aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: إفحام الخصم الملد --> قول الشيخ و اعتقاد أصحابه أن روحه كانت مع روح النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ، وقرن الأستاذ بين إصبعيه السبابة والإبهام
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
قول الشيخ و اعتقاد أصحابه أن روحه كانت مع روح النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ، وقرن الأستاذ بين إصبعيه السبابة والإبهام .

إعلم أن هذه الكلمة نقلها عن الشيخ رضي الله عنه جماعة من كبار رجال هذه الطريقة ، وقد ذكرها الشيخ العارف بالله أبو حفص عمر الفوتي في كتابه رماح حزب الرحيم ، ونص كلامه في الفصل السادس والثلاثين وكذا قوله رضي الله عنه وأرضاه وعنا به : « روحه صلى الله عليه وسلم وروحي هكذا ، مشيرا بإصبعيه السبابة والوسطى ، روحه تمد الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، وروحي تمد الأقطاب والعارفين والاولياء من الأزل إلى الأبد » اهـ. وقد نقل المعترض كلمة الشيخ رضي الله عنه ولم يكملها ، وكأنه يقصد الإعتراض بأن الأستاذ ، نفعنا الله به ، رفع نفسه إلى مقام الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومعاذ الله أن يقصد الشيخ ما ينافي الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومكانه في الأدب مكانه . على أنه قد صرّح في هذه العبارة بما يكشف عن معناها ، وسيمر بك تحقيق القول فيه إن شاء الله تعالى .
أما أدبه مع الله وشرعه ورسوله ، فقد بسط القول فيه غير واحد ممن كتب في سيرته من أصحابه والمنتمين إلى طريقه . وقد توسع فيه صاحبه العارف بالله الشيخ علي حرازم رضي الله عنه في الفصل الثاني من الباب الثاني من كتاب جواهر المعاني ، وأتى على الشواهد الكثيرة من ذلك ، ثم ختم الفصل بقوله : « وبالجملة فأدبه مع الله ورسوله ، وتواضعه في نفسه وللخاص والعام من أبناء جنسه ، وصبره واحتماله وشفقته وحنانه وعظيم فتوته وعلوّ همته هذه خصوصا ، وسائر أخلاقه عموما ، أمر عزيز الوجود ، غريب الورود ، لا يتفق إلاّ لخواص الخواص من ذوي الصديقية والإخلاص ، والمعرفة والتوحيد الخاص ، الذين استغرقتهم رحمة الرحمن ، وعمهم الفضل منه والإحسان » اهـ المقصود منه . وأما شرح هذه الكلمة طبق ما صرّح به الأستاذ فدونك ما يسّر الله فيه.

retorsion-discuteur-tidjaniya
 


الصفحة التالية

1• إفحام الخصم الملد

2•

3• مقدمة

4• خلاصة ما جاء بالعدد الأول من هذه الجريدة مما يتعلق بالطريقة التجانية

5• تحديد الأذكار بالعدد و الوقت و الإجتماع على هيأة غير مشروعة

6• ماجاء من كلام أهل الوحدة و وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالأسقم

7• قول الشيخ و اعتقاد أصحابه أن روحه كانت مع روح النبي صلى الله عليه وسلم هكذا ، وقرن الأستاذ بين إصبعيه السبابة والإبهام

8• تحقيق القول في إمداده للأنبياء والمرسلين وإمداد الشيخ للأولياء والعارفين

9• خلاصة ما جاء بالعدد 152 من مجلة الشهاب

10• إعتقاد أن ما فاض من روح الرسول والأنبياء والمرسلين تتلقاه روح الشيخ ومنه يتفرق على سائر العوالم وعليه ـ كما قال الكاتب ـ فيكون الملائكة والصحابة والحواريون والتابعون والأئمة المجتهدون يتلقون مدد الإيمان والهداية وغيرهما من النعم ، من ذات الشيخ التجان

11• إعتقاد أن أدنى أصحاب الشيخ مرتبة ، أفضل من جميع الصالحين ، وعليه ـ كما قال المعترض ـ يكون الواحد من هؤلاء الجهلة الملوثين بالفسق أفضل من التابعين والأئمة المجتهدين وكبار أولياء الله

12• إعتقاد أن الشيخ يُدخل أصحابه الجنة بلا حساب ولا عقاب ولو عملوا ما عملوا وأن الرسول ضمن له فيهم مالا يَحِل ذكره ولا يُعرف إلاّ في الدار الآخرة . قال المعترض : قابل هذا مع قول النبي كما في صحيح البخاري وغيره « يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت واع

13• بحث الشفاعة

14• بحث فوائد الذكر

15• بحث دخول بعض هذه الأمة الجنة بدون حساب

16• إعتقاد أن الشيخ بلغ مقامه عند الله إلى حد لو باح به لأجمع أهل الحق على قتله . قال المعترض قابل هذا مع ما في كتب الأصول أن ما أجمعت عليه الأمة هو من القواطع وإجماعهم معصوم ، فلا يجمعون على باطل ، فتأمل لوازم هذا الكلام إن كنت من أهل هذا المقام

17• إعتقاد أن صاحب الشيخ التجاني لا تمسه النار ولو قتل سبعين نفسا

18• إعتقاد أن الشيخ تلقى من النبي جميع ما أخبره به ، يقظةً

19• كلام العارف ابن أبي جمرة في الحديث

20• كلام المناوي في مسألة الرؤية ، وما نقله عن القونوي فيها . وفيه تعرض لرد بعض ما قاله المنكرون

21• ما قاله المازري والقاضي عياض على ما نقله عنهما الشيخ الأبي في شرح صحيح مسلم

22• ما قاله الحافظ بن حجر ، وهو أجمع ما رأيته في الموضوع

23• الموازنة بينه و بين كلام ابن أبي جمرة

24• كلام الإمام الغزالي

25• كلام أبي بكر بن العربي وابن الحاج صاحب المدخل

26• كلام جلال الدين السيوطي

27• ذكر جماعة ممن روي أنهم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة

28• كلام الألوسي في الرؤية ومن ثبتت له واختلاف العلماء في المرئي ودفع بعض الشبه في هذا المقام

29• إعتقاد أن الشيخ ينصب له منبر من نور يوم القيامة ، فينادي منادي..

30• إعتقاد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للشيخ : « أنت حبيبي وكل من أحبك حبيبي ، أنت من الآمنين وكل من أحبك من الآمنين ، ومن أخذ وردك فهو محرر من النار »

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام