

189• لظى

190• الويل

191• وادي اللوي

192• طعام و شراب أهل النار

193• الملحق السادس: أهل النار و ألوان عذابهم

194• وصف من يدخل جهنم و العياذ بالله (حال أهل النار)

195•

196• من ألوان عذاب جهنم

197• عدم تسجير جهنم يوم الجمعة

198• أشد ما نزل على أهل النار

199• شدة عذاب العلماء الذين لم ينفعهم علمهم

200• الملحق السابع عرض لبعض الإشكاليات

201•

202•

203•

204•

205•

206• القول بتغيير ذاتها وصفاتها و أن المقصود بها أرض الحشر لا أرض البعث

207• القول بتغيير ذاتها وصفاتها و أنها تكون بعد الصراط

208• حل الإشكالية و الجمع بين الأحاديث

209• متى يتم فداء المؤمن بالكافر من النار؟

210• اختلف في قوله تعالى: "إلا ما شاء ربك" على عدة أقوال نذكر منها

211•

212• مراجع الكتاب (و هي نفس مراجع كتاب مسالك الأبرار في سبل النجاة من النار) و هي مرتبة حسب حروف المعجم

213•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام