aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

عــلــــــم الأدب

46) شرح القصيدة الشمقمقية لابن الونان

هو شرح على قافية العلامة الأديب أحمد بن محمد ابن الونان الحميري الشهير بالشمقمقي [1] ، من قصيدته الشهيرة التي يقول في مطلعها:

مهلا على رسلك حادي الأينق * ولا تكلفهـا بما لم تطــــــق

فطالمـا كلفتهـا وسقتهــــــــا * سوق فتى من حالها لم يشفق

وخلاصة القول فهذه القافية هي من أشهر الأراجيز وأفصحها وأعلاها صيتا، وقد شرحها جماعة من العلماء المتأخرين، كأحمد الناصري المؤرخ، وأبي حامد البيطاوي، ومحمد الجر يري السلاوي، وعبد الله كنون، وآخرين، وعلى غرار هؤلاء أقدم على شرحها أيضا العلامة سيدي محمد سكيرج، فلم يترك لغة ولا بلاغة إلا وأوردها، ولا إعرابا أو تصريفا إلا وبينه، كما أشار إلى نكتها الأدبية، وما إلى ذلك من الحكم والأمثال والإستشهادات الشعرية، الشيء الذي زاد هذه الأرجوزة إيضاحا، وأظهر جملة من كنوزها اللغوية العميقة.

47 ) كنانيش رسائل وأدبيات ومراثي للأنس داعيات

يحتوي هذا الكتاب على مجموعة من الأعمال الأدبية المنسوبة للمؤلف، من رسائل ومواعظ وأمثال وأشعار ووصايا وخطب، إلى غير ذلك من بدائع ما سجع به قلمه من مكاتبات أدبية ولطائف وغيرها.

48) روافد الفوائد في لطائف جوائد

يقع في جزء

49) شذرات من أمثل الأمثال والعبارات

يقع في جزء

50) إسالة المتخرج برسالة للكهل المتزوج

يقع في جزء، وهو في نطاق الأدب الفكاهي

51) تيسير الرَّغَبْ من مباني معاني لامية العرب

هو شرح للقصيدة المشهورة بلامية العرب، المنسوبة للشاعر الجاهلي عمرو بن مالك الأزدي الملقب بالشنفري [2] والتي يقول في مطلعها:

أقيموا بني أمي صدور مطيكم * فإني إلى قوم سواكم لأميل

 

شرحها المؤلف شرحا شاملا كافيا وافيا لكل جوانب القصيدة، لم يدع فيها مسألة من المسائل إلا ونبه عليها، وقد اعتمد في شرحه المذكور على الجانب الأدبي، وذلك بأسلوب فريد، مزج فيه بين منهجية الشاعر الناقد واللغوي الضليع والفقيه المحدث، الشيء الذي البس هذا الشرح حلة قشيبة، وجعله يحضى باهتمام كل من وقف عليه من القراء.

52) شرح لامية العجم للطغراءي

هو شرح لقصيدة لامية العجم للعلامة الأديب الحسين بن علي بن محمد الأصبهاني المعروف بالطغرائي [3] ، وهي القصيدة التي يفتتحها بقوله:

أصالة الرأي صانتني عن الخطل * وحلية الفضل زانتني لدى العطل

 

وخلاصة القول فقد شرحها العلامة سيدي محمد سكيرج شرحا دقيقا، بسط فيه معاني أبياتها، وشرح مفرداتها الغريبة، مع معانيها العامة والخاصة، كما استطرد جملة من النماذج البلاغية التي تتضمنها القصيدة المذكورة، من تشبيه واستعارة وكناية وجناس.

والحقُّ أن هذا الشرح من أفضل ما وقفت عليه من شروح اللامية، وقد كشف فيه المؤلف عن كثير من أسرارها وغوامض ألفاظها، كما اعتمد أيضا على الناحية النحوية والصرفية، فحلل الكلمات القصيدة المذكورة تحليلا عجيبا غير مسبوق.



•  [1] أحمد بن محمد الونان الملوكي الفاسي، أديب شاعر له أرجوزة مشهورة بالشمقمقية، تحتوي على كثير من الفنون الأدبية والأغراض الشعرية، مثل الغزل والنسب والوصف والحماسة والمدح الهجاء والحكم والأمثال وأيام العرب وأخبارها وعوائدها وأحوالها، تقع هذه الأرجوزة في 275 بيتا، توفي بموطنه بفاس سنة 1187هـ، أنظر ترجمته في إتحاف المطالع، لابن سودة 1: 35. معلمة المغرب 22: 7630. إتحاف أعلام الناس، لابن زيدان 3: 345. موسوعة أعلام المغرب 7: 2400. الأعلام، للزركلي 1: 243-244. النبوغ المغربي، لعبد الله كنون 1: 316. ذكريات مشاهير رجال المغرب، لنفس المؤلف (الرسالة15) تاريخ الشعر والشعراء بفاس، للنميشي 82. الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية، لمحمد الأخضر 298.

[2]- عمرو بن مالك الأزدي شاعر جاهلي، من أهل اليمن كان من فتاك العرب وعدائيهم، وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، قتله بنو سلامان نحو عام 100 قبل الهجرة النبوية، أنظر ترجمته في الأعلام، للزركلي 5: 85. معجم المؤلفين، لكحالة 8: 11-12. كشف الظنون، لحاجي خليفة 2: 1539.

[3]- الحسين بن علي بن محمد الأصبهاني الطغرائي، شاعر وزير، ولد بأصبهان سنة 455هـ، توفي مقتولا في سجن السلطان محمود السلجوقي سنة 513هـ. أنظر ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد 4: 41- 43. البداية والنهاية، لابن كثير 12: 190 معجم الأدباء، لياقوت العرشي 56-79 مفتاح السعادة، لطاش كبري 1: 197 - 198 وفيات الأعيان، لابن خلكان 1: 200-203 الأعلام، للزركلي 2: 246 معجم المؤلفين، لكحالة 4: 36