aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> كتب التصوف المختارة--> كتاب: الرسالة القشيرية --> أبو الحسين بن أبي الحواري
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
قال: وكان عليه سبمعمائة دينار، وغرماؤه عنده، فنظر إليهم. وقال: اللهم إنك جعلت الرهون وثيقة لأرباب الأموال، وأنت تأخذ عنهم وثيقَتَهم فأدّعنيِّ.
قال: فدّق داقٌّ الباب وقال: أين غرماء أحمد؟ فقضي عنه.
ثم خرجت روحه، ومات، رحمه الله، سنة أربعين ومائتين.
وقال أحمد بن خضرويه: لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة، ولولا ثقل الغفلة عليك لما ظفرت بك الشهوة.
ومنهم:
أبو الحسين بن أبي الحواري
أبو الحسين أحمد بن أبي الحواري من أهل دمشق، صحب أبا سليمان الداراني وغيره، مات سنة: ثلاثين ومائتين. وكان الجنيد يقول: أحمد بن أبي الحواري: ريحانة الشام.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا أحمد الحافظ يقول: سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: من نظر إلى الدنيا نظرة إرادة وحبّ لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه. وبهذا الإسناد يقول: من عمل عملا بلا اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فباطل عمله.
وبهذا الإسناد قال أحمد بن أبي الحواري: أفضل البكاء: بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقةَ.
وقال أحمد: ما ابتلي الله عبداً بشيء أشد من الغفلة والقسوة.
ومنهم:
أبو حفص الحداد
أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد من قرية يقال لها كورداباذ على باب مدينة نيسابور، على طريق بخارى.
كان أحد الأئمة والسادة. مات سنة نيِّف وستين ومائتين.
قال أبو حفص: المعاصي يريد الكفر، كما أن الحمَّى يريد الموت.
وقال أبو حفص: إذا رأيت المريد يحب السماع فأعلم أن فيه بقية من البطالة.
وقال: حُسن أدب الظاهر عنوان حسن أدب الباطن.
وقال: الفتوَّة: أداءالإنصاف، وترك مطالبة الإنصاف.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا الحسن محمد بن موسى يقول: سمعت أبا علي الثقفي يقول: كان أبو حفص، يقول: من لم يزن أفعاله وأَحواله في كل وقت بالكتاب والسنَّة، ولم يتهم خواطره، فلا نعُده في ديوان الرجال.
ومنهم:
أبو تراب النخشبي
أبو تراب عسكر بن حصين النخشبي صاحب حاتماً الأصمَّ، وأبا حاتم العَّار المصري.
مات سنة: خمس وأربعين ومائتين.قيل: مات بالبادية نهسته السباع.
وقال ابن الجلاء: صحبت ستمائة شيخ، مالقيت فيهم مثل أربعة: أوَّلهم: أبو تراب النخشبي.
قال أبو تراب: الفقير قُوتُه: ما وجده، ولباسه: ماستره، ومسكنه: حيث نزل.
وقال أبو تراب: إذا صدق العبد في العمل وجد حلاوته قبل أن يعمله، فإذا أخلص فيه وجد حلاوته ولذَّته وقت مباشرة الفعل.
سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي، رحمه الله، يقول: سمعت جدِّي إسماعيل بن نجيد يقول: كان أبو تراب النخشبي إذا رأى من أصحابه ما يكره زاد في اجتهاده وجدَّد توبته ويقول: بشؤمي دفعوا إلى ما دُفعوا إليه، لأن الله عز وجل يقول: إن الله لا يغيِّر ما بقوم حتى يغِّيروا ما بأنفسهم قال: وسمعته يقول أيضاً لأصحابه: من لبس منكم مُرَقعة فقد سأل، ومن قعد في خانقاه أو مسجد فقد سأل، ومن قرأ القرآنِ من مصحف، أو كيما يسمع الناس فقد سأل.
قال: وسمعته يقول: كان أبو تراب يقول: بيني وبين الله عهد أن لا أمد يدي إلى حرام إلا قصرت يدي عنه.
ونظر أبو تراب يوماً إلى صوفيِّ من تلامذته قد مدَّ يده إلى قشر بطيخ، قد طوى ثلاثة أيام، فقال له أبو تراب: تمد يدك إلى قشر البطيخ؟ أنت لا يصلح لك التصوف، الزم السوق.
سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت أبا عبد الله القارسي يقول: سمعت أبا الحسين الرازي يقول: سمعت يوسف ابن الحسين يقول: سمعت أبا تراب النخشبي يقول: ما تمنت نفسي عليّ شيئاً قط، إلا مرة واحدة: تمنت عليَّ خبزاً وبيضاً، وأنا في سفري، فعدلت عن الطريق إلى قرية، فوثب رجل وتعلق بي وقال: كان هذا مع اللصوص، فبطحوني وضربوني سبعين خشبة. قال: فوقف علينا رجل صوفي، فصرخ وقال: ويحكم هذا أبو تراب النخشبي، فخلوني واعتذروا إليَّ وأدخلني الرجل منزله، وقدَّم إليَّ خبزاً وبيضاَ، فقلت: كلْها بعد سبعين جلدة.
وحكى ابن الجلاء قال: دخل أبو تراب مكة طيِّب النفس، فقلت: أين أكلت أيُّها الأستاذ؟ فقال: أكلة بالبصرة، وأكلة بالنباج، وأكلة هاهنا.
ومنهم:
أبو محمد عبد الله بن خبيق

rissala-qochayriya
 


الصفحة التالية

1• الجزء الأول

2• الفصل الأول

3• الإيمان

4• الأرزاق

5• العرش

6• أصول المشايخ

7• ذو النون المصري

8• أبو علي الفضيل بن عياض

9• سري بن المغلس السقطي

10• بشر بن الحارث الحافي

11• أبو عبد الله المحاسبي

12• شقيق بن إبراهيم البلخي

13• أبو محمد التستري

14• أبو سليمان الداراني

15• أبو زكريا الرازي الواعظ

16• أبو الحسين بن أبي الحواري

17• أبو علي الأنطاكي

18• أبو عثمان الجبري

19• أبو الحسين النوري

20• أبو محمد رويم بن أحمد

21• سمنون بن حمزة

22• أبو عبد الله الترمذي

23• أبو العباس بن عطاء الآدمي

24• أبو الحسن بن الصائغ

25• أبو حمزة الخراساني

26• أبو الخير الأقطع

27• أبو الحسين بن بنان

28• أبو محمد الرازي

29• أبو العباس الدينوري

30• باب

31• المقام

32• القبض والبسط

33• الهيبة والأنس

34•

35• الجمع والفرق

36• الفناء واليقاء

37• الصحو والسكر

38• الذوق والشرب

39• المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة

40• البداوه والهجوم

41• القرب والبعد

42• الشريعة والحقيقة

43• علم اليقين وعين القين وحق اليقين

44• الروح

45•

46•

47• باب المجاهدة

48•

49• باب الخلوة والعزلة

50•

51•

52• باب الورع

53•

54•

55• باب الزهد

56• باب الصمت

57•

58• باب الخوف

59•

60•

61• باب الرجاء

62•

63•

64•

65• باب الحزن

66•

67• باب الخشوع والتواضع

68•

69•

70• باب مخالفة النفس

71•

72• باب الحسد

73• باب الغيبة

74• باب القناعة

75• باب التوكل

76•

77•

78•

79•

80• باب الشكر

81•

82• باب اليقين

83•

84• باب الصبر

85•

86• باب المراقبة

87•

88• الجزء الثاني

89•

90• باب العبودية

91•

92• باب الإرادة

93•

94• باب الاستقامة

95• باب الإخلاص

96• باب الصدق

97• باب الحياء

98•

99• باب الحرية

100• باب الذكر

101•

102• باب الفتوة

103•

104•

105• باب الفراسة

106•

107•

108•

109• باب الخلق

110•

111•

112• باب الجود والسخاء

113•

114•

115• باب الغيرة

116•

117• باب الولاية

118•

119• باب الدعاء

120•

121•

122• باب الفقراء

123•

124•

125•

126• باب التصوف

127•

128• باب الأدب

129•

130• باب أحكامهم في السفر

131•

132•

133• باب الصحبة

134•

135• باب التوحيد

136•

137• باب الخروج من الدنيا

138•

139•

140• باب المعرفة بالله

141•

142•

143•

144•

145•

146•

147• باب الشوق

148•

149• باب حفظ قلوب المشايخ

150•

151•

152•

153•

154•

155•

156•

157• باب كرامات الأولياء

158•

159• الكرامات

160•

161•

162•

163•

164•

165•

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174•

175•

176•

177•

178•

179•

180• باب الوصية للمريدين

181•

182•

183•

184• فصل

185• فصل

186•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام