aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: رياض الذاكرين --> 36
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
فمن وفقه الله تعالى إلى معرفة شيخ كامل وعارف واصل أو ببصيرة تامة ويقين ثابت ،، يعرِّفه بتلك الآفات وبدوائها وكيفية زوالها وقطع العوائق والعلائق والموانع والحجب التي مالم يتخلص العبد منها فلا بد أن يحصل له عذاب بسببها قال تعالى {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَّبِّهِمْ يَؤْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ<>ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ} (1)

ولا يكون زوالها وقطعها إلا بدوام ذكر الله تعالى والصلوات والأوراد وسائر الأذكار،،فبزوالها يستمر ويحصل للمريد الإرتقاء ويصح سيره ،،وإن لم يساعده الحظ أو دخله شيء من الآفات الخفية فإنه يدوم على الأذكار والأوراد زمنا طويلا بلا جدوى ولا انتفاع ،،مع اجتهاده في العبادة بكل أنواعها ،،ولا يصل إلى شيء قط مادامت فيه آفة من آفات الإخلاص ،،ولو جمع من العلوم ما جمع ولو علم الأولين والآخرين ،،ولو كان أعبد أهل الأرض أو كان على عبادة الثقلين فإنه لايحصل له المعرفة والفتح مادام مصاباً بما يعوقه عن ذلك...

هذا في حق المريدين السالكين الذين ترقوا من مقام الإسلام إلى الإيمان وشرعوا في الدخول إلى مقام الإحسان الذي هو مقام تزكية النفس والولاية الخاصة والتحقق بمقامات التصوف،،فإذا كان هذا في حق أهل هذه المرتبة ،، فكيف يكون حال أو كيف يكون امر أهل البداية من العامة الذين هم مازلوا في مقام الإسلام...الذي هو المقام الأول من مقامات الدين كما في الحديث الشريف...

فإذا فهمت هذا فاعلم أن الإخلاص أهم شيء في الدين بعد النطق بالشهادتين ،،لانه موجود في كل عمل يراد به وجه الله تعالى اي مطلوب وواجب في كل عمل وقول وفعل ديني ،،وهو ملازم لكل عمل من أعمال الدين ظاهرة كانت أو باطنة.
__________
(1) -سورة المطففين آية 17.

riyad-dakirine
 


الصفحة التالية

1• رياض الذاكرين الجزء الأول

2•

3• (الباب الأول)

4•

5•

6• (الفصل الثاني) (في الاحاديث الدالة على ذكرالله تعالى والمرغبة فيه)

7•

8•

9• (فصل) (في بعض الآيات الأحاديث الواردة في النهي عن ترك الذكر)

10•

11•

12• (الباب الثاني) (في فوائد ومزايا وفضائل الذكر عموما وخصوصا )

13•

14•

15•

16• (الذكر منشور الولاية)

17•

18• <<فائدة>> {في أن الذاكرون مداومون على ذكرهم حتى بعد دخولهم الجنة}

19•

20•

21•

22•

23•

24•

25•

26•

27•

28•

29•

30•

31•

32• (الباب الثالث)

33•

34•

35• الفصل الثاني <في التلقين والبيعة والمصافحة وأخذ العهد والمشابكة والرد على من أنكرها بقوله كيف تبايع مخلوقا مثلك غير معصوم >

36•

37•

38•

39• (الباب الرابع) (من آفات الإخلاص)

40•

41•

42•

43•

44•

45• (أنواع الإخلاص)

46•

47•

48•

49• فصل في اتخاذ السبحة وأدلتها ومشروعية استعمالها

50•

51•

52•

53•

54•

55•

56•

57•

58• (الباب الخامس)

59•

60•

61•

62•

63• قصة أبي حازم

64•

65• حكاية المرأة التي تتكلم بالقرآن

66•

67• حكاية في فضل الأسخياء وكرامتهم بعد موتهم

68• (حكاية الأسقف)

69• (الفصل الثاني) في ذكر الاشعار والقصائد التي قيلت في فضل الذكر

70•

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77• فهرس كتاب رياض الذاكرين(الجزء الأول)

78•

79• رياض الذاكرين الجزء الثاني

80• (الفصل الأول) (البسملة الشريفة) (من فوائد وخواص ومنافع البسملة الشريفة)

81•

82•

83•

84•

85•

86•

87•

88•

89• (الفصل الثاني) (سور القرآن الكريم) (سورة الفاتحة)

90•

91•

92• (سورة البقرة)

93•

94•

95• (سورة آل عمران)

96• (سورة النساء)

97• (سورة الأعراف)

98• (سورة الأنفال)

99• (سورة هود عليه السلام)

100• (سورة إبراهيم عليه السلام)

101• (سورة الإسراء)

102• (سورة مريم عليها السلام)

103• (سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام)

104• (سورة الحج)

105• (سورة الشعراء)

106• (سورة القصص)

107• (سورة لقمان)

108• (سورة فاطر)

109• (سورة الزمر)

110• (سورة الدخان)

111• (سورة الجاثية)

112• (سورة الحجرات)

113• (سورة الحديد)

114• (سورة التغابن)

115• (سورة الجن)

116• (سورة الإنفطار)

117• (سورة الشرح)

118• (سورة قريش)

119•

120•

121•

122• (سورة الفلق )

123• (الباب الثاني) (أسماء الله الحسنى)

124•

125•

126•

127•

128•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام