aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات تجانية سهر على كتابتها على الوورد بعض أصدقاء الموقع--> كتاب: رسالة الترغيب والترهيب لسيدي العربي العلمي الحسني اللحياني --> 243
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
ولذا قال الغزالي في كتاب الأربعين له كل من شاهد منكرا وسكت عليه فهو شريك فيه . وروي أبو يعلى مرفوعا من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به وروى أصحاب السنن الأربعة وصححه ابن حبان مرفوعا أن الناس إذا رأو المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب وعند الإمام أحمد بسند حسن مرفوعا أن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يرو المنكر بين ظهر انهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة وعند بن أبي الدنيا عن إبراهيم بن عمروا لصنعاني قال أوحى الله إلى يوسع ابن نورا أني مهلت من قومك أربعين ألفا من خيارهم وستين ألفا من شرارهم قال يارب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار قال انهم لم يغضبوا لغضبي وكانوا يوكلونهم ويشاربونهم وقال مالك بن دينار أوحى الله إلى ملك أن أقلب مدينة كذا على أهلها قال يارب إن فيها عبدك فلانا ولم يعصيك طرفة قال أقلبها عليه وعليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط وقال أبو طالب مكي رحمه الله قد صار المعروف منكرا والمنكر معروفا وصارت السنة بدعة والبدعة سنة وفي الحديث انه صلى الله عليه وسلم قال كيف بك يا حذيفة إذا تركت بدعة قالوا تركت سنة وفي الحلية عن سفيان بن عيينة رضي الله عنه قال أوحى الله إلى موسى عليه السلام أن أول من مات إبليس وذلك أنه أول من عصاني وأنا أعد من عصاني من الموتى . وقال أبو حامد العزالي رحمه الله وأعلم أن الناس ثلاثة أقسام أصدقاء ومعارف ومجاهل فإن بليت بالعوام المجهولين فأدب مجالسة العوام ترك الخوض في حديثهم وقبة الإصغاء إلى أراجيفهم والتغافل عما يجري من سوء ألفاظهم والاحتراز عن كثرة لقائهم والحاجة إليهم والتنبيه على منكراتهم باللطف والنصح عند رجاء القبول منهم وأما الأصدقاء فعليك وظيفتان إحداهما أن تطلب أولا شروط الصحبة والصداقة فلا تواخ إلا من يصلح للأخوة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألمرأ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل إلى أن قال والناس ثلاثة أحدهم مثل الغداء

targhib-tarhib
 


الصفحة التالية

1• المجلد الأول

2•

3•

4•

5•

6• فصل في حقيقة الولي والرد على أهل الزيغ والعناد

7•

8• فصل في شروط الولي على سبيل الاختصار والذب عن دائرة الولاية والانتصار

9•

10•

11• فصل في التنفير والتخويف والتحذير من الإنكار على ولي من أولياء الله العلي الكبير

12•

13•

14•

15•

16•

17•

18•

19•

20• فصل في حقيقة الأوراد وأخذها وأصلها وأحكامها

21•

22• فصل فيم تختص به الأوراد الموظفة وفضيلتها وما جاء فيها

23•

24• فصل في بيان حقيقة وردنا التجاني ومبناه ليعلم المنتقد أن انتقاده أوقعه في جرف هار انهار به في نار جهنم القطيعة وبيس مثواه

25•

26•

27• فصل وأما حقيقة هذا الورد التجاني

28•

29• فصل

30• فصل في ذكر سند هذا الورد الشريف وفضله المنيف

31•

32•

33• فصل في ذكر نبذة من فضل الياقوتة الفريدة

34•

35•

36•

37•

38•

39• فصل في ذكر بعض أسرار الياقوتة الفريدة

40•

41•

42•

43•

44• فصل

45•

46•

47•

48• فصل في بيان فضل شيخنا رضي الله عنه

49•

50•

51•

52•

53•

54•

55•

56• فصل في ذكر بعض ما تفضل به على أصحاب هذا السيد

57•

58•

59•

60•

61•

62•

63• فصل

64•

65•

66• فصل في التعريف بشيخنا الغوث الرباني، والفرد الصمداني، أبي العباس مولانا احمد التجاني رضي الله عنه

67•

68•

69•

70• فصل في ذكر نبذة من سيرته المصطفية وأخلاقه النبوية

71•

72•

73•

74•

75•

76•

77•

78•

79•

80•

81•

82•

83•

84•

85•

86• فصل في سند طريقته المحمدية

87•

88• فصل أذكر فيه سند ورد شيخنا الإمام

89• فصل

90•

91•

92• فصل في الرد على من ينكر جهلا وعنادا، وتحاملا وجحودا، على الأولياء رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة، وإقامة الحجة عليه من الكتاب والسنة

93•

94• فصل رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة

95•

96•

97•

98• فصل

99•

100•

101• فصل

102•

103• فصل في تنبيه الجهلة الغافلين

104•

105•

106• فصل

107•

108•

109• فصل أذكر فيه حقيقة البدعة

110•

111•

112•

113• فصل وأما إنكار الجهلة وجود الصالحين في زماننا هذا

114•

115•

116•

117•

118• فصل

119•

120•

121•

122•

123•

124•

125•

126•

127•

128•

129• فصل في الرد على من منع الرقص بالصفة التي هي مراد الأقدمين بالتعبير

130•

131•

132•

133•

134•

135•

136•

137•

138•

139•

140•

141•

142•

143•

144•

145• فصل في الكلام على المنكت على من يبسمل في الفريضة

146•

147•

148•

149•

150•

151• فصل في قراءة البسملة

152•

153• فصل في ذكر بعض ما حل بمن تسلط على أولياء الله تعالى بالهوى، ووقع فيهم بما يفضي به إلى سقر وبيس المأوى

154•

155•

156•

157•

158• فصل في ذكر نبذة من فضل الذكر على الإجمال

159•

160•

161• فصل في نقض ما اختلقه بعض المتفقهة والمنتسبين لبعض الصالحين

162•

163•

164•

165• فصل في تحذير من سمع ما أعطى لتالي هذا الورد المولى تبارك وتعالى الكريم المنان من الكرم والفضل والامتنان ثم ركن بسبب ذلك إلى الأمن من مكر الله وتطارح فيما لا يرضاه ربه ومولاه

166•

167•

168•

169•

170•

171•

172•

173•

174•

175•

176•

177•

178•

179•

180•

181•

182•

183•

184•

185•

186•

187•

188•

189•

190•

191•

192•

193•

194•

195•

196•

197•

198•

199•

200•

201•

202•

203•

204•

205•

206•

207•

208•

209•

210•

211•

212•

213•

214•

215•

216•

217•

218•

219•

220•

221•

222•

223•

224•

225•

226•

227•

228•

229•

230•

231•

232•

233•

234•

235•

236•

237•

238•

239•

240•

241• المجلد الثاني

242• فصل في شروط الصحبة والأخوة وأدبها وحقوقها والترغيب فيها والحض عليها

243•

244•

245•

246•

247•

248•

249•

250•

251•

252•

253•

254•

255•

256• فصل في ذكر فضيلة الاستماع وذكر شيء مما يختص به من الآداب الموصلة إلى طريق الفهم وكمال الانتفاع

257•

258•

259•

260•

261• فصل في ذكر نبذة من منشأ الطريق، وبعض ما اختص به أهلها من أسرار الأذواق والتحقيق

262•

263•

264• فصل في ذكر ما يشير إلى حقيقة الأدب إجمالا وبيان منشآه ومكانته من طريق أهل الكمال

265•

266•

267•

268•

269• فصل في الكلام على بعض آداب الحضرة العلية، وبعض ما اتصف به من ذلك أهل المراتب السنية

270•

271•

272•

273•

274•

275•

276•

277• فصل يناسب إلحاقه لما فيه من الفائدة لمن جهل أن الشريعة المطهرة جاءت عامة

278•

279•

280•

281•

282•

283•

284•

285•

286•

287•

288•

289•

290•

291•

292•

293•

294• فصل في ذكر بعض ما يتعلق بالأمانة من الأذى والآثار

295•

296•

297•

298• فصل في ذكر بعض ما يتعلق بالقناعة والزهد والتوكل على من له الأمر من قبل ومن بعد

299•

300•

301•

302•

303• فصل في الكلام على بعض ما يتعلق بالقناعة والتوكل على الله

304•

305•

306•

307•

308•

309•

310•

311•

312•

313•

314• فصل

315•

316•

317•

318•

319• فصل نذكر فيه مناجاة الحق لعبده على ألسنة هواتف الحقائق في شأن التدبير والرزق

320•

321•

322•

323• فصل، في ذكر المداخل التي يأتي من قبلها الشيطان

324•

325•

326• فصل في ذكر معنى الاستقامة وما ورد فيها من الأخبار الصحيحة

327•

328•

329•

330•

331• فصل في ذكر ما يتعلق بالإيثار، من الآثار والأخبار

332•

333•

334•

335• فصل في ذكر ما ورد عن السلف الصالح والأيمة المهتدين، من إتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والإقتداء بهديه وسيرته حتى أتاهم اليقين

336• فصل

337• فصل في لزوم محبته صلى الله عليه وسلم

338• فصل في ذكر ما اعد الله من الأجر والثواب، لمن أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاز بحسن المئاب

339• فصل في ذكر ما كان عليه السلف وصالح الأمة، من محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم وشوقهم له

340•

341• فصل في ذكر علامات محبته صلى الله عليه وسلم

342•

343•

344• فصل في ذكر معنى المحبة للنبي صلى الله عليه وسلم وحقيقتها

345• فصل في ذكر مناصحة النبي صلى الله عليه وسلم

346• فصل في وجوب توقيره و بره وتعظيم أموره

347•

348• فصل في ذكر ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم من تعظيمه صلى الله عليه وسلم وتوقيره وإجلاله صلى الله عليه وسلم

349• فصل في الإعلام بأن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وتوقيره وتعظيمه، لازم كما كان حال حياته

350•

351•

352• فصل في ذكر سيرة السلف في تعظيم رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته

353•

354• فصل في ذكر ما جاء في أن من توقيره صلى الله عليه وسلم وبره

355•

356•

357• فصل مناسب لما قبله

358•

359• فصل

360•

361• فصل في حكم الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسليم عليه كذلك وفرض ذلك وفضيلته

362• فصل في الإعلام بأن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وكذلك التسليم فرض على الجملة غير محدود بوقت

363•

364• فصل في ذكر فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسليم عليه، والدعاء له

365•

366• فصل في ذم من لم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم

367• فصل في الجواب عن شيخنا رضي الله عنه عن الاعتراض عليه في مسألتين

368•

369•

370•

371• فصل في ذكر ما هو في حق النبي صلى الله عليه وسلم، سبّ أو نقص من تعريض أو نص أو تصريح، وتوضيح ذلك غاية التوضيح

372•

373• فصل في ذكر الحجة في إيجاب قتل من سبّه أو عابه صلى الله عليه وسلم

374•

375•

376• فصل في الجواب عما يرد على هذا من عدم قتل النبي عليه السلام، اليهوديّ الذي قال له السام عليكم

377•

378•

379•

380• فصل في ذكر حكم من سبّ النبي عليه السلام أو شانه، أو انتقصه أو آذاه، وذكر عفويته

381•

382• فصل في حكم من سبّ الله تعالى وملائكته وأنبياءه وكتبه وءال النّبي صلى الله عليه وسلّم وأزواجه وصحبه

383• فصل في حكم من أضاف إلى الله تعالى ما لا يليق به ليس على طريق السبّ ولا على الردّة وقصد الكفر ولكن على طريق التأويل والاجتهاد الخطإ المفضي إلى الهوى والبدعة من تشبيه أو نعت بجارحة أو نفي صفة كمال

384•

385• فصل في الكلام على تحقيق القول في أكفار المتأولين

386•

387•

388•

389• فصل في التّعرض لبيان ماهو من المقالات كفر، وما يتوقف، أو يختلف فيه، وما ليس بكفر

390•

391•

392•

393•

394•

395•

396•

397•

398• فصل

399• فصل

400•

401•

402•

403•

404•

405• فصل في حكم من تكلّم من سقط القول وسخف اللّفظ ممن لم يضبط كلامه، وأهمل لسانه

406•

407• فصل

408•

409• فصل لا خفاء أنّ سبّ ءال بيت النّبي صلّى الله عليه وسلّم وأزواجه وأصحابه وتنقصهم، حرام مّلعون فاعله

410•

411•

412• فصل في حكم من نزع بذكر بعض أوصاف النّبي صلّى الله عليه وسلّم دون قصد نقص ولا ذكر عيب ولا سبّ

413•

414•

415•

416• فصل ينبغي للمريد أن يعمل بمقتضاه

417•

418•

419•

420• فصل

421•

422•

423• فصل أذكر فيه خاتمة

424•

425•

426•

427•

428•

429•

430•

431•

432•

433•

434•

435•

436•

437•

438•

439•

440•

441•

442• فصل في ذكر ما ورد في تجلّي الحقّ سبحانه وتعالى للخلق في الموقف، والعرض والحساب

443•

444•

445•

446•

447•

448•

449•

450•

451•

452•

453•

454•

455•

456•

457•

458• فصل في أخذ العباد صحفهم وكونه قبل الصّراط والميزان

459•

460• فصل فيما يتعلّق بالصّراط والميزان

461•

462•

463•

464•

465•

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام