aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

إجازاته

وقفت على إجازات مختلفة للعلامة سيدي محمد سكيرج بعثها لكثير من علماء وفقهاء عصره، وتمتاز إجازاته بكونها نصًا جامعًا مفتوحًا فيه اللغة والحديث والفقه والتصوف والأدب، مع مجالات متعددة أخرى يستطيع كل باحث أن يجد فيها ضالته، فهي نسيج واسع قائم بنفسه، يحفظ لهذا العلم قِيَمَهُ ومقوماته، كما يحفظ له عددًا كبيرًا من الدلالات والتجليات العميقة.

وعموما فهذه الإجازات جديرة بكل عناية واهتمام، ويحمل الإبحار فيها شكلا كبيرًا من المتعة، نظرًا لتعدد موضوعاتها، وتنوع اهتماماتها وصلاحياتها، وسعة مجال البحث فيها، وذلك بلغة رصينة راقية مشرقة، تغريك بالمتابعة، وتأخذك في فسحة علمية جميلة ترقى بها درجات تِلْوَ درجات، ولا بأس أن أضع في هذا المحل نص إجازته للعلامة المقدم إدريس العراقي [1].

نص إجازته للعلامة المقدم إدريس العراقي

الحمد لله الذي لا يخيب من إليه استند، وعليه في كل أموره اعتمد، قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا أحد، نحمده على ما أولى، ونشكره جل وعلا على ما أسدى وتولى، وأصلي وأسلم على مفتاح الجود، ومصباح الوجود، يعسوب الأرواح، وميزاب الفلاح والنجاح، من فتح الله به الأكوان وختم، وأظهر بمحض الفضل والجود الوجود بعد العدم.

محمد سيد الكونين والثقليــن والفريقين من عرب ومن عجم

وعلى آله سفينة النجاة، والمنة الأمينة المهداة، ما اتصل حبل الإخاء في الله، وحصل تواصل الأوداء لله، أما بعد، وأكرر الشكر لله والحمد، فإنك أيها السيد الشريف، والعلامة المجلال المنيف، قد حملتم رهين إخائكم، المقر بفضلكم ووقائكم جبال رضوى، وعرضتموه على التحقيق وأنتم أجل صديق لبساط الدعوى، إذْ رشحتموه لطلب الإجازة منه، ولم تغضوه في مقام هذا المناط عنه.

وكيف لمثلي أن يجيز قطب الزاوية الكبرى، والمقدم بمنبع الفيض ومظهر أسرار البشرى دنيا وأخرى، وأنت السيد الراقي، والمحروس بعناية رعاية الباقي الواقي، الشمم الجليل، وشم المجد الأثيل، أبو العلاء سيدي الحاج إدريس بن مولانا المقدس العارف بربه الأقدس سيدي محمد العابد العراقي، الشريف اللطيف، الحسيني الغطريف، أدامكم المولى مصابيح الهدى، ومفاتيح كنوز الأسرار بكم يقتدى ويهتدى، وأنتم في إكبار وإجلال، ومراقي العرفان والإجلال، فلولا ما أتحققه من صفاء طويتكم، وخلوص صالح نيتكم، لَمَا مِلْتُ لمساعده، ولأقمت بعشي في زوايا المحايده، وطالما قدمت رجلا وأخرت أخرى، وقلت إحالتي لكم على غيري أولى بي وأحرى، ولكن بما أن السادات تستخدم الموالي، وقد يكون قصدها رفع مولاها للعوالي، فها أنا ذا العبد أرى الإجابة، من حسن الحظ وعين الإصابة.

ما كنتُ أهلا وهم رأوني * لذاكَ أهلا فصرت أهلا

 

على أني ما اقتحمت هذا البساط، ودخلته باغتباط ونشاط، حتى استخرت وأعدت، وكررت وجددت، واستغنت بالله في المدد، وسألته أن يجعلني ممن استعد واستمد، فأمدني جل ذكره بلوائح الإذن فيه، بما كاد وحقكم أن ينطق بفيه، فتجرأت وقتئذ على الجواب، راجيا باتصال السبب أن يسلك بنا صوب الصواب، فأخوف ما أخافه الإعجاب، واستكثار العمل مع نسيان ما في الوطاب، من موجبات العتاب والعقاب، وبعد الاستعاذة بالله، والاستعانة بعونه جل عُلاه، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله، أقول وأنا العبد معيد الشكر والحمد أداءً للأمانة، الواجب أن يراعى فيها المكان والمكانة، ومراعاة للأصول التي هي ثمار المنى نهج الوصول.

أجزتكم بكل ما تصح لي روايته، واتصلت بي عن جهابذة الفحول قراءته ودرايته، من معقول ومنقول، ومسموع ومقول، من فروع وأصول، وعلى الأخص ما أخذته من علماء عصري، وفقهاء قطري ومصري، وفي طالعتهم من أسطر لكم أسماءهم مع وفياتهم بعد الختام، رغبة في تحلية الفائدة بطوق التمام، وكما أجزتكم دام فضلكم بما لي من المقيدات، والمجموعات والمؤلفات.

ولقد كان لي من الطالع الميمون حضور مجالس ودروس، أوائل عمري من ثمار الغروس، على إمام وقته أبي عبد الله كنون [2] صاحب الاختصار، والمشتهر بمغربنا أي اشتهار، وإذ هي كمنقبة لي، أحدث بما لنعمتها من التحلي، إذْ أعاذ من الشقائق بها في جل الفنون، وذلك ما بين سنة 1298 هـ وسنة 1302 هـ، فإني أحمد الله على سرها المصون.

على أني أخذت أيضا عمن هم في طبقته، وربما كانوا أسنَّ منه في درجته، كملحق الأحفاد بالأجداد، العلامة المحشي أبي الطابع وأبي محمد أحمد بن الحاج السلمي [3]، وكإمام الحديث والتفسير أبي محمد مولانا عبد الله البدراوي [4]، وغيرهم ممن يقرب من سنهم كأبي عبد الله الوزاني المتوفي سنة 1311 هـ.

أما وعاء العلم الحاوي، المذكور قبل هذين الأخيرين المولى عبد الله الودغيري الشهير بالبدراوي وبالبكراوي، فلازمته في المختصر الخليلي والرسالة القيروانية وصحيح البخاري، ختمناه عليه سبع مرات، كنت في ثلاث منها أحد قرائه في سرد الحديث، إذ يختمه سردًا كل سنة، ووفاته أواخر سنة 1316 هـ بشهر ذي الحجة الحرام.

وكذا كنت أقرأ على العارف بالله، والدال عليه بحليه وحلاه، المعمر المنير، مولانا عبد المالك الضرير [5]، الشريف العلوي الشهير، ووفاته سنة 1318 هـ، وهو كالبدراوي قبله عن صدور وقتيهما من المعتمدين.

وتبركًا أذكر سند البدراوي لنا حسبما تلقيناه وكتبناه عنه، وكان رحمه الله يلقيه علينا ويقول لنا: إن فَاتُوكُمْ بالقراءة فقد شاركتموهم في الشيوخ، يشير رحمه الله إلى رفعة السند، ولا ريب أن أبا عبد الله كنون كالمولى عبد المالك شاركاه فيه، لتحققنا أن كلاهم قرأ على علامة وقته الشريف سيدي بدر الدين الحمومي [6]، الذي هو أوَّلُ من كان البدراوي يرفع السند إليه، وهو أي الحمومي كجماعة من أهل عصره، كالعلامة الصالح سيدي محمد بن عبد الرحمان الفيلالي الحجرتي [7]، وكشيخ النحو في وقته العلامة أبي العباس أحمد المرنيسي [8]، وكالصدر الطيب ابن كيران [9] الشيخ الطيب وأضرابهم، والكل عن ملحق أولاد الأحفاد بالأجداد الإمام الصالح الشيخ التاودي ابن سودة المري [10]، وهو عمن شملته فهرسته.

وأخصهم في صحيح الحديث، وقدوة الأمة في القديم والحديث، أبي عبد الله البخاري، يرويه شيخنا البدراوي أيضا، عن سيدي الوليد العراقي الذي كان لبعض سلفنا اتصال بعلى جنابه بالمصاهرة، وهو عن الشيخ حمدون ابن الحاج.

تحويل: وعن الشيخ الطيب بن كيران، عن سيدي عبد القادر بن شقرون [11]، عن شيخ الشيوخ سيدي عبد القادر الفاسي [12]. 

تحويل: وشيخنا الضرير أيضا عن العلامة الحافظ القاضي مولانا محمد فتحا المدغري العلوي [13] عن أبي عبد الله محمد ابن الحاج [14] عن والده أبي الفيض حمدون عن الشيخ التاودي عن أبي عبد الله محمد فتحا جسوس [15] عن عمه الصوفي أبي محمد عبد السلام جسوس [16] عن شيخ الشيوخ الفاسي المذكور عن عم والده العارف أبي زيد عبد الرحمان [17] عن أبي عبد الله القصار [18] عن سيدي رضوان الجنوي [19] عن ولي الله سيدي عبد الرحمان سقين السفياني [20] عن أبي عبد الله ابن غازي المكناسي [21] عن أبي عبد الله السراج عن أبيه أبي القاسم عن أبيه سيدي يحيى [22] عن أبي البركات ابن الحاج السلمي البلفيقي [23] عن أبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي [24] عن أبي الخطاب محمد بن خليل السكوني [25] عن أبي الخطاب ابن واجب [26] عن أبي عبد الله محمد ابن سعادة [27] عن عمه أبي عمران ابن سعادة عن أبي علي الصدفي [28] عن أبي الوليد الباجي [29] عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي [30] عن الأشياخ الثلاثة أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحميدي السرخسي وأبي إسحاق البلخي المستملي وأبي الهيثم محمد بن زارع الكشميهني ثلاثهم عن أبي عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري [31] عن الإمام البخاري عن الحميدي عن سفيان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن أبي وقاص الليثي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعن الجميع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة تبارك وتعالى.

تحويل: وأروي الكتب الستة الصحاح عن مجيزنا عالم الديار الوهرانية في وقته، الطائر الصيت، شيخ الفتوى بها أبي زيد عبد الرحمان الجزائري [32]، الذي أخذت عنه رحمه الله وأفادني سنة 1320 هـ تحقيقات في موضوعات من علوم شتى أصولية وفروعية، ورقاني جزاه الله خيرا عني إلى فهم أذواق واصطلاحات يستعملها سادات الناس الصوفية رضوان الله عليهم.

ثم أجازني إجازة عامة فيما لديه من المعارف والعلوم، المنطوق منها والمفهوم، بعد اختباره لي عدة أسابيع، كنت أتردد عليه يوميا فيها بمحله من المسجد الأعظم بحاضرة وهران من العام السابق 1320 هـ.

وإذ ذاك أجازني بسنده العجيب في الكتب الستة المشار لها البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة كما أجازه به هو شيخاه العارفان سيدي مصطفى الشهير بالحرار [33] وسيدي علي الشهير بالحفاف [34]، كلاهما من أهل المزارات بالجزائر مسقط رأسيهما، وهما عن الشيخ الصالح سيدي الحاج محمد صالح الرضوي [35]، وهو عن العارف بالله الشيخ سيدي عبد الكريم المكي، وهو عن الصحابي الجليل السيد شمهروش الجني عن مؤلفها مباشرة.

وأما سندنا في الفقه فعن كثيرين أخص منهم البدراوي والضرير السالفي الذكر، عن سيدي بدر الدين الحمومي، عن الشيخ التاودي ابن سودة، عمن شملتهم فهرسته إلى أبي الضياء خليل وإلى أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني.

الأول أي خليل من طريق أبي الحسن الصعيدي [36] محشي الحريشي عن سيدي محمد السلموني [37] وعبد الله الشهير المغربي الكنكسي المصري تلميذ مولانا عبد الله الشريف، كلاهما عن الشيخ الصالح أبي عبد الله الخرشي والمغربي أيضا، عن الشيخ إبراهيم الشبرخيتي وعبد الباقي الزرقاني والثلاثة عن المعمر الشهير سيدي الحسن الأجهوري عن الأخوين شمس الدين وناصر الدين ابني حسن اللقاني كلاهما عن بدر الدين القرافي، عن السنهوري شيخ التتائي، عن الشيخ محمد البسطامي، عن تاج الدين بهرام، عن الشيخ خليل مختصره وغيره.

وبالسند نفسه في الرسالة القيروانية إلى السنهوري، وهو عن طاهر بن علي النوري عن حسن بن علي بن سبع البوصيري عن أبي العباس الرملي عن الفخر بن المخلطة عن عمر بن فرح الإسكندري عن عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندري أيضا عن محمد أبي الوليد الطرطوشي عن سليمان بن خلف الباجي عن مكي عن أبي طالب القيسي الأندلسي عن مؤلفها رحم الله الجميع، ونكتفي بهذا المذكور استغناء بالمعتبر المشهور إلا ما سنذكره بالملحق ممن أخذنا عنهم، ولله الحمد كذلك محقق.

وأما سندي في الطريقة الأحمدية التجانية، ذات الفيوضات الربانية، فأختصر على ما أذنوا لنا في التقديم فيها بعد التمسك بها، وذكري لها عدة سنين بالإذن فيها عن جلة من مصطفيها، وفي طوالعهم شيخنا حافظ عصره، وحامل لوائها والمقدم في وقته بزاويتها الكبرى في مصره، العلامة سيدي الحاج محمد (فتحا) كنيون [38] تصغير كنون تعظيم وتمييز، مع من جمعه به عصره فأوجب إعرابه عن البدل والتمييز، وذلك منه يوم الجمعة 28 الأخير من ربيع الأول من عام 1315 هـ، بالزاوية المباركة بعد الوظيفة من عشيتها، بيد أني اعتبرته أوّل آذنٍ لي لعلمي بصحة السند، على أنني كنت أذكرها قبل عدة سنين طمعًا في حصول المدد. وبخلال السنة بقصد علو السند، والتبرك بينابيع المدد، طلبت الإذن فيها أيضا من السيدين الجليلين شيخنا البدراوي والضرير السابقي الذكر، وكلاهما من المقدمين السابقين، يرويانها معا عن سيدي الحاج عبد الوهاب بن الأحمر [39] عن سيدنا قدس سره.

وأول من أجازني بالتقديم فيها والإذن لغيري تقديما مطلقا العلامة المبارك سيدي الشيخ اسما الشنجيطي، وذلك عند حلوله بطنجة خلال سنة 1323 هـ، ورد عليها بقصد الحج عمن أجازه هو بالتقديم المطلق الشامل المحقق إلى سيدنا رضي الله عنه. وبعده بنحو سنة وَرَدَ على طنجة أيضا للقصد المذكور، العارف بالله صاحب الفتح الظاهر، والسر المعجز الباهر، الإمام سيدي عبد الله بن الحاج اسما الشنجيطي [40] أيضا، المدعو الفيضة لفيضان الفتح على تلامذه رجالا ونساء، سيما من أهل قطره، وهو أخذها عن شيخه أبي العباس أحمد بن بَدُّو المدعو حسان الطريق، وعن الشيخ سيدي أحمد [41] بن المقدم الأكبر سيدي محمد الحافظ [42] عنه عن سيدنا قدس سره، وهو أيضا أجازه إجازة مطلقة بدون قيد ولا حصر.

والذي نحفظه من هذا السند الحافظي أن التقديم فيه إلى عشرة، كما خصَّ سند سيدي الغالي بوطالب [43] بأربعة في مرتبتين، نعم قد يكون ثبت غير ذلك، وعدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود كما في الأصول.

وكما أجازنا فيها وفي التقديم لغيرنا أخونا في الله، مربي المريدين، وبحر علوم العارفين، سيدي الحاج الأحسن بن أبي جماعة البعقيلي [44]، بأسانيده الوافرة منها عن شيخه سيدي الحاج الحسين الإفراني [45]، بإجازة كتبها بخطه مؤرخة بأواخر ذي الحجة متم عام 1344 هـ.

وكما لنا الإذن في إعطائها والتقديم فيها من أخينا وابن أبينا، علامة الطريق، ومن له التقدم في الذب عن أهل الله، إمام هذا الفريق، القاضي الأحمد السيد الحاج أحمد [46]، أخذها هو عن جهابذة بأسانيد متعاضدة، منها العالي والنازل، وعن طبقات متصلة، واصل عن واصل، واشتمل ثبته المسمى قدم الرسوخ، بما أخذ عنهم من الشيوخ، على بيان جميعهم، وقد أجازني بجميعها كما أجزته طبق طلبه الذي جعله شرطا في إجازته لي بكل ما عنده.

وعلى مهيعه وشرطه تدبجنا مع الأخ في الله، علامة تطوان، وثاني شيخ للجماعة بها ومفتيها السيد الحاج أحمد الرهوني [47]، أطال الله بقاءه، أجازنا وأجزناه كل منَّا بما عنده على العموم والإطلاق، والشمول والاستغراق.

وعلى هذا الأسلوب أيضا لوفاء المرغوب وشرطه كان أجازنا وأجزناه العلامة المعمر والشيخ المنور سيدي الحاج عبد القادر الحواري الشامي الأصل، ورئيس الخزانة العلمية بحاضرة القسطنطينية من البلاد التركية، أيام ولاية الديوانة الحميدية، فتحملت وتحمَّلَ، وكل منَّا ولله الحمد مناه من هذا الفضل وصل، وذلك عند وروده زائرًا لهذه الديار المغربية، أواسط العقد السادس من هذه المائة، وبعد موادعتنا كان كاتبني من تلمسان طالبًا كتابة سندنا في الصحاح الست السابق ذكره فكتبناه.

وأما من أجازني في التقديم وسكتوا عن تقديمي لغيري فهم أيضا جماعة وافرة في مقدمتهم العارف بالله الشريف الصالح البركة المسمى سيدي أحمد العبدلاوي [48] الماضوي، أمر أخي العلامة السابق ذكره بكتب التقديم، وأمضاه الشيخ بيده المباركة، وفيه شرط أن لا أتقدم أمام من سبقني ممن هو أقدم بالمحل مني من مصدري مقدميها، وبه أخذت عموما، فتجدني لا أتقدم لإعطاء الإذن كيفما كان حتى على من تقدمته إلا إذا تعيَّن أو طلب ذلك مني رئيس المحل الذي تجمعنا فيه المقادير، وأعدُّ هذا من توفيق الله ومنته إذ وجدت فيه عونا على الأمارة بالسوء، فأطفئ لهيبها إذ هي للتزكية تنوء.

ومنهم البركة الصالح المقدم سيدي الطيب السفياني [49]، أجازني شفاهيا بالزاوية المباركة، ومنهم العلامة الفرد الأحمد، سيدي أحمد بن موسى الرباطي [50]، أكبر تلامذة العارف بالله الولي الصالح سيدي العربي بن السائح [51]، والذي كان يقدمه لدروس العلم قيد حياته بزاويته، أجازني وأمرني بدراسة كتاب البغية للإخوان، وتقديم الجزء الثاني منها لهم، وذلك عند منقلبه من أعمال كان مطوقا بها من حاضرة تطوان، وكانت إجازته لي في 26 رمضان المعظم سنة 1319 هـ باستدعاء منه.

وكان سبب استدعائه لي رحمه الله أنه كان يحضر ما كنت أمليه للإخوان قبيل الفجر بليالي رمضان المذكور، في حال أنني لم تتقدم لي به معرفة وقتذاك، ويوم ختامي وهو يوم 26 رمضان السابق بيانه استدعاني لمنزله إذ ذاك السيد العربي العرفاوي [52]، وجعل يسألني ويباحثني عن أشياء في الطريق، ثم أخيرًا أكرمني بالإذن في التلقين لغيري، وبه فهو أول من قدمني لتلقين غيري.

ومنهم سميه وزميله العلامة أبو العباس السيد الحاج أحمد جسوس الرباطي [53]، من تلامذة العارف سيدي العربي المذكور أيضا، وهو ممن أخذت عنه الحكم العطائية قراءة بشرح ابن عباد قراءة تحقيق عدة شهور بزاوية طنجة ليلا، وحتى بعض الفقهيات وفروع العمليات.

وهناك آخرون لا أطيل بتعدادهم، ولله الحمد على هذه النعم، وعلى ما أولى بمحض الجود والكرم، وبناء عليه وعلى ما ثبت لي من كل من سبق بيانهم وذكرهم أقول:

قد أجزتكم في طريقتنا الأحمدية التجانية بما لي من الإذن فيها، وأن أجيز به وعلى النهج الذي اتصل بي واتصلت بسببه من أسماء ومسميات وأسرار الطريق مواقف ومقامات، وفي تقديمكم لإعطاء ذلك لغيركم كلا أو بعضا لمن ترونه أهلا لذلك، تقدمون إلى أربعة في مرتبتين، وإلى عشرة على التعيين، كما ثبت لنا ذلك في إجازة من بعض من سبق ذكرهم من أهل التمكين، ومطلقا من طريقها أيضا، لكن بعد اختبار المراد تقديمه على ما عليه تخصيصه وتعميمه.

وعلى الشرط المألوف، والنهج المقرر المعروف، من التحلي بالتقوى، والتبري بالتخلي عن مناهج الدعوى، إذ تلك وصية الله لعباده جل علاه، ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله، ولا ننسى إجازتكم في المسبعات العشر تخصيصا بعد تعميم، تأكيدا لفضلها العظيم، ورعيا لمن رويناها عنه سنة 1316 هـ، كرامة من الله بذلك العصر، وقد عرفناكم به وباسمه وبكيفية التلقي عنه طوينا ذكره الآن بعد النشر.

والمولى جل كرمه يكون لجميعنا بما كان به لأهله، ويغمرنا بجلباب ستره بمنه وفضله، ويثبت قدمنا في الطريق ثبوت تحقيق وتصديق، وهو تعالى المسئول أن لا يحرمنا الانخراط والانحياش، والكون مع آباء الأرواح أهل هذا الفضل، فنكون ممن شملهم قوله جل ذكره ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء. آمين. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

كتبه ووجهه وأملاه عبيد ربه محمد سكيرج لطف الله به ليلة الجمعة 6 صفر عام 1370 هـ موافق 17 نونبر سنة 1950م.



[1]- العلامة الفقيه سيدي إدريس العراقي، من جلة علماء الطريقة التجانية المعاصرين، له مؤلفات عديدة ومفيدة، كما له أسانيد عالية لا سيما في الطريقة المذكورة، لعل من أبرزها تتلمذه وأخذه عن العلامة القاضي الحاج أحمد سكيرج رحمه الله ورضي عنه، وكذلك عن الفقيه المحدث الحافظ سيدي محمد الحجوجي الحسني، وكلاهما توفيا قبل ما يزيد على الستين سنة، نسأل الله له الشفاء والعافية.

[2]- سبقت ترجمته في الموقع

[3]- سبقت ترجمته في الموقع

[4]- سبقت ترجمته في الموقع

[5]- سبقت ترجمته في الموقع

[6]- محمد بدر الدين بن الشاذلي بن أحمد الحمومي، فقيه مدرس، من جلة أعلام مدينة فاس، توفي في شهر محرم الحرام عام 1266 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 571 رقم 1605.

[7]- محمد بن عبد الرحمان الفيلالي الحجرتي الفاسي، من خيرة علماء المغرب في وقته، توفي ضحوة يوم الجمعة 17 محرم 1257 هـ، ودفن بالقباب قرب ضريح سيدي عبد العزيز الدباغ بفاس، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 573 رقم 1613.

[8]- أحمد بن محمد المرنيسي، فقيه محدث مدرس، من أعلام مدينة فاس، توفي عشية يوم الجمعة 13 صفر عام 1277 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 574 رقم 1615.

[9]- الطيب بن محمد بن كيران، فقيه مدرس مشهور، من أعلام مدينة فاس، توفي بمرض الشهدة في شهر محرم الحرام سنة 1227 هـ، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 539-540 رقم 1516.

[10]- أحمد بن الشيخ التاودي بن سودة، فقيه مدرس قاض، توفي عام 1235 هـ، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 545 رقم 1531.

[11]- عبد القادر بن شقرون، فقيه مدرس، من جلة أعلام مدينة فاس، توفي زوال يوم الخميس 11 شعبان عام 1219 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 537 رقم 1507.

[12]- عبد القادر بن العربي بوخريص الفاسي، فقيه قاض، من أعلام مدينة فاس، توفي سنة 1188 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 512 رقم 1435.

[13]- محمد بن عبد الرحمان الفلالي المدغري، فقيه قاض مدرس، توفي يوم السبت 27 رمضان عام 1299 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 580 رقم 1636.

[14]- محمد بن حمدون ابن الحاج السلمي، فقيه محدث مسند، توفي في شهر شوال سنة 1274 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 573 رقم 1612.

[15]- محمد فتحا بن قاسم جسوس، فقيه فاضل، توفي ضحوة يوم الأربعاء 4 رجب سنة 1182 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 511 رقم 1433.

[16]- عبد السلام بن أحمد جسوس الفاسي، من جلة فقهاء القرويين في عصره، توفي شهيدا في خَبر طويل سنة 1121 هـ، ودفن داخل ضريح المولى إدريس الأزهر بفاس. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 477-478 رقم 1312.

[17]- عبد الرحمان بن عبد القادر الفهري الفاسي، من أشهر علماء المغرب في عهده، توفي يوم الثلاثاء 16 جمادى الأولى سنة 1096 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 456-457 رقم 1248.

[18]- محمد بن قاسم القيسي الفاسي، المعروف بالقصار، فقيه محدث مدرس، توفي في رمضان المعظم سنة 1012 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 427 رقم 1157.

[19]- رضوان بن عبد الله الجنوي، فقيه صوفي مشهور، توفي سنة 991 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 415 رقم 1116.

[20]- محمد سقين السفياني العاصمي، فقيه محدث، توفي شهيدا عام 965 هـ، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 403 رقم 1072.

[21]- محمد بن أحمد ابن غازي المكناسي، من مشاهير علماء المغرب في عصره، توفي عشية يوم الأربعاء 9 جمادى الأولى عام 919 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 398-399 رقم 1054.

[22]- يحيى بن أحمد الرندي النفزي الحميري، المعروف بأبي زكرياء السراج، فقيه محدث فاضل، توفي بفاس سنة 803 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 359 رقم 927.

[23]- أبو البركات محمد بن إبراهيم البلفيقي، المعروف بابن الحاج، فقيه محدث مشهور، توفي سنة 771 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 330 رقم 853.

[24]- أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي، محدث أصولي مفسر، توفي بمالقة سنة 708 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 303-304 رقم 773.

[25]- أبو الخطاب أحمد بن محمد بن عمر بن واجب السكوني، عرف بابن خليل، توفي عام 637 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 250 رقم 595.

[26]- أبو الخطاب أحمد بن أبي حسين محمد بن واجب، فقيه محدث قاض، توفي بمدينة مراكش عام 614 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 250 رقم 594.

[27]- محمد بن يوسف بن سعادة، محدث فاضل، من أهل ألمرية بالأندلس، توفي بشاطبة من بلاد مصر سنة 565 هـ، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 215-216 رقم 484.

[28]- الحسين بن علي بن فيرة، يعرف بابن سكرة السرقسطي، فقيه محدث، فقد في حرب كنتده عام 514 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 188-189 رقم 410.

[29]- سليمان بن خلف التميمي، المعروف بأبي الوليد الباجي، فقيه محدث مشهور، توفي سنة 474 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 178 رقم 378.

[30]- أبو ذر الهروي، عبد بن حميد، محدث فاضل، توفي عام 434 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 156 رقم 304.

[31]- محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أوثق من روى صحيح البخاري عن مصنفه، سمعه منه مرتين، توفي عام 320 هـ. أنظر ترجمته في الأعلام، للزركلي 7: 148.

[32]- سبق التعريف به في الموقع

[33]- مصطفى الحرار، فقيه محدث مشهور، من أعلام الجزائر (العاصمة) ذكره الدكتور أبو القاسم سعد الله في مواضع كثيرة من كتابه تاريخ الجزائر الثقافي.

[34]- علي بن الحفاف، مفتي المذهب المالكي بمدينة الجزائر، ذكره الدكتور أبو القاسم سعد الله في مواضع كثيرة من كتابه تاريخ الجزائر الثقافي.

[35]- محمد صالح الرضوي السمرقندي، صوفي محدث مسند، له مؤلفات أكثرها في التصوف، توفي عام 1263 هـ. أنظر ترجمته في معجم المؤلفين، لكحالة 10: 83.

[36]- علي بن أحمد الصعيدي العدوي، فقيه مشهور، توفي في شهر رجب سنة 1189 هـ. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 492-493 رقم 1364.

[37]- محمد بن عبد الرحيم السلموني الأزهري المالكي، فقيه فاضل، توفي بعد سنة 1173 هـ. أنظر ترجمته في معجم المؤلفين، لكحالة 10: 160.

[38]- سبق التعريف به في الموقع

[39]- عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي، من جلة أعلام الطريقة التجانية في عصره، توفي بفاس صبيحة يوم الجمعة 2 رمضان عام 1269 هـ. أنظر ترجمته في إتحاف أهل المراتب العرفانية بتراجم بعض رجال الطريقة التجانية، للعلامة الحجوجي. الجزء الأول رقم الترجمة

[40]- عبد الله بن الحاج بن أحمد الملقب بالخليفة العلوي الشنقيطي، من أعلام الطريقة التجانية بشنقيط، توفي سنة 1325 هـ، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للعلامة الحجوجي، رقم الترجمة 94.

[41]- أحمد بن سيدي محمد بن الحافظ العلوي الشنقيطي، عالم من مشاهير أعلام الطريقة التجانية، له مؤلفات عديدة، توفي عام 1322 هـ، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للعلامة الحجوجي، رقم الترجمة 83.

[42]- سيدي محمد الحافظ بن المختار العلوي الشنقيطي من مشاهير أعلام الطريقة التجانية ببلاد شنقيط. توفي عام 1247 هـ . ورثاه تلميذه حسان الطريقة سيدي محمد بن عبد الله بعدة قصائد ، مطلع إحداها :

يا صاحب القدر يا ذا المشرب الهاني * لمبتغي العلم أو مرتاد عرفان

لله كم حــــــاز قبـــر أنت ساكنـــــــه * من العفاف ومن بر وإحسـان

أنظر ترجمته في بغية المستفيد لأبي المواهب السائحي ص 257 وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 354 وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 7، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لإبن محم العلوي رقم الترجمة 6، وفي رفع النقاب للعلامة سكيرج ج 3 ص 95، وفي الشعر الشنقيطي لولد الحسن ص 169، وفي كتاب بلاد شنجيط للنحوي ص 517، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 1 رقم الترجمة 36، وفي لوامع الأنوار لنفس المؤلف ص 22، وقد خصصه تلميذه حسان الطريقة سيدي محمد بن عبد الله العلوي بتأليف سماه: نزهة المستمع واللافظ في مناقب الشيخ محمد الحافظ.

[43]- سيدي محمد الغالي بن محمد فتحا بوطالب الحسني الإدريسي من أبرز أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني، توفي بمكة المكرمة ودفن بالمعلى بالمعلى بجانب قبر مولاتنا خديجة الكبرى رضي الله عنها، في آخر شهر ذي الحجة الحرام عام 1244 هـ، أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 267 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي، رقم الترجمة 5 وفي الجزء الأول من إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي رقم الترجمة 6، ونخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 9، وفي بغية المستفيد لسيدي العربي بن السائح ص 259، وفي لوامع الأنوار للعلامة الحجوجي ص 42.

[44]- سبق التعريف به في الموقع

[45]- سيدي الحاج الحسين بن أحمد الإفراني من أشهر أعلام الطريقة التجانية بمنطقة سوس، توفي رحمه الله ضحوة يوم السبت 4 شوال عام 1328 هـ، وتولى الصلاة عليه العلامة الجليل سيدي مصطفى ماء العينين، ودفن بالزاوية التجانية بمدينة تزنيت. أنظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه سيدي محمد الحجوجي، بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 112، وفي المعسول للمختار السوسي ج 4 ص 26-83. وفي سوس العالمة لنفس المؤلف ص 203، وفي رجالات العلم العربي في سوس لنفس المؤلف كذلك ص 182، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 232، وفي موسوعة أعلام المغرب لحجي ج 8 ص 2860. وفي تأليفنا المسك الفائح في ترجمة سيدي محمد العربي بن السائح، وخصصه بالترجمة العلامة الحاج علي الإيسيكي وهو من جملة تلامذته الآخذين عنه.

[46]- سبق التعريف به في الموقع

[47]- سبق التعريف به في الموقع

[48]- سبق التعريف به في الموقع

[49]- الطيب بن أحمد بن الطيب السفياني، أحد مقدمي الزاوية التجانية الكبرى بمدينة فاس، كان العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح يناديه باسم سيدي الطيب الثاني، توفي بموطنه بفاس يوم الأربعاء 26 ذي القعدة الحرام عام 1359 هـ- 26 دجنبر 1940 م، عن سن يناهز المائة.

أنظر ترجمته في قدم الرسوخ فيما لمؤلفه من الشيوخ، للعلامة سيدي أحمد سكيرج رقم الترجمة . نسمات القرب والإفضال المبعوثة لسيدي أحمد بن الحسن من فضل الكبير المتعال، للعلامة سيدي محمد الحجوجي 35-38.

[50]- أحمد بن موسى الحسناوي السلاوي، فقيه محدث حافظ، من أعلام الطريقة التجانية بمدينتي الرباط وسلا، توفي بعد صبح يوم الإثنين 21 رمضان المعظم عام 1328 هـ، وكان عمره عند وفاته 55 سنة، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للعلامة الحجوجي، رقم الترجمة 150.

[51]- سيدي محمد العربي بن السائح، أحد أشهر أعلام الطريقة التجانية في عصره، وهو مؤلف كتاب بغية المستفيد لشرح منية المريد، توفي بمسكنه بمدينة الرباط ليلة الأحد متم شهر رجب عام 1309 هـ. أنظر ترجمته في فتح الملك العلام بتراجم بعض أعلام الطريقة التجانية الأعلام، للعلامة سيدي محمد الحجوجي رقم الترجمة 44.

[52]- العربي بن العرفاوي البخاري الفيلالي الهواري، مقدم الزاوية التجانية بطنجة، أنظر ترجمته في رياض السلوان بمن اجتمعت به من الإخوان، للعلامة سيدي أحمد سكيرج رقم الترجمة 52.

[53]- أحمد بن قاسم جسوس، من تلامذة العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، توفي بتاريخ 13 ذي القعدة الحرام عام 1331 هـ، وكان عمره عند وفاته 61 سنة، ودفن بالزاوية الناصرية بمدينة الرباط. أنظر ترجمته في فتح الملك العلام بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، للعلامة سيدي محمد الحجوجي رقم الترجمة 151.