نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
I- اعرف نفسك
1 2 3
II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
1 2 3 4
IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك
1 2 3 4 5 6 7 8
V- اعرف ربك سبحانه و تعالى
1 2 3 4 5 6
VI- قواعد و علوم أهل الكشف
1 2 3 4 5 6
VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
بعض المنجيات
1 2 3 4 5
في المعاملات
1 2
علم التصوف والطريقة التجانية
آداب الذكر
1 2 3 4
من النفائس و الأسرار

شروط الورد:

و أما شروط الورد فتدخل فيها شروط الطريقة و أهمها ترك زيارة الأولياء و ترك الأوراد الأخرى إن كان للمريد أوراد من شيوخ أخر و عدم الخوض في انتقاد الشيخ أو سبه أو كراهيته، ثم إن هناك شروطا خمسة، من ترك شرطا واحدا منها فلا بد له أن يعيد الورد مرة أخرى، وهي النية و الوضوء المائي إلا لضرورة كالمرض و عدم وجود الماء و طهارة البدن و الثياب و المكان من النجاسة و ستر العورة و ألا يتكلم المريد في حال قراءة الورد إلا لضرورة. أما إذا كان الذاكر متيمما و لم يتأتى له أن يتوضأ الوضوء المائي، فلا يقرأ جوهرة الكمال بل يقرأ بديلا عنها صلاة الفاتح عشرين مرة.

و يطلب في تلاوة الأوراد على وجه الكمال أن يتخيل نفسه أنه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يقدر فليستحضر صورة الشيخ رضي الله عنه أو صورة المقدم إن لم ير الشيخ، وكذلك يستقبل القبلة إلا لعذر، و لا يجهر في قراءته للورد، و يجلس كهيئة الصلاة إلا لشغل، وهذه المطلوبات على وجه الكمال فقط. و تزيد الوظيفة وجوب الجلوس إلا لعذر و الجماعة لمن وجد إخوانا في الطريق، و التحليق و الجهر وعدم التخليط في الأصوات، و يستحب نشر ثوب طاهر عند قراءة جوهرة الكمال. و لا يكفي في الوظيفة إلا الفاتح فإن لم يحفظها سقطت عنه الوظيفة و أما الورد فيكفي عن الفاتح فيه غيرها من صيغ الصلوات عن النبي. فإن كنت على سفر فلك قراءة الورد و الوظيفة على ظهر الدابة إلا الجوهرة فيلزمك النزول و طهارة الأرض التي تمشي فيها حالة قراءتها فإن وصلت السابعة جلست حتى تختم إلا لعذر خوف أو نحوه، و تأدب في جلوسك لأن النبي صلى الله عليه و سلم و خلفاءه قد يحضرون قراءة الجوهرة معك إن كنت من أهل الله بصدق.

و أما شروط ذكر يوم الجمعة فهي الاجتماع مع الاخوان في الطريق، و الجهر، و التحليق إن وجد الاخوان و إلا فعل وحده، و من كان له شغل أخّر الهيللة إلى أن يبقى للمغرب ساعة و نصف. و إن شك الذاكر في نقص أو زيادة أو نكس فيبني على اليقين و إذا فرغ من ورده استغفر الله 100 مرة بصيغة الورد (أي أستغفر الله) بنية الجبر. و يجبر عدم الحضور في جميع العبادة قراءة جوهرة الكمال 3 مرات بحضور لمن قدر على ذلك و هذا خاص بمن هو في الطريق بنية الجبر. و في حالة التنكيس (أي قلب الترتيب)، فالمنكس يُلغى، كما إذا قدم صلاة الفاتح على الاستغفار فإنه يُلغى المقدّم و يأتي بالفاتح أيضا بعده و يستغفر بنية الجبر 100 بصيغة الورد أي "أستغفر الله"، و هذا إذا زاد أو نقص أو نكس نسيانا، و أما إذا تعمد فقد بطل الورد.

و أما الوظيفة فإن كانت مع الجماعة فالإمام يحمل ما وقع فيها سهوا فلا تحتاج لجبر، و أما إن كان منفردا فهي كالورد في جميع ذلك و تلزم مرة في اليوم. أما ما يلزم من أراد أخذ الورد فلا بد أن يكون مسلما ذكرا كان أو أنثى حرا أو عبدا كبيرا أو صغيرا طائعا أو عاصيا فيلزمه أن لا يزور أحدا من الأولياء لا حيا و لا ميتا و لا يستمد منه و لا يتعلق به و لا يتوسل به و لو بقلبه إلا بشيخه و من هو أخوه في طريقه و إلا الأنبياء و صحابة النبي عليه السلام، نعم يلزمه تعظيم جميع الأولياء و محبتهم لله، و إن أردت أن يحصل لك ثواب من زار جميع الأنبياء و الأولياء أحياء و أمواتا فاقرأ جوهرة الكمال 12 مرة بشروطها المتقدمة و انو بها زيارة النبي صلى الله عليه و سلم يحصل لك ذلك بفضل الله بوعد صادق منه عليه السلام، و يلزمه أيضا أن يترك جميع أوراد المشايخ إن كان له ورد، و أن يداوم على هذا الورد و يلتزم عدم تركه إلى الممات فإن زار أو اتخذ وردا آخر أو ترك هذا الورد اختياريا بعد أخذه و التزامه له حلت به العقوبة، و يخسر في الدنيا و الآخرة إلا أن يتوب و يجدد الأخذ عمن له الاذن.

كما يلزمه فعل جميع المأمورات و ترك جميع المنهيات الظاهرة و الباطنة فإن خالف في شيء منها وجبت عليه التوبة و لا يلزمه تجديد، و ليحافظ على الصلاة بجميع شروطها و لا ينقرها نقر الديكة و ليحافظ على الجماعة السنية و لا يصليها خلف مبغض للشيخ و لا يجالسه و ليتجنبه ما أمكنه فإن صحبته كالسم القاتل و لو كان أباه. و ليحذر كل الحذر من إذاية أخيه في الطريق فإنها إذاية لسيد الوجود صلى الله عليه و سلم و ليبالغ في حبهم و مودتهم و الرفق بهم بحسب طاقته و وسعه فإنهم أحباب رسول الله صلى الله عليه و سلم و تلاميذه كما أخبرنا بذلك شيخنا رضي الله عنه الذي أخبره سيد الوجود عليه السلام يقظة لا مناما. و أما المريض و الحائض و النفساء فهم مخيرون في قراءة الورد و تركه و لا شيء عليهم في تركه و لا يلزمهم قضاؤه و لو طال الزمن و تكرر فقد أخبر الشيخ رضي الله عنه أن الله يكلف ملكا يقضي عنهم (ج. أحمد بن العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 3، ص304-308).

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Bookmark and Share

*******

ملحوظة: النفائس السكيرجية التجانية هي فقرات هامة مأخوذة حاليا من أزيد من 30 مؤلفا من مؤلفات العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه، وكذا من بعض المؤلفات المعتمدة في الطريقة التجانية ككتاب جواهر المعاني للخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم برادة رضي الله عنه وكتاب الرماح وبعض رسائل القطب سيدي أكنسوس رضي الله عنه

الرجوع إلى القائمة الرئيسية

اقتناء الكتب

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام