aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

كتــب التــاريخ

56) رياض البهجة في أخبار

عرفت مدينة طنجة منذ عهود طويلة ولت حضارات متعددة، سجلت حضورها بالمدينة، وتركت بها بصماتها التاريخية، وشواهدها وآثارها الحية، ويعود هذا بطبيعة الحال إلى ثلاثة عوامل مهمة وهي: الموقع الإستراتيجي، الأرض الخصبة، وفرة المياه.

من داخل هذا المحور الثلاثي انطلق موضوع هذا الكتاب القيم، الذب بذل فيه مؤلفه جهدا في العودة إلى مختلف المصادر التاريخية والأدبية، وكتب التراجم والفهارس وغيرها، الشيء الذي مكنه من تسليط الضوء على جوانب عديدة من تاريخ هذه المدينة، التي تعد واحدة من أقدم مدن المملكة المغربية على الإطلاق.

ولم يهمل المؤلف الجانب الاجتماعي لسكان المدينة، وما لهم من عادات وأعراف وطقوس وتقاليد، فقد أعطى هذا الجانب ما يستحقه من العناية، كما وثقه توثيقا دقيقا، وأزاح فيه الستار عن مواضيع هامة أحجم الباحثون من قبله عن ولوجها واستكشاف خفاياها.

واهتم أيضا بالناحية العمرانية لهذه المدينة، وما عرفته من تطور عبر العصورِ، إلى غير ذلك من النمو الديموغرافي السريع الذي شهدته خلال مطلع القرن الأخير.

وتحدث المؤلف بإسهاب عن تاريخ بناء مدينة طنجة، وتسميتها وموقعها الجغرافي، ومناخها ومياهها، وتوزيع السكان فيها، وما طرأ عليها من تجديد أو خراب، سواء على صعيد أسوارها العتيقة، ومساجدها وزواياها وأضرحتها، وأسواقها ومستشفياتها، وحماماتها وأزقتها وقصورها، وما إلى ذلك من مرافقها الأخرى.

وتحدث أيضا عن الحياة الاقتصادية بالمدينة المذكورة ونواحيها، فتطرق لمواضيع جمة ذات صلة بالنشاط التجاري والمنتجات الزراعية والصناعات التقليدية، وعلاقاتها بالمدن والقبائل المجاورة، وطرق المواصلات التي تربطها بهذه الجهات، دون إغفال التنظيمات الإدارية والمالية التي شهدتها المدينة منذ قرون عديدة ولت.

ثم اعتنى بالحياة الثقافية وما وصلت إليه المدينة من تطور علمي، لا سيما في علوم القرءان والحديث والفقه، فترجم في هذا الصدد لأهم العلماء الذين برزوا في هذا المجال، كما ترجم لشعراء المدينة وأدبائها ومؤرخيها، وعلماء الهندسة والطب والفلك والرياضيات.

يقع في ثلاث مجلدات ضخام وسنعمل على تحقيقه وتقديمه للطباعة قريبا إن شاء الله تعالى.

57) ضياء الدلجة رياض البهجة بأخبار طنجة

منظومة من بحر المتقارب، تقع في 200 بيت، جعلها ملخصا لكتابه البهجة في تاريخ طنجة، وذلك تحت طلب من بعض زملائه في حقل التعليم، تحدث في هذا النظم بإيجاز عن تاريخ مدينة طنجة وأصالتها في الفن والعمارة، مع ذكر الأحداث التي مرت عليها، والنشاطات العلمية والسياسية التي دارت في رحابها، بالإضافة لذكر بعض من أنجبته هذه المدينة من أعلام وقادات وأدباء وذوي نفوذ وسلطة.

كما تحدث عن مساجد المدينة وأضرحتها العتيقة وزواياها، إلى غير ذلك من عادات أهلها وأعرافهم، وما يغلب عليهم من نشاطات مختلفة، سواء من الناحية الإقتصادية أو الثقافية والإجتماعية، واشتمل هذا النظم أيضا على البحث في بناء المدينة وتسميتها وموقعها الجغرافي، ومناخها ومياهها وتوزيع السكان فيها.

58) محاضرة الإخوان بمحاورة طنجة وتطوان

هي محاورة لطيفة بين مدينتين كبيرتين، تقعا معا في أقصى شمال المملكة المغربية، يحاول كل منهما أن يفاخر الآخر بما لديه من مزايا ومحامد، وهو النسق الذي صار عليه المؤلف، لابسا جلباب الحياد ضمن كافة عناصر المحاورة المذكورة، وقد بذل في هذا النطاق جهدا جبارا، إذ لم يترك بابا من أبواب المفاخرة إلا وطرقه بقوة، وذلك بأسلوب فريد و منهجية دقيقة وافية.

وعموما فهذا الكتاب هو أحد أبرز و مؤلفات العلامة سيدي محمد سكيرج، ويشتمل على مادة ضخمة، منحها المؤلف المذكور من ذهنه وخياله وأدبه وعلمه ووقته، كما شحنه بكم هائل من الأمثال والحكم والأخبار والقصص والوقائع والأحداث، وما إلى ذلك من الشؤون ذات الصلة بالحياة الثقافية والاجتماعية للمدينتين.

وقد افتتح هذه المحاورة بقول مدينة طنجة مخاطبة لشقيقتها تطوان حيث قالت: تعالي نتجاذب أخبار الأول، ومن أدراني وإياك من العظماء والدول، ونتذاكر هذا الحديث، وإن كان رطبه الغض الحديث.

قالت تطوان: هاك ما عندك، وقصي أثرك وحدك، ولكن إن قلت فاذكري، واستبصري وانظري، حتى لا تعتذري.

فمن لم يقدم رجله مطمئنة * فيثبتها في مستوى الأرض تزلق [1]

59 ) الإرشاد المفيد، من التاريخ القديم والجديد

غير تام، تحدث فيه عن بعض أخبار الأنبياء الأوائل عليهم السلام، كآدم ونوح وإدريس وهود وإبراهيم ولوط، يقع في 22 صفحة.

60) الإعتصار، المغرب في اختصار تاريخ دول المغرب

يقع في جزء، وهو مختصر لكتاب الإستقصا في أخبار المغرب الأقصى، للناصري [2].


[1] - البيت من قصيدة للشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى، وهو البيت الثاني عشر من قصيدته القافية التي يفتتحها بقوله

ويوم تلاقيت الصبا أن يفوتني * برحب الفروج ذي محال موثق

[2]- أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي، مؤرخ، باحث، ولد بسلا عام 1250هـ، وبها توفي عام 1315هـ، من مصنفاته الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، وطلعة المشتري في النسب الجعفري، وزهر الأفنان في شرح قصيدة ابن الونان، وكشف العرين عن ليوث بني مرين، والفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون، وتعظيم المنة بنصر السنة، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. أنظر ترجمته في الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 368 رقم الترجمة 815، شجرة النور الزكية لمخلوف 1: 613 رقم الترجمة 1704 إتحاف الوجيز للدكالي ص 174، أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين للجراري ج 2 ص 11-14، وفي الأعلام للزر كلي ج 2 ص 120 . إتحاف المطالع، لابن سودة 1: 336.