العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه من أعلام الطريقة التجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
Les oeuvres du cheikh sidi Ahmed SKIREDJ: الشيخ سيدي أحمد سكيرج أحد أعلام الطريقة التجانية
 
assmae allah al houssna

فهرس الموقع الإلكتروني
www.cheikh-skiredj.com

  Bookmark and Share
التعريف بالعلامة سكيرج رضي الله عنه
أخذه للطريقة الأحمدية التجانية
مؤلفات الشيخ سكيرج رضي الله عنه
صوتيات ومرئيات
برامج هامة
تجانيات
   
Telephones savants tidjanis
Telephones savants tidjanis

تاريخ زواج العلامة سكيرج


وفي سنة 1320هـ - 1902م تزوج رحمه الله بالسيدة الفاضلة فاطمة بنت السيد المكي بن شقرون، وكان دخوله بها يوم الاثنين 16 شعبان الأبرك من السنة المذكورة، قال العلامة سكيرج: وقد وافق هذا التاريخ جمل قولك :عرس سعيد وافاك بنور

وولد له منها سيدي عبد الكريم على الساعة الحادية عشر ونصف من ليلة الثلاثاء 15 ربيع النبوي عام 1322هـ - 1904م.

وعن سبب تسميته بهذا الإسم قال العلامة سكيرج في كناشه : تطييب النفوس بما كتبته من بعض الدروس والطروس ص 270 : سماه والدنا الحاج العياشي بعبد الكريم لأن الله تعالى تكرم علي وعلى أمه بالعافية، فإني كنت مريضا مرضا سلموا عليه فيه، فقد غبت عن عقلي ثمانية أيام، والمرض يزيد على شهرين، وأما أمه فإن الطلق أصابها أربعة أيام حتى سلموا عليها أيضا، وليت أبي سماه بمحمد.

وتوجه رحمه إلى مدينة طنجة عام 1327هـ-1909م، فاشتغل بها مستخدما بدار النيابة، وكان أول يوم بدأ فيه العمل هو يوم الأربعاء فاتح ذي الحجة الحرام من السنة المذكورة، وذكر رحمه الله أنه وجد بمدينة طنجة أجواء مخالفة للأجواء التي كان يعيشها بفاس، وذلك لاختلاف بعض العادات والتقاليد من جهة، ولغلبة الطابع الأوربي الغربي على بعض أهلها من جهة ثانية. ولما استأنف العمل بدار النيابة قال رحمه الله مباشرة خلال اليوم الأول منه

poeme skiredj le tidjane tijane tijani souffi

والسبب في استيطانه بمدينة طنجة في هذه الفترة هو كثرة الفتن التي كانت تعيشها مدينة فاس ونواحيها وقتذاك، وبعد أشهر قليلة من حلوله بمدينة طنجة تخلى العلامة سكيرج عن العمل بدار النيابة، وانتقل للعمل بجانب أخيه سيدي حماد بإدارة المراقبة بنفس المدينة. فاشتغل بها كاتبا ثانيا، وبقي في منصبه هذا مدة قصيرة ثم تخلى عنه، وفي عام 1328هـ - 1910م تزوج رحمه الله بابنة عمه سيدي الزبير سكيرج، بمدينة تطوان، ثم طلقها في شهر ربيع الثاني عام 1330هـ- 1912م، وكان ذلك تلبية لطلب والدها المهندس سيدي الزبير سكيرج، وقد رزقه الله منها ولدا سماه سيدي محمد وكانت ولادته بتاريخ 7 جمادى الثانية 1329هـ - 1911م.

وفي عام 1325هـ - 1907م استدعاه لمكناسة الزيتون العلامة سيدي عبد الرحمان بن زيدان نقيب الشرفاء العلويين بالمدينة المذكورة، فأقام عنده أياما اجتمع فيها بالكثير من الأدباء والأفاضل، فألف في ذلك رحلته المسماة : الرحلة الزيدانية.
وفي سنة 1329هـ - 1911م سافر العلامة سكيرج صوب وهران تلبية لاستدعاء صديقه الفقيه العلامة سيدي الحبيب بن عبد المالك، وكان سفره إليها على متن الباخرة من مدينة طنجة بتاريخ 15 جمادى الثانية من السنة المذكورة، وبهذه المدينة اجتمع رحمه الله بالعديد من رجال العلم والمعرفة والدين، ولكي لا تضيع أحداث هذه الرحلة العجيبة عمل رحمه الله على جمعها في كتاب سماه : الرحلة الحبيبية الوهرانية.

وصادفت عودته من بلاد الجزائر قدوم الشريف سيدي محمود حفيد الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، حيث وفد على المغرب لأول مرة قادما إليه من مقر أهله وأسلافه بقرية عين ماضي بالصحراء الشرقية، فطلب من العلامة سكيرج أن يرافقه في رحلة منتظمة لبعض مدن المملكة المغربية، فوافق العلامة سكيرج على طلب الشريف المذكور بشروط وضحها له داخل ضريح جده بالزاوية الكبرى بفاس، واستغرقت هذه الرحلة بالنسبة للعلامة سكيرج أربعة أشهر كاملة، إلا أنه لم يستطع إتمامها فيما وراء رباط الفتح، وذلك نظرا لبعض العوائق الوقتية القاهرة، ومنها رجع رحمه الله إلى فاس حيث دون هذه الرحلة في كتاب قيم سماه : غاية المقصود بالرحلة مع سيدي محمود.

ثم انتقل رحمه الله لمدينة طنجة حيث اشتغل كاتبا لدى باشا المدينة الحاج محمد الزكاي، وفي عام 1332هـ - 1924م عين ناظرا لأحباس فاس الجديد، وبقي في هذا المنصب مدة أربع سنوات، وفي عام 1334هـ - 1916م توجه العلامة سكيرج للحج بعدما اختارته الحكومة الشريفة للنيابة عنها في تهنئة الملك حسين باستقلال الحجاز فألف في هذه الرحلة كتابه : الرحلة الحجازية، ذكر فيه جميع الأحداث والمستجدات التي عاشها على رأس تلك البعثة الشريفة.

ثم تولى رحمه الله مناصب قضائية مختلفة، منها ثلاث سنوات كقاض لمدينة وجدة ابتداء من سنة 1337ه -1919م، لكنه لم يجد بهذه المدينة وقتذاك معينا ومساعدا على الحق والفضيلة التي يتوخاها، فطلب الإستعفاء منها من الحضرة السلطانية الشريفة، وأرسل في صدد ذلك قصيدة لوزير العدلية الشيخ أبي شعيب الدكالي، قال في مطلعها

poeme skiredj le tidjane tijane tijani souffi

فأعفي من القضاء بوجدة، وفي شهر ذي الحجة الحرام من سنة 1340هـ-1922م عين بمدينة الرباط عضوا ثانيا بالمحكمة العليا بالأعتاب الشريفة، فأقام بالعاصمة سنة ونصف، إلى حدود أوائل شهر شعبان عام 1342هـ-1924م حيث جاء تعينه على رأس القضاء بمدينة الجديدة ونواحيها، وبقي رحمه الله في هذا المنصب 5 سنوات كاملة، وفي شهر ذي القعدة الحرام سنة 1347هـ-1928م تولى القضاء بمدينة سطات إلى غاية وفاته بمراكش عام 1363هـ-1944م.


   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام