aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

كتب النحو والتصريف واللغة

19 •  القواعد النحوية، بنظم رابع الدروس النحوية

نظمها في نحو ألف بيت من بحر الرجز، قال في مطلعها:

يـقول راجـي العفو وَالمُعَرِّجُ * عـلـى كـمـال ربــه سـكـيرج
أحــمـده فــتـح بـــاب الـفـهـم * لـناصب النفس من أهل العلم
إذ خـفـضوا وكـسروا جـناحا * فـضـم رفــع قـدرهـم ربـاحـا
ســـكــن قــلـبـهـم بــبــاب الله * فـجـزمـوا بـنـيـل فـضـل  الله
مـصـلـيا عـلـى نـبـي أعـربـا * مـثال حـال عـامل ومـن أبى
مـحـمـد خــيـر نــبـي عــرفـا * فـي الـكون والجمع به تشرفا
وآلـــه مــصـادر الـخـيـرات * وصـحـبـه الأعــلام والـهـداة
وبـعـد فالله الـكريم قـد هـدى * عـبـيده لـنـظم عـقـد مـجـتدى
قـواعـد الـلـغة يـنـحو مـنهجا * لـلـعـربـية بــــه قـــد ارتــجـا
وهـو كـتاب رابـع الـدروس * ســبـك جـهـابذ ذوي أســوس
هـم الألـى قـد مـهدوا التعليما * ويــسـروا الـسـبل والـتـفهيما
جـزاهم المولى على ما بذلوا * من نصحهم وبسطوا وسهلوا 

20 •  التعريف بمبادئ التصريف

هو شرح دقيق لمنظومته المسماة: متن البناء في الصرف، عمد فيه المؤلف إلى تقريب القواعد الصرفية للطلاب، فعرض فيه جملة وافية من أبحاث هذا العلم ومسائله الهامة، مستعملا في هذا الصدد منهاجا تعليميا مبسطا، واضحا جذابا، لا إشكال فيه، كما يختم كل باب ببعض التطبيقات المعينة على استيعاب مسائل ذلك الباب وتثبيتها في الأفهام، وذلك من خلال آيات قرآنية وأحاديث وآثار، إلى غير ذلك من فصيح كلام العرب.

وعموما فهذا الكتاب هو ثمرة جهد جبار، ومساهمة من مؤلفه في تبسيط علم الصرف ووضعه بين يدي القارئ في قالب سهل جلي جميل، ولا شك أن المؤلف سيدي محمد سكيرج كان ضليعا في هذا العلم، يعد بصدق أحد أركانه ببلاد المغرب.

21 •  متن البناء في الصرف

منظومة عجيبة، وضعها المؤلف لتوفير قواعد علم الصرف لدى المبتدئين، بغية تنمية قدراتهم في قواعد اللغة العربية، وقد سلك الناظم في عرض هذه المنظومة مسلك التدرج والدقة، مع ذكر الأمثلة التي تجلي القواعد للأذهان وتبسطها أيما تبسيط، ولهذا جاءت هذه المنظومة جامعة لمحاسن جمة، تلبي حاجات الطلاب، وتغنيهم عن الرجوع إلى غيرها من كتب العلم المذكور، وهي أرجوزة طويلة افتتحها الناظم بقوله:

بــاســم الإلــــه وبـحـمـد الله * مــصـلـيـا عــلــى نــبــي الله
وآلـــه وســائـر الأصـحـاب * مــا وقـف الـسائل بـالأبواب
نـظمت مـتنا لـبناء الصرف * بـالفعل سهلا للنظام العرفي
أبــوابـه هــل وبــواو وعــدا * لــه مـجـرد الـثـلاثي اسـتـندا
وقـد أضـفت لـه وزن اسـما * يرقى به الطالب أوجا أسمى
والـلـفظ إن تـزنـه فـي كـلام * زنــــه بــفــاء وبـعـيـن ولام

22 •  إحكام رصف، بأحكام فعل على حرف

حمل الكتاب الآن

يقع في جزء، وهو شرح لنظم في الأفعال المعتلة للعلامة عبد الله بن محمد البطليوسي 1 ، عليه تقريظ لأخي المؤلف العلامة القاضي سيدي أحمد السكيرج ونصه:

إحكام رصف المعاني * فــيـه بــلـوغ الأمـانـي
أعـظـم بـه مـن كـتاب * فــردا غـدا دون ثـاني
ومــتــع الـلـحـظ فــيـه * فـكـم بــه مــن حـسان
يـا رب جـاز الذي أبـــــ * ـــداه بــنــيـل الأمــانــي
وأعــطـه كـــل ســؤل * عــلـى مـمـر الـزمـان

23 •  التخصيص، من جواهر التلخيص

يقع في جزء، وهو نظم لكتاب تلخيص المفتاح للقزويني 2، والمعروف عن كتاب المفتاح أنه من تأليف العلامة يوسف أبي بكر بن ومحمد بن علي السكاكي 3، واسمه مفتاح العلوم .

وخلاصة القول فقد أقدم العلامة سيدي محمد (فتحا) سكيرج على تلخيص المفتاح للقزويني وافتتح نظمه بقوله:

الحمد لله الذي قد أبدعا * من البيان للمعاني منزعـا

إلى أن قال:

وقد دعاني السعد للتلخيص * اختصر العيون من تلخيص

فقلت راجيـــــــــا به إعـانة * من مانح الفضل به سبحانه

 

إلى أن قال في مقدمته:

إن خلص المفرد من غرائبه * ومن تنافر وخلف عـائبـــــه

ومن كراهة هو الفصيــــــح * والمتكـــــلم به فصيــــــــح

أما الكلام إن يكن قد خلصـا * من ضعف تأليف إليه خلصا

ومن تنافــــــر ومن تعقيـــد * فهو الفصيح منك يا مجيـدي

24 •  تحفة الأطفال، بنبذة من الأسماء والأفعال

جمعه على شكل منظومة، وهي مفيدة للطلاب، معينة لهم على تعلم أساليب الكلام العربي الرفيع، اهتم فيها الناظم بقواعد الصرف، فكانت هي الدليل إن صحت التسمية لمن يريد التعمق في فهم لغة الضاد واستيعاب ألفاظها ومعانيها الحية، وهي منظومة طويلة قال في مطلعها:

باسـم الإله وبحمـــــد الله * مصليـــــــا علـى نبــي الله

وآله وسائــر الأصحـــاب * ما وقف السـائــــل بالأبـواب

نظمت متنا لبناء الصرف * بالفعل سهلا للنظام العرفي

25 •  الإستيناس، ببعض أنواع الجناس

يقع في جزء، ألفه تحت طلب من بعض تلامذته، وهو نجل صهره الأستاذ عبد القادر بن الحاج أحمد السميحي، عمد فيه المؤلف إلى التعريف ببعض أنواع الجناس الذي هو أحد المحسنات البديعية الجذابة، فتحدث عن قواعده وما اصطلح عليه علماؤه من شروط مقننة يصعب على الطالب أن يلم بها جميعا، ثم تناول موضوع الجناس بالدراسة والتحليل، مستشهدا لكل نوع من أنواعه بالآيات والآثار والأحاديث والأشعار، وقد استعمل لهذا الغرض نظما جميلا من بحر الوافر، كما شرح أبياته شرحا دقيقا أظهر فيه دقة ومهارة غير مسبوقة، ومطلع النظم:

سـليل الـمجد بـعد الحمد واس * جـنـابـكم بـرغـبـتكم جـنـاسـي
سألت عن الجناس بجمع ناس * ولــي فـكـرغدا لـلـحاج تـاسي
كـــحـــال عــنــبـري لاح زاه * مـخال شـاذن عـندي حـواسي
فـمـستوفي يـزيـد يـزيد حـسنا * على أهل الملاحة من أ ناسي
وقــد لـمنا الـحبيب فـقده لـوما * فـفي لوم الحبيب محال ناسي

26 ) نظم فقه اللغة

تحميل المجلد الأول من الكتاب

تحميل صيغة أخرى من المجلد الأول من الكتاب

تحميل المجلد الثاني من الكتاب

تحميل المجلد الثالث من الكتاب

هو نظم لكتاب فقه اللغة و أسرار العربية للعلامة الكبير أبي منصور عبد المالك بن محمد الثعالبي 4، يقع هذا النظم في أربعة أجزاء، غاص الناظم خلالها في قواعد اللغة العربية و لطائفها ومعانيها، و آدابها و أساليبها وخصائصها الجمة.

والحق أن النظم موسوعة فكرية و لغوية فريدة، تتماشى مع المناهج الدراسية الحديثة، وتبحث في الألفاظ اللغوية والمعاني التي وضعت لها هذه الألفاظ. وقد افتتح هذا النظم بقوله:

يـقول راجـي العفو من مولاه * مـــحــمــد ســـكــيــرج الأواه
الـحـمـد لــلـه جــزيـل الــكـرم * ومـانـح الـفـضل جـليل الـنعم
حـمدا لـه جـعل حـب الـعرب * عـنـوان حـبه وحـب الـعربي
المصطفى أفصح ناطق ومن * لـغـتـهـم لــغـتـه بــهـا ائـتـمـن
والله أنــــزل بــهــا الــقـرآن * مــفــصـلا ومــعــربـا بــيــنـا
حـبـهـما لــمـن لــديـه سـبـقت * سـعـادة الـدارين فـيه اتـسقت
بـالـفضل قـيـض لـها أعـوانا * نــالـوا بـحـفـظهم لــهـا أمـانـا
كــم كـتبوا لـحرزها وجـمعوا * و ألـفـوا وحـققوا مـا صـنعوا
وفــقــنـي الله بـفـضـلـه لــــذا * وشـغـفـي بـحـبـها قـــد أخــذا

27 •  البلغة، بغرائب منتخبات اللغة

هذا الكتاب يقع في جزء لا غير، بيد أنه يضم بين دفتيه النفيس مما قالته العرب وكاد أن يندثر لولا أن تصدى لحفظه وتدوينه علماء كبار من أضراب أبي منصور الثعالبي وغيره، وقد تناول المؤلف فيه العديد من المباحث والقضايا المتعلقة باللغة، سواء من حيث المادة والمنهج، مع البحث في بنية الكلمة وتشكيلها وأثرها وائتلافها واختلافها.

وللكتاب المذكور قيمة مشهودة، تتجلى في كونه مصدرا هاما من المصادر اللغوية التي لا يستهان بها ولا يستغني عنها عام أو خاص، ومما قاله المؤلف في مطلع صفحته الثانية:

لا يقال للبخيل شحيحا إلا إذا كان مع بخله حريصا

لا يقال للماء الملح أجاج إلا إذا كان مع ملوحته مرا

لا يقال كأس إلا إذا كان فيه شراب وإلا فهي زجاجة

لا يقال قلم إلا إذا كان مبريا وإلا فهو أنبوبة

لا يقال عهن إلا إذا كان مصبوغا وإلا فهو صوف

لا يقال أريكة إلا إذا كان عليها حجلة وإلا فهي سرير

لا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان

 

28) أصل منظوم الأفعال المجهولة

يقع في ثلاثة أجزاء، تناول فيه الحديث عن الأفعال المجهولة، وقد احتاج هذا الكتاب إلى سنوات من عمر المؤلف رحمه الله، كان فيها شغله الشاغل، فلم يبخل عليه ولم يستكثر الوقت، بل منحه جهده وعرقه إلى أن أتحفنا بهذا العمل الجليل الذي يكاد أن يكون فريدا من نوعه، اعتبارا لما يحمله من التكامل المطلوب في هذا الباب، والكتاب في حد ذاته هو عبارة عن منظومة طويلة قال في مطلعها:

يقول عبد ربـه محمــــــد * سكيـرج وربــــه يعتـمـــــد

نحمدك اللهم من قد جهلت * أفعاله لدى القضــا وعملت

مصليـا على نبي شرفــــا * ما رفعـت رتبتـــــه وشرفـا

وآله وصحبـه المعلــــوم * محمولهم في النطق المفهوم

29) قرى النزول، بشرح الفعل المبني للمجهول

يقع في جزءين، وهو شرح للنظم السابق، مفيد جدا، قرظه أخو المؤلف العلامة القاضي سيدي أحمد السكيرج بقوله:

 

قـرى النزول يحق الإعتناء به * على ذوي الفضل بين سائر الناس

وقـد أقـام به أخي فحــق لـــــه * شكر فلا زال مثل التاج في الراس



1 - عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي، أديب لغوي مشهور، من موالبد بطليوس بالأندلس سنة 444 هـ، ثم انتقل إلى بلنسية واستوطنها إلى حين وفاته سنة 521هـ، له مؤلفات كثيرة، أنظر ترجمته في بغية الملتمس، للضبي 324. شذرات الذهب، لابن العماد 4: 64 – 65. البداية والنهاية، لابن كثير 12: 198. وفيات الأعيان، لابن خلكان 1: 332 – 333. فهرس الفهارس والأثبات، للكتاني 2: 382. الأعلام للزركلي 4: 123. معجم المؤلفين، لكحالة 6: 121- 122.

2- محمد بن عبد الرحمان بن عمر القزويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق، فقيه أصولي محدث أديب لغوي، من مواليد الموصل بالعراق سنة 666 هـ، توفي بدمشق في 27 جمادى الأولى عام 739 هـ، ودفن بمقابر الصوفية، من مؤلفاته: تلخيص مفتاح العلوم للسكاكي، والشذر المرجاني من شعر الأرجاني، أنظر ترجمته في الدرر الكامنة، لابن حجر 4: 3-6. الوافي بالوفيات، للصفدي 3: 199-201 رقم 1257. طبقات الشافعية، للسبكي 5: 238-239. النجوم الزاهرة، لابن تغري بردي 9: 318. شذرات الذهب لابن العماد 6: 123-124. البدر الطالع، للشوكاني 2: 183-184. الأعلام للزركلي 6: 192. معجم المؤلفين 10: 145-146.

3- يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي، نحوي لغوي أديب، من مواليد خوارزم سنة 555هـ، وبها كانت وفاته سنة 626هـ، من مؤلفاته: مفتاح العلوم، ورسالة في علم المناظرة، أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي 8: 222، معجم المؤلفين، لكحالة 13: 282، كشف الظنون، لحاجي خليفة 2: 1762.

4- عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي، فقيه لغوي أديب مؤرخ، كان فراء يخيط جلود الثعالب فنسب إلى صناعته، وهو مواليد نيسابور سنة 350ه، وتوفي سنة 429 ه، له مؤلفات كثيرة منها: يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر، أ نظر ترجمته في شذرات الذهب، لابن العماد 3: 246-247. البداية والنهاية، لابن كثير 12 : 44. وفيات الأعيان، لابن خلكان 1: 356-366 . الأعلام، للزركلي 4: 163-164. معجم المؤلفين لكحالة 6: 189-190