aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

علم الفقه

وما إليه من الفتاوي والأحكام

31) منظومة في علم الفرائض مع شرحها

يعد هذا النظم عملا فريدا وافيا لعلم الميراث، وهو مرفوق بشرح دقيق من الناظم نفسه، أوضح من خلاله محتويات هذا النظم،وكشف عن مسائله، وبسط عباراته، وذلل قواعده، وجعلها في متناول الطلاب، معتمدا في هذا وذاك على وضوح العبارة وسهولة الأسلوب، وقد جمع الكتاب مسائل هذا العلم الشريف، كما أعطاها حقها من البحث والتفصيل، بعدما عرف بالميراث وأهميته ومعناه وحكمه ومشروعيته، والأسس التي يقوم عليها، والأحكام التي تسرى عليه، وأركانه وشروطه، وأسبابه وأنواعه، وترتيب الورثة المستحقين.

وقد افتتح المؤلف رحمه الله هذا النظم بقوله:

حـمـدا لـبـارىء حـكـيم بـاعـث * وارث خــلـقـه وكــــل حـــادث
 قــســم أرزاق الــعـبـاد أحــيــا * وبــعـد مـوتـهـم لأهـــل الـمـحيا
 تــــم صــلاتــه مــــع الــسـلام * عـلى الـذي نـال الـمقام السامي
 مــحـمـد ســيــد كــــل مـقـتـفى * وصفوة الله الرسول المصطفى
 وآلــــه ومـــن لــنـا قـــد نــقـلا * مــا فــرض الــرب لـنا وأكـملا
 وبــعـد فـالـمـعنى بـالإكـثـرات * تـسـهيل نـهـج طــرق الـميراث
 جـعلت فيه إلاختصار فرضي * مـقـتصرا عـلـى بـيان الـفرض
 وأســــأل الله الــكـريـم نــفـعـه * لــمــن يـــؤم حـفـظـه وجـمـعـه

32) الإسالة، لـختم الرسالة

هو ختم على كتاب الرسالة الفقهية للعلامة عبد الله بن أبي زيد القيرواني، يقع في جزء.

33) المسعد، بــختم المرشد

حمل الكتاب الآن

هو ختم لكتاب المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، لابن عاشر، فرغ منه بتاريخ 10 محرم الحرام عام 1344هـ ـ31 يوليوز 1925م، يقع في 85 صفحة، عمد المؤلف فيه للتطرق لأركان الإسلام الخمسة التي هي محور الكتاب المذكور، وذلك وفق أسلوب سهل يساعد القارئ في وصول المعلومة إليه.

34) الحجج البليغة القطعية، لإثبات زكاة الذرة التركية

رد به على بعض القائلين بعدم وجوب الزكاة في الذرة التركية، فأحاط فيه بهذه المسألة وأعطاها ما تستحقه من العناية، موضحا بجلاء بعض ما جاء في هذا الصدد من أقوال العلماء المالكية، وما لهم من فتاو وتقريرات في مجال زكاة الحبوب.

يقع هذا الكتاب في جزء، وقد قرظه جماعة من كبار علماء المغرب إذ ذاك، كعبد الصمد كنون وأحمد الرهوني ومحمد بن الصديق الغماري وأحمد بن عبد السلام السميحي وعبد الرحمان بن زيدان والعربي العبادي السلاوي وأحمد بن محمد اللوجري.

وفي تقريظ الكتاب نفسه يقول العلامة سيدي عبد الله بن محمد الهاشمي الوزاني:

هــذا كـتـاب الـحـجج الـقـطعيه * يـثـبـت الــزكـاة فـــي الـتـركيه
قـد أبـهر الألـباب بـالحق الـذي * فـــيــه وبـــالأدلــة الـشـرعـيـه
كــم فـيـه مــن لـطـائف وحـكم * تــشـفـي ومـــن فــوائـد طـبـيـه
إذا رأى عــبـد الـمـجيد حـكـمه * يــقــهـره بــالـحـجـج الــقــويـه
ويـضمر الـتوبة والرجوع عن * مــقــالــه الــمــضــل لــلـبـريـه
مـنـع فــي الـتركية الـزكاة مـن * غــيـر نـصـوص عـنـده نـقـليه
مـا كـان فـي أنـقرة أو فـي مـدا * رس لـيـفـهـمن فــــي الـتـركـيه
لــــلـــه در بـــطـــل وجــهــهــا * لــه وقــد أصــاب مـنـه الـريـه
مــحـمـد سـكـيـرج الـــذي بـــه * فـــي درســـه الـبـركة الـوفـيه
هـمـتـه فــي نـشـر عـلـم دائـمـا * عــالـيـة فــــي الـعـلـمـا زكــيـه
عـــلامـــة مــحــقــق فــهــامـه * مـــهــذب نــعــوتـه مــرضـيـه
نـثـره يـنـثر الـلآلي فـي الـنهى * ونــظــمـه تــعـشـقـه الـسـجـيـه
يـتقن عـلم الفقه والأنساب والإ * نــشــاء والــمـعـارف الـعـقـليه
وفـاق فـي الـمنطق غـاية وفي * نـحو وفـي صـرف وخزرجيه
وصـار فـي الـتاريخ آيـة وفـي * فـــن الأصــول عـنـده الـمـزيه
تــزدحـم الـخـلـق بـبـابـه عـلـى * فـتواه في الضحى وفي العشيه
وتـقـف الـطـلاب فــي طـريقه * لــــه عــلـى الأسـئـلـة الـعـلـميه
لاشيء في سوق العلوم يشتهى * ســـوى الـتـآلـيف الـسـكـيرجيه
تـــهـــدى مــؤلـفـاتـه لــلـكـبـرا * مــــا هــــي إلا تــحـفـة بــهـيـه
بـديـعـة فـــي حـسـنـها مـقـبولة * لأنـــــه فــيــهـا ســلـيـم الــنـيـه
فالله يــبــقـيـه يـــــذب دائـــمــا * عــن حــوزة الـشـريعة الـنـقيه

35 ) طرفة الأدباء، بإباحة ضوء الكهرباء

هو كتاب جليل، أجاب به عن سؤال رفعه إليه بعضهم حول الإستنارة بنور الكهرباء في المسجد هل يجوز أم لا؟ مع العلم أن بعض العلماء أفتى وقتئذ بعدم جواز ذلك، معتمدا في حكمه على بعض العلل والقرائن والإفتراضات البعيدة، وخلاصة القول فقد أفتى وقتئذ العلامة سيدي محمد سكيرج بمشروعية إدخال الكهرباء لكافة دور العبادة من مساجد وزوايا وأضرحة وغيرها.

وقد تناول المؤلف هذا الموضوع بشرح دقيق استشهد فيه بنصوص مختلفة من الكتاب والسنة والآثار، كما عمد إلى تحليل هذه القضية وإعطائها تصويرا دقيقا، مقيما في هذا وذاك الحجة والبرهان على كل رأي يبديه.

يقع هذا الكتاب في 43 صفحة، وقد قسمه المؤلف على خمس أسئلة وعشر إيرادات.

36) كشف الغشواء، عمن خبط بمنع ضوء الكهرباء خبط عشواء

هو اختصار لكتابه طرفة الأدباء بإباحة ضوء الكهرباء، أدرجناه ضمن مواد هذا الجزء.

37) الدرة الثمينة في بيان المنفعة والانتفاع والمفتاح والزينة

تقع في جزء، تحدث فيه عن مسألة المنفعة وما إليها، وهي مسألة فقهية شائكة، وقد تعرض لها بعض الفقهاء بالتأليف منذ زمان ولى، غير أن تلك الكتابات لم تستطع أن تساير بعض مستجدات العصر الحاضر، الشيء الذي دفع الفقهاء إلى معاودة النظر في هذه المسألة غير ما مرة، وهو أيضا ما دفع العلامة سيدي محمد سكيرج للكتابة في الشأن المذكور، فتصدى لقضايا هذه المسألة المعقدة بجرأة ودون تردد.

38) اختصار الدرة الثمينة، في بيان المنفعة والانتفاع والمفتاح والزينة

هو اختصار للكتاب السابق، يقع في كراستين

39) البيان الراقي بحسن الوفاق، بين السناني والزواقي في زكاة الأوراق

يقع في جزء، ألقى من خلاله الضوء على مسألة زكاة الأوراق، وما عرفته هذه المسألة من خلافات بين كثير من الفقهاء وقتئذ، لعل من أبرزها ما كان بين الفقيهين محمد الرضى السناني 1 ، وأحمد بن الطاهر الزواقي 2 ، فقد كان هذا الأخير يفتي بعدم وجوب الزكاة في الأوراق المالية، بينما كان الأول يقول بوجوبها، وقد ألف في هذا الصدد كتابا سماه: إغاثة ذوي الخصاصة والإملاق، بإخراج واجب زكاة الأوراق.

ولهذا حاول المؤلف من خلال كتابه (البيان الراقي) تقريب الفجوة بين الفقيهين، وإعطاء المسالة ما تستحقه من العناية والإهتمام.

40) برهان الحداق، في تزييف القول بإباحة الدخان والاستنشاق

يقع في جزء، تحدث فيه عن أضرار التدخين وخطره الكبير على صحة الإنسان، وقد ساق في هذا الصدد نصوصا عديدة في تحريم هذه الآفة العظيمة، مظهرا ما لها من أثر سيء على حياة مستعمليها، وما ينجم عنها من جوائح مهلكة، ومضار مؤكدة قاتلة، وتحدث أيضا عن (طابه) وهي نوع من الغبرة تستعمل بالاستنشاق عن طريق الأنف، فذكر أنها انتشرت بشكل فاحش بين الناس وعلى كافة مستوياتهم، خصوصا بالأقاليم الشمالية من المملكة، وتحدث عن أضرارها الجمة، وأنها خطر على قدرات الإنسان سواء منها الجسمية وغيرها.

وعرض في آخر الكتاب جملة من القوانين المتعلقة بشركة الدخان بالإيالة الشريفة، فذكر منها فصولا عديدة تزيد على الثلاثين.

41) تلخيص شرح لطيف على إحياء الموات المهم من مختصر الخليل

هو تقييد لطيف، شرع في كتابته في شهر ذي الحجة الحرام عام 1329 هـ ـ دجنبر 1911 م، تحدث فيه عن موضوع إحياء الموات ومشروعيته، وآفاقه وغاياته، كما استعرض في الوقت نفسه جملة من أحكامه وشروطه، مع ذكر أهميته في إحياء الأرض وإصلاحها وعمارتها، لما في ذلك من إعادة النفع والخير على الناس جميعا، يقع التقييد المذكور في عشر صفحات.

42) إيقاظ المصلين الوقوف، بتسوية الصفوف

يقع في جزء، تحدث فيه عن تسوية الصفوف في الصلاة، فساق في هذا الصدد نصوصا عديدة من الكتاب والسنة، بالإضافة إلى ما جاء من أقوال أهل العلم في هذه المسألة التي نادرا ما يلتفت إليها الناس، ولا يبالون بها، لما فيها على حد زعمهم من إقلال الراحة والإلصاق والمضايقة، متناسين قوله صلى الله عليه وسلم: تزاحموا تراحموا، وعموما فهذا الكتاب هو محولة من المؤلف للتنبيه على أهمية هذه المسالة وضرورة العمل بها من قبل كل مسلم يؤدي صلاة الجماعة.

43) المشرف، على رجز المتحف

يقع هذا الكتاب في ثلاث كراسات، وعلى وجه التحديد 120صفحة، وهو شرح على أرجوزة للمؤلف نفسه، استعملها على غرار منظومة ابن عاصم المسماة بتحفة الحكام، في نكث العقود والحكام، وعموما فهو كتاب مفيد للغاية، ذو صلة بمجال الأحكام وما إليه من أمور هامة، وقد تناول الموضوع المذكور بشرح واف، سلط فيه الضوء على كثير من القضايا الجوهرية المتعلقة بهذا الجانب.

وقد افتتح المؤلف أرجوزته المذكورة بقوله:

الـحـمد لـلـه الــذي يـقـضى ولا * يـقضى عـليه جـل شـأنا وعلا
ثــــم الــصــلاة بـــدوام الأبـــد * على الرسول المصطفى محمد
وآلـــــــه والــفــئــة الــمـتـبـعـه * فــي كـل مـا قـد سـنه وشـرعه
وبــعـد فـالـقصد بـهـذا الـرجـز * تـقـرير الأحـكـام بـلفظ مـوجز
آثـــرت فــيـه الـمـيـل لـلـتـبيين * وصـنته جـهدي مـن الـتضمين
وجـئت فـي بعض من المسائل * بـالخلف رعـيا لاشـتهار القائل

44 ) منية المستنجد، بإباحة صلاة العيدين في المسجد

يقع في 23 صفحة، رد به على بعض من ادعى أن صلاة العيدين لا ينبغي تأديتها إلا في المصلى، ولا تجوز في المسجد على حد قوله، فأجابه المؤلف بهذا التقييد الهام، المشحون بفوائد فقهية وحديثية جمة، كما تناول بالحديث فصولا فرعية كثيرة ذات صلة بهذا الموضوع الذي يحتاج الإنسان المسلم لمعرفته.

ويذكر المؤلف في آخر الكتاب أنه فرغ منه في أواخر شهر ذي الحجة الحرام عام 1333هـ، نونبر 1915م.

45) بواعث الفتاوى، بحوادث الدعاوي

هو كتاب خاص بفتاويه، جمع فيه جملة وافرة منها، وهو كتاب حري بالعناية، نظرا لما احتواه من مسائل دقيقة وقضايا يجدر الإطلاع عليها، وقد رفعت هذه الفتاوي للمؤلف من مدن مختلفة من أبرزها طنجة وتطوان وأصيلا والعرائش والقصر الكبير.

وقد طالعت هذه الفتاوي مرات عديدة، وأعجبت بها أيما إعجاب، والحق أنها نتاج جبار، يظهر ما كان للمؤلف من كفاءة فقهية عالية، مع ما أودعه فيها من اجتهادات وآراء قد تكون غير مسبوقة، وقد اشتملت خذه الفتاوي على أسئلة ذات صلة بقضايا الناس وأحوالهم وأعمالهم اليومية وخلافاتهم، إلى غير ذلك من مختلف الظروف والحاجات، وقد برع المؤلف رحمه الله في الإجابة عنها بإتقان وسلاسة وموضوعية.

يقع هذا الكتاب في 80 صفحة، وكان تاريخ أول فتاويه في شهر جمادى الثانية عام 1344هـ ـ دجنبر 1925م.



1 - محمد الرضى السناني فقيه أديب من مواليد مدينة فاس، وهو نجل الشاعر الأديب ادريس بن علي الفاسي المعروف بالحنش، من مؤلفاته: الشذرات والتقاط الفوائد وغرر العوائد، والمقالة المرومة في الرحلة إلى تلمسان وندرومة، والأجوبة المرضية عن أسئلة عالم مدينة مشرية، وإبداء التيسير لقراءة التفسير، توفي بإحدى مستشفيات مدينة الدار البيضاء صباح يوم الخميس 24 صفرعام 1385هـ- 24 يونيه 1965م. وحمل إلى مدينة أزمور، وبها دفن داخل ضريح سيدي أبي شعيب السارية.

أنظر ترجمته في إتحاف المطالع، لابن سودة 2: 586. سل النصال، للمؤلف نفسه 197- 198 رقم 232.

معلمة المغرب 15: 1533-5134. موسوعة أعلام المغرب 9. 3389-3390.

2 - أحمد بن الطاهر الزواقي الكنوني الحسني، فقيه مشهور، شيخ جماعة العلماء بتطوان، وهو من مواليد المدينة ذاتها سنة 1277هـ، عين قاضيا بمدينة القصر الكبير، ثم بعد ذلك بمدينة تطوان مرتين، لم يخلف مؤلفات سوى بعض التقاييد، مع حواشي كثيرة على كتبه، لو جمعت لكانت في حجم مجلد ضخم، توفي ببلده تطوان في 17 جمادى الأولى عام 1371هـ- 13 فبراير 1952م، ودفن بالزاوية القادرية.

أنظر ترجمته في إتحاف المطالع، لابن سودة 2: 532.سل النصال للمؤلف نفسه 150 رقم 179. معلمة المغرب 14: 4755- 4756. موسوعة أعلام المغرب 9: 3273- 3274. عمدة الراوين في تاريخ تيطاوين 6: 166 (المخطوط) الحركة العلمية والثقافية بتطوان، لإدريس خليفة 2: 516