نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
I- اعرف نفسك
1 2 3
II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
1 2 3 4
IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك
1 2 3 4 5 6 7 8
V- اعرف ربك سبحانه و تعالى
1 2 3 4 5 6
VI- قواعد و علوم أهل الكشف
1 2 3 4 5 6
VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
بعض المنجيات
1 2 3 4 5
في المعاملات
1 2
علم التصوف والطريقة التجانية
آداب الذكر
1 2 3 4
من النفائس و الأسرار

من معاني كن فيكون:

و لولا تحققه تعالى منا بعلم معنى كن ما قال لشيء كن و لا يقول كن إلا لقابل التكوين مما أراد إيجاده أو إعدامه و هو تعالى موجود لا يخاطب نفسه بكن فقابل التكوين كيف ما كان موجودا أو معدوما ليس من نفس القديم في شيء إلا من حيثية كونه معلوما و مع كونه معلوما فعلمه موهوب له من الحق و ما تحقق بأنه عالم قبل خطابه إلا بعد الخطاب فمخاطبة الحق له و هو في العلم اكتسبه علمًا في نفس ذلك العلم فعالم بني آدم في عالم يوم السبت لم يكن موجودا بالفعل و إنما هو في العلم و مع كونه في العلم فقد فهم معنى الخطاب لما فيه فأجاب بما به أجاب و لا يخاطب الحق إلا ما يقبل الخطاب لما فيه من فهم معنى ما خاطبه به و إلا كان الخطاب لمن لا يفهم و هو أمر فيه عند العقلاء ما فيه. (من كتاب الشطحات السكيرجية)

فإذا خاطب الحق شيئا بكن نظر ذلك الشيء إلى حقيقته و ما تقضي به عليه فيخرج من طور علمه للوجود في الصورة التي رآها من نفسه في نفسه بعد أن يمهد له الحق زمانا و مكانا و هذا الزمان و المكان من جملة الممتثل لقول كن هو أيضا مراد بتمهيد المريد جل شأنه لما أراد بتدبير بديع الإتقان يصدق عليه هنا ليس في الإمكان أبدع مما كان. (من كتاب الشطحات السكيرجية)

... الشيء كيف ما كان عالما بمعنى الخطاب الذي يخاطبه الحق به فما وجد في الكون شيء غير مخاطب بقوله تعالى كن و ما خوطب إلا و هو عالم بمعنى الخطاب فتكون طبق علمه بنفسه بما توجه إليه الخطاب به فهو متكون بنفسه بسر الأمر المتوجه إليه و من عرف هذا المعنى لا يمكن منه أن يكون منتقدا لشيء صدر من عارف إلا من كذبته شواهد الامتحان فيكون مدعيا لما يزداد به محنة في خاصة نفسه حيث قضت الحكمة عليه أن يعمل بمقتضى "كل يعمل على شاكلته" مع كونه فيما يدعيه مسلوب الإرادة مقهورا عليه في هذا و نحوه و هو في الحقيقة إنما عمل بما اقتضاه علمه الأول قبل دخوله في هذا الهيكل… (من كتاب الشطحات السكيرجية)
العارف يغرف من عين الحقيقة التي يغرف منها صاحب علم الظاهر بواسطة غيره و لم يصل إلى أن يغرف منها بلا واسطة لأنه قصير الباع و إن تطاول بما حصل عليه من منقول و معقول … (من كتاب الشطحات السكيرجية)

لا يمكن أن تتسلط القدرة في تبديل تلك الحقيقة بحقيقة أخرى لكون تلك الحقيقة جرت في العلم القديم من غير أن تحدث فيه و لا أن تنمحي منه كيف لا و العلم غير حادث … (من كتاب الشطحات السكيرجية)

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Bookmark and Share

*******

ملحوظة: النفائس السكيرجية التجانية هي فقرات هامة مأخوذة حاليا من أزيد من 30 مؤلفا من مؤلفات العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه، وكذا من بعض المؤلفات المعتمدة في الطريقة التجانية ككتاب جواهر المعاني للخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم برادة رضي الله عنه وكتاب الرماح وبعض رسائل القطب سيدي أكنسوس رضي الله عنه

الرجوع إلى القائمة الرئيسية

اقتناء الكتب

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام