aplatkaki
المكتبة السكيرجية التجانية--> مؤلفات الدكتور الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج الأنصاري الخزرجي--> كتاب: اليقين --> 11
Copyright © Cheikh-skiredj.com tous droits réservés

بحث متقدم
الكتب التي يتم البحث فيها
مؤلفات تجانية بلغات أجنبية
شراء الكتب
د) حجم النجوم الكبرى و أوزانها: إن حجم محتوى الأرض يساوي و الشمس في حجمها أكبر من الأرض ب ضعف (قطر الكرة الأرضية يساوي km 12706وقطر الشمس يبلغ1.390.000 km ) ثم إن كتلة الأرض تبلغ أما كتلة الشمس فتساوي 323.000 كتلة الأرض. و إذا ترقينا أكثر في الأفلاك، نجد أن قطر النجم "منكب الجوزاء" يساوي 460 قطر الشمس، و حجمه يساوي 100 مليون مرة حجم الشمس. و هذا أيضا ضئيل و تافه بالنسبة إلى حجم نجم "سديم المرأة المسلسلة" التي تبلغ كتلته 100 مليون مرة كتلة الشمس و قطره 30 ألف سنة نورية، و حجم هذا السديم يساوي حجم الشمس. سبحان الله العظيم، كيف تقف هذه الأحجام و الأوزان الهائلة في الفضاء بهذا التوازن العجيب؟ يجيبك القرآن عن هذا فيقول لك "الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها" (الرعد2) و يقول لك " إن الله يُمسِك السماوات و الأرض أن تزولا" (فاطر 41). أما العلم فيقول إن هذا الإمساك يحصل بقوة الجاذبية التي شاهد العلماء آثارها، و مسوا سطوحها و لم يسبروا أغوارها، و عرفوا قوانينها و نواميسها و لم يعرفوا بعد أسرارها ... ألا يدل ذلك على عظمة خالقها؟ يقول تعالى" و ما قدروا الله حق قدره و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه. سبحانه و تعالى عما يشركون" (الزمر 64). ألا يكفي هذا كدليل على وجود الخالق و ألا خالق إلا هو، و ليس كمثله شيء؟
ه) مواقع النجوم: أثبت العلم الحديث أن جري النجوم يتم و يستمر في مواقع و مدارات Orbites لا تتبدل و لا تتغير بنسبة بعضها إلى بعض. هذه حقيقة علمية قطعية. فاقرأ قول الحق تعالى"فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" (الواقعة، 78-79). إن كل نجم أو مجرة يسير في فلك خاص به، و بسرعة قد تصل إلى km 65.000 في الثانية، و أي اصطدام بين نجمين قد ينتج عنه كارثة كونية و مع ذلك فلم يحصل هذا، فماذا وراء كل ذلك ؟ أهي الصدفة كما يقال؟ هل الطبيعة قائمة بذاتها، بدون مقوِّم؟ ألم يقل الله تعالى" إن الله يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده" (فاطر41). من يستطيع ذلك إلا الله، خالق و مبدع كل شيء؟ و مع ذلك فهم يكفرون !

yakine-certitude-allah
 


الصفحة التالية

1• الدليل الأمين في الكشف عن اليقين

2• مقدمة

3•

4• أولا: اليقين، انطلاقا من الحقائق العلمية القطعية

5•

6•

7• 2- من الآيات المشهودة حول خلق الكرة الأرضية

8•

9• 3 - من الآيات المشهودة حول خلق النبات

10• 4- من الآيات المشهودة حول البحار

11•

12•

13• ثانيا: اليقين، انطلاقا من النظر العقلي الباحث عن الحق

14• 2- أنواع الفلسفة: للفلسفة أنواع ثلاثة

15•

16• 3- إثبات وجود الله

17•

18• دليل الوجوب

19•

20• دليل العلة الكافية

21• الدليل الأخلاقي

22•

23•

24•

25• دليل القصد و الحكمة

26•

27•

28• مناقشة فكرة التطورية Evolutionnisme

29• مجموع أدلة الحدوث و الوجوب و العلة الكافية انطلاقا من كلمات رب

30•

31• ثالثا: الإيمان بالوحي الصادق

32• دليل القصد و الحكمة

33• الدليل التاريخي

34• الدليل التشريعي

35• بشارات الديانات السماوية بالنبي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم

36•

37• سيرة النبي سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و أخلاقه

38•

39•

40•

41•

42• رابعا: التعرف على بعض صفات الله سبحانه و تعالى و ما يترتب عن فهمها

43• 2- إثبات بعض صفاته تعالى بأدلة عقلية على ضوء الوحي الصادق

44•

45•

46•

47•

48•

49• خامسا: مستلزمات اليقين

50• 2- مما يترتب عن تمكن اليقين في القلوب

51•

52• دعاء الختم

53• الملحق الأول من ملحقات اليقين

54•

55•

56•

57•

58•

59•

60•

61•

62•

63•

64• الملحق الثاني من ملحقات اليقين

65• المراجع

66• قائمة كتب الحاج أحمد بن عبد الله سكيرج غفر الله لهما ذنوبهما و ستر عيوبهما و نظر فيهما بعين عنايته و رحمته

   
   
   
   المكتبة السكيرجية التجانية: Bibliotheque tidjani Bookmark and Share
| الواجهة الرئيسية للموقع | version française du site | المكتبة السكيرجية التجانية | اقتناء الكتب | Contact للاتصال | 9 Languages

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام