aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: القطبانية العظمي --> 11
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وكما ورد أن الفرد نسبته إلى عموم العارفين والصديقين كنسبة العارف بالله إلى العامة
اعلم ان العارف يكون كامل اليقظة والرضا لأمرين لا بد منهما الأمر الأول ما يفاتح به في مقامه الفتوحات والفيوض والتجليات وعجائب الحقائق والأسرار التي لا يطيق العقل احاطة الإدراك لها فضلاً عن التلفظ بها فيعرف ما يلزمه في كل فعل وفي كل أمر من ذلك على حدته من الوظائف والآداب والمقابلات التي هي مقتضيات العبودية والأمر الثاني تيقظه ورصده لما يتقلب فيه الوجود من الأطوار من خير أو شر أو غير ذلك فيعلم في كل فصل من ذلك وفي كل أمر أي تجلي للحق هو البارز فيه ومن أي حضرة كان ذلك الطور ولماذا وجد وماذا يراد منه فيعطي لكل شيء من ذلك وكل أمر ما يستحقه بحكم الوقت من الوظائف والآداب والمقابلات التي هي مقتضيات العبودية حتي لا يشذ عليه من ذلك في كل مقدار طرفة عين من الزمان شيء وهذا الأمر هو المعبر عنه بالمراقبة في مقام العارفين وهي مشروطة بتقديم المشاهدة وكمال المعرفة فلا تقع ما لم تقع المعرفة والمشاهدة فإن الروح عند مطالعة الجمال القدسي مقتضاها الذهول عن الأكوان لما في الجمال القدسي من الشغل عنها وهذه المراقبة لأكابر الكمل من العارفين وهي بساط الخلافة الكبرى فصاحبها هو الذي يتاتي له أن يكون خليفة لله على خلقه لاستكماله مرتبة العبودية فإن دامت له هذه للعارف يتأتي له التحقيق بالله في مرتبة وهو المعبر عنه بالقطب وقد لا يكون قطباً

qoutbaniya-oudma
 


الصفحة التالية

1• القطبانية العظمى

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8• القطبانية العظمى

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39• نهاية الكتاب

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام