نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
I- اعرف نفسك
1 2 3
II- اعرف ما لك و ما عليك و تعامل مع ذنبك
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16
III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
1 2 3 4
IV- اعرف بعض ما يجري في الكون و بعض ما ينتظرك
1 2 3 4 5 6 7 8
V- اعرف ربك سبحانه و تعالى
1 2 3 4 5 6
VI- قواعد و علوم أهل الكشف
1 2 3 4 5 6
VII- اتخاذ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه كقدوة
1 2 3 4 5 6 7 8 9
بعض المنجيات
1 2 3 4 5
في المعاملات
1 2
علم التصوف والطريقة التجانية
آداب الذكر
1 2 3 4
من النفائس و الأسرار

من سننه صلى الله عليه و سلم

من سننه صلى الله عليه و سلم في الاستئذان:

روى أبو داود عن عبدالله بن بسر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر فيقول: (السلام عليكم السلام عليكم) وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور.

و استأذن النبي صلى الله عليه و سلم نساءه في أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها أي أن أزواجه صلى الله عليه و سلم وهبن لها ما استحققن من الأيام.

من سننه صلى الله عليه و سلم في التعامل مع الفقراء:

كان لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت
(الحاكم في المستدرك عن أنس، تصحيح السيوطي: صحيح)
كان يكثر الذكر ويقل اللغو، ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة، وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته
(النسائي والحاكم في المستدرك عن ابن أبي أوفى الحاكم في المستدرك عن أبي سعيد، تصحيح السيوطي: صحيح)

من سننه صلى الله عليه و سلم في البيوع:


اشترى النبي صلى الله عليه و سلم طعاما من يهودي إلى أجل و رهنه درعا من حديد (جواز الشراء بالنسيئة) (فتح الباري شرح صحيح البخاري)

عن أنس رضي الله عنه:
أنه مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، وإهالة سنخة، ولقد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعا له بالمدينة عند يهودي، وأخذ منه شعيرا لأهله، ولقد سمعته يقول: (ما أمسى عند آل محمد صلى الله عليه وسلم صاع بر، ولا صاع حب، وإن عنده لتسع نسوة) (تحفة الأحوذي للمباركفوري، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح)
قال ابن حجر: واستنبط منه جواز معاملة من أكثر ماله حرام.
وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من التواضع والزهد في الدنيا والتقلل منها مع قدرته عليها، والكرم الذي أفضى به إلى عدم الادخار حتى احتاج إلى رهن درعه، والصبر على ضيق العيش والقناعة باليسير، وفضيلة لأزواجه لصبرهن معه على ذلك.
قال العلماء: الحكمة في عدوله صلى الله عليه وسلم عن معاملة مياسير الصحابة إلى معاملة اليهود إما لبيان الجواز، أو لأنهم لم يكن عندهم إذ ذاك طعام فاضل عن حاجة غيرهم أو خشي أنهم لا يأخذون منه ثمنا أو عوضا فلم يرد التضييق عليهم، فإنه لا يبعد أن يكون فيهم إذ ذاك من يقدر على ذلك وأكثر منه، فلعله لم يطلعهم على ذلك وإنما اطلع عليه من لم يكن موسرا به ممن نقل ذلك.

من سننه صلى الله عليه و سلم في تعامله مع أهله:


كان يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة
(ابن سعد عن عائشة، تصحيح السيوطي: ضعيف )
"كان يعمل عمل أهل البيت": من ترقيع الثوب وخصف النعل وحلب الشاة وغير ذلك، "وأكثر ما" كان "يعمل" في بيته "الخياطة" و فيه أن الخياطة صنعة لا دناءة فيها وأنها لا تخل بالمروءة ولا بالمنصب.
كان يكسو بناته خمر القز والإبريسم
(ابن النجار عن ابن عمر، تصحيح السيوطي: ضعيف)
"كان يكسو بناته خمر" والخمر بضمتين جمع خمار ككتاب وكتب ما تغطي به المرأة رأسها واختمرت وتخمرت لبست الخمار والقز بفتح القاف وشد الزاي معرب قال الليث: هو ما يعمل منه الإبريسم ولهذا قال بعضهم: القز والإبريسم مثل الحنطة والدقيق وفيه أن استعمال القز والحرير جائز للنساء.

من سننه صلى الله عليه و سلم في الأكل:


كان يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها
(أحمد في مسنده وصحيح مسلم وأبو داود عن كعب بن مالك، تصحيح السيوطي: صحيح)

من سننه صلى الله عليه و سلم في السفر:
كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين، ثم يثني بفاطمة، ثم يأتي أزواجه
(الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك عن أبي ثعلبة، تصحيح السيوطي: صحيح )
كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان، وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين
(أحمد في مسنده عن أنس، تصحيح السيوطي: صحيح)

كان يستحب أن يسافر يوم الخميس
(الطبراني في الكبير عن أم سلمة، تصحيح السيوطي: حسن)

من سننهم في كتابة الكتب و الرسائل:
في الكتاب نبدأ بالكاتب ثم نذكر المكتوب إليه: من فلان إلى فلان. و عن نافع كان عمال عمر إذا كتبوا إليه بدءوا بأنفسهم.
قال المهلب: السنة أن يبدأ الكاتب بنفسه.
و في إحدى مكاتباته، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "سبحان الله! أين الليل إذا جاء النهار
"قالوا: كتب هرقل إلى النبي صلى الله عليه وسلم: تدعوني إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فأين النار؟ فذكره""
(أحمد في مسنده عن التنوخي، تصحيح السيوطي: صحيح)

من سننه صلى الله عليه و سلم في إلقاء الحديث:
كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه
(متفق عليه [البخاري ومسلم]، تصحيح السيوطي: صحيح)
"كان يحدث حديثاً": ليس بمهذرم مسرع ولا متقطع يتخلله السكتات بين أفراد الكلم بل يبالغ في إفصاحه وبيانه (بحيث لو عده العاد لأحصاه) أي لو أراد المستمع عد كلماته أو حروفه لأمكنه ذلك بسهولة ومنه أخذ أن على المدرس أن لا يسرد الكلام سرداً بل يرتله ويزينه ويتمهل ليتفكر فيه هو وسامعه وإذا فرغ من مسألة أو فصل سكت قليلاً ليتكلم من في نفسه شيء.
كان لا يحدث حديثا إلا تبسم
(أحمد في مسنده عن أبي الدرداء، تصحيح السيوطي: حسن)
عن أم الدرداء قالت: كان أبو الدرداء لا يحدث حديثاً إلا تبسم فيه فقلت له:
إني أخشى أن يحمقك الناس، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدث بحديث إلا تبسم فيه.
(رواه أحمد والطبراني في الكبير)

من عوائده صلى الله عليه و سلم :
كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه
(الأربعة [أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه] وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك عن أنس، تصحيح السيوطي: صحيح)

كان يتختم بالفضة
(الطبراني في الكبير عن عبد الله بن جعفر، تصحيح السيوطي: حسن)
عن ابن عباس رضي الله عنهما: "كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نام نفخ".
متفق عليه [البخاري ومسلم]

كان إذا مشى لم يلتفت
(الحاكم في المستدرك عن جابر، تصحيح السيوطي: صحيح)

كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه، وتركوا ظهره للملائكة
(ابن ماجة والحاكم في المستدرك عن جابر، تصحيح السيوطي: صحيح)

كان إذا مشى كأنه يتوكأ
(أبو داود والحاكم في المستدرك عن أنس، تصحيح السيوطي: صحيح)

كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء ركضه برجله وقال: هي أبغض الرقدة إلى الله تعالى
(أحمد في مسنده عن الشريد بن سويد، تصحيح السيوطي: حسن)

تصحيح المناوي: قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح. انتهى. فكان حقه (أي السيوطي) أن يرمز إلى صحته.

و خاتمه فضة يلبسه في خنصره الأيمن (أخرجه مسلم).

ما كان يعجبه صلى الله عليه و سلم:
السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب
(أحمد في مسنده عن أبي بكر الشافعي أحمد في مسنده والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن عن عائشة ابن ماجة عن أبي أمامة، تصحيح السيوطي: صحيح )

كان يعجبه الفاغية
(أحمد في مسنده عن أنس، تصحيح السيوطي: صحيح)

"كان يعجبه الفاغية" أي ريحها وهو نور الحناء وتسميها العامة تمر حناء وقيل الفاغية والفغو نور الريحان وقيل نور كل نبت وقيل الفغوة في كل شجرة هي التنوير وقد أفغى الشجر وفي حديث الحسن سئل عن السلف في الزعفران فقال: إذ أفغى فقالوا: نور ويجوز أن يريد إذا انتشرت رائحته من فغت الرائحة فغوا ومنه قولهم هذه الكلمة فاغية فينا وشية بمعنى ذكره الزمخشري.

كان يعجبه القرع
(أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه عن أنس، تصحيح السيوطي: حسن )
"كان يعجبه" من الإعجاب "القرع" بسكون الراء وفتحها لغتان قال ابن السكيت: والسكون هو المشهور قال ابن دريد: وأحسبه مشبهاً بالرأس الأقرع وهو الدباء وهو ثمر شجر اليقطين وهو بارد رطب يغذو غذاء يسيراً سريع الانحدار وإن لم يفسد قبل الهضم وله خلطاً صالحاً وسبب محبته له ما فيه من زيادة العقل والرطوبة وما خصه اللّه به من إنباته على يونس حتى وقاه وتربى في ظله فكان له كالأم الحاضنة لفرخها.

كان يعجبه الحلو البارد
(ابن عساكر عن عائشة، تصحيح السيوطي: ضعيف)

"كان يعجبه الحلو البارد" أي الماء البارد ويحتمل أن المراد الشراب البارد مطلقاً ولو لبناً أو نقيع تمر أو زبيب.

كان يعجبه الريح الطيبة
(أبو داود والحاكم في المستدرك عن عائشة، تصحيح السيوطي: صحيح)

"كان يعجبه الريح الطيبة" لأنها غذاء للروح والروح مطية القوى والقوى تزداد بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب وجميع الأعضاء الباطنة ويفرح القلب ويسر النفس وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها وبينه وبين الروح نسب قريب فلهذا كان أحب المحبوبات إليه من الدنيا.

كان يعجبه النظر إلى الخضرة، والماء الجاري
(ابن السني و أبو نعيم عن ابن عباس، تصحيح السيوطي: ضعيف)

"كان يعجبه النظر إلى الخضرة": الظاهر أن المراد الشجر والزرع الأخضر بقرينة قوله (والماء الجاري) أي كان يحب مجرد النظر إليهما ويلتذ به فليس إعجابه بهما ليأكل الخضرة أو يشرب الماء أو ينال فيهما حظاً سوى نفس الرؤية قال الغزالي: ففيه أن المحبة قد تكون لذات الشيء لا لأجل قضاء شهوة منه وقضاء الشهوة لذة أخرى والطباع السليمة قاضية باستلذاذ النظر إلى الأنوار والأزهار والأطيار المليحة والألوان الحسنة حتى أن الإنسان ليتفرج عنه الهم والغم بالنظر إليها لا لطلب حظ وراء النظر.

كان يعجبه الذراعان والكتف
(ابن السني و أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة، تصحيح السيوطي: حسن )

كان يحب القرع و يقول :"إنها شجرة أخي يونس "( أخرجه النسائي وابن ماجه من حديث أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرع. وقال النسائي: الدباء، وهو عند مسلم بلفظ: تعجبه).

كان أحب الطعام إليه اللحم و يقول:"هو يزيد في السمع و هو سيد الطعام في الدنيا و الآخرة و لو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل" (أخرجه أبو الشيخ من رواية ابن سمعان قال: سمعت من علمائنا يقولون كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم... الحديث. والترمذي في الشمائل من حديث جابر: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم في منزلنا فذبحنا له شاة فقال "كأنهم علموا أنا نحب اللحم" وإسناده صحيح)

ما كان يكره:
كان يكره أن يرى الرجل جهيرا رفيع الصوت، وكان يحب أن يراه خفيض الصوت
(الطبراني في الكبير عن أبي أمامة، تصحيح السيوطي: حسن)

كان يكره العطسة الشديدة في المسجد
(البيهقي في السنن عن أبي هريرة)

"كان يكره العطسة الشديدة في المسجد": وزاد في رواية إنها من الشطيان والعطسة الشديدة مكروهة في المسجد وغيره لكنها في المسجد أشد كراهة.

كان يكره الكليتين لمكانهما من البول
(ابن السني في الطب عن ابن عباس، تصحيح السيوطي: ضعيف)

"كان يكره الكليتين" تثنية كلية وهي من الأحشاء معروفة والكلوة بالواو لغة لأهل اليمن وهما بضم الأول قالوا ولا تكسر وقال الأزهري: الكليتين للإنسان ولكل حيوان وهما منبت زرع الولد (لمكانهما من البول) أي لقربهما منه فتعافهما النفس ومع ذلك يحل أكلهما وإنما قال لمكانهما من البول لأنهما كما في التهذيب لحمتان حمراوان لاصقتان بعظم القلب عند الخاصرتين فهما مجاوران لتكوّن البول وتجمعه.

كان يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما.
أما الضب ففي الصحيحين عن ابن عباس "لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه" ولهما من حديث ابن عمر "أحلت لنا ميتتان ودمان" وفيه "أما الدمان: فالكبد والطحال" وللبيهقي موقوفا على زيد بن ثابت "إني لآكل الطحال وما بي إليه حاجة إلا ليعلم أهلي أنه لا بأس به".

كان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث.
أخرجه مالك في الموطأ عن الزهري عن سليمان بن يسار مرسلا ووصله الدارقطني في غرائب مالك عن الزهري عن أنس وفي الصحيحين من حديث جابر: أتى بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا... الحديث. وفيه قال فإني أناجي من لا تناجي. ولمسلم من حديث أبي أيوب في قصة بعثه إليه بطعام فيه ثوم فلم يأكل منه وقال "إني أكرهه من أجل ريحه".

كان يكره من الشاة سبعا: المرارة، والمثانة، والحيا، والذكر، والأنثيين، والغدة، والدم، وكان أحب الشاة إليه مقدمها

"والحيا" ("والحياء" في نص الحديث في شرح المناوي): يعني الفرج.
(الطبراني في الأوسط عن ابن عمر البيهقي في السنن عن مجاهد مرسلا ابن عدي في الكامل والبيهقي في السنن عنه [أي عن مجاهد]ـ عن ابن عباس، تصحيح السيوطي: ضعيف)

كان صلى الله عليه و سلم لا يأكل الحار و يقول: "إنه غير ذي بركة و إن الله لم يطعمنا نارا فأبردوه" (أخرجه البيهقي من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح: أتي النبي صلى الله عليه وسلم يوما بطعام سخن فقال "ما دخل بطني طعاما سخن منذ كذا وكذا قبل اليوم")

بعد موته صلى الله عليه و سلم:
مات رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يترك دينارا و لا درهما سوى بغلته البيضاء و سلاحه و أرض صدقة لابن السبيل.(الفتح)

عاش رسول الله صلى الله عليه و سلم بالمدينة 10 سنين، و لبث بمكة 10 سنين ينزل عليه القرآن و توفي و هو ابن 63 سنة. (الفتح)

مات رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الاثنين. (الفتح)

الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون و هم أفضل من الشهداء. (الفتح)

إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء. (الفتح)

كان جبريل عليه السلام يعارض النبي صلى الله عليه و سلم القرآن كل سنة مرة، و لما اقترب أجل النبي صلى الله عليه و سلم عارضه في ذلك العام مرتين. (الفتح)

إن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته (الجامع الصغير)

عن طلحة بن مصرف قال"سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: هل كان النبي صلى الله عليه و سلم أوصى؟ فقال: لا. فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية؟ قال: أوصى بكتاب الله". (الفتح)

أوصى رسول الله صلى الله عليه و سلم ابنته فاطمة فقال: قولي إذا مت إنا لله و إنا إليه راجعون. (الفتح)

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Bookmark and Share

*******

ملحوظة: النفائس السكيرجية التجانية هي فقرات هامة مأخوذة حاليا من أزيد من 30 مؤلفا من مؤلفات العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه، وكذا من بعض المؤلفات المعتمدة في الطريقة التجانية ككتاب جواهر المعاني للخليفة المعظم سيدي الحاج علي حرازم برادة رضي الله عنه وكتاب الرماح وبعض رسائل القطب سيدي أكنسوس رضي الله عنه

الرجوع إلى القائمة الرئيسية

اقتناء الكتب

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام