aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

علــم التراجــم

65) ترجمة أبي عبد الله سيدي محمد بن جعفر الكتاني

يقع في جزء، ترجم فيه لشيخه العلامة الشهير سيدي محمد بن جعفر الكتاني، فتحدث فيه عن حياة هذا العالم الجليل، وموقعه بين علماء عصره، وما كان له من الفضل في نشر العلم والثقافة الإسلامية الصحيحة، كما تحدث عن نسبه وظروف تعليمه ومشيخته، فأحصى من شيوخه ما يزيد على ثلاثين عالما،أخذ عنهم فنون العلم من فقه وتفسير وأصول وحديث وتصوف، وذكر تلامذته الذين تخرجوا به، وانتفعوا بمعارفه وعلومه، كما تحدث عن آثاره ومصنفاته، وختم الكتاب بذكر تاريخ وفاته، مع قصيدة في رثائه من نظم أخيه العلامة سيدي أحمد سكيرج افتتحها بقوله:

نعى البرق من في فقده فقد الصبر * ومن كاد أن ينشق من أجله الصدر

نعى حبر فاس وابن بجدتها الـذي * يرى دائما بين الصدور له الصـدر

66) نبذة التحقيق، من ترجمة شيخ الطريق العلامة ابن الصديق

تقع في جزء، وهي ترجمة حافلة أفردها للعلامة الشيخ محمد ابن الصديق [1] ، ذكر فيها نبذة عن نسبه ومولده وشيوخه وآدابه، وما له من تقاييد ومؤلفات، كما تحدث عن بعض أقواله ذات الصلة بالتصوف، وترجم أيضا لجماعة من تلامذته وأصحابه.

67) ترجمة العلامة المهندس الزبير بن عبد الوهاب سكيرج

تقع في عشر صفحات، تحدث فيها المؤلف عن ابن عمه وصهره المهندس الشهير الزبير بن عبد الوهاب سكيرج، وكان المؤلف قد تأثر تأثيرا كثيرا بسلوك هذا الشخص، ونهل من علمه وأخلاقه، الشيء الذي دفعه للكتابة عنه وتدوين بعض محطات حياته، فتحدث عن تحصيله العلمي، وعن وظائفه وأعماله وآثاره، كما تناول بالحديث جانب أخلاقه، وما كان يتمتع به من تقدير كبير بين سائر الطبقات العلمية بمدينة تطوان.

68) نبذة من ترجمة الحاج محمد بن الحاج العياشي سكيرج

ترجم فيها لنفسه، تحدث فيها عن مولده وطفولته بمدينة فاس، وعن فترة دراسته الأولية في الكتاب ثم القرويين، كما تحدث عن شيوخه في العلم، فذكر عددا وافرا منهم، قبل أن يتطرق للحديث عن وظائفه التي تقلدها طيلة حياته، ثم تناول بعد ذلك موضوع مؤلفاته، فذكر قائمة لها تحتوي على 66 مصنفا، وبها ختم هذا الكتاب في شهر ذي القعدة الحرام عام 1375هـ ـ يونيه 1956م، يقع في 32 صفحة.



[1] - محمد بن الصديق الغماري الحسني، فقيه صوفي مشهور، من مواليد قبيلة بني منصور الغمارية سنة 1295هـ، درس العلم بمدينة فاس، وأخذ عن نخبة من كبار علمائها، كسيدي عبد المالك العلوي الضري ر ، وسيدي محمد (فتحا) كنون، والمهدي الوزاني، وأحمد بن الخياط الزكاري وآخرين.

ثم انتقل للاستيطان بمدينة طنجة، فغدا واحدا من مشاهير فقهائها، كما أنشأ بها زاويته المعروفة بالزاوية الصديقية، وهي إحدى فروع الزاوية الدرقاوية.

وكانت تربطه بالعلامة سيدي محمد سكيرج صداقة ومودة وطيدة، وذلك بفضل ما كان يتمتعان به من روح التسامح المتبادل والمجاملة الفائقة، بالإضافة لكونهما قد درسا معا بالقرويين بفاس في طبقة واحدة، وتربيا على نفس الأساتذة والشيوخ، وبنفس المناهج والمقررات.

توفي الشيخ محمد بن الصديق بمدينة طنجة في 6 شوال عام 1374هـ-28 ماي 1955م. أنظر ترجمته في سبحة العقيق بذكر مقامات الشيخ سيدي محمد بن الصديق لنجله أحمد بن الصديق، نسمات وادي العقيق، في مناقب الشيخ محمد ابن الصديق، لبوعياد الطنجي. مواكب النصر وكواكب العصر، لمحمد بن عبد الصمد كنون 37-39