aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> كتب التصوف المختارة--> كتاب: قوت القلوب --> 237
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وحدث زيد بن أحزم عن وهب بن جرير قال: سمعت شعبة رحمه اللّه تعالى يقول: أتيت الحرث العكلي فقلت: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبع أحدكم جنازة فلا يجلس حتى توضع قال: أرأيت إن جئنا ولم يحفر له ينبغي لنا أن نقوم قياماً فحيث قال لي: أرأيت تركته وروى محمود بن غيلان أيضاً عن وهب أيضاً عن شعبة قال: أتيت المنهال بن عمرو أسأله عن حديث فسمعت من منزله صوت طنبور فرجعت ولم أسأله ثم ندمت بعد ذلك فقلت: هلاّ سألته فعسى:كان لا يعلم به، ومما أحدثوا البيع والشراء على الطريق وكان الورعون لا يشترون شيئاً ممن قعد يبيعه على طريق وكذلك إخراج الرواشن من البيوت وتقديم العضايد بين يدي الحوانيت إلى الطريق مكروه، ومما كرهه أهل الورع البيع والشراء من الصبيان لأنهم لا يملكون وكلامهم غير مقبول، وحدثت عن أبي بكر المروزي أن شيخاً كان يجالس الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللّه تعالى ذا هيبة فكان أحمد يقبل عليه ويكرمه فبلغه عنه أنه طين حائط داره من خارج قال: فأعرض عنه في المجلس فاستنكر الشيخ ذلك فقال: يا أبا عبد اللّه هل بلغك عني حدث أحدثته؟ قال: نعم طينت حائطك من خارج قال: ولا يجوز قال: لا لأنك قد أخذت من طريق المسلمين أنملة قال: فكيف أصنع؟ قال: إما أن تكشط ما طينته وإما أن تهدم الحائط وتواخره إلى وراء مقدار أصبع ثم تطينه من خارج قال: فهدم الرجل الحائط وأخّره أصبعاً ثم طينه من خارج قال: فأقبل عليه أبو عبد اللّه كما كان، ومما كرهه السلف طرح السنّور والدابة على المزابل في الطرقات فيتأذى المسلمون بروائح ذلك، وكان شريح وغيره إذا مات لهم سنّور دفنوها في دورهم ومثله إخراج الميازيب وصيها إلى الطرقات، وكان الإمام أحمد بن حنبل رحمه اللّه وأهل الورع يجعلون ميازييهم إلى داخل دورهم، وقال إبراهيم النخعي رحمه اللّه: كان أحدهم يكذب مرتين ولا يشعر يقول: لا شيء إلا شيء ليس بشيء يعني قول الناس للشيء اليسير الذي لا يوصف بكثير لا شيء فاستعظم هذا ورآه كذباً مرتين.
وروينا عن عمر رضي اللّه عنه: إنه قال لعوانه: كنت أرثي لك من العمى فصرت الآن غبطك به قال وكيف؟ قال: صرت لا ترى أبا الصغري بعينيك مبتدع كان بالمدينة، وقيل لقتادة: تود لو أنك بصير؟ فقال: لا على من كنت أفتح عيني بل لو كان في وقت أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كنت أنظر إليهم، وحدثونا عن الفضل بن مهران قال: قلت ليحيى بن معين: أخ لي يقعد إلى القصّاص فقال: انهه فقلت: لا يقبل قال عظه قلت: لا يقبل أأهجره؟ قال: نعم قال: فأتيت الإمام أحمد بن حنبل فذكرت له نحو ذلك فقال: قل له يقرأ في المصحف ويذكر اللّه تعالى في نفسه ويطلب حديث رسول اللّه للّه قلت: فإن لم يفعل قال: بلى إن شاء اللّه تعالى فإن هذا الاجتماع محدث قلت: فإن لم يقبل أأهجره؟ فتبسم وسكت، وسأل رجل بشر بن الحارث رحمه اللّه تعالى عن مسألة من علم القلوب فتوقف ثم أجابه ثم سأله مسألة أخرى من علم المعاملات فسكت ونظر إليه ثم قال: من تجالس من الناس فقال: منصور بن عمار وابن السماك فقال: ألا تستحي تسألنا عن علم القلوب ثم تجالس القصّاص؟ قال: وأعرض عنه حتى قلنا له: يا أبا نصر إنه لا بأس به، إنه من أهل السنّة وقد كانوا يكرهون الصلاة في المقصورة ويرونها أنها أول بدعة أحدثت في المساجد ويكرهون تزويق المساجد وكذا القبلة بالزخرف وتحلية المصاحف وهذا من البدع، وفي الخبر: إذا ما زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدبار عليكم وقد كانوا يكرهون كثرة المساجد في المحلة الواحدة.

qoot-qoloub
 


الصفحة التالية

1• بسم الله الرحمن الرحيم

2•

3• الفصل الأول

4• الفصل الثالث

5•

6• الفصل الرابع

7•

8• الفصل الخامس

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16• الفصل السادس

17• الفصل السابع

18•

19•

20•

21•

22•

23• الفصل الثامن

24•

25•

26•

27•

28•

29• الفصل التاسع

30• الفصل العاشر

31•

32•

33•

34•

35• الفصل الحادي عشر

36• ذكر صلاة يوم الاثنين

37• ذكر صلاة يوم السبت

38• فضل صلاة ليلة الخميس

39•

40• الفصل الثاني عشر

41• الفصل الثالث عشر

42• ذكر هيئة العبد عند النوم وأهبته للمضجع

43•

44• بيان آخر من الاعتبار لأهل التبصرة والتذكار

45• الفصل الرابع عشر

46•

47•

48• ذكر من روي عنه أنه أحيا الليل كله

49•

50•

51•

52• الفصل الخامس عشر

53•

54•

55•

56•

57• ذكر صلاة التسبيح

58• الفصل السادس عشر

59• ذكر أحزاب القرآن وكيف حزبه الصحابة

60•

61•

62•

63•

64•

65•

66•

67•

68•

69• الفصل السابع عشر

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79• الفصل الثامن عشر

80•

81•

82• الفصل التاسع عشر

83•

84•

85•

86• الفصل العشرون

87• الفصل الحادي والعشرون

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96•

97•

98• ذكر دعاء إدريس النبي

99• ذكر دعاء إبراهيم بن أدهم

100• الفصل الثاني والعشرون

101•

102•

103• ذكر صوم الخصوص من الموقنين

104• الفصل الثالث والعشرون

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112• الفصل الرابع والعشرون

113•

114• ذكر الأوراد وما يرجى بها من الازدياد

115•

116• الفصل الخامس والعشرون

117•

118•

119•

120•

121• الفصل السادس والعشرون

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• الفصل السابع والعشرون

132•

133•

134•

135•

136•

137•

138•

139• الفصل الثامن والعشرون

140•

141• ذكر المقام الثاني من المراقبة

142•

143•

144• ذكر المقام الثالث من المراقبة

145•

146• ذكر المقام الرابع من مراقبة الموقنين

147•

148•

149•

150• ذكر المقام الخامس من مراقبة الموقنين من المقربين

151•

152• ذكر المقام السادس من مشاهدة المقربين

153•

154• ذكر المقام السابع من مشاهدة الموقنين

155•

156• الفصل التاسع والعشرون

157•

158•

159•

160•

161• الفصل الثلاثون

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174•

175• ذكر نوع آخر من البيان

176• ذكر بيان آخر من تفصيل المعاني

177•

178•

179•

180• ذكر تقسيم الخواطر وتفصيل أسمائها

181• باب آخر من البيان والتفصيل

182•

183•

184• الفصل الحادي والثلاثون

185•

186•

187•

188• ذكر فضل علم المعرفة واليقين على سائر العلوم وكشف طريق علماء السلف

189•

190•

191•

192•

193•

194• المقام الثالث من اليقين

195•

196•

197• بيان آخر في فضل علم الباطن على الظاهر

198•

199• باب ذكرالفرق بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة وذم علماء السوء الآكلين

200•

201•

202•

203•

204•

205•

206•

207• ذكر وصف العلم وطريقة السلف وذم ما أحدث المتأخرون من القصص والكلام

208•

209•

210•

211•

212•

213•

214•

215•

216•

217•

218•

219•

220•

221•

222•

223•

224•

225•

226•

227•

228• ذكر ما أحدث الناس من القول والفعل فيما بينهم مما لم يكن عليه السلف

229•

230•

231•

232• ذكر تفصيل العلوم

233•

234•

235•

236•

237•

238•

239•

240•

241• باب تفضيل علم الإيمان واليقين

242•

243•

244•

245• باب تفضيل الأخبار وبيان طريق الأرشاد وذكر الرخصة والسعة في النقل

246•

247•

248•

249• الفصل الثاني والثلاثون

250•

251•

252•

253•

254•

255•

256•

257•

258•

259•

260•

261•

262•

263•

264•

265•

266•

267•

268•

269•

270•

271• شرح مقام الصبر

272•

273•

274•

275•

276•

277•

278•

279•

280• بيان آخر من تفضيل الصبر

281• بيان آخر من فضل الصبر

282•

283•

284•

285• شرح مقام الشكر

286•

287•

288•

289•

290•

291•

292•

293•

294•

295•

296•

297•

298• شرح مقام الرجاء

299•

300•

301•

302•

303•

304•

305•

306•

307•

308•

309•

310•

311•

312•

313•

314• شرح مقام الخوف

315•

316•

317•

318•

319•

320•

321•

322•

323•

324•

325•

326•

327•

328• بيان آخر في معنى الخوف

329•

330•

331•

332•

333•

334•

335• شرح مقام الزهد

336•

337•

338•

339•

340•

341• ذكر ماهية الزهد

342•

343•

344• بيان آخر الزهد

345• وصف آخر من البيان والتفصيل

346• بيان آخرمستنبط من الكتاب

347•

348• ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد

349•

350•

351•

352•

353•

354•

355•

356•

357•

358•

359•

360•

361•

362•

363•

364•

365•

366•

367•

368• ذكر ماهية الدنيا

369•

370•

371• فصل آخر

372•

373•

374• شرح مقام التوكل ووصف أحوال المتوكلين

375• وهو المقام السابع من مقامات اليقين

376•

377•

378•

379•

380•

381•

382•

383•

384•

385• ذكر إثبات الأسباب والأواسط لمعاني الحكمة ونفي أنها تحكم وتجعل لثبوت

386•

387•

388•

389•

390•

391•

392•

393• ذكر التكسب والتصرف في المعايش

394•

395•

396•

397•

398•

399• ذكر الادخار مع التوكل

400•

401•

402• ذكر التداوي وتركه للمتوكل

403•

404•

405•

406•

407•

408•

409•

410• بيان آخر من التمثيل في التداوي وتركه

411• ذكر استواء شهادة المتوكل مع اختلاف ظهور الأسباب

412• ذكر تشبيه التوكل بالزهد

413• ذكر فضل التارك للتكسب

414•

415•

416•

417• ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت

418•

419•

420•

421•

422• ذكر بيان آخر من أحكام المتوكل

423• ذكر بيان آخر من فضيلة المتوكل

424• ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين

425•

426• ذكر بيان آخر في التوكل

427•

428• ذكر أحكام مقام الرضا

429•

430•

431•

432•

433•

434•

435•

436•

437•

438•

439•

440•

441•

442•

443•

444• ذكر أحكام المحبة ووصف أهلها وهو المقام التاسع من مقامات اليقين

445•

446•

447•

448•

449•

450•

451•

452•

453•

454•

455•

456•

457• ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف

458•

459•

460•

461•

462•

463•

464•

465•

466•

467•

468•

469•

470•

471•

472•

473•

474•

475•

476•

477•

478•

479•

480•

481•

482•

483•

484•

485•

486•

487•

488•

489•

490•

491• الفصل الثالث والثلاثون

492• ذكر فرض شهادة الرسول

493• ذكر فضائل شهادة الرسول

494• ذكر فضائل شهادة التوحيد ووصف توحيد الموقنين

495•

496•

497•

498•

499•

500•

501•

502• شرح ثاني ما بني الإسلام عليه من الخمس: وهو

503• ذكر فرائض الاستنجاء

504• ذكر فرائض الوضوء

505• صفة الغسل من الجنابة

506• كتاب الصلاة

507•

508• ذكر أحكام الصلاة في الإدراك

509•

510•

511• ذكر فضائل الصلاة وآدابها وما يزكو به أهلها ووصف صلاة الخاشعين

512•

513•

514•

515• ذكر الحث على المحافظة على الصلاة وطريقة المصلين من الموقنين

516•

517•

518•

519•

520•

521• ذكر أحكام الخواطر في الصلاة

522•

523•

524• شرح ثالث ما بني الإسلام عليه وهو

525•

526•

527•

528•

529•

530•

531•

532•

533•

534•

535• شرح رابع ما بني الإسلام عليه: وهو

536•

537• شرح خامس ما بني الإسلام عليه:

538• ذكر فضائل الحج وآدابه

539•

540•

541•

542•

543•

544•

545• ذكر فضائل الحج والحاجين لوجه الله

546•

547• ذكر فضائل البيت الحرام وما جاء فيه

548• ذكر من كره المقام بمكة

549•

550• الفصل الرابع والثلاثون

551•

552•

553•

554•

555•

556•

557•

558•

559• شرح معاملة القلب من العلم الظاهر

560•

561•

562•

563•

564• باب ذكر تفضيل بيان ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما وما جاء في

565•

566•

567• ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك

568•

569•

570•

571•

572•

573• الفصل السادس والثلاثون

574•

575•

576• ذكر عري الإيمان وجمل الشريعة

577• ذكر حسن إسلام المرء وعلامات محبة الله تعالى له

578• ذكر سنن الجسد

579• ذكر ما في اللحية من المعاصي والبدع المحدثة

580•

581• ذكر ما جاء في فعل بعض ذلك واستحبابه

582•

583• باب ما ذكر من نوافل الركوع وما يكره من النقصان منه

584•

585• الفصل السابع والثلاثون

586•

587•

588•

589•

590•

591•

592•

593•

594•

595• فصل

596• فصل

597• فصل

598•

599• مسألة محاسبة الكفار

600• الفصل الثامن والثلاثون

601•

602• تفسير قوله نية المرء خير من عمله

603•

604•

605•

606•

607•

608• الفصل التاسع والثلاثون

609•

610•

611•

612• ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل

613•

614•

615•

616•

617•

618•

619•

620•

621•

622•

623•

624•

625•

626•

627• الفصل الأربعون

628•

629•

630•

631•

632•

633•

634•

635•

636•

637•

638•

639•

640• ذكر أخبار جاءت في الآثار رويناها منثورة في الأطعمة والأكل من بين نقص

641•

642• ذكر أخبار جاءت في التقلل والحمية وذم البطنة

643•

644•

645•

646•

647• الفصل الحادي والأربعون

648•

649•

650•

651•

652• ذكر حكم من لا معلوم له من الأسباب

653•

654•

655•

656•

657•

658•

659•

660• ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء وإظهاره ومن رأى أن الإظهار أفضل وتفضيل

661•

662•

663• نوع آخر من التفضيل في الآخذ للفقير:

664• الفصل الثاني والأربعون

665•

666•

667•

668•

669• لفصل الثالث والأربعون

670•

671•

672•

673•

674•

675•

676• الفصل الرابع والأربعون

677•

678•

679•

680•

681•

682•

683•

684•

685•

686•

687•

688•

689•

690•

691•

692•

693•

694•

695•

696•

697•

698•

699•

700•

701•

702•

703•

704•

705•

706•

707•

708• الفصل الخامس والأربعون

709•

710•

711•

712•

713•

714•

715•

716•

717•

718•

719•

720•

721•

722•

723•

724•

725•

726•

727•

728•

729•

730•

731•

732•

733•

734•

735•

736•

737•

738•

739• الفصل السادس والأربعون

740•

741• الفصل السابع والأربعون

742•

743•

744•

745•

746•

747•

748•

749•

750•

751•

752•

753•

754•

755•

756• ذكر ما روينا من الآثار في البيوع والصنائع وطريقة الورعين من السلف

757•

758•

759•

760•

761•

762•

763•

764•

765•

766•

767•

768•

769•

770•

771• الفصل الثامن والأربعون

772•

773•

774•

775•

776•

777•

778•

779•

780•

781•

782•

783•

784•

785•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام