aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

كتب السيرة النبوية

61) تكميل الذهب الخالص، في نظم الخصائص، لأخيه العلامة المرحوم سيدي أحمد سكيرج

هو كتاب لأخيه العلامة القاضي سيدي أحمد سكيرج، نظم فيه كتاب الخصائص الكبرى للحافظ السيوطي، غير أنه لم يتمه، مع كونه قد بلغ في نظمه المذكور 19500 بيت، وعلى وجه التحديد عند باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بساعة الإجابة وبليلة القدر وبشهر رمضان.

ثم أتمه صنوه العلامة المؤرخ سيدي محمد سكيرج، تحت طلب من نجل أخيه المذكور الأديب سيدي عبد الكريم سكيرج، وقد بلغ ما نظمه منه 1541 بيتا.

وتفصل بين النظم وتتمته افتتاحية للأديب سيدي عبد الكريم سكيرج تقع في 11 بيت، ونصها:

هـنا انـتهى نـظم الـفقيه الأوحد * سـكـيرج الـبحر الـخضم أحـمد
بــسـبـب الــوفـاة بــعـد شــهـر * رحــمـه الإلـــه طـــول الـدهـر
ســنــة سـنـتـين وألـــف وثـــلا * ثــمـائـة بــعــد ثــلاثـة أعــقـلا
وقـــد أتـــى مــن بـعـده أخــوه * مــحـمـد فــــي نـظـمـه يـقـفـوه
ولـيـس فــي عـلـمه مـن ضـير * مـن اقـتدى بـصنوه فـي الـخير
بل يشكر المولى الذي قد ألهمه * ويــرتــجـي ثــوابــه وأنــعـمـه
فـرحم الله الـسني الـذي مـضى * وزاد في عمر الذي قد أومض
وهــــو مــحـمـد أبــــو رشــيـد * راجــي خـتـام الـخـير بـالمزيد
ويـسـأل الـمـولى الـكريم عـونا * يـحـدو بـه فـي لـفظه والـمعنى
حـــذو أخــيـه حــقـق الله مـنـاه * حــتــى يــتــم نـظـمـه ومـبـنـاه
مـسـتـشـفعا بــسـيـد الأرســـال * صـــلــى عــلـيـه ربــنــا والآل

62 ) السوانح اللطيفة، من سوانح الحضرة النبوية المنيفة

حمل الكتاب الآن

هي مجموعة من القصائد والأبحاث التي سجعها يراعه في حق الحضرة النبوية الشريفة، كتبها في أزمان متفاوتة، وفي مناسبات دينية متفرقة، ثم جمعها بعد ذلك في هذا الكتاب، حفظا لها من الضياع والشتات، ومن أبرز ما وقفت عليه من محتوياتها تقييد لطيف في نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

63) العدة، بشرح البردة

هو شرح لقصيدة البردة للعارف بربه العلامة الأديب سيدي محمد بن سعيد البوصيري، بين الشارح بعض معانيها الظاهرة، وكشف عن لمعاتها الباهرة، مستفيضا في ذكر الآيات والأحاديث، والآثار والأشعار، مع بعض أقوال العلماء وحكمهم.

وعموما فهو كتاب هام ومفيد، ومما يزيد من فائدته اشتماله على كثير من معالم السيرة النبوية الشريفة، من خصائص وشمائل وقيم وأخلاق وغيرها.

وعن هذا الشرح يقول مؤلفه رحمه الله: اشتملت على عدة دروس ألقيناها إبان تدريسنا لها (يعني البردة) بمدينة طنجة ما بين عامي 1342هـ ـ 1364هـ، موافق 1924م ـ1945م.

64 ) شرح كتاب مورد الصفا في محاذاة الشفا، لأخيه العلامة سيدي أحمد سكيرج

هو شرح لنظم أخيه العلامة سيدي أحمد سكيرج المسمى مورد الصفا في محاذاة الشفا، وهو نظم لكتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي أبي الفضل عياض، يقع في 7747 بيتا، ومطلعه:

حمدا لمن باسمه الأسمى قد انفرد * واختص بالملك فهو لم يزل صمدا

ما دونه منتهـى للطالبيــــن ولا * وراءه مطلـب لمـن له قصـــــــدا

 

وصل في شرحه له إلى مطلع القسم الأول، ثم انشغل عنه بتآليفه الأخرى، وذكر في الصفحة الأولى منه أنه شرع في كتابته في ذكرى عيد المولد النبوي الشريف عام 1371هـ ـ12 دجنبر 1952م، أما عن سبب شرحه له فقد ذكره في الصفحة نفسها حيث قال: حملني على جمع شرحه وتأليفه رجاءي أن أكون ممن عدوا في خدمة هذا الجناب الرفيع، ودخلوا في حصنه المنيع، وامتثالا لأمر أخي ناظمه المذكور، أدام الله لنا وله هذا الفضل المبرور، من العمل والسعي المشكور، كان حدثني رحمه الله ولعله بأحد شهور عام 1357هـ أنه رأى فيما يراه النائم أنا وهو في ضريح الإمام الكامل، العارف المادح الواصل، سيدي أبي الفضل عياض رحمه الله، وهو مغلوق مشدود من كل جانب، لم نجد منفذا للخروج منه، فقلت له رحمه الله: وبم أولتها؟ فقال بأنه هو ينظم الشفا لأبي الفضل المذكور وأنا أشرحه.

وكان من قدر الله أنه ورد زائرا لابنته الساكنة وقت وفاته بمدينة مراكش صلة لرحمه بها، فوافاه أجله هناك شهر شعبان سنة 1363هـ ـ غشت 1944م، ودفن بضريح أبي الفضل المذكور، بعد عناء شديد وبحث أكيد على محل يغبر به في إحدى الزوايا أو الربط، حتى بواسطة باشا البلاد وقتذاك الباشا التهامي الأكلاوي [1] ، ولم يُلْفَ إلا بضريح أبي الفضل عياض، فدفن قريبا من ضريح أبي الفضل المذكور على عدة خطوات.

وقد بتُّ بهذا الضريح في ليلة جمعة قصدت فيها زيارة قبر أخينا المذكور، بعد سنة من وفاته، وكان الضريح مقفول علي من سائر أبوابه مصداقا للرؤيا.إلخ...



[1]- التهامي بن محمد المزواري الأكلاوي، باشا مدينة مراكش، توفي في 9 رجب 1375هـ-21 فبراير 1956م. ودفن بضريح الشيخ سيدي محمد بن سليمان الجزولي بحومة روض العروس بمراكش، أنظر ترجمته في الأعلام، للزر كلي 2: 89. إتحاف المطالع، لابن سودة 2: 552. معلمة المغرب 2: 619-621. موسوعة أعلام المغرب 9: 3309.