aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار --> وفي تحديد آل النبي صلى الله عليه و سلم أقوال مشهورة نذكر منها:
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
وفي تحديد آل النبي صلى الله عليه و سلم أقوال مشهورة نذكر منها:
إن آل النبي صلى الله عليه و سلم هم علي وفاطمة وحسن وحسين وأولادهم وهم الذين ورد ذكرهم في حديث أم سلمة وتمامه: قالت نزلت هذه الآية 33 الأحزاب في بيتي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فدخل معهم تحت كساء خيبري وقال: هؤلاء أهل بيتي وقرأ الآية وقال: اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير. وقال القشيري: أدخلت رأسي في الكساء وقلت أنا منهم يا رسول الله؟ قال: نعم. أخرجه الترمذي وغيره وقال هذا حديث غريب.

إن آل النبي صلى الله عليه و سلم هم زوجاته الطاهرات، ويدل له ورود آية الصلاة على آل البيت {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً} في سورة الأحزاب الآية -33-، حيث وردت الآية في سياق الحديث عن زوجات النبي صلى الله عليه و سلم.
إن آل النبي صلى الله عليه و سلم هم الأتقياء من أمته، وقد أخرج الطيالسي عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "آل محمد كل تقي".

إن آل النبي صلى الله عليه و سلم هم بنو هاشم وبنو المطلب، وهم الذين دخلوا مع النبي صلى الله عليه و سلم في شعب أبي طالب وناصروه بأنفسهم وأموالهم، وهذا هو المختار عند الشافعية، وعليه فإن الصدقة لا تحل لبني هاشم ولا لبني المطلب.

وهذا القول من حيث المآل يشتمل على القول الأول والثاني، حيث لا يوجد للنبي صلى الله عليه و سلم اليوم نسل إلا من فاطمة عليها السلام.( شرح المعتمد في أصول الفقه لمحمد الحبش)
وأخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية {قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا، فقال: "اللهم هؤلاء أهلي".

وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال "جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة، ومعه حسن، وحسين، وعلي، حتى دخل، فأدنى عليا، وفاطمة. فاجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا، وحسينا. كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه وأنا مستدبرهم، ثم تلا هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} ".

souboul-najate
 


الصفحة التالية

1• مواطن الآخرة وسبل النجاة من النار

2•

3• الفصل الأول: العهد القديم

4•

5•

6•

7•

8•

9•

10•

11•

12•

13• الفصل الثاني: الموت

14•

15•

16• - I الاستعداد للموت

17•

18•

19•

20•

21•

22•

23• - I I الوصية و هي من جملة استعداد المرء للموت

24•

25• - I I I كيف تتم أولى مراحل الموت: الاحتضار؟

26•

27• -IV سكرات الموت و جبذته

28•

29• -V أيبقى المحتضر ساكن الفكر كما هو الشأن بالنسبة للجسد؟

30• -VI أهمية أهل المحتضر و ذويه المحيطين به

31•

32• -VIII الموت

33•

34•

35•

36•

37•

38•

39•

40•

41•

42•

43•

44•

45• -IX أهمية الولد الصالح و الأحباب و جريان الأجور بعد الموت

46•

47•

48•

49• -X تحية الموتى و حسن التأدب معهم

50•

51• الفصل الثالث: بلوى اليوم الآخر

52• I I بعض الغيبيات المرتبطة بيوم القيامة

53• - I I I ضرورة الاستعداد ليوم القيامة

54•

55•

56• -IV أول الحشر

57•

58•

59• -V وقوع الواقعة

60• -VI التوجه نحو الموقف

61• -VII أبعد الناس و أقربهم إلى الله يوم القيامة

62•

63• -VIII اكتظاظ الموقف

64•

65• -X شدة الاكتظاظ

66•

67• -XI دنو الشمس من رؤوس الخلائق

68•

69• -XII طلب شفاعة الإراحة من كرب الموقف

70• -XIII المقام المحمود

71•

72•

73• -XIV إشراق الأرض بنور ربها و نداء المنادي باتباع كل عابد لمعبوده

74•

75•

76•

77• -XV ما يقوله تعالى لحزبه

78•

79•

80•

81• -XIX يوم يجمع الله الرسل

82• -XX كل أمة مع رسولها و أئمتها

83• -XXI الأمة المحمدية

84• -XXII أصحاب الكرم

85• -XXIII الحساب

86•

87•

88•

89•

90•

91•

92•

93•

94•

95•

96• -XXIV نتيجة الحساب: النجاة أو الهلاك

97•

98•

99•

100•

101•

102• -XXV فداء المؤمن من النار

103• -XXVI ضرب الصراط

104•

105•

106•

107•

108•

109•

110•

111•

112•

113• -XXVII مظاهر الرحمة و الشفاعة

114•

115•

116•

117•

118•

119•

120• -XXVIII نتيجة مرور الجسر

121•

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129•

130•

131• -XXIX لما قضي الأمر

132•

133• -XXX خاتمة

134•

135• الفصل الرابع: طريق الجنة و استنباط سبل النجاة من لفظ "الذين" من القرآن الكريم و من حديث الأربعين حديثا

136• 1- تذكير بعظمة الخالق

137•

138•

139• 2- بحث عن سبل النجاة و سبل الدخول إلى دائرة رضى الله و محبته

140•

141•

142• 2-1- المجالات العشر

143•

144• و في فضل الإيمان

145• مقامات الإيمان

146• ج) الصدق

147• الحديث عن الديانات الأخرى

148•

149• حال من لا كتاب له

150• فمن جملة الإيمان بالكتب

151•

152• بحث في شعب الإيمان

153• 2-1-2-الإسلام

154•

155• أسهم الإسلام العشرة

156• ب) الصلاة

157•

158•

159• ج) الزكاة

160•

161• ه) الحج

162•

163•

164•

165• ز) الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

166•

167• ح) الجماعة

168• ط) الطاعة

169•

170• مقامات الإسلام

171• ب) الاستقامة

172• ج) التقوى

173•

174•

175• 2-1-3- الابتعاد عن مسببات الخبائث

176•

177• 2-1-4- تحري العدل

178• أ) و لا تحلف بالله كاذبا

179• 2-1-5- المعاملات الأفقية

180•

181• أعمال البر المرتبطة بالمعاملات الأفقية

182• اجتناب التضييق على المسلمين

183•

184•

185• التهادي

186• عيادة المريض

187•

188•

189• إماطة الأذى عن الطريق

190• صلة الرحم و الضيافة

191• الإصلاح

192• السهولة و الليونة و الإيثار على النفس

193• حفظ الأمانة

194• اجتناب الرياء

195• اجتناب النميمة و السخرية بالآخرين

196• اجتناب هجر أخيك المؤمن

197• 2-1-6- الصبر و الحمد

198• الحمد

199•

200•

201•

202•

203• 2-1-7- المعاملات العمودية

204• معاملة السائل و الفقير و من له حاجة

205• الرجاء يجب أن يكون لله وحده

206• معاملة الرعية

207• و في اجتناب مخالطة الشياطين والخوض في الباطل

208•

209• و من جملة أعمال الشياطين نجد أيضا

210• ثم يوصي نبينا صلى الله عليه و سلم المحصنين المحظوظين بما يلي

211• الدعاء للأبناء بالخير

212• تأديبهم

213• الحديث عن بر الوالدين

214•

215• ب) و أحسن إلى جيرانك

216• ج) و لا تقطع رحمك و ذوي رحمك و صلهم

217• د) و لا تلعن أحدا من خلق الله تعالى

218• أما بخصوص حق المرأة على زوجها

219• +كيفية التعامل مع الزوجة

220•

221• +التحذير من فتنة الأهل

222• 2-1-10- الذكر و الدعاء

223•

224•

225•

226•

227• الدعاء

228•

229•

230• أما بخصوص من لا يستجاب له، و العياذ بالله

231•

232• 2-1-11- مظاهر الحال الحسن و مظاهر الحال السيء

233•

234• 2-2- الإحسان و معرفة الله تعالى

235•

236•

237• 2-2-2- خاتمة للمقامات: ما مميزات هذا الدين؟

238• 2-2-3- معرفة الله و كيفية التعامل مع النفس و الذنوب و الارتقاء إلى درجات الزهد و الورع

239• ما يهلك المرء من الذنوب

240• اجتناب الكذب

241• اجتناب الطمع

242• اجتناب التكبر

243•

244• اجتناب كبائر الذنوب و العياذ بالله

245•

246•

247•

248• نصائح لاجتناب ارتكاب الذنوب

249• و اخش الله تعالى

250• عدم القنوط من رحمة الله تعالى

251• القصاص كفارة للكبائر

252•

253• ترك المعصية و الندم عليها و حسن الظن بالله

254• و من تمام التوبة أن يكون محسنا الظن بالله تعالى

255•

256• الورع

257• إعمال الجوارح فيما يرضي الله تعالى

258•

259• غض البصر

260• 2-2-4- معرفة الله

261•

262• كيف يواجه العالم المسائل بعلمه؟

263• معرفة منهج الله في الكون

264•

265•

266•

267• 3- خاتمة

268•

269•

270• الفصل الخامس: محبة الله تعالى و محبة رسوله الناصح الأمين

271• حلاوة الإيمان

272• محبة الله عز و جل

273• فما هي الأمور التي يحبها الله سبحانه و تعالى؟ و ما هي الأمور التي يبغضها؟

274•

275•

276•

277•

278• محبة الرسول

279•

280• الأعمال التي تقوي محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و تبرهن على ذلك

281• وفي تحديد آل النبي صلى الله عليه و سلم أقوال مشهورة نذكر منها:

282• نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم

283• أصهار النبي صلى الله عليه و سلم:

284•

285•

286• من كراماتهم و موجبات محبتهم

287• 4) أن تبحث في السنة على : تصرفاته من خلال دعائه و ذكره و أخلاقه و صلواته و نصائحه و بعض سننه في الحياة و تصرفات صحابته رضوان الله عليهم أجمعين

288• 4_2) وصفه الجسماني

289• 4_3) البحث عن بعض سننه صلى الله عليه و سلم و صحابته و تصرفاتهم

290• فهو الحبيب الشفيع

291•

292•

293•

294• مصدر حديث الأربعين حديثا

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام