aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات العلامة الأستاذ سيدي محمد الراضي كنون الإدريسي الحسني--> كتاب: الأرجوزة الشقرونية --> معلومات حول الأرجوزة الشقرونية
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
معلومات حول الأرجوزة الشقرونية

نالت هذه الأرجوزة المسماة بالشقرونية شهرة واسعة بين الناس على اختلاف طبقاتهم، وذلك منذ خروجها لحيز الوجود في مطلع القرن الثاني عشر الهجري، وعلى وجه التحديد عام 1113 هـ، إلى عصرنا الحاضر، حيث لا زالت محط اهتمام كثير من العلماء والفقهاء والمفكرين وغيرهم.
وقد أوردها العلامة الحسن بن محمد المعداني في كتابه الروض اليانع الفائح في مناقب أبي عبد الله المدعو بالصالح، ما بين الصفحات 358 إلى 385، أي في سبعة وعشرين صفحة.
كما طبعت هذه الأرجوزة أيضا بالمطبعة الرسمية بتونس عام 1323 هـ-1905م، ثم طبعت على الحجر بفاس بعد ذلك بسنة واحدة، وعلى وجه التحديد عام 1324 هـ-1906م.
وتوجد منها نسخ مخطوطة عديدة، منها نسخة بالخزانة العامة بمدينة الرباط تحت رقم 1613 ك، ونسخة أخرى بمكتبة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة الرباط تحت رقم (مكل 108).
وللطبيب الأخصائي الفرنسي Renaud شرح وتحليل لألفاظ هذه الأرجوزة، وذلك في كتابه الذي يحمل عنوان: الطب والأطباء المغاربة في عهد السلطان المولى إسماعيل، الجزء الثالث، ما بين صفحتي 89-109، وقد تمت طباعة هذا الكتاب باللغة الفرنسية عام 1937م.
وتحتوي هذه الأرجوزة المسماة بالشقرونية على 666 بيتا (وهو عدد مبارك من أعداد اسم الجلالة) أما القصيدة المقدمة عنها والتي تحتوي على نص الأسئلة المجاب عنها، فهي للعلامة الشيخ سيدي محمد الصالح بن محمد المعطي الشرقاوي، وتقع في 53 بيتا، على عدد اسم أحمد (وهو أحد أعظم أسماء النبي صلى الله عليه وسلم) وَنَصُّهَا:

يَا شَيْخَنَا النَّحْرِيرَ حُلْوَ المَنْطِقِ = المُتَزَيِّي بِمَزَايَا المَشْرِقِ
يَا مَنْ عَلَا الأَتْرَابَ وَالأَقْرَانَا = كَمَا سَمَا الدَّهْرُ بِهِ وَزَانَا
يَا نَجْلَ شَقْرُونَ الجَلِيلَ القَدْرِ = وَمَنْ غَدَا لِحُسْنِهِ كَالبَدْرِ
يَا مَنْ غَدَتْ كِنَاسُهُ مِكْنَاسَهْ = بِهِ ازْدَهَتْ قُصُوبُهَا المَيَّاسَهْ
بَيِّنْ لَنَا فِي الطِّبِّ مَا لِلأَغْذِيَهْ = أُرْجُوزَةً جَيِّدَةً سَنِيَّهْ
مِنْ نَظْمِكَ العَذْبِ البَلِيغِ الأَشْهَى = فَهْوَ مِنَ العِقْدِ النَّظِيرِ أَبْهَى
بَيِّنْ لَنَا الثَّقِيلَ وَالخَفِيفَا = مِنْهَا وَمَا يُنَاسِبُ الضَّعِيفَا
أَوْ الجَسِيمَ فِي الفُصُولِ الأَرْبَعَهْ = فَعِلْمُهَا عِلْمٌ عَظِيمُ المَنْفَعَهْ
وَفِي الأَبَازِرِ الَّتِي تُوَافِقُ = وَرَاعِ حَالَ النَّاسِ فَهْوَ اللَّائِقُ
بِحَسَبِ الإِنْسَانِ وَالمِزَاجِ = فَإِنَّنِي لِلكُلِّ فِي احْتِيَاجِ
وَأَجْوَدَ الأَوْقَاتِ لِلأَغْذِيَّهْ = كَمَا تُرَاعِي مُصْلِحَ الرَّدِيَهْ
وَمَا يُوَافِقُ الطِّبَاعَ مِنْهَا = وَضِدُّهَا كَيْمَا نَحِيدُ عَنْهَا
وَإِنْ بِنَادٍ حُضِّرَتْ أَلْوَانُ = مِنْ كُلِّ مَا يَشْتَاقُهُ الإِنْسَانُ
بِأَيِّ شَيْءٍ بَدْؤُهُ يَكُونُ = وَمَا تَرَى الهَضْمَ بِهِ يَهُونُ
وَأَيُّ شَيْءٍ فِي الفَوَاكِهِ الَّتِي = تُوصَفُ بِاليُبْسِ أَوِ الطَّرِيَّةِ
أَحَقُّ بِالتَّقْدِيمِ مَهْمَا حَضَرَتْ = مَعَ الغِذَا أَنْوَاعُهَا قَدْ كَثُرَتْ
صِفْهَا عَلَى التَّرْتِيبِ أَنْتَ أَعْرَفُ = وَبِالصَّدِيقِ وَالرَّفِيقِ أَرْأَفُ
وَاسْتَحْضِرِ الذُّهْنَ لِلْاسْتِقْصَاءِ = كَيْمَا تَعُمَّ جُمْلَةَ الغِذَاءِ
مِنْ جَامِدٍ وَمَائِعٍ وَأَخْضَرِ = وَيَابِسِ الثِّمَارِ بَلْ حَتَّى الطَّرِي
وَأَيُّ شَيْءٍ فِي المِيَاهِ أَجْوَدُ = وَشُرْبُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ يُحْمَدُ
وَمَا الدَّلِيلُ فِي اخْتِلَافِهِ عَلَى = مَا خَفَّ مِنْهُ مَيِّزَنْهُ يُجْتَلَى
وَمَا تَنَشَّا عَنْ خَمِيرٍ مُخْتَمَرْ = يَحْضُرُ وَالفَطِيرُ مَعْهُ مُنْتَشِرْ
أَيًّا نُقَدِّمُ وَمَا لَمْ يَخْطُرِ = فِي البَالِ بَيِّنْهُ لِنَيْلِ الوَطَرِ
وَامْنُنْ بِمَدِّ البَاعِ وَالبَنَانِ = فِي اللَّحْمِ فَصِّلْ فِيهِ وَالأَلْبَانِ
وَاحْكُمْ عَلَى كُلِّ مِزَاجٍ بِالَّذِي = مِنْهُ يُوَافِقُ طِبَاعَ المُعْتَدِي
وَالحِفْظُ مَا ضَرَّ لَهُ التَّصَدِّي = وَقَدْ عَلِمْتَ غَرَضِي وَقَصْدِي
فِيهِ وَفِي الفَهْمِ فَمَا العِلَاجُ = حَاشَ تَضِنُّ بِالَّذِي أَحْتَاجُ
وَبَيِّنْ مَا يُحَسِّنُ الصَّوْتَ فَفِي = سَمَاعِ حُسْنِ الصَّوْتِ مَا يُجْدِ وَفِي
بِاللَّهِ فِي الكَلَامِ فِي الإِفْصَاحِ = عَنْ مَا بِهِ يُقْوَى عَلَى النِّكَاحِ
وَمَنْ تَعَرَّضَ عَنِ النِّسَاءِ = مَاذَا يُوَاتِيهِ مِنَ الدَّوَاءِ
وَمَا يَزِيدُ فِي المَنِيِّ مِنْ غِذَا = لَا زِلْتَ فِي العُلُومِ مَسْكِيَ الشَّذَا
وَكُلُّ مَا يُنَاسِبُ المَقَامَا = مَا ضَرَّ أَنْ تُحْكِمَهُ إِحْكَامَا
وَاعْمِدْ لِمَا يَسْهُلُ فِي التَّرْكِيبِ = رَعْيًا لِحَالِ المُقْتِرِ الكَئِيبِ
وَكُلُّ مَا القُوَّى بِهِ تَنْحَلُّ = قَيِّدْهُ إِنَّ ذَا لَهُ مَحَلُّ
وَاقْصِدْ بِذَا النَّفْعِ عِبَادَ اللَّهِ = مَا حَالَ مَنْ عَنْهُ غَفُولٌ لَاهِي
وَمَا يُلَذِّذُ النِّكَاحَ أَيْضًا = أَفِضْ عَلَيْنَا النَّقْلَ مِنْهُ فَيْضَا
وَاحْكُمْ عَلَى الثِّيَابِ وَالمَسَاكِنْ = بِمُقْتَضَى أَهْوِيَةِ الأَمَاكِنْ
وَاخْتِمْ فَدَتْكَ النَّفْسُ بِالإِسْفَارِ = عَنْ مَا تَرَى يَصْلُحُ بِالأَسْفَارِ
مِنْ مَأْكَلٍ دُهْنٍ لِحِفْظِ البَشَرَهْ = وَالفَضْلُ لَا يَضُرُّ إِنْ تَعْتَبِرَهْ
فِي كُلِّ هَذَا وَالعَنَا وَالتَّعَبُ = بِأَيِّ شَيْءٍ مِنْ عِلَاجٍ يَذْهَبُ
وَالقُطْنُ فِي الصِّمَاخِ لِلرِّيَاحِ = عِنْدَ اشْتِدَادِهَا أَمِنْ صَلَاحِ
وَمَنْ رَأَى أَن السُّؤَالَ وَضْمُ = عَنْ مَا ذَكَرْتُ لَا أَرَاهُ يَسْمُوا
لِأَنَّنِي أَدْرَى بِمَا قَصَدْتُ = وَالخَيْرَ مِنْ أَبْوَابِهِ رَصَدْتُ
فَبِالسُّؤَالِ العِلْمُ يَنْمُو وَيَزِيدْ = مِنْ مُسْتَفِيدٍ جَاهِلٍ وَمِنْ مُفِيدْ
فَجُدْ بِمَا يَلْهَى عَنِ المُسَاعَدَهْ = وَجُدَّ كُلَّ الجِدِّ فِي المُجَاهَدَهْ
فِي كَتْبِ مَا أَمَّلْتُ مِنْ جَوَابِ = عَنْ كُلِّ مَا قَرَّرْتُ فِي الكِتَابِ
وَامْنَحْهُ مَنْ أَمْسَى لَهُ مُشْتَاقَا = كَحِّلْ بِهِ الجُفُونَ وَالأَحْدَاقَا
فَقَدْ حَبَاكَ اللَّهُ فِي التَّعْبِيرِ = مِنْ جَوْدَةِ التَّحْرِيرِ فِي التَّقْرِيرِ
مَا يُبْهِرُ الأَلْبَابَ وَالأَسْمَاعَا = لَا زِلْتَ شَيْخًا شَامِخًا نَفَّاعَا
تُقَرِّبُ الأَقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِ = وَتَبْسُطُ البَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
كَجَاهِ صَاحِبِ اللِّوَا وَالتَّاجِ = بَادِ السَّنَاءِ قَمَرِ الدّيَاجِي
صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا = مَا بَلَّلَ الرِّيَاضَ وَبْلٌ وَهَمَا

ourjouza-chakrouniya
 


الصفحة التالية

1• الأرجوزة الشقرونية

2• التعريف بهذه الأرجوزة

3• التعريف بناظم هذه الأرجوزة

4• الباعث على نظم هذه الأرجوزة

5• معلومات حول الأرجوزة الشقرونية

6• نص القصيدة الجوابية

7• المأكول من الحبوب

8• الشعير

9• الأرز

10• الفول

11• الحمص

12• الدخن

13• اللوبيا

14• الكسكس

15• كثرة الألوان

16• المقروط والرغيف

17• الحلواء

18• الخبز

19• الخبز من الشعير

20• عصيدة السميد

21• البلبول

22• الفول المالح

23• المرزبل

24• شواء القدر

25• البرانية

26• الزعلوك

27• مشروب الحساء

28• البريد

29• الحريرة

30• الدشيشة

31• اللحوم

32• لحم إناث الضأن

33• لحم الجدي

34• لحم البقر

35• لحم العجل

36• المقلى من اللحوم

37• اللحوم المشوية

38• لحم الطيور

39• الدجاج

40• لحم الفروج

41• البيض

42• مح البيض

43• بياض البيض

44• لحم الحمام

45• اليمام

46• لحم القطا

47• لحم الحجل

48• الحوت

49• السردين

50• لحوم صيد البراري

51• الظباء

52• الذئب

53• الثعلب

54• الأرنب

55• القنفد

56• الفواكه

57• التوت

58• المشمش

59• حب الملوك

60• البرقوق

61• الباكور

62• الكمثرى

63• فواكه البحيرة

64• الخيار

65• القتاء

66• البطيخ

67• الدلاع

68• القرع

69• الدباء

70• السيبتي

71• فواكه الخريف

72• العنب

73• الزبيب

74• التين

75• السفرجل

76• الرمان

77• الخوخ

78• اللوز

79• الجوز

80• العناب

81• الخروب

82• الثمر

83• الفواكه الشهية

84• ساسنو

85• الغاز

86• البلح

87• البلوط

88• النبق

89• الزعرور

90• فواكه الشتاء

91• الزيتون

92• الليم والنرنج

93• حماضة النخيل

94• اللفت

95• الفجل

96• الكرنب

97• الخس

98• الجزر

99• الباذنجان

100• البصل

101• البقول

102• الخرشف

103• أفزار

104• تافغه

105• الكزنين

106• الزرنيخ

107• البسباس

108• الهندبا

109• الملوخية

110• الخبازى

111• السلق

112• الفقاع

113• الترفاس

114• الشليل

115• توابل الطعام

116• الفلفل

117• الزنجبيل

118• الزعفران

119• القرفة

120• الكزبرة

121• المعدنوس

122• النافع

123• حبة الحلاوة

124• الكمون

125• الكرويا

126• الخل

127• الزيت

128• المشروب من المياه

129• المشروب من الألبان

130• لبن النعاج

131• لبن الماعز

132• لبن الحمار

133• لبن الناقة

134• الرايب

135• الزبد

136• اللبا

137• أدوية الجماع والإنعاظ

138• المصلح للأصوات

139• أدوية الحفظ والذكاء والنسيان

140• الملابس

141• القطن

142• الكتان

143• ثياب الوبر

144• هواء الأماكن

145• الأدوية الخاصة بالأسفار

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام