aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: القطبانية العظمي --> 27
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
في ذلك مقامات اليقين كلها من التوبة والزهد والصبر والشكر والخوف والرجاء والتوكل والمحبة والرضا و حوى صفة العارفين بأسرها من محبة الله والجمع عليه والاستناد في كل شيء اليه والاستسلام للأقدار وترك التدبير والاختيار وغير ذلك من صفاتهم وسماتهم مما أشرنا اليه آنفاً فلا تحصره في حال تضيفه اليه أو تقيده بمقام تقتصر به عنده وهذا حال بعض العرفين بالله تعالي وقد سئل الجنيد عن العارف بالله فقال لون الماء لون إنائه وقال القشيري في رسالته بعد أن ذكره عنه يعني أنه بحكم وقته وقال أيضاً قال أبو يزيد للخلق أحوال ولا حال للعارف لأنه محيت رسومه وفنيت هويته بهوية سيده وعفت آثار غيره وقال الشيخ زروق في قواعده بعد ان ذكر وصف العابد الزاهد وغيرهما فإن أرسل نفسه مع مراد الحق فهو العارف وقد مثل أهل الطريق العارف بحافظ القرآن كله وذا الحال بحافظ سورة منه أو سور فإذا قلت عارف فقد نسبت إليه المقامات كلها وأغني عن ان تصفه بشيء من المقامات من الزهد والتوكل والتفويض وغيرها لأنها منطوية فيه ومن انجمع على مولاه وملكه حبه وهواه حتي فني فيه عن سواه لا بد أن يكون شاكراً لنعماه صابراً لبلواه راضياً بقضاه مفوضاً اليه متوكلاً عليه منقطعاً عن غيره جامعاً للمقامات كلها بل مترقياً عن ذلك كله لا يشاهد شيئاً ولا يراه بعد أن جمعه وحواه فأهل العرفان هم الغائبون في الله عن كل فان مشاهدون لجلال الله وجماله العالمون بصفاته وأسمائه إذ حقيقة المعرفة كما قاله الشيخ زروق رضي الله عنه في بعض شراحه على الحكم سريان العلم بجلال الحق سبحانه أو جماله أو هما في كلية العبد حتي لا يبقي له من نفسه بقية فيشهد كل شيء منه وبه وله فلا يبقي لوجود شيء نسبة عنده دونه أهـ
( جواهر مج1- (ص53 سطر11-54-55)

qoutbaniya-oudma
 


الصفحة التالية

1• القطبانية العظمى

2•

3•

4•

5•

6•

7•

8• القطبانية العظمى

9•

10•

11•

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32•

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39• نهاية الكتاب

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام