aplatkaki
نافذة مُطِلة على أعمال سيدي محمد سكيرج أخ العلامة سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رحمهما الله ورضي عنهما
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2011 tous droits réservés
 

كتب التصوف

79) العطر الأشهر، في بيان الإنسان شامل للعالمين الأكبر والأصغر

في التصوف، ألفه بعد مذاكرة في الموضوع بينه وبين صهره العلامة سيدي أحمد السميحي، تحدث فيه عن جوانب مختلفة من العلم المذكور، فشحنه بفوائد ومعلومات قلما تجدها في كتاب آخر، لعل من أبرزها مسألة وحدة الوجود، وما يتبعها من أفكار ومفاهيم جمة، كما تحدث عن حقائق كثيرة لا تقل اهتماما عن المسـألة المذكورة، فسلط الضوء في هذا الصدد على العديد من المعتقدات والآراء، كما كشف الغطاء عن بعض الإشكاليات الخطيرة التي انزلق فيها كثير من العلماء والفقهاء المعاصرين.

ويقع هذا الكتاب في جزءين، يصل عدد صفحات الجزء الأول إلى 98 صفحة، أما الجزء الثاني فيصل عددها إلى 77 صفحة.

80) الاعتراف لله بالمنه، بفضيلة من حسن بمولاه ظنه

يقع في 50 صفحة، موضوعه التصوف، وقد حوى بين دفتيه مجموعة من الفوائد النفيسة المتعلقة بهذا الجانب، وذلك بلغة سلسة وأسلوب رشيق، ساعد على تقريب مفاهيم القوم، ليس إلى الأذهان فقط، بل إلى القلوب أيضا.

81) تلخيص البيان، لكتاب كشف الحجاب والران، عن وجوه أسئلة الجان

هو تلخيص مفيد لكتاب كشف الحجاب والران، عن وجه أسئلة الجان، للعلامة العارف بالله سيدي عبد الوهاب الشعراني.

82) أسرار سارية، بأجوبة الأسئلة الغمارية

تقع في جزء، أجاب بها عن عشرين سؤالا رفعها إليه العلامة محمد بن عبد الصمد الغماري (من أقرباء الشيخ محمد بن الصديق الغماري) وهي ذات أغراض مختلفة، من فقه وحديث وتصوف وعقيدة، ونص أول سؤال منها هو: هل الموجود أولا النور أو الظلمة؟ ودليل كل منهما على القول بهما؟ وما على المكلف اعتقاده فيهما؟ ويذكر المؤلف أنه شرع في كتابه هذا التصنيف أواسط سنة 1349هـ ـ1930م

83) نظم كتابة رسالة الأدب في الدين للحافظ الغزالي

هو نظم لرسالة الأدب في الدين للحافظ أبي حامد الغزالي، يقع في مائة بيت، عمد المؤلف إلى نظم هذا الكتاب اعتبارا لحاجة المسلمين اليوم إلى التشبت بالآداب الشرعية، البعيدة عن الإنحراف والشر والفساد والظلم، وما إلى ذلك من الأوصاف المذمومة المتفشية في مجتمعنا الحاضر، كما يدعو الكتاب في الوقت نفسه إلى الالتزام بالأخلاق النبوية الكريمة، التي مصدرها القرآن الكريم، مصداقا لقول مولاتنا عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن خلق رسول الله صلى اله عليه وسلم، فقالت: كان خلقه القرآن.

وخلاصة القول فقد افتتح الناظم هذه الأرجوزة بقوله:

إذا أردت أن تــكــون أهــــلا * لــكـل مـجـد وتـنـال فـضـلا
تـعظم فـي أعين أعين الورى * وتـرتـقي إن تـتقي كـما تـرى
فالق الصديق والعدو بالرضا * مـن غير ذلة ولا خوف قضا
وكـن وقـورا دون كبر والزم * وسـط الأشيا في الأمور تغنم
دع الوقوف بالجموع والتفت * عند اضطرارك إذا ما تلتفت

84) تكميل شرح الصلاة المشيشية [1] لأبي عبد الله الحراق التطواني [2]

يقع في جزء، كتبه بنفس صوفي عال، أبان فيه عن علو كعبه في هذا العلم الصعب المراس، حيث شرح الصلاة المذكورة شرحا دقيقا، تحدث من خلاله على كثير من المفاهيم التي تدور غالبا على ألسنة أهل التصوف، كما تناول بالتحليل والشرح معظم الألفاظ والتعابير التي يصعب أحيانا على القارئ أن يفهمها، فاعتنى بتوضيح ما أبهم من عباراتها وما أشكل، وذلك بأسلوب سلس لطيف.



[1]- الصلاة المشيشية نسبة للولي الصالح القطب المولى عبد السلام بن مشيش ونصها:

اللهم صل على من منه انشقت الأسرار، وانفلقت الأنوار، وفيه ارتقت الحقائق، وتنزلت علوم آدم فأعجز الخلائق، وله تضاءلت الفهوم، فلم يدركه منا سابق ولا لاحق، فرياض الملكوت بزهر جماله مونقة، وحياض الجبروت بفيض أنواره متدفقة، ولا شيء إلا وهو به منوط، إذ لولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط، صلاة تليق بك منك إليه كما هم أهله، اللهم إنه سرك الجامع الدال عليك، وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك، اللهم ألحقني بنسبه، وحققني بحسبه، وعرفني إياه معرفة أسلم بها من موارد الجهل، وأكرع بها من كموارد الفضل، واحملني على سبيله إلى حضرتك، حملا محفوفا بنصرتك، واقذف بي على الباطل فأدمغه، وزج بي في بحار الأحدية، وانشلني من أوحال التوحيد، وأغرقني في عين بحر الوحدة، حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها، واجعل الحجاب الأعظم حياة روحي، وروحه سر حقيقتي، وحقيقته جامع عوالمي، بتحقيق الحق الأول يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن، اسمع ندائي بما سمعت نداء عبدك زكريا، وانصرني بك لك، وأيدني بك لك، واجمع بيني وبينك، وحل بيني وبين غيرك، الله الله الله، إن الذي فرض عليك القرءان لرادك إلى المعاد، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (ثلاثا) إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.

[2] - محمد بن محمد بن عبد الواحد الحراق الحسني العلمي، صوفي مشهور، أخذ عن الشيخ سيدي العربي الدرقاوي، له مؤلفات منها: ديوان شعر مليء بالقصائد   والأزجال والتواشيح، وشرح للصلاة المشيشية لم يتمه، وقد أفرده تلميذه محمد بن العربي الدلائي بتأليف سماه: النور اللامع البراق، في ترجمة محمد الحراق، توفي بتطوان في 21 شعبان عام 1261هـ- 25 غشت 1845م، وبها دفن في زاويته الشهيرة داخل باب المقابر.

أنظر ترجمته في إتحاف المطالع لابن سودة 1: 181-182. دليل مؤرخ المغرب الأقصى، للمؤلف نفسه 157 رقم 926. معلمة المغرب 10: 3363-3364. تاريخ تطوان، لمحمد داود 6: 289-414. عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، للعلامة الرهوني 4: 167-184. الأعلام للزر كلي 7: 73. معجم المطبوعات المغربية، للقيطوني 94 رقم 240. شجرة النور الزكية، لمخلوف 1: 540 رقم 1518.