aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> كتب التصوف المختارة--> كتاب: قوت القلوب --> 382
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
قال اللّه سبحانه: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إلاَّ عَلَى اللّه رِزْقُِهَا) هود:6 (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) العنكبوت:60 فالمتوكل قد علم بيقينه، إذ كل ما يناله من العطاء من ذرّة فما فوقها، أن ذلك رزقه من خالقه، وأن رزقه هو له وأن ما له واصل إليه لامحالة على أيّ حال كان، وإن ما له لا يكون لغيره أبداً، وكذلك ما لغيره من القسم والعطاء لا يكون لهذا أبداً، فقد نظر إلى قسمه ونصيبه من مولاه بعين يقينه الذي به تولاّه من إحدى ثلاث مشاهدات، وإن دنت مشاهدته نظر إلى قسمه من العطاء في الصحيفة التي كتبت له عند تصوير خلقه، فكتب فيها رزقه وأجله وأثره، وشقيّ أو سعيد، فكما لايقدر أحد من الخلق أن يجعله سعيداً إن كان قسمه شقيّاً، فلا يقدر أحد أن يجعله شقيّاً إن كان قسمه سعيداً، كذلك لا يقدر أحد أن يمنعه ما أعطاه مولاه من القسم، فيجعله محروماً، ولا يعطيه ما منعه من الحكم فيجعله مرزوقاً، لأن ذلك قد كتب كتباً واحداً وجعل مجعلاً سواء، فإن ارتفعت مشاهدته نظر إلى هذا في اللوح المحفوظ مفروغاً له منه، وهو أم الكتاب الذي استنسخ منه هذه الصحيفة، فكان يقينه يكتب رزقه في اللوح، وأنه لا يزاد فيه بحول ولا حيلة ولا ينقص منه لعجز ولا سكينة، كيقينه بما كتب فيه من أنه من أهل الجنة فهو داخلها لامحالة، وإن عمل أي عمل بعد أن يكون قد كتب اسمه في اللوح وجعل له فيها أثر كقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِْثُهَا عِبَاديَ الصَّالِحُونَ) الأنبياء:105 فقد كتبت الآثار والأرزاق من كل شيء كتباً واحداً في ثلاث مواضع، توكيداً للعلم وتسكيناً للقلب في القسم، كتب ذلك في الذّكر الأول وهو اللوح المحفوظ ثم في الزبر الأولى وهي الصحف، ثم أنزل ذلك في كتابنا هذا الذي به عرفنا ما سلف من ذلك، وإن علت مشاهدة كل عبد عن مقامه ومن معبوده ومن مكانه في دنوّه وعلوّه يشهد هذا الذي ذكرناه معلوماً في علم اللّه تعالى قبل خلق اللوح، فسكن قلبه واطمأن إلى علم اللّه سبحانه وتعالى وما سبق له منه، ولهذا جاء في الأثر أن الزهد في الدنيا أن تكون بما في يد اللّه أوثق منك بما في يدك، وأن يكون ثواب المصيبة أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك، أي فيقلّ حرصك لنفاذ شهادتك ويذهب في الخلق طمعك؛ فهذا هو الرضا والزهد، فقد جمع التوكّل المقامين معاً، فما في يد اللّه سبحانه وتعالى هو رزقك الواصل إليك، لا شكّ فيه على أي حال، وهو الذي لك عند اللّه، وهو معلوم علم اللّه تعالى الذي لا ينقلب، وذلك أحد ثلاثة أشياء: ماأكلت فأفنيت أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت، فهذا هو الذي لك في الدنيا والآخرة.
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: يقول ابن آدم مالي تعجّب من جهل ابن آدم وغفلته، ثم قال: إنما لك من مالك، فذكر هذه الثلاث واشترط مع كل واحدة آخر غايتها فقال: ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت، فاشترط الإفناء والإبلاء والإمضاء، ثم قال بعد ذلك: وما سوى ذلك فهو مال الوارث، فهذه الثلاث على هذه الأوصاف هي رزق العبد، وهي التي في يد اللّه عزّ وجلّ له، الواصلة إليه، فأما ما جعله في يد العبد فقد لا لايكون له، وإنما هو مستودع إياه ومستخلف فيه، وإن تملّكه وحازه خمسين سنة وإنما للعبد ما فرغ منه العبد وهو الذي فرغ له منه لما سبق له به، فإن تملّك سوى هذا وادّعاه لأجل أنه في خزانته، أو قبض يده فذلك لجهله باللّه تعالى وقلة فقهه عن اللّه سبحانه وغفلته عن حكمة اللّه تعالى في أرضه، يودعها من يشاء إلى الوقت الذي يشاء، حتى يستقرّ إلى كيف يشاء، فقد قال تعالى:(فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَودَعٌ) الأنعام:98 وقال: (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ) الأنعام:67 وقال سبحانه: (وَخَزَائِنُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ) الأنعام:7 وهكذا روينا عن نبينا صلى الله عليه وسلم أن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله، وقال صلى الله عليه وسلم: وإن لكل عبد رزقاً هو آتيه لا محالة، فمن قنع به ورضي بورك له فيه، ومن لم يقنع به ولم يرضَ لم يبارك له فيه ولم يسعه.

qoot-qoloub
 


الصفحة التالية

1• بسم الله الرحمن الرحيم

2•

3• الفصل الأول

4• الفصل الثالث

5•

6• الفصل الرابع

7•

8• الفصل الخامس

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16• الفصل السادس

17• الفصل السابع

18•

19•

20•

21•

22•

23• الفصل الثامن

24•

25•

26•

27•

28•

29• الفصل التاسع

30• الفصل العاشر

31•

32•

33•

34•

35• الفصل الحادي عشر

36• ذكر صلاة يوم الاثنين

37• ذكر صلاة يوم السبت

38• فضل صلاة ليلة الخميس

39•

40• الفصل الثاني عشر

41• الفصل الثالث عشر

42• ذكر هيئة العبد عند النوم وأهبته للمضجع

43•

44• بيان آخر من الاعتبار لأهل التبصرة والتذكار

45• الفصل الرابع عشر

46•

47•

48• ذكر من روي عنه أنه أحيا الليل كله

49•

50•

51•

52• الفصل الخامس عشر

53•

54•

55•

56•

57• ذكر صلاة التسبيح

58• الفصل السادس عشر

59• ذكر أحزاب القرآن وكيف حزبه الصحابة

60•

61•

62•

63•

64•

65•

66•

67•

68•

69• الفصل السابع عشر

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79• الفصل الثامن عشر

80•

81•

82• الفصل التاسع عشر

83•

84•

85•

86• الفصل العشرون

87• الفصل الحادي والعشرون

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96•

97•

98• ذكر دعاء إدريس النبي

99• ذكر دعاء إبراهيم بن أدهم

100• الفصل الثاني والعشرون

101•

102•

103• ذكر صوم الخصوص من الموقنين

104• الفصل الثالث والعشرون

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112• الفصل الرابع والعشرون

113•

114• ذكر الأوراد وما يرجى بها من الازدياد

115•

116• الفصل الخامس والعشرون

117•

118•

119•

120•

121• الفصل السادس والعشرون

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• الفصل السابع والعشرون

132•

133•

134•

135•

136•

137•

138•

139• الفصل الثامن والعشرون

140•

141• ذكر المقام الثاني من المراقبة

142•

143•

144• ذكر المقام الثالث من المراقبة

145•

146• ذكر المقام الرابع من مراقبة الموقنين

147•

148•

149•

150• ذكر المقام الخامس من مراقبة الموقنين من المقربين

151•

152• ذكر المقام السادس من مشاهدة المقربين

153•

154• ذكر المقام السابع من مشاهدة الموقنين

155•

156• الفصل التاسع والعشرون

157•

158•

159•

160•

161• الفصل الثلاثون

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174•

175• ذكر نوع آخر من البيان

176• ذكر بيان آخر من تفصيل المعاني

177•

178•

179•

180• ذكر تقسيم الخواطر وتفصيل أسمائها

181• باب آخر من البيان والتفصيل

182•

183•

184• الفصل الحادي والثلاثون

185•

186•

187•

188• ذكر فضل علم المعرفة واليقين على سائر العلوم وكشف طريق علماء السلف

189•

190•

191•

192•

193•

194• المقام الثالث من اليقين

195•

196•

197• بيان آخر في فضل علم الباطن على الظاهر

198•

199• باب ذكرالفرق بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة وذم علماء السوء الآكلين

200•

201•

202•

203•

204•

205•

206•

207• ذكر وصف العلم وطريقة السلف وذم ما أحدث المتأخرون من القصص والكلام

208•

209•

210•

211•

212•

213•

214•

215•

216•

217•

218•

219•

220•

221•

222•

223•

224•

225•

226•

227•

228• ذكر ما أحدث الناس من القول والفعل فيما بينهم مما لم يكن عليه السلف

229•

230•

231•

232• ذكر تفصيل العلوم

233•

234•

235•

236•

237•

238•

239•

240•

241• باب تفضيل علم الإيمان واليقين

242•

243•

244•

245• باب تفضيل الأخبار وبيان طريق الأرشاد وذكر الرخصة والسعة في النقل

246•

247•

248•

249• الفصل الثاني والثلاثون

250•

251•

252•

253•

254•

255•

256•

257•

258•

259•

260•

261•

262•

263•

264•

265•

266•

267•

268•

269•

270•

271• شرح مقام الصبر

272•

273•

274•

275•

276•

277•

278•

279•

280• بيان آخر من تفضيل الصبر

281• بيان آخر من فضل الصبر

282•

283•

284•

285• شرح مقام الشكر

286•

287•

288•

289•

290•

291•

292•

293•

294•

295•

296•

297•

298• شرح مقام الرجاء

299•

300•

301•

302•

303•

304•

305•

306•

307•

308•

309•

310•

311•

312•

313•

314• شرح مقام الخوف

315•

316•

317•

318•

319•

320•

321•

322•

323•

324•

325•

326•

327•

328• بيان آخر في معنى الخوف

329•

330•

331•

332•

333•

334•

335• شرح مقام الزهد

336•

337•

338•

339•

340•

341• ذكر ماهية الزهد

342•

343•

344• بيان آخر الزهد

345• وصف آخر من البيان والتفصيل

346• بيان آخرمستنبط من الكتاب

347•

348• ذكر وصف الزاهد وفضل الزهد

349•

350•

351•

352•

353•

354•

355•

356•

357•

358•

359•

360•

361•

362•

363•

364•

365•

366•

367•

368• ذكر ماهية الدنيا

369•

370•

371• فصل آخر

372•

373•

374• شرح مقام التوكل ووصف أحوال المتوكلين

375• وهو المقام السابع من مقامات اليقين

376•

377•

378•

379•

380•

381•

382•

383•

384•

385• ذكر إثبات الأسباب والأواسط لمعاني الحكمة ونفي أنها تحكم وتجعل لثبوت

386•

387•

388•

389•

390•

391•

392•

393• ذكر التكسب والتصرف في المعايش

394•

395•

396•

397•

398•

399• ذكر الادخار مع التوكل

400•

401•

402• ذكر التداوي وتركه للمتوكل

403•

404•

405•

406•

407•

408•

409•

410• بيان آخر من التمثيل في التداوي وتركه

411• ذكر استواء شهادة المتوكل مع اختلاف ظهور الأسباب

412• ذكر تشبيه التوكل بالزهد

413• ذكر فضل التارك للتكسب

414•

415•

416•

417• ذكر حكم المتوكل إذا كان ذا بيت

418•

419•

420•

421•

422• ذكر بيان آخر من أحكام المتوكل

423• ذكر بيان آخر من فضيلة المتوكل

424• ذكر بيان آخر من وصف المتوكلين

425•

426• ذكر بيان آخر في التوكل

427•

428• ذكر أحكام مقام الرضا

429•

430•

431•

432•

433•

434•

435•

436•

437•

438•

439•

440•

441•

442•

443•

444• ذكر أحكام المحبة ووصف أهلها وهو المقام التاسع من مقامات اليقين

445•

446•

447•

448•

449•

450•

451•

452•

453•

454•

455•

456•

457• ذكر مخاوف المحبين ومقاماتهم في الخوف

458•

459•

460•

461•

462•

463•

464•

465•

466•

467•

468•

469•

470•

471•

472•

473•

474•

475•

476•

477•

478•

479•

480•

481•

482•

483•

484•

485•

486•

487•

488•

489•

490•

491• الفصل الثالث والثلاثون

492• ذكر فرض شهادة الرسول

493• ذكر فضائل شهادة الرسول

494• ذكر فضائل شهادة التوحيد ووصف توحيد الموقنين

495•

496•

497•

498•

499•

500•

501•

502• شرح ثاني ما بني الإسلام عليه من الخمس: وهو

503• ذكر فرائض الاستنجاء

504• ذكر فرائض الوضوء

505• صفة الغسل من الجنابة

506• كتاب الصلاة

507•

508• ذكر أحكام الصلاة في الإدراك

509•

510•

511• ذكر فضائل الصلاة وآدابها وما يزكو به أهلها ووصف صلاة الخاشعين

512•

513•

514•

515• ذكر الحث على المحافظة على الصلاة وطريقة المصلين من الموقنين

516•

517•

518•

519•

520•

521• ذكر أحكام الخواطر في الصلاة

522•

523•

524• شرح ثالث ما بني الإسلام عليه وهو

525•

526•

527•

528•

529•

530•

531•

532•

533•

534•

535• شرح رابع ما بني الإسلام عليه: وهو

536•

537• شرح خامس ما بني الإسلام عليه:

538• ذكر فضائل الحج وآدابه

539•

540•

541•

542•

543•

544•

545• ذكر فضائل الحج والحاجين لوجه الله

546•

547• ذكر فضائل البيت الحرام وما جاء فيه

548• ذكر من كره المقام بمكة

549•

550• الفصل الرابع والثلاثون

551•

552•

553•

554•

555•

556•

557•

558•

559• شرح معاملة القلب من العلم الظاهر

560•

561•

562•

563•

564• باب ذكر تفضيل بيان ما نقل عن المحدثين من التفرقة بينهما وما جاء في

565•

566•

567• ذكر الاستثناء في الإيمان والإشفاق من النفاق وطريقة السلف في ذلك

568•

569•

570•

571•

572•

573• الفصل السادس والثلاثون

574•

575•

576• ذكر عري الإيمان وجمل الشريعة

577• ذكر حسن إسلام المرء وعلامات محبة الله تعالى له

578• ذكر سنن الجسد

579• ذكر ما في اللحية من المعاصي والبدع المحدثة

580•

581• ذكر ما جاء في فعل بعض ذلك واستحبابه

582•

583• باب ما ذكر من نوافل الركوع وما يكره من النقصان منه

584•

585• الفصل السابع والثلاثون

586•

587•

588•

589•

590•

591•

592•

593•

594•

595• فصل

596• فصل

597• فصل

598•

599• مسألة محاسبة الكفار

600• الفصل الثامن والثلاثون

601•

602• تفسير قوله نية المرء خير من عمله

603•

604•

605•

606•

607•

608• الفصل التاسع والثلاثون

609•

610•

611•

612• ذكر رياضة المريدين في المأكول وفضل الجوع وطريقة السلف في التقلل

613•

614•

615•

616•

617•

618•

619•

620•

621•

622•

623•

624•

625•

626•

627• الفصل الأربعون

628•

629•

630•

631•

632•

633•

634•

635•

636•

637•

638•

639•

640• ذكر أخبار جاءت في الآثار رويناها منثورة في الأطعمة والأكل من بين نقص

641•

642• ذكر أخبار جاءت في التقلل والحمية وذم البطنة

643•

644•

645•

646•

647• الفصل الحادي والأربعون

648•

649•

650•

651•

652• ذكر حكم من لا معلوم له من الأسباب

653•

654•

655•

656•

657•

658•

659•

660• ذكر اختلافهم في إخفاء العطاء وإظهاره ومن رأى أن الإظهار أفضل وتفضيل

661•

662•

663• نوع آخر من التفضيل في الآخذ للفقير:

664• الفصل الثاني والأربعون

665•

666•

667•

668•

669• لفصل الثالث والأربعون

670•

671•

672•

673•

674•

675•

676• الفصل الرابع والأربعون

677•

678•

679•

680•

681•

682•

683•

684•

685•

686•

687•

688•

689•

690•

691•

692•

693•

694•

695•

696•

697•

698•

699•

700•

701•

702•

703•

704•

705•

706•

707•

708• الفصل الخامس والأربعون

709•

710•

711•

712•

713•

714•

715•

716•

717•

718•

719•

720•

721•

722•

723•

724•

725•

726•

727•

728•

729•

730•

731•

732•

733•

734•

735•

736•

737•

738•

739• الفصل السادس والأربعون

740•

741• الفصل السابع والأربعون

742•

743•

744•

745•

746•

747•

748•

749•

750•

751•

752•

753•

754•

755•

756• ذكر ما روينا من الآثار في البيوع والصنائع وطريقة الورعين من السلف

757•

758•

759•

760•

761•

762•

763•

764•

765•

766•

767•

768•

769•

770•

771• الفصل الثامن والأربعون

772•

773•

774•

775•

776•

777•

778•

779•

780•

781•

782•

783•

784•

785•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام