aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار --> 130
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
و قال صلى الله عليه و سلم:
"إن لكل نبي حوضا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وإني أرجو أن أكون أكثرهم واردة" (الترمذي عن سمرة، تصحيح السيوطي: صحيح )
فهو صلى الله عليه و سلم مكاثر بنا الأمم.
"لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس"
(الطبراني في الكبير عن العرباض، تصحيح السيوطي: حسن)

يقول الإمام المحاسبي:" فتوهم نفسك في ذلك الموكب و هم أهل كرامة الله و رضوانه مبيضة وجوههم مشرقة برضا الله مسرورون مستبشرون، و قد وافيت باب الجنة بغبار قبرك، و حر المقام و وهج تعب ما مر بك، فنظرت إلى العين التي أعدها الله لأوليائه و إلى حسن مائها، فانغمست فيها مسرورا لما وجدت من برد مائها و طيبها، فذهب عنك بحزن المقام و طهرك من كل دنس و غبار، فتوهم فرحة فؤادك لما باشر برد مائها بدنك بعد حر الصراط و وهج القيامة و أنت فرح لمعرفتك أنك إنما تغتسل لتتطهر لدخول الجنة و الخلود فيها، ثم تخرج منها في أحسن الصور و أتم النور. ثم تقصد إلى العين الأخرى فتتناول من بعض آنيتها، فتوهم نظرك إلى حسن الإناء و إلى حسن الشراب و أنت مسرور بمعرفتك أنك إنما تشرب هذا الشراب لتطهر جوفك من كل غل و جسدك ناعم أبدا، حتى إذا وضعت الإناء على فيك ثم شربته وجدت طعم شراب لم تذق مثله، حتى إذا استكملت طهارة القلب و البدن و استكمل أحباء الله ذلك معك، و الله مطلع يراك و يراهم، أمر مولاك الجواد المتحنن خزان الجنة من الملائكة الذين لم يزالوا مطيعين خائفين منه مشفقين وجلين من عقابه إعظاما له و إجلالا و هيبة له و حذرا من نقمته، و أمرهم أن يفتحوا باب جنته لأوليائه فانحدروا من دارها و بادروا من ساحاتها و أتوا باب الجنة فمدوا أيديهم ليفتحوا أبوابها، و أيقنت بذلك فطار قلبك سرورا و امتلأت فرحا، و سمعت حسن صرير أبوابها فعلاك السرور و غلب على فؤادك، فيا سرور قلوب المفتوح لهم باب جنة رب العالمين، فلما فتح لهم بابها هاج نسيم طيب الجنان و طيب جري مائها فنفح وجهك و جميع بدنك و ثارت أراييح الجنة العبقة الطيبة و هاج ريح مسكها الأذفر و زعفرانها المونع و كافورها الأصفر و عنبرها الأشهب و أرياح طيب ثمارها و أشجارها و ما فيها من نسيمها، فتداخلت تلك الأراييح في مشامك حتى وصلت إلى دماغك و صار طيبها في قلبك و فاض من جميع جوارحك، و نظرت بعينك إلى حسن قصورها و تأسيس بنيانها من طرائق الجندل الأخضر من الزمرد و الياقوت الأحمر و الدر الأبيض قد سطع منه نوره و بهاؤه و صفاؤه،

souboul-najate
 


الصفحة التالية

1• مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار

2•

3• الفصل الأول: العهد القديم

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13• الفصل الثاني: الموت

14•

15•

16• - I الاستعداد للموت

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23• - I I الوصية و هي من جملة استعداد المرء للموت

24•

25• - I I I كيف تتم أولى مراحل الموت: الاحتضار؟

26•

27• -IV سكرات الموت و جبذته

28•

29• -V أيبقى المحتضر ساكن الفكر كما هو الشأن بالنسبة للجسد؟

30• -VI أهمية أهل المحتضر و ذويه المحيطين به

31•

32• -VIII الموت

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44•

45• -IX أهمية الولد الصالح و الأحباب و جريان الأجور بعد الموت

46•

47•

48•

49• -X تحية الموتى و حسن التأدب معهم

50•

51• الفصل الثالث: بلوى اليوم الآخر

52• I I بعض الغيبيات المرتبطة بيوم القيامة

53• - I I I ضرورة الاستعداد ليوم القيامة

54•

55•

56• -IV أول الحشر

57•

58•

59• -V وقوع الواقعة

60• -VI التوجه نحو الموقف

61• -VII أبعد الناس و أقربهم إلى الله يوم القيامة

62•

63• -VIII اكتظاظ الموقف

64•

65• -X شدة الاكتظاظ

66•

67• -XI دنو الشمس من رؤوس الخلائق

68•

69• -XII طلب شفاعة الإراحة من كرب الموقف

70• -XIII المقام المحمود

71•

72•

73• -XIV إشراق الأرض بنور ربها و نداء المنادي باتباع كل عابد لمعبوده

74•

75•

76•

77• -XV ما يقوله تعالى لحزبه

78•

79•

80•

81• -XIX يوم يجمع الله الرسل

82• -XX كل أمة مع رسولها و أئمتها

83• -XXI الأمة المحمدية

84• -XXII أصحاب الكرم

85• -XXIII الحساب

86•

87•

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96• -XXIV نتيجة الحساب: النجاة أو الهلاك

97•

98•

99•

100•

101•

102• -XXV فداء المؤمن من النار

103• -XXVI ضرب الصراط

104•

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113• -XXVII مظاهر الرحمة و الشفاعة

114•

115•

116•

117•

118•

119•

120• -XXVIII نتيجة مرور الجسر

121•

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• -XXIX لما قضي الأمر

132•

133• -XXX خاتمة

134•

135• الفصل الرابع: طريق الجنة و استنباط سبل النجاة من لفظ "الذين" من القرآن الكريم و من حديث الأربعين حديثا

136• 1- تذكير بعظمة الخالق

137•

138•

139• 2- بحث عن سبل النجاة و سبل الدخول إلى دائرة رضى الله و محبته

140•

141•

142• 2-1- المجالات العشر

143•

144• و في فضل الإيمان

145• مقامات الإيمان

146• ج) الصدق

147• الحديث عن الديانات الأخرى

148•

149• حال من لا كتاب له

150• فمن جملة الإيمان بالكتب

151•

152• بحث في شعب الإيمان

153• 2-1-2-الإسلام

154•

155• أسهم الإسلام العشرة

156• ب) الصلاة

157•

158•

159• ج) الزكاة

160•

161• ه) الحج

162•

163•

164•

165• ز) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

166•

167• ح) الجماعة

168• ط) الطاعة

169•

170• مقامات الإسلام

171• ب) الاستقامة

172• ج) التقوى

173•

174•

175• 2-1-3- الابتعاد عن مسببات الخبائث

176•

177• 2-1-4- تحري العدل

178• أ) و لا تحلف بالله كاذبا

179• 2-1-5- المعاملات الأفقية

180•

181• أعمال البر المرتبطة بالمعاملات الأفقية

182• اجتناب التضييق على المسلمين

183•

184•

185• التهادي

186• عيادة المريض

187•

188•

189• إماطة الأذى عن الطريق

190• صلة الرحم و الضيافة

191• الإصلاح

192• السهولة و الليونة و الإيثار على النفس

193• حفظ الأمانة

194• اجتناب الرياء

195• اجتناب النميمة و السخرية بالآخرين

196• اجتناب هجر أخيك المؤمن

197• 2-1-6- الصبر و الحمد

198• الحمد

199•

200•

201•

202•

203• 2-1-7- المعاملات العمودية

204• معاملة السائل و الفقير و من له حاجة

205• الرجاء يجب أن يكون لله وحده

206• معاملة الرعية

207• و في اجتناب مخالطة الشياطين والخوض في الباطل

208•

209• و من جملة أعمال الشياطين نجد أيضا

210• ثم يوصي نبينا صلى الله عليه و سلم المحصنين المحظوظين بما يلي

211• الدعاء للأبناء بالخير

212• تأديبهم

213• الحديث عن بر الوالدين

214•

215• ب) و أحسن إلى جيرانك

216• ج) و لا تقطع رحمك و ذوي رحمك و صلهم

217• د) و لا تلعن أحدا من خلق الله تعالى

218• أما بخصوص حق المرأة على زوجها

219• +كيفية التعامل مع الزوجة

220•

221• +التحذير من فتنة الأهل

222• 2-1-10- الذكر و الدعاء

223•

224•

225•

226•

227• الدعاء

228•

229•

230• أما بخصوص من لا يستجاب له، و العياذ بالله

231•

232• 2-1-11- مظاهر الحال الحسن و مظاهر الحال السيء

233•

234• 2-2- الإحسان و معرفة الله تعالى

235•

236•

237• 2-2-2- خاتمة للمقامات: ما مميزات هذا الدين؟

238• 2-2-3- معرفة الله و كيفية التعامل مع النفس و الذنوب و الارتقاء إلى درجات الزهد و الورع

239• ما يهلك المرء من الذنوب

240• اجتناب الكذب

241• اجتناب الطمع

242• اجتناب التكبر

243•

244• اجتناب كبائر الذنوب و العياذ بالله

245•

246•

247•

248• نصائح لاجتناب ارتكاب الذنوب

249• و اخش الله تعالى

250• عدم القنوط من رحمة الله تعالى

251• القصاص كفارة للكبائر

252•

253• ترك المعصية و الندم عليها و حسن الظن بالله

254• و من تمام التوبة أن يكون محسنا الظن بالله تعالى

255•

256• الورع

257• إعمال الجوارح فيما يرضي الله تعالى

258•

259• غض البصر

260• 2-2-4- معرفة الله

261•

262• كيف يواجه العالم المسائل بعلمه؟

263• معرفة منهج الله في الكون

264•

265•

266•

267• 3- خاتمة

268•

269•

270• الفصل الخامس: محبة الله تعالى و محبة رسوله الناصح الأمين

271• حلاوة الإيمان

272• محبة الله عز و جل

273• فما هي الأمور التي يحبها الله سبحانه و تعالى؟ و ما هي الأمور التي يبغضها؟

274•

275•

276•

277•

278• محبة الرسول

279•

280• الأعمال التي تقوي محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و تبرهن على ذلك

281• وفي تحديد آل النبي صلى الله عليه و سلم أقوال مشهورة نذكر منها:

282• نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم

283• أصهار النبي صلى الله عليه و سلم:

284•

285•

286• من كراماتهم و موجبات محبتهم

287• 4) أن تبحث في السنة على : تصرفاته من خلال دعائه و ذكره و أخلاقه و صلواته و نصائحه و بعض سننه في الحياة و تصرفات صحابته رضوان الله عليهم أجمعين

288• 4_2) وصفه الجسماني

289• 4_3) البحث عن بعض سننه صلى الله عليه و سلم و صحابته و تصرفاتهم

290• فهو الحبيب الشفيع

291•

292•

293•

294• مصدر حديث الأربعين حديثا

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام