الكتب الضائعة في حياة القاضي العلامة العارف بالله

سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج

ه• شحد الأذهان فيما رأيته بوهران ومستغانم وأبي العباس وتلمسان (قال العلامة سكيرج في كتابه الترصيف فيما لمؤلفه من التصنيف، حول كتابه شحذ الأذهان فيما رأيته بوهران ومستغانم وأبي العباس وتلمسان، ما نصه : هو مسامرة ألقيتها بنادي المسامرات بفاس في أول افتتاحه، لخصت فيها ما تعرضت له في تأليفي المعنون بالرحلة الحبيبية الوهرانية، وألحقت بها بعض الفوائد المناسبة لموضوعها، وقد استعارها مني الترجمان المحلف أبو عبد الله السيد الحاج محمد جسوس الجزائري ليترجمهما، فأخبرني بضياعها، وكذلك كل معار لا نظير له يضيع، ولله الأمر من قبل ومن بعد)ه