aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> كتب التصوف المختارة--> كتاب: قوت القلوب --> 227
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وبقيت في خلف يزكي بعضهم ... بعضاً ليدفع معور عن معور
أبنيّ إن من الرجال بهيمة ... في صورة الرجل السميع المبصر
فطناً بكل مصيبة في ماله ... فإذا أصيب بدينه لم يشعر
فسل الفقيه تكن فقيهاً مثله ... من يسعَ في أمر بفقه يظفر
وقد كان ابن مسعود رضي اللّه عنه يقول: حسن الهدى في آخر الزمان خير من كثير من العمل، وقال في وصف زمانه باليقين وفي وصف زماننا بالشك فقال: إنكم في زمان خيركم في المسارع في الأمور وسيأتي بعدكم زمان يكون خيرهم فيه المتثبت المتوقف يعني لكثرة الشبهات، وقال حذيفة رضي الله عنه: أعجب من هذا قال إن معروفكم هذا منكر زمان قد مضى، وإن منكركم معروف زمان قد يأتي وإنكم لن تزالوا بخير ما عرفتم الحق، وكان العالم فيكم غير مستخف وكان يقول أيضاً: يأتي في آخر الزمان قوم يكون العالم فيهم بمنزلة الحمار الميت لا يلتفتون إليه يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فينا اليوم المؤمن فيهم أذل من الأمة، وفي حديث علي كرّم الله وجهه يأتي على الناس زمان ينكر الحق تسعة أعشارهم لا ينجو منهم يومئذ إلا كل مؤمن نومة يعني صموتاً متغافلاً أولئك مصابيح العلم وأئمة الهدى وليسوا بالمذاييع البذر يعني المتكلمين كثيراً المتظاهرين بالكلام افتخاراً، وفي خبر: يأتي على الناس زمان من عرف فيه الحق نجا قيل فأين العمل؟ قال: لا عمل يومئذ لا ينجو فيه إلا من هرب بدينه من شاهق إلى شاهق وفي حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه: يأتي على الناس زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا وفي بعضها بعشر ما يعلم، وعن بعض الصحابة أنتم اليوم في زمان من ترك منكم عشر ما يعلم هلك ويأتي عيلكم زمان من علم فيه بعشر ما يعلم نجا، وقال بعض الخلفاء: يأتي عليكم زمان يكون أفضل العلم الصمت وأفضل العمل النوم يعني لكثرة المنافقين بالشبهات فصار الصمت للجاهل علماً ولكثرة العاملين بالشهوات فصار النوم عبادة البطال ولعمري إن الصمت والنوم أدنى أحوال العالم وهما أعلى أحوال الجاهل وكان يونس بن عبيد يقول أصبح اليوم من يعرف السنة غريباً وأغرب منه من يعرفه يعني طريقة السلف، يقول: فمن يعرفه عرف طريق من مضى وهو غريب أيضاً لأنه قد عرف غريباً، وقال حذيفة المرعشي: كتب إلى يوسف بن أسباط ذهب الطاعة ومن يعرفها وكان أيضاً يقول ما بقي من يؤنس به.
وقال: ما ظنك بزمان مذاكرة العلم فيه معصية قيل ولم ذلك؟ قال: لأنه لا يجد أهله وقد كان أبو الدرداء رضي اللّه عنه يقول: إنكم لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وقيل فيكم الحق فعرف ويل لكم إذا كان العالم فيكم كالشاة النطيح، وقد كان للمتقدمين علوم يجتمعون عليها ويتفاوضونها بينهم قد درست في زماننا وكان للصالحين معان وطرائق يسلكونها ويسألون عنها قد ذهبت في وقتنا وكان لليقين والمعرفة مقامات وأحوال يتذاكرها أهلها ويطلبون أربابها قد عفت آثارها عندنا لقلة الطالبين لها ولعدم الراغبين فيها وفقد العلماء بها وذهاب السالكين في طرقها منها طلب الحلال وعلم الورع في المكاسب والمعاملات وعلم الإخلاص وعلم آفات النفوس وفساد الأعمال وعلم نفاق العلم والعمل والفرق بين نفاق العلم والعمل والفرق بين نفاق القلب ونفاق النفس وبين إظهار النفس شهوتها واخفائها ذلك والفرق بين سكون القلب بالله وسكون النفس بالأسباب والفرق بين خواطر الروح والنفس وبين خاطر الإيمان واليقين والعقل وعلم خلائق الأحوال وأحوال طرائق العمال وتفاوت مشاهدات العارفين وتلوينات الشواهد على المريدين وعلم القبض والبسط والتحقيق بصفات العبودية والتخلق بأخلاق الربوبية وتباين مقامات العلماء إلى غير ذلك ممّا لا نذكره من علم التوحيد ومعرفة معاني الصفات وعلوم المكاشفة بتجلي الذات وإظهار الأفعال الدالة على معاني الصفات الباطنة وظهور المعاني الدالة على النظر والإعراض والتقريب والإبعاد والنقص والمزيد والمثوبة والعقوبة والاختباء والاختيار، وقد ذكرنا من جميع هذه المعاني فصولاً ورسمنا جملاً وأصولاً تنبه على فروعها وندل على أشكالها لمن وفق لتدبرها وأريد بتذكرها وجعل له نصيب منها.

qoot-qoloub
 


الصفحة التالية

1• بسم الله الرحمن الرحيم

2•

3• الفصل الأول

4• الفصل الثالث

5•

6• الفصل الرابع

7•

8• الفصل الخامس

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16• الفصل السادس

17• الفصل السابع

18•

19•

20•

21•

22•

23• الفصل الثامن

24•

25•

26•

27•

28•

29• الفصل التاسع

30• الفصل العاشر

31•

32•

33•

34•

35• الفصل الحادي عشر

36• ذكر صلاة يوم الاثنين

37• ذكر صلاة يوم السبت

38• فضل صلاة ليلة الخميس

39•

40• الفصل الثاني عشر

41• الفصل الثالث عشر

42• ذكر هيئة العبد عند النوم وأهبته للمضجع

43•

44• بيان آخر من الاعتبار لأهل التبصرة والتذكار

45• الفصل الرابع عشر

46•

47•

48• ذكر من روي عنه أنه أحيا الليل كله

49•

50•

51•

52• الفصل الخامس عشر

53•

54•

55•

56•

57• ذكر صلاة التسبيح

58• الفصل السادس عشر

59• ذكر أحزاب القرآن وكيف حزبه الصحابة

60•

61•

62•

63•

64•

65•

66•

67•

68•

69• الفصل السابع عشر

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79• الفصل الثامن عشر

80•

81•

82• الفصل التاسع عشر

83•

84•

85•

86• الفصل العشرون

87• الفصل الحادي والعشرون

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96•

97•

98• ذكر دعاء إدريس النبي

99• ذكر دعاء إبراهيم بن أدهم

100• الفصل الثاني والعشرون

101•

102•

103• ذكر صوم الخصوص من الموقنين

104• الفصل الثالث والعشرون

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112• الفصل الرابع والعشرون

113•

114• ذكر الأوراد وما يرجى بها من الازدياد

115•

116• الفصل الخامس والعشرون

117•

118•

119•

120•

121• الفصل السادس والعشرون

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• الفصل السابع والعشرون

132•

133•

134•

135•

136•

137•

138•

139• الفصل الثامن والعشرون

140•

141• ذكر المقام الثاني من المراقبة

142•

143•

144• ذكر المقام الثالث من المراقبة

145•

146• ذكر المقام الرابع من مراقبة الموقنين

147•

148•

149•

150• ذكر المقام الخامس من مراقبة الموقنين من المقربين

151•

152• ذكر المقام السادس من مشاهدة المقربين

153•

154• ذكر المقام السابع من مشاهدة الموقنين

155•

156• الفصل التاسع والعشرون

157•

158•

159•

160•

161• الفصل الثلاثون

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174•

175• ذكر نوع آخر من البيان

176• ذكر بيان آخر من تفصيل المعاني

177•

178•

179•

180• ذكر تقسيم الخواطر وتفصيل أسمائها

181• باب آخر من البيان والتفصيل

182•

183•

184• الفصل الحادي والثلاثون

185•

186•

187•

188• ذكر فضل علم المعرفة واليقين على سائر العلوم وكشف طريق علماء السلف

189•

190•

191•

192•

193•

194• المقام الثالث من اليقين

195•

196•

197• بيان آخر في فضل علم الباطن على الظاهر

198•

199• باب ذكرالفرق بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة وذم علماء السوء الآكلين

200•

201•

202•

203•

204•

205•

206•

207• ذكر وصف العلم وطريقة السلف وذم ما أحدث المتأخرون من القصص والكلام

208•

209•

210•

211•

212•

213•

214•

215•

216•

217•

218•

219•

220•

221•

222•

223•

224•

225•

226•

227•

228• ذكر ما أحدث الناس من القول والفعل فيما بينهم مما لم يكن عليه السلف

229•

230•

231•

232• ذكر تفصيل العلوم

233•

234•

235•

236•

237•

238•

239•

240•

241• باب تفضيل علم الإيمان واليقين

242•

243•

244•

245• باب تفضيل الأخبار وبيان طريق الأرشاد وذكر الرخصة والسعة في النقل

246•

247•

248•

249• الفصل الثاني والثلاثون

250•

251•

252•

253•

254•

255•

256•

257•

258•

259•

260•

261•

262•

263•

264•

265•

266•

267•

268•

269•

270•

271• شرح مقام الصبر

272•

273•

274•

275•

276•

277•

278•

279•

280• بيان آخر من تفضيل الصبر

281• بيان آخر من فضل الصبر

282•

283•

284•

285• شرح مقام الشكر

286•

287•

288•

289•

290•

291•

292•

293•

294•

295•

296•

297•

298• شرح مقام الرجاء

299•

300•

301•

302•

303•

304•

305•

306•

307•

308•

309•

310•

311•

312•

313•

314• شرح مقام الخوف

315•

316•

317•

318•

319•

320•

321•

322•

323•

324•

325•

326•

327•

328• بيان آخر في معنى الخوف

329•

330•

331•

332•

333•

334•

335• شرح مقام الزهد

336•

337•

338•

339•

340•

341• ذكر ماهية الزهد

342•

343•

344• بيان آخر الزهد

345• وصف آخر من البيان والتفصيل

346• بيان آخرمستنبط من الكتاب

347•

348• ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد

349•

350•

351•

352•

353•

354•

355•

356•

357•

358•

359•

360•

361•

362•

363•

364•

365•

366•

367•

368• ذكر ماهية الدنيا

369•

370•

371• فصل آخر

372•

373•

374• شرح مقام التوكل ووصف أحوال المتوكلين

375• وهو المقام السابع من مقامات اليقين

376•

377•

378•

379•

380•

381•

382•

383•

384•

385• ذكر إثبات الأسباب والأواسط لمعاني الحكمة ونفي أنها تحكم وتجعل لثبوت

386•

387•

388•

389•

390•

391•

392•

393• ذكر التكسب والتصرف في المعايش

394•

395•

396•

397•

398•

399• ذكر الادخار مع التوكل

400•

401•

402• ذكر التداوي وتركه للمتوكل

403•

404•

405•

406•

407•

408•

409•

410• بيان آخر من التمثيل في التداوي وتركه

411• ذكر استواء شهادة المتوكل مع اختلاف ظهور الأسباب

412• ذكر تشبيه التوكل بالزهد

413• ذكر فضل التارك للتكسب

414•

415•

416•

417• ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت

418•

419•

420•

421•

422• ذكر بيان آخر من أحكام المتوكل

423• ذكر بيان آخر من فضيلة المتوكل

424• ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين

425•

426• ذكر بيان آخر في التوكل

427•

428• ذكر أحكام مقام الرضا

429•

430•

431•

432•

433•

434•

435•

436•

437•

438•

439•

440•

441•

442•

443•

444• ذكر أحكام المحبة ووصف أهلها وهو المقام التاسع من مقامات اليقين

445•

446•

447•

448•

449•

450•

451•

452•

453•

454•

455•

456•

457• ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف

458•

459•

460•

461•

462•

463•

464•

465•

466•

467•

468•

469•

470•

471•

472•

473•

474•

475•

476•

477•

478•

479•

480•

481•

482•

483•

484•

485•

486•

487•

488•

489•

490•

491• الفصل الثالث والثلاثون

492• ذكر فرض شهادة الرسول

493• ذكر فضائل شهادة الرسول

494• ذكر فضائل شهادة التوحيد ووصف توحيد الموقنين

495•

496•

497•

498•

499•

500•

501•

502• شرح ثاني ما بني الإسلام عليه من الخمس: وهو

503• ذكر فرائض الاستنجاء

504• ذكر فرائض الوضوء

505• صفة الغسل من الجنابة

506• كتاب الصلاة

507•

508• ذكر أحكام الصلاة في الإدراك

509•

510•

511• ذكر فضائل الصلاة وآدابها وما يزكو به أهلها ووصف صلاة الخاشعين

512•

513•

514•

515• ذكر الحث على المحافظة على الصلاة وطريقة المصلين من الموقنين

516•

517•

518•

519•

520•

521• ذكر أحكام الخواطر في الصلاة

522•

523•

524• شرح ثالث ما بني الإسلام عليه وهو

525•

526•

527•

528•

529•

530•

531•

532•

533•

534•

535• شرح رابع ما بني الإسلام عليه: وهو

536•

537• شرح خامس ما بني الإسلام عليه:

538• ذكر فضائل الحج وآدابه

539•

540•

541•

542•

543•

544•

545• ذكر فضائل الحج والحاجين لوجه الله

546•

547• ذكر فضائل البيت الحرام وما جاء فيه

548• ذكر من كره المقام بمكة

549•

550• الفصل الرابع والثلاثون

551•

552•

553•

554•

555•

556•

557•

558•

559• شرح معاملة القلب من العلم الظاهر

560•

561•

562•

563•

564• باب ذكر تفضيل بيان ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما وما جاء في

565•

566•

567• ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك

568•

569•

570•

571•

572•

573• الفصل السادس والثلاثون

574•

575•

576• ذكر عري الإيمان وجمل الشريعة

577• ذكر حسن إسلام المرء وعلامات محبة الله تعالى له

578• ذكر سنن الجسد

579• ذكر ما في اللحية من المعاصي والبدع المحدثة

580•

581• ذكر ما جاء في فعل بعض ذلك واستحبابه

582•

583• باب ما ذكر من نوافل الركوع وما يكره من النقصان منه

584•

585• الفصل السابع والثلاثون

586•

587•

588•

589•

590•

591•

592•

593•

594•

595• فصل

596• فصل

597• فصل

598•

599• مسألة محاسبة الكفار

600• الفصل الثامن والثلاثون

601•

602• تفسير قوله نية المرء خير من عمله

603•

604•

605•

606•

607•

608• الفصل التاسع والثلاثون

609•

610•

611•

612• ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل

613•

614•

615•

616•

617•

618•

619•

620•

621•

622•

623•

624•

625•

626•

627• الفصل الأربعون

628•

629•

630•

631•

632•

633•

634•

635•

636•

637•

638•

639•

640• ذكر أخبار جاءت في الآثار رويناها منثورة في الأطعمة والأكل من بين نقص

641•

642• ذكر أخبار جاءت في التقلل والحمية وذم البطنة

643•

644•

645•

646•

647• الفصل الحادي والأربعون

648•

649•

650•

651•

652• ذكر حكم من لا معلوم له من الأسباب

653•

654•

655•

656•

657•

658•

659•

660• ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء وإظهاره ومن رأى أن الإظهار أفضل وتفضيل

661•

662•

663• نوع آخر من التفضيل في الآخذ للفقير:

664• الفصل الثاني والأربعون

665•

666•

667•

668•

669• لفصل الثالث والأربعون

670•

671•

672•

673•

674•

675•

676• الفصل الرابع والأربعون

677•

678•

679•

680•

681•

682•

683•

684•

685•

686•

687•

688•

689•

690•

691•

692•

693•

694•

695•

696•

697•

698•

699•

700•

701•

702•

703•

704•

705•

706•

707•

708• الفصل الخامس والأربعون

709•

710•

711•

712•

713•

714•

715•

716•

717•

718•

719•

720•

721•

722•

723•

724•

725•

726•

727•

728•

729•

730•

731•

732•

733•

734•

735•

736•

737•

738•

739• الفصل السادس والأربعون

740•

741• الفصل السابع والأربعون

742•

743•

744•

745•

746•

747•

748•

749•

750•

751•

752•

753•

754•

755•

756• ذكر ما روينا من الآثار في البيوع والصنائع وطريقة الورعين من السلف

757•

758•

759•

760•

761•

762•

763•

764•

765•

766•

767•

768•

769•

770•

771• الفصل الثامن والأربعون

772•

773•

774•

775•

776•

777•

778•

779•

780•

781•

782•

783•

784•

785•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام