aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار --> 279
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
لقد قرن الحق عز و جل ذكره بذكر رسوله الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، و محبته سبحانه و تعالى بمحبته صلى الله عليه و سلم، و هذا ملحوظ من خلال الأحاديث السابقة، و قد وضح صلى الله عليه و سلم منطق هذه المحبة، فقال: " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي" (الترمذي والحاكم في المستدرك عن ابن عباس، تصحيح السيوطي: صحيح)

و أشار صلى الله عليه و سلم إلى نتيجة هذه المحبة و إلى مظهر آخر من مظاهر رحمة الله تعالى بعباده فقال: "المرء مع من أحب" (متفق عليه [البخاري ومسلم])

و عن أنس رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: و ما أعددت لها؟ قال:لا شيء، إلا أني أحب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم. فقال: أنت مع من أحببت. قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر، و أرجو أن أكون معهم بحبي إياهم، و إن لم أعمل بمثل أعمالهم"( صحيح البخاري).

و قال صلى الله عليه و سلم مخبرا عن محبة بعض أمته له في آخر الزمن: " أشد أمتي لي حبا قوم يكونون بعدي، يود أحدهم أنه فقد أهله وماله وأنه رآني" (أحمد في مسنده عن أبي ذر، تصحيح السيوطي: حسن)

و قال صلى الله عليه و سلم : "عجبت وليس بالعجب، وعجبت وهو العجب العجيب العجيب. عجبت وليس بالعجب أني بعثت إليكم رجلا منكم فآمن بي من آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم، فإنه العجب وما هو بالعجب. ولكني عجبت وهو العجب العجيب العجيب لمن لم يرني وصدق بي" (ابن زنجويه في ترغيبه عن عطاء مرسلا، تصحيح السيوطي: صحيح)

صلى الله عليك يا رسول الله، كيف لا نصدقك، و قد جئت بالمعجزات و بآيات الله تعالى، بل كيف لا نحبك أو نحن لرؤيتك، و قد حنت الخشبة إليك شوقا إلى لقائك، نحن أحق أن نشتاق إليك، فنحن لا نتلقى شيئا من المأمورات والمنهيات إلا من مشكاتك، ولا نسلك إلا طريقك، ونتخلق بأخلاقك، ونرضى بما شرعته، ولا نجد في أنفسنا حرجا مما قضيته، فحمدا لله على ذلك، نسأل الله الكريم أن يعيننا على ما قلناه و يصدقنا فيه فنستكمل إيماننا و نجد حلاوته في قلوبنا، اللهم صل و سلم على سيدنا و نبينا و مولانا محمد و على آل سيدنا محمد صلاة تستغرق العد و تحيط بالحد ما ساحت الأرياح في السماء و تروحت، و ما صاحت الديكة و أصرخت، عدد الأشعار و الأرياش و الأوبار و أضعاف ما تحركت، عدد كل ناطق و صامت و ما تروحت.

souboul-najate
 


الصفحة التالية

1• مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار

2•

3• الفصل الأول: العهد القديم

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13• الفصل الثاني: الموت

14•

15•

16• - I الاستعداد للموت

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23• - I I الوصية و هي من جملة استعداد المرء للموت

24•

25• - I I I كيف تتم أولى مراحل الموت: الاحتضار؟

26•

27• -IV سكرات الموت و جبذته

28•

29• -V أيبقى المحتضر ساكن الفكر كما هو الشأن بالنسبة للجسد؟

30• -VI أهمية أهل المحتضر و ذويه المحيطين به

31•

32• -VIII الموت

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44•

45• -IX أهمية الولد الصالح و الأحباب و جريان الأجور بعد الموت

46•

47•

48•

49• -X تحية الموتى و حسن التأدب معهم

50•

51• الفصل الثالث: بلوى اليوم الآخر

52• I I بعض الغيبيات المرتبطة بيوم القيامة

53• - I I I ضرورة الاستعداد ليوم القيامة

54•

55•

56• -IV أول الحشر

57•

58•

59• -V وقوع الواقعة

60• -VI التوجه نحو الموقف

61• -VII أبعد الناس و أقربهم إلى الله يوم القيامة

62•

63• -VIII اكتظاظ الموقف

64•

65• -X شدة الاكتظاظ

66•

67• -XI دنو الشمس من رؤوس الخلائق

68•

69• -XII طلب شفاعة الإراحة من كرب الموقف

70• -XIII المقام المحمود

71•

72•

73• -XIV إشراق الأرض بنور ربها و نداء المنادي باتباع كل عابد لمعبوده

74•

75•

76•

77• -XV ما يقوله تعالى لحزبه

78•

79•

80•

81• -XIX يوم يجمع الله الرسل

82• -XX كل أمة مع رسولها و أئمتها

83• -XXI الأمة المحمدية

84• -XXII أصحاب الكرم

85• -XXIII الحساب

86•

87•

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96• -XXIV نتيجة الحساب: النجاة أو الهلاك

97•

98•

99•

100•

101•

102• -XXV فداء المؤمن من النار

103• -XXVI ضرب الصراط

104•

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113• -XXVII مظاهر الرحمة و الشفاعة

114•

115•

116•

117•

118•

119•

120• -XXVIII نتيجة مرور الجسر

121•

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• -XXIX لما قضي الأمر

132•

133• -XXX خاتمة

134•

135• الفصل الرابع: طريق الجنة و استنباط سبل النجاة من لفظ "الذين" من القرآن الكريم و من حديث الأربعين حديثا

136• 1- تذكير بعظمة الخالق

137•

138•

139• 2- بحث عن سبل النجاة و سبل الدخول إلى دائرة رضى الله و محبته

140•

141•

142• 2-1- المجالات العشر

143•

144• و في فضل الإيمان

145• مقامات الإيمان

146• ج) الصدق

147• الحديث عن الديانات الأخرى

148•

149• حال من لا كتاب له

150• فمن جملة الإيمان بالكتب

151•

152• بحث في شعب الإيمان

153• 2-1-2-الإسلام

154•

155• أسهم الإسلام العشرة

156• ب) الصلاة

157•

158•

159• ج) الزكاة

160•

161• ه) الحج

162•

163•

164•

165• ز) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

166•

167• ح) الجماعة

168• ط) الطاعة

169•

170• مقامات الإسلام

171• ب) الاستقامة

172• ج) التقوى

173•

174•

175• 2-1-3- الابتعاد عن مسببات الخبائث

176•

177• 2-1-4- تحري العدل

178• أ) و لا تحلف بالله كاذبا

179• 2-1-5- المعاملات الأفقية

180•

181• أعمال البر المرتبطة بالمعاملات الأفقية

182• اجتناب التضييق على المسلمين

183•

184•

185• التهادي

186• عيادة المريض

187•

188•

189• إماطة الأذى عن الطريق

190• صلة الرحم و الضيافة

191• الإصلاح

192• السهولة و الليونة و الإيثار على النفس

193• حفظ الأمانة

194• اجتناب الرياء

195• اجتناب النميمة و السخرية بالآخرين

196• اجتناب هجر أخيك المؤمن

197• 2-1-6- الصبر و الحمد

198• الحمد

199•

200•

201•

202•

203• 2-1-7- المعاملات العمودية

204• معاملة السائل و الفقير و من له حاجة

205• الرجاء يجب أن يكون لله وحده

206• معاملة الرعية

207• و في اجتناب مخالطة الشياطين والخوض في الباطل

208•

209• و من جملة أعمال الشياطين نجد أيضا

210• ثم يوصي نبينا صلى الله عليه و سلم المحصنين المحظوظين بما يلي

211• الدعاء للأبناء بالخير

212• تأديبهم

213• الحديث عن بر الوالدين

214•

215• ب) و أحسن إلى جيرانك

216• ج) و لا تقطع رحمك و ذوي رحمك و صلهم

217• د) و لا تلعن أحدا من خلق الله تعالى

218• أما بخصوص حق المرأة على زوجها

219• +كيفية التعامل مع الزوجة

220•

221• +التحذير من فتنة الأهل

222• 2-1-10- الذكر و الدعاء

223•

224•

225•

226•

227• الدعاء

228•

229•

230• أما بخصوص من لا يستجاب له، و العياذ بالله

231•

232• 2-1-11- مظاهر الحال الحسن و مظاهر الحال السيء

233•

234• 2-2- الإحسان و معرفة الله تعالى

235•

236•

237• 2-2-2- خاتمة للمقامات: ما مميزات هذا الدين؟

238• 2-2-3- معرفة الله و كيفية التعامل مع النفس و الذنوب و الارتقاء إلى درجات الزهد و الورع

239• ما يهلك المرء من الذنوب

240• اجتناب الكذب

241• اجتناب الطمع

242• اجتناب التكبر

243•

244• اجتناب كبائر الذنوب و العياذ بالله

245•

246•

247•

248• نصائح لاجتناب ارتكاب الذنوب

249• و اخش الله تعالى

250• عدم القنوط من رحمة الله تعالى

251• القصاص كفارة للكبائر

252•

253• ترك المعصية و الندم عليها و حسن الظن بالله

254• و من تمام التوبة أن يكون محسنا الظن بالله تعالى

255•

256• الورع

257• إعمال الجوارح فيما يرضي الله تعالى

258•

259• غض البصر

260• 2-2-4- معرفة الله

261•

262• كيف يواجه العالم المسائل بعلمه؟

263• معرفة منهج الله في الكون

264•

265•

266•

267• 3- خاتمة

268•

269•

270• الفصل الخامس: محبة الله تعالى و محبة رسوله الناصح الأمين

271• حلاوة الإيمان

272• محبة الله عز و جل

273• فما هي الأمور التي يحبها الله سبحانه و تعالى؟ و ما هي الأمور التي يبغضها؟

274•

275•

276•

277•

278• محبة الرسول

279•

280• الأعمال التي تقوي محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و تبرهن على ذلك

281• وفي تحديد آل النبي صلى الله عليه و سلم أقوال مشهورة نذكر منها:

282• نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم

283• أصهار النبي صلى الله عليه و سلم:

284•

285•

286• من كراماتهم و موجبات محبتهم

287• 4) أن تبحث في السنة على : تصرفاته من خلال دعائه و ذكره و أخلاقه و صلواته و نصائحه و بعض سننه في الحياة و تصرفات صحابته رضوان الله عليهم أجمعين

288• 4_2) وصفه الجسماني

289• 4_3) البحث عن بعض سننه صلى الله عليه و سلم و صحابته و تصرفاتهم

290• فهو الحبيب الشفيع

291•

292•

293•

294• مصدر حديث الأربعين حديثا

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام