نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
I- اعرف نفسك
1 2 3
II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
1 2 3 4
IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك
1 2 3 4 5 6 7 8
V- اعرف ربك سبحانه و تعالى
1 2 3 4 5 6
VI- قواعد و علوم أهل الكشف
1 2 3 4 5 6
VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
بعض المنجيات
1 2 3 4 5
في المعاملات
1 2
علم التصوف والطريقة التجانية
آداب الذكر
1 2 3 4
من النفائس و الأسرار

من طرائف ما أخبر به الشيخ سيدي أحمد بن العياشي سكيرج:

قال بعض المحققين أمر الله نبيه صلى الله عليه و سلم أن يقول رب زدني علما و لم يأمره به إلى وقت معين فهو دائما دنيا و أخرى بدليل "فأحمد ربي بمحامد يعلمنيها لا أعلمها الآن" (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، ص223).

سئل سيدي الدمراوي رضي الله عنه: إذا كان الإنسان بإزائه من يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم كمن يقرأ دلائل الخيرات أو كتب الحديث فبماذا يخرج من ربقة البخل فقال له بصلاة واحدة، و أما من سمع من يذكر هذا الاسم 3 مرات و لم يصل عليه فإنه لا يشفع فيه. نسأل الله السلامة من هذه المصيبة (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب للعلامة ص 120).

قال الشيخ سيدي أحمد بن العياشي سكيرج مخاطبا نفسه: "أراك (أي نفسي) رافلة في أذيال تجرينها تبخترا في بساط الهوى وقد شغفك حبا و لم تضيقي به صدرا لمطاوعته لك و مطاوعتك له و فيكما يتنزل المثل بكل معنى الكلمة "وافق شن طبقة" و أنا أنظر لكما من وراء ستر الخجل في وجل متمثلا بقول العاجز عن أخذ ثأره و اطفاء حرقة ناره:

أهم بفعل الخير لو أستطيعه = و قد حيل بين العير و النزوان

فإلى متى و الهوى يهوي بك في مهاويه و أنت له هاوية في الهاوية هاوية و قد استعان عليك بحب الدنيا التي أعجبتك زخارفها و الشيطان مشمر عن ساعده في مساعدتها في إغوائك... و أبى الله إلا أن تكوني علي لا لي إلا أن يهديك الحق هداية من أحبه من عباده فيهدي إليك التوفيق هدية الموفق لطريق رشاده فإنه سبحانه القادر على ذلك و هو المستعان على ما تصفون و الحمدلله رب العالمين (ج أحمد بن العياشي سكيرج، العبرة بطول العبرة ، ص 28-30 بتصرف).

من أراد من الإخوان أن يتعلق بشيء من الأذكار الغير اللازمة فإن كان دعاء كالسيفي و نحوه فليكن عمله في ذلك على الامتثال متجردا عن الاغراض بكل حال و إن كان دعاء فليكن عمله فيه على وجه التعبد لله تعالى بإخلاص الوجهة فيه إليه سبحانه مع اسقاط الحظوظ و اللحوظ، و لا يعد من اللحوظ ملاحظة الثواب الموعود به ثقة بالوعد الصادق إذ ذاك من الإيمان بالغيب لا من الاغراض، كما لا يعد من ذلك أيضا قصد التحصين في أذكاره المعلومة لأن ذلك من التقوى بحمدالله تعالى (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 3، ص60). قال الشيخ سيدي أحمد سكيرج في منفرجته:

"و عليه اعتمد لا على عمل ……و تعلَّم و اعمل فتبتهج"

فالاعتماد على العمل موجب للانقطاع و الحرمان و موقع للنكال و الخذلان و الاعتماد على الخلق شقاية و عناء و هوان و الاعتماد على الخالق قربة و عناية و وجد و وجدان، أما بالنسبة للأعمال فهي شؤون أجريت فيك لتتقرب بها إليه تعالى فاستعملها فيما هو طالبه منك كي تكون حافظا لأمانته و موفيا عهودك لربوبيته، هذا و اعلم أنه تعالى أمرك بتعلم العلم لتعبده فإنه لا يعبد إلا بالعلم و ليتعرف فيه إليك لتنزهه عن كل أين و بين و أمرك بالعمل به ليكون القلب منك في توحيده مؤيدا محفوظا و الروح منك بعنايته في العروج إليه مقربا ملحوظا فكن ممتثلا لأمره فتبتهج، و بانشراح الصدر بهدايته و توفيقه لك منفرجا، ثم اعلم أن العلم النافع هو ما نهضت بك خشيته إلى الدار الآخرة لا العلم الذي يفارقك في هذه الدار، قال تعالى:"إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه" (سيدي أحمد سكيرج، المنفرجة ، ص 5 بتصرف). و قال أيضا:

"لا تفزع بشكوى إلى غيره… … و له اهرع في كل الحرج"

مصداقا لقوله تعالى:" يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله و الله هو الغني الحميد" (سيدي أحمد سكيرج المنفرجة ، ص 7، بتصرف).

هذا و اعلم أن من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل. فحاول أن يكون نطقك و صمتك و جميع حركاتك بالله و لله و في الله (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 1، ص12 والربع 2 ، ص 70 بتصرف).

و أحذرك بما سمعت من الخصوصية التي أعطيتها من فضل الله تعالى فلا تأمن مكر الله في حال من الأحوال. قال سبحانه و تعالى:" فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون" فإن لله سبحانه و تعالى من وراء خصوصيته مكرا و تدبيرا و غيرة يؤاخذ عبده بها من حيث لا يظن (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 497).
و كن في التجاني ذا اعتقاد فإنه حباه رسول الله منه مكارما
(ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 1، ص93).

نسأل الله أن يصلح حالنا ظاهرا و يفتح بصائرنا و ينور سرائرنا و يشرح صدورنا لذكره و أن لا يجعل فينا شعرة لغيره بجاهكم و بجاه من قال توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم. (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 1، ص88).

وعن المهدي المنتظر قال ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج: ليس المهدي من أصحاب سيدنا رضي الله عنه و لكن من المحبين في جنابه و جناب أحبابه و قد بلغنا عن سيدنا رضي الله عنه أنه إذا جاء المتظر فإنه يطلب الفاتحة من أصحابنا. (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 3، ص13). إذا جاء سلطان الحق (المهدي المنتظر) يجمع العلماء في صرة و يقطعهم مرة ... و اعلم أن هؤلاء العلماء الذين يقطعهم في صرة هم علماء السوء الذين هم أضر على الناس من الشيطان لأكلهم الدنيا بالدين و ارتكابهم ضد ما كان عليه الهادين المهتدين ... و في الرماح قد أخبرني سيدي محمد الغالي أبو طالب الشريف الحسني أن واحدا من أصحاب الشيخ رضي الله عنه قال لآخر بحضرة الشيخ إن الإمام المهدي يذبحنا إذا ظهر فقال له الشيخ رضي الله عنه لا يذبحكم لأنه أخ لكم في الطريقة و إنما يذبح علماء السوء، و قال إذا جاء المنتظر يطلب من أصحابنا الفاتحة (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 391).

وعن علوم الآخرة: قال سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه: الميت لا تقربه الملائكة ما لم يغسل و إذا لم يصل عليه حتى تمضي عليه اثنتا عشرة ساعة لم تصل عليه الملائكة، و إذا جازت عليه أربع و عشرون ساعة و لم يصل عليه بدل، و رفعت ذاته إلى سر نديب و جيء بذات من البرزخ (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 183).

قال سيدي الحاج علي التماسيني إن أصحاب الشيخ ينتقلون بأجسامهم و أرواحهم إلى برزخية مخصوصة بهم مع سيدنا رضي الله عنه (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 394).

سئل رضي الله عنه عن الجن هل يدخلون الجنة و ينعمون فيها كالآدميين أو لا نصيب لهم فيها و هل يرجعون ترابا كالحيوانات أم لا، فأجاب رضي الله عنه بقوله: اعلم أن القول الذي يجب المصير إليه و هو عين الحق و الصواب أن الجان مستوون مع بني آدم في عموم التكليف بالقيام بأمر الله أمرا و نهيا و تحريما و وجوبا و في عموم الرسالة إليهم (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 432).

رأى ذو الفتح المبين و الكشف الصريح السيد المدني الشرايبي كأن القيامة قد قامت و الناس في هول عظيم و إذا بشيوخ الطوائف يمرون فمنهم من نفى جميع من كان ينتسب إليه و طرده و منهم من نفى بعضهم كالشيخ سيدي محمد بن عيسى فإنه طرد أصحاب المزامير و بقيت معه طائفة، ثم إن السيد الشرايبي لما رأى ذلك النفت فرأى موضعا كالجبل و الناس يجتمعون فيه من كل فج و من كل جهة حتى سد الأفق ثم طار بالناس المجتمعين عليه حتى مر على الصراط و هو يرى كلمح البصر فسأل عنه فقيل له: هذا سيدي أحمد التجاني، فلما سمع ذلك جعل يديه على صدره و قال هذا هو الشيخ الذي نأخذ طريقته فاستيقظ و هو يقول ذلك، فقام و ذهب إلى الشيخ رضي الله عنه و حكى له الرؤيا و أخذ عنه طريقته المحمدية (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 489).

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Bookmark and Share

*******

ملحوظة: النفائس السكيرجية التجانية هي فقرات هامة مأخوذة حاليا من أزيد من 30 مؤلفا من مؤلفات العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه، وكذا من بعض المؤلفات المعتمدة في الطريقة التجانية ككتاب جواهر المعاني للخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم برادة رضي الله عنه وكتاب الرماح وبعض رسائل القطب سيدي أكنسوس رضي الله عنه

الرجوع إلى القائمة الرئيسية

اقتناء الكتب

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام