فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     إبراهيم بن السري بن سهل، المعروف بالزجاج

2.     إبراهيم بن عبد القادر بن سيدي إبراهيم الطربلسي المحمودي بن صالح بن علي بن سالم بن بلقاسم الرياحي التونسي

3.     إبراهيم بن عبد الله انياس الكولخي

4.     إبراهيم بن علي بن عمر الأنصاري المتبولي

5.     إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي

6.     إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري

7.     إبراهيم بن محمد بن عمر بن اليزيد العلوي

8.     إبراهيم بن هلال بن علي الصنهاجي

9.     أبو السعود الجارحي

10. أبو العباس المرسي

11. أبو بكر بن العربي بناني

12. أبو بكر بن جحدر الشبلي

13.        أبو بكر بن عبد الله بن محمد المعافري الإشبيلي المالكي

14. أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن عاصم الغرناطي

15. أبو تراب عسكر بن الحسين النخشبي

16. أبو حامد محمد الغزالي

17.        أبو حفص عمر بن علي المشهور بابن الفارض

18. أبو رويم نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم الليثي

19. أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي

20. أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب الثغلبي الغرناطي

21. أبو عبد الرحمان عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرمي

22. أبو عبد الله أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع المصري

23.        أبو عبد الله محمد بن بلقاسم بن الطيب بن الصغير بن مسعود المكنى بأبي سرحان بن محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمان بن عمران الولهاجي

24.        أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي

25. أبو محمد أفندم المدثر بن إبراهيم بن الولي سيدي محمد الحجازي

26. أبو محمد حمودة بن محمد تاج التونسي

27. أبو محمد رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم

28. أبو محمد عبد الباقي بن يوسف الزرقاني

29. أبو محمد عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي

30. أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد أدراق

31. أبو مدين شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني

32. أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج

33.        أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم الأشعري

34.        أبو يعزى بن الخليفة المعظم مولانا أبي الحسن الحاج علي حرازم برادة الفاسي

35. أبو يعزى يلنور بن ميمون بن عبد الله الدكالي الهزميري

36. أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي

37. أبو قاسم بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم السفياني

38. أثير الدين محمد بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني النفزي

39. أحمد الحريثي

40. أحمد المدعو أبو رمضان

41. أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي

42. أحمد بن أحمد بناني كلا

43. أحمد بن الأمين الشنجيطي

44. أحمد بن الجيلالي الفيلالي الأمغاري الحسني

45. أحمد بن الحاج محمد بن المدني القباج

46. أحمد بن الطالب بن سودة المري

47.        أحمد بن الطيب بن علال

48. أحمد بن المامون البلغيثي العلوي

49. أحمد بن المقدم الجليل سيدي الطيب السفياني

50. أحمد بن المهدي بن العباس البوعزاوي الفاسي

......................................................................................................................

 

 

1.     أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل، عرف بالزجاج، عالم بالنحو واللغة، ولد ببغداد عام 241هـ، وبها توفي عام 311هـ، من مصنفاته : الإشتقاق، ومعاني القرآن، وخلق الإنسان، وفعلت وأفعلت، في تصريف الألفاظ، والأمالي، في الأدب واللغة، وإعراب القرآن، في ثلاثة أجزاء، والمثلث، في اللغة، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. انظر ترجمته في إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي ج 1 ص 159، في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 6 ص 89، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 11، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 40.

2.     العالم العلامة العارف بربه سيدي إبراهيم بن عبد القادر بن سيدي إبراهيم الطربلسي المحمودي بن صالح بن علي بن سالم بن بلقاسم الرياحي التونسي، ولد بتستور بتونس عام 1180هـ، وأخذ العلم والمعرفة عن جماعة من جهابذة علماء وفقهاء تونس منهم : حمزة الجباص، وصالح الكواش، ومحمد الفاسي، وعمر بن قاسم المحجوب، وحسن الشريف، وأحمد بو خريص، وإسماعيل التميمي، والطاهر بن مسعود، وغيرهم.          أما الطريقة الأحمدية التجانية فقد أخذها أولا بتونس عن العارف بالله سيدي الحاج علي حرازم برادة الفاسي عام 1216هـ. وبعدها بسنتين حدثت مسغبة ببلاد تونس، فرشح للذهاب للمغرب وملاقاة سلطانه قصد طلب المعونة، ولما جاء لمدينة فاس كان أول عمل قام به هو زيارة دار شيخه أبي العباس التجاني رضي الله عنه، حيث رحب به وأكرمه غاية الإكرام، كما أجازه في طريقته الأحمدية، وللعلامة سيدي إبراهيم الرياحي العديد من الأجوبة والتقاييد العلمية المفيدة منها : مبرد الصوارم والأسنة في الرد على من أخرج الشيخ التجاني عن دائرة أهل السنة، وديوان شعر مرتب على الحروف الهجائية، ومنظومة في علم النحو، وحاشية على الفاكهاني، وغير ذلك من المصنفات الأخرى.          وكانت وفاته رحمه الله في 27 رمضان عام 1266هـ، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 132، وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 1 ص 17، وفي بغية المستفيد لسيدي محمد العربي بن السائح ص 264، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 12، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 1، وفي نخبة الإتحاف لنفس العلامة رقم الترجمة 297، وفي فتح الملك العلام لنفس العلامة بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 6، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 386 رقم الترجمة 1555، وفي الجيش العرمرم الخماسي لأكنسوس ج 1 ص 294، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 48، وفي اليواقيت الثمينة لظافر الأزهري ج 1 ص 89، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1381.

3.     العارف بالله، المقدم الفاضل، العلامة الشهير، صاحب الفيضة، سيدي إبراهيم بن عبد الله انياس الكولخي، من أكابر أعلام بلاد سنغال، له دور فعال في نشر الإسلام والطريقة بربوع القارة الإفريقية، وهو من أعيان المتصدرين لتلقين الطريقة الأحمدية التجانية هناك، وله مؤلفات كثيرة في مواضيع شتى، أكثرها في التصوف، وقد طبع العديد منها، وانتفع بها الناس من كل ناحية وصوب. وقد وقفت بالخزانة السكيرجية على الكثير من رسائله المبعوثة لمقدمه العلامة الحاج أحمد سكيرج، وتمتاز هذه الرسائل بالتلقائية مع المودة والأدب وحسن التعبير، وللعلامة الجليل سيدي إبراهيم انياس عدة أسانيد في الطريقة الأحمدية التجانية، غير أنه كان يفضل ويعتمد فيها سنده على العلامة سكيرج، ويسميه بالسلسلة الذهبية، وكانت وفاته رحمه الله عام 1395هـ بعد حياة حافلة بالعطاء والمنجزات الكبيرة.

4.     إبراهيم بن علي بن عمر الأنصاري المتبولي، من أعلام الصوفية بمصر، توفي بأسدود بالمنوفية عام 877هـ وبها دفن، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 83 رقم الترجمة 322 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 52 وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 1 ص 85.

5.     إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي، ولد ببلاد فارس عام 393هـ، ثم انتقل إلى البصرة، ومنها إلى بغداد، فكان من أكابر علماءها، وله تصانيف منها : اللمع، وشرحها، في علم أصول الفقه، ومنها التنبيه، والمهذب، وكلاهما في الفقه، ومنها كتاب طبقات الفقهاء، والملخص، والمعونة، في الجدل، وتوفي رحمه الله ببغداد عام 476هـ، انظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 3 ص 88، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 4. وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 50، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 390، رقم الترجمة 743، وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 5 ص 422.

6.     إبراهيم بن عمر بن إبراهيم بن خليل الجعبري، عالم بالقراءات، من فقهاء الشافعية، ولد بقلعة جعبر على نهر الفرات بالعراق عام 640هـ، وتوفي بمدينة الخليل بفلسطين عام 732هـ، وله أكثر من مائة تصنيف معظمها في علوم القرآن، منها : كنز المعاني لشرح حرز الأماني للشاطبي، ونزهة البررة في القراءات العشرة، وعقود الجمان في تجويد القرآن. انظر ترجمته في طبقات القراء لابن الجزري ج 1 ص 21، وفي الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 50، وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 6 ص 82، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 55.

7.     أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عمر بن اليزيد العلوي، فقيه، أصولي، أديب، أخذ العلم عن جماعة من فقهاء فاس، وعمدته فيهم العلامة سيدي الحاج محمد بن المدني كنون.

وهو أول من أجاز العلامة سكيرج من الفقهاء، وله تقاريض على بعض كتب العلامة سكيرج، منها تقريضه على كتاب منهل الورود الصافي بقصيدة قال في مطلعها :

                  شرح الصدر شرح شاف يوافي              من بديع العروض صنع القوافي

         وللعلامة سكيرج في مدح شيخه الـمـذكور عدة قصائد قال في مطلع إحداها :

         أما والهوى مالي إلى غيرك الــمــيــل                 ولا زال يغريني على عشقك العــذل

         أتزعم أن أسلو وأنــت جـفـــوتـــنـــــي          وأي فتى بعد الـتـفـرق قــد يـسـلـــــو

         سلبت الكرى عن مـقـلـتـي وكـسـوتـني               رداء نحول ما الجفا في الهوى سهل

ولهذا العالم الجليل شرح نفيس على صلاة جوهرة الكمال في مدح سيد الرجال، وهو من أهل الطريقة الأحمدية التجانية، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 13.

8.     إبراهيم بن هلال بن علي الصنهاجي نسبا الفيلالي السجلماسي موطنا، من أكابر علماء المغرب في وقته، له مشاركة فعالة في التأليف، خاصة فيما يتعلق بالفقه والنوازل، ومن كتبه : الدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير، والنوازل، وشرح مختصر خليل، واختصار الديباج المذهب لابن فرحون، وشرح البخاري، وغير ذلك وكانت وفاته رحمه الله سنة 903هـ في عهد الدولة السعدية، انظر ترجمته في معجم المطبوعات لإليان سركيس 277 و 697 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 268 رقم الترجمة 992 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 78 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1106 رقم الترجمة 622، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 97 رقم الترجمة 19.

9.     الشيخ العارف بالله تعالى أبو السعود الجارحي، من مشاهير الصوفية بمصر خلال القرن العاشر الهجري، وهو من أجل تلامذة الشيخ شهاب الدين المرحومي، توفي رحمه الله في حدود عام 930هـ، ودفن بزاويته بالكوم الخارج بالقرب من جامع عمرو، في السرداب الذي كان يعتكف فيه، وهو من جملة المشايخ الذين أخذ عنهم القطب سيدي عبد الوهاب الشعراني، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 129 رقم الترجمة 14.

10. الشيخ العارف بربه القطب الشهير سيدي أبو العباس المرسي، جمع الكثير من مناقبه وأقواله وكراماته تلميذه أحمد بن عطاء الله الإسكندري في تأليف سماه (لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي وشيخه أبي الحسن) وتوفي رحمه الله سنة 686هـ، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 12 رقم الترجمة 310 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 187 رقم الترجمة 624 وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 7 ص 371 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 186.

11. الفقيه العلامة الجليل سيدي أبو بكر بن العربي بناني، من جهابذة فقهاء فاس، توفي زوال يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى عام 1330هـ، بعد أن لازمه داء البطن مدة لم يبرح فيها عن الفراش، ودفن بضريح سيدي بن يحيى الشاوي بفاس، وتاريخ إجازته للعلامة سكيرج في فاتح جمادى الأولى من السنة المذكورة، أي قبل وفاته بأسبوعين، وكان ذلك بالزاوية الأحمدية التجانية بفاس، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 50.

12. أبو بكر بن جحدر الشبلي، صوفي مشهور، أصله من بلاد خراسان، ولد ببغداد عام 247هـ، وبها توفي عام 334هـ، ودفن بمقبرة الخيزران، وقبره بها ظاهر مقصود للتبرك،، وله في التصوف أشعار ومقطعات جميلة، جمع بعضها الدكتور كامل مصطفى الشيبي تحت عنوان : ديوان أبي بكر الشبلي، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 103 رقم الترجمة 204، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 180، وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 258، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 3 ص 289، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 341.

13. أبو بكر بن عبد الله بن محمد المعافري الإشبيلي المالكي، المشهور بأبي بكر بن العربي، ولد باشبيلية عام 468هـ وهو من أكابر علماء وفقهاء الأندلس، تولى القضاء بإشبيلية مدة غير قصيرة، وكانت وفاته بمدينة فاس عام 543هـ في عصر الدولة الموحدية، ومن مؤلفاته الكثيرة : أحكام القرآن، والقبس في شرح موطأ بن أنس، والناسخ والمنسوخ، والإنصاف في مسائل الخلاف، والمسالك على موطأ مالك، وغيرهم، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 136 رقم الترجمة 408 وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 489 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 230، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 260، رقم الترجمة 268. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 198. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 258 رقم الترجمة 586 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 855 رقم الترجمة 488.

14. أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن عاصم الغرناطي، قاضي غرناطة، ولد بالمدينة المذكورة عام 760هـ، وبها توفي عام 829هـ، له مصنفات منها : تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام، شرحها جماعة من العلماء المغاربة والمشارقة، ولتداولها وشهرتها تسمى بالعاصمية نسبة لصاحبها، ومن تآليفه كذلك : حدائق الأزهار في مستحسن الأجوبة والمضحكات والحكم والأمثال والحكايات والنوادر، واختصار الموافقات، وأرجوزة في أصول الفقه، وأرجوزة في النحو، وأرجوزة في القراءات، وأرجوزة في علم الفرائض، وغير ذلك. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 247 رقم الترجمة 891، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 297 رقم الترجمة 668، وفي معجم المطبوعات لسركيس 156، وفي نيل الإبتهاج للتنبكتي ص 289، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 45.

15. أبو تراب عسكر بن الحسين النخشبي، صوفي مشهور، من أجلة مشايخ خراسان، اشتهر بكنيته حتى لا يكاد يعرف إلا بها، أخذ عن حاتم الأصم، وبعده عن أبي حاتم العطار، وأشهر الآخذين عنه الإمام أحمد بن حنبل، توفي رحمه الله بالبادية، فنهشته السباع عام 245هـ، وفي حقه قال ابن الجلاء : لقيت ستمائة شيخ، ما رأيت فيهم مثل أربعة، أولهم أبو تراب، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 83 رقم الترجمة 157، وفي مفتاح السعادة لطاش كبري زاده ج 2 ص 174، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 233.

16. حجة الإسلام أبو حامد محمد الغزالي رحمه الله ولد في طوس سنة 450هـ، ودرس العلم على الكثير من أكابر شيوخ وقته منهم إمام الحرمين الجوني بنيسابور، فبرع في جميع العلوم وتفوق فيها، وتصانيفه كثيرة أشهرها كتابه : إحياء علوم الدين، ومنهاج العابدين، والبسيط، والوسيط، والوجيز، والخلاصة، والمستصفى، والمنخول، وشفاء العليل، والرد على الباطنية، والأسماء الحسنى، وغير ذلك، وتوفي رحمه الله يوم الإثنين 14 جمادى الثانية سنة 505 هـ انظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 463 وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 4 ص 101 وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1408-1416 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 22 وفي اللباب لابن الأثير ج 2 ص 170. وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 4 ص 10، وفي الوافي بالوفيات للصفدي ج 1 ص 277. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 394 رقم الترجمة 850.

17. سلطان العاشقين، أبو حفص عمر بن علي المشهور بابن الفارض، ولد بمصر عام 576هـ، وبها توفي عام 632هـ، وهو من أشهر صوفية القرن السابع الهجري، انظر ترجمته في ميزان الإعتدال للذهبي ج 2 ص 266، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 383، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 317، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 59، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 55.

18. أبو رويم نافع بن عبد الرحمان بن أبي نعيم الليثي، قارئ المدينة، تلقى القراءة عن سبعين رجلا من التابعين، أخذوا عن أبي بن كعب وعبد الله بن عباس وأبي هريرة، توفي رحمه الله عام 169هـ انظر ترجمته في طبقات القراء لابن الجزري ج 2 ص 330 - 334.

19. أبو سالم عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي، فقيه، أديب، مؤرخ، صوفي، من مواليد عام 1037هـ، وتوفي عام 1090هـ، له مؤلفات منها : ماء الموائد، وهي رحلته الشهيرة المعروفة بالرحلة العياشية، وإظهار المنة على المبشرين بالجنة، وتحفة الأخلاء بأسانيد الأجلاء، وتنبيه ذوي الهمم العالية على الزهد في الدنيا الفانية، واقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر، وغيرهم من التصانيف الأخرى. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 314 رقم الترجمة 1224، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 333 رقم الترجمة 746، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 832 رقم الترجمة 472، وفي صفوة من انتشر للإفراني ص 191، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 129.

20. أبو سعيد فرج بن قاسم بن أحمد بن لب الثغلبي الغرناطي، نحوي فقيه من أكابر فقهاء الأندلس، ولي الخطابة بجامع غرناطة، وإليه انتهت رياسة الفتوى بالأندلس مدة طويلة، توفي رحمه الله سنة 782هـ وخلف مصنفات منها أرجوزة في الألغاز النحوية في 70 بيتا، وله شرح عليها في عشرة أوراق، أنظر ترجمته في نيل الابتهاج للتنبكتي ص 219 وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 372 وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 140.

21. أبو عبد الرحمان عبد الله بن لهيعة بن فرعان الحضرمي، قاضي الديار المصرية وعالمها ومحدثها في عصره، توفي بالقاهرة عام 174هـ، قال فيه ابن قتيبة، كان ضعيفا في الحديث، ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا ممن سمع منه بآخره، انظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 2 ص 77، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 2 ص 64، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 249، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 115، وفي الفكر السامي للحجوي ج 1 ص 495 رقم الترجمة 209.

22. أبو عبد الله أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع المصري، من كبار المالكية بمصر، قال ابن الماجشون في حقه : ما أخرجت مصر مثل أصبغ، ومن مصنفاته : كتاب الأصول، وتفسير حديث الموطأ، وكتاب آداب الصيام، وكتاب سماعه من ابن القاسم، وكتاب المزارعة، وكتاب آداب القضاء، وكتاب الرد على أهل الأهواء، وغير ذلك. وكانت وفاته رحمه الله ببلاده مصر عام 225هـ. أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 1 ص 333. وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 66 رقم الترجمة 58. وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 79. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 114 رقم الترجمة 385

23. المقدم العارف بربه، سيدي أبو عبد الله محمد بن بلقاسم بن الطيب بن الصغير بن مسعود المكنى بأبي سرحان بن محمد بن عبد الرحمان بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمان بن عمران الولهاجي، عرف ببصري المكناسي، من مواليد مكناس في 3 ذي الحجة عام 1202هـ وكان سابع ولادته يوم عيد الأضحى المبارك، وتوفي رحمه الله يوم الإثنين 22 ذي الحجة الحرام عام 1293هـ وعمره حينئذ 91 سنة، ومن مناقبه أن الشيخ أبا العباس التجاني رضي الله عنه لم ينادي أحدا باسم المقدم إلا له، وثبت عنه أنه غطاه بردائه مرة، وقال له : قبلناك على أي حالة كنت. ومن المعلوم أن المقدم سيدي محمد بلقاسم بصري قد أخذ ورد الطريقة الأحمدية التجانية عن صاحبها الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، أما الإجازة فيها فقد حصلت له على يد المقدم الحاج الغازي المطيري عام 1244هـ، والثابت عندي أن سيدي الحاج الغازي المطيري هو واحد من الأربعة الذين قدمهم العارف بالله سيدي محمد الغالي أبو طالب. ثم أجازه فيها بعد ذلك العارف بالله القطب سيدي الحاج علي التماسيني عن طريق المراسلة، وكان الواسطة في ذلك العلامة الأديب سيدي التجاني ابن بابا ناظم المنية، وبعد ذلك أجازه البركة المقدم الشهير سيدي عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي الأندلسي. انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 32، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 1، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 307، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي رقم الترجمة 13، وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 422، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 55.

24. أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي، صوفي مشهور، عرف بالورع والزهد والإستقامة، وهو من موالي علي بن موسى الرضا، توفي رحمه الله ببغداد عام 200هـ، وبها دفن، وقبره ظاهر يتبرك به، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 72 رقم الترجمة 142، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 ص 104، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمان السلمي ص 83-90، وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 179، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 269.

25. الفقيه العلامة الأديب المقدم الشهير أبو محمد أفندم المدثر بن إبراهيم بن الولي سيدي محمد الحجازي، من خاصة أحباب الفقيه سيدي أحمد سكيرج بالقطر السوداني الشقيق، وقد وقفت على ورقة بخط العلامة سكيرج قال فيها : إن من النفحات القدسية التي استنشقناها بالحرم المكي، فأحيت منا النفس، في المعنى والحس، اجتماعنا بولي الله حقا العلامة الفاضل الشيخ أبي محمد أفندم المدثر بن إبراهيم بن الولي سيدي محمد الحجازي الكمالي القرشي، بداخل الكعبة المشرفة ضحوة يوم الجمعة 2 ذي الحجة الحرام عام 1334هـ فانتهزنا الفرصة بعقد الأخوة في الله في ذلك المقام الذي قلما تيسر فيه الإجتماع لضعيفين مثلينا، وأجزته بما لدي بعدما ألزمني ذلك، وعلقت الإجازة على إجازته لي، فأجازني بما لديه، فكانت هذه الإجازة من أم الإجازات، التي يرجى بها إحراز جميع المفازات، والمرجو من المولى أن يجعلها وسيلة للجمع بسيد الأرسال، والظفر منه بجميع الأمان، وأن تكون سببا موصولا برضى المولى في الدارين، متصلا بالعروة الوتقى دون بين، وأن يفتح على الجميع بالفتح اللدني، ويعاملنا بألطافه الخفية، ويحشرنا في زمرة خير البرية، عليه الصلاة والسلام. وتوفي رحمه الله في سنة 1356هـ ورثاه صديقه وحبيبه سيدي مرزوق بن الشيخ الحسن الأنصاري الخزرجي بقصيدة رائية مطلعها :

ما للفضيلة تذري الدمع مـنـهـمــرا                ما للمكارم أضحى وجهها قترا

ما للمعالم في سبل الهدى خضعت                  ما للضياء خبا من بعدما بهـرا

ورثاه العلامة سكيرج كذلك بقصيدة قال في مطلعها :

ماذا ألم بقلبي اليوم من ألم              حتى غدا في اضطراب زاد في ضرمي

أصابني وله ما كنت أعهده               وقد فقدت اصطبارا كــان مـلـتــزمــــــي

26. العالم العلامة الأديب الشاعر، المقدم الجليل سيدي أبو محمد حمودة بن محمد تاج التونسي، أخذ العلم بجامع الزيتونة عن جماعة من الأفاضل منهم : العلامة سيدي حسين بن أحمد، والعلامة سيدي سالم بو حاجب، والعلامة سيدي محمد النجار، والعلامة سيدي عمار بن سعيدان، وغيرهم. ولما بلغ ما بلغ من فائق العلم والمعرفة الواسعة تصدى للتدريس بجامع الزيتونة، فكان من خاصة علمائها الكبار، وعلى يده أخذ جماعة من خيرة علماء تونس، وكان رحمه الله من خواص أهل الطريقة الأحمدية التجانية، معتكفا على أذكارها، متفانيا في محبة شيخها أبي العباس التجاني رضي الله عنه، وله في مدحه قصائد نفيسة متعددة. وكانت وفاته رحمه الله في 8 صفر الخير عام ‍‍1338هـ، وقد رثاه صاحبه ورفيقه العلامة سيدي محمد بن يوسف الحنفي بقصيدة قال في مطلعها :

إن المنية للبرية مورد       يسعى له الأدنى ويسعى الأبعد

ورثاه كذلك تلميذه العلامة المفتي محمود موسى بقصيدة قال في مطلعها :

كدر الصفو عندنا من نعاك  رفع الصوت جهرة وعناك

انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 424 رقم الترجمة 1686، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 7، وفي فتح الملك العلام لنفس المؤلف بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 150.

27. أبو محمد رويم بن أحمد بن يزيد بن رويم، بغدادي الأصل، صوفي شهير، من كلامه : من حكمة الحكيم أن يوسع على إخوانه في الأحكام ويضيق على نفسه فيها، فإن التوسعة عليهم اتباع للعلم، والتضييق على نفسه من حكم الورع، وسئل رضي الله عنه عن المحبة فقال : هي الموافقة في جميع الأحوال، وأنشد :

ولو قيل لي مت قلت سمعا وطاعة          وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا

توفي رحمه الله بالشونيزية عام 303هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 88 رقم الترجمة 168، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 37، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمان السلمي ص 180.

28. أبو محمد عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، من أعلام المالكية بمصر، ولد بها عام 1020هـ، وكانت وفاته في شهر رمضان المعظم عام 1099هـ، من مؤلفاته شرح على مختصر الشيخ خليل، في ثمانية أجزاء، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 3 ص 272، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 304 رقم الترجمة 1177، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 287. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 337 رقم الترجمة 752.

29. أبو محمد عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي عالم فاس وإمامها. ومسندها وبركتها، توفي رحمه الله بعد زوال يوم الأربعاء 8 رمضان عام 1091هـ ودفن من الغد بالزاوية المنسوبة إليه الآن بحومة القلقليين من عدوة فاس القرويين، في موضع تدريسه للعلم بها، وخصصه ابنه أبو زيد سيدي عبد الرحمان بتأليف سماه : تحفة الأكابر بمناقب الشيخ عبد القادر، انظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 763 رقم الترجمة 418، وفي الفكر السامي للحجوي ص 334 رقم الترجمة 748، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 314 رقم الترجمة 1226، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 41. وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1430. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 309.

30. أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد أدراق، بفتح الهمزة والدال، وتشديد الراء، بعدها ألف ثم قاف، وهو لقب أسرته الذي عرفت به، قال في حقه صاحب إتحاف أعلام الناس : انتهت إليه في زمانه الرياسة في فن الطب، فكان لا يجارى فيه ولا يبارى إلخ وكان الطبيب الخاص لدا السلطان مولانا إسماعيل، وبالإضافة لنبوغه في الطب كانت له مشاركة فعالة في سائر العلوم الأخرى، من نحو وأدب وفقه وتصوف وغيره، وشيوخه في العلم كثيرون، منهم العلامة سيدي الحسن اليوسي، وسيدي عبد السلام القادري، والعلامة العارف بالله سيدي أحمد بن عبد الله معن. ومن مصنفاته رحمه الله : أرجوزة ذيل بها أرجوزة ابن سينا المشهورة في علم الطب، وهز السمهري على من نفى عيب الجذري، وتعليق على كتاب النزهة المبهجة لداود الأنطاكي، وقصيدة في منافع النعناع، ومنظومة في مدح صلحاء مكناسة الزيتون. وكانت وفاته رحمه الله عن سن عالية صبيحة يوم الإثنين 28 صفر الخير عام 1159هـ، ودفن ظهر اليوم المذكور بروضة سيدي محمد الطالب، قرب ضريح سيدي أبي غالب، أنظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 400، وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 290، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 34، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 181.

31. الشيخ الجليل أبو مدين شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، من أعيان المشايخ الصوفية، أصله من أحواز إشبيلية بالأندلس، بقرية تدعى : قطنيانة، وبها ولد عام 515هـ، ثم ارتحل للمغرب فأقام بفاس مدة غير قصيرة، ومنها انتقل لبجاية بالقطر الجزائري، وكانت وفاته رحمه الله عام 594هـ، ودفن بقرية العباد المجاورة لمدينة تلمسان، عن 85 سنة من عمره، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 364، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ج 1 ص 530، رقم الترجمة 609، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 154 رقم الترجمة 275، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 164 رقم الترجمة 508، وفي الديباج المذهب لابن فرحون 127. وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 4 ص 303، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 166.

32. أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج، صوفي مشهور، من أهل بيضاء فارس، نشأ بواسط العراق، ثم انتقل إلى البصرة، وبعدها إلى بغداد، أخذ عن عدة شيوخ منهم : الجنيد، والنوري، وعمرو بن عثمان المكي، وغيرهم. له مؤلفات كثيرة منها : الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية، وطاسين الأزل والجوهر الأكبر والشجرة النورانية، وعلم البقاء والفناء، وقرآن القرآن والفرقان، ومدح النبي والمثل الأعلى، والقيامة والقيامات، وكيف كان وكيف يكون، وهو هو، والكبريت الأحمر، والوجود الأول، والوجود الثاني، واليقين، والتوحيد، وغيرهم. وقد ترجم بعضها إلى لغات مختلفة. قتل رحمه الله تعالى ببغداد يوم الثلاثاء 24 ذي القعدة الحرام عام 309هـ، انظر ترجمته في البداية والنهاية لابن كثير ج 11 ص 132، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 107 رقم الترجمة 209، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمان السلمي ص 307، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 314، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 260.

33. أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم الأشعري، صحابي جليل، أحد الحكمين اللذين رضي بهما علي كرم الله وجهه ومعاوية بعد حرب صفين، ولد في زبيد ببلاد اليمن عام 21 ق هـ، وقدم مكة عند ظهور الإسلام، فأسلم، وهاجر إلى أرض الحبشة، ولما استتب الإسلام ببلاد الحجاز ولاه النبي صلى الله عليه وسلم على زبيد وعدن، توفي رحمه الله عام 44هـ، أنظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني ت 4889، وفي طبقات ابن سعد ج 4 ص 79، وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 256، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 114، وفي غاية النهاية لابن الجزري ج 1 ص 442.

34. سيدي أبو يعزى بن الخليفة المعظم مولانا أبي الحسن الحاج علي حرازم برادة الفاسي، من خاصة أصحاب الشيخ رضي الله عنه، كانت له به عناية عظيمة، خاصة بعد وفاة والده بالمشرق سنة 1218هـ وقد ترجم له الفقيه العلامة الحجوجي في الجزء الأول من كتابه : إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض رجال الطريقة التجانية، وكذلك في كتابه نخبة الإتحاف رقم الترجمة 3، كما ترجم له العلامة سكيرج في كشف الحجاب ص 218 وفي رفع النقاب لنفس المؤلف كذلك ج 1 ص 226 وفي تيجان الغواني لنفس المؤلف كذلك ص 91 وفي روض شمائل أهل الحقيقة، لابن محم العلوي، رقم الترجمة 19.

35. أبو يعزى يلنور بن ميمون بن عبد الله الدكالي الهزميري من خاصة أولياء الله الصالحين، ولد سنة 438 وتوفي سنة 572هـ، على عمر يفوق 130 سنة، وفد على فاس فسكنها مدة بحومة البليدة، ثم خرج إلى بلاد مغراوة واستقر بها بقرية تاغيا، وبها توفي رحمه الله، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس للكتاني ج 1 ص 172، وانظرها في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 136 رقم الترجمة 257، وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 208، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 163 رقم الترجمة 503، وفي جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 563 رقم الترجمة 657، وفي التشوف إلى رجال التصوف لابن الزيات ص 213 رقم الترجمة 77،  وفي مرآة المحاسن لمحمد العربي الفاسي ص 199، وخصصه العلامة أحمد بن أبي القاسم الهروي الصومعي بتآليف سماه : المعزى في مناقب الشيخ أبي يعزى.

36. أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، صحابي جليل، أسلم عند قدوم النبي (r)المدينة المنورة، وكان اسمه (الحصين) فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وفيه نزلت الآية : وشهد شاهد من بني إسرائيل، وكذلك قوله تعالى : ومن عنده علم الكتاب، توفي رحمه الله بالمدينة عام 43هـ، انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر رقم الترجمة 4725.

37. الولي الصالح سيدي أبي قاسم بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم السفياني، يلقب عند أصحابه وغيرهم بأبي عسرية، لأنه كان يعمل بشماله، وكانت وفاته رحمه الله بأحروش عند طلوع فجر يوم الإثنين 28 رجب الفرد الحرام عام 1077هـ، ولم يتزوج ولم يكن له عقب، ثم نقلوه خفية إلى وادي ارضم، ودفنوه هناك وبنوا عليه قبة، وقبره بها إلى الآن مزارة عظيمة، وله موسم عظيم في كل سنة تفد إليه الوفود والركاب من كل ناحية، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 189.

38. أثير الدين محمد بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي الجياني النفزي، محدث، مفسر، لغوي، أديب، ولد بغرناطة عام 654هـ، وتوفي بالقاهرة سنة 745هـ، من مصنفاته البحر المحيط في تفسير القرآن، في ثمان مجلدات، وطبقات نحاة الأندلس، ونور الغبش في لسان الحبش، ومنطق الخرس في لسان الفرس، والإدراك للسان الأتراك، وغيرهم. أنظر ترجمته في الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 302، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 121، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 282، وفي غاية النهاية للجزري ج 2 ص 285، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 6 ص 145، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 152.

39. أبو العباس أحمد الحريثي، من أعلام الصوفية بمصر، أخذ عن الشيخ سيدي محمد بن عنان، والولي الصالح الشيخ سيدي علي المرصفي، وعنه أخذ جم غفير من الناس، وهو من جملة المشايخ الذين أخذ عنهم وانتفع بهم العارف بالله سيدي عبد الوهاب الشعراني، توفي رحمه الله بمدينة دمياط بمصر عام 945هـ، وقبره بها ظاهر يتبرك به، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 170.

40. أبو العباس سيدي أحمد المدعو أبو رمضان، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 227.

41. أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي، المشهور بزروق، الفقيه الصوفي الجليل، توفي في تكرين من قرى مسراتة من أعمال طرابلس الغرب، عام 899هـ وبها دفن، وله رحمه الله مؤلفاته كثيرة جدا، في الفقه والحديث والسيرة والتصوف، ويسمى عند القوم بمحتسب الصوفية، انظر ترجمته في جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 128 رقم الترجمة 66 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 91 وفي درة الحجال لأحمد بن محمد بن القاضي ج 1 ص 126 وفي سلوة الأنفاس للكتاني ج 3 ص 123 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 267 رقم الترجمة 988. وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 1 ص 222، وفي معجم المطبوعات لسركيس 956، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 455، رقم الترجمة 238، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 311 رقم الترجمة 696.

42. العالم العلامة الفقيه المتضلع المشارك في العلوم والفهوم، المقدم الفاضل سيدي أحمد بن أحمد بناني كلا، ولد رحمه الله بفاس عام 1223هـ والذي سماه بأحمد هو سيدنا الشيخ رضي الله عنه، درس بفاس عن جماعة من أكابر علمائها، كسيدي الوليد العراقي، وسيدي عبد السلام بوغالب، وهو عمدته وسنده فيه، وكان رحمه الله إماما راتبا بالزاوية التجانية الكبرى بفاس، وورده من صلاة الفاتح لما أغلق بين النهار والليل عشرة آلاف كاملة، وكانت وفاته رحمه الله قرب شروق يوم الجمعة 8 جمادى الأولى عام 1306هـ وصلي عليه بجامع القرويين بعد صلاة الجمعة، ودفن بقباب باب الفتوح، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 193 وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 1 ص 106، وانظرها في فتح الملك العلام للعلامة الحجوجي، بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 64 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 430 رقم الترجمة 1695. وفي الفكر السامي للحجوجي ج 2 ص 363، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 27.

43. أحمد بن الأمين الشنجيطي، من علماء وأدباء شنجيط، ولد بها سنة 1289هـ، ثم نزل بالقاهرة بمصر وبها توفي صبيحة يوم الأربعاء 18 رمضان المعظم عام 1331هـ-1913م، وله مؤلفات منها : الوسيط في تراجم أدباء شنجيط، والدرر اللوامع على همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، والمعلقات العشر وأخبار قائليها، ودرء النبهاني عن حرم سيدي أحمد التجاني، والدرر في منع عمر، وطهارة العرب، وشرح ديوان طرفة بن العبد، وشرح أمالي الزجاجي، وشرح ديوان الشماخ بن ضرار، وشرح تحفة المودود في المقصور والممدود لابن مالك، وغيرهم من التصانيف الأخرى. أنظر ترجمته في معجم المطبوعات ليوسف إليان سركيس 1148 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 101. وفي فتح الملك العلام للفقيه سيدي محمد الحجوجي، بتحقيقنا عليه، رقم الترجمة 110.

44. سيدي أحمد بن الجيلالي الفيلالي الأمغاري الحسني نسبا، الشاذلي الدرقاوي طريقة، رئيس المجلس العلمي بالقرويين، درس العلم وتلقاه على عدة شيوخ منهم : سيدي الحاج محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد بن التهامي الوزاني، وهو عمدته، ومولاي عبد الله البدراوي، وسيدي حميد بناني، وسيدي أحمد بن سودة، والقاضي مولاي محمد فتحا العلوي، وسيدي المدني بن جلون، وغيرهم. وله بعض المصنفات منها : تأليف في مسألة العمل بالتلغراف، وجواب في مسألة هل يجوز إعطاء الزكاة للأم أم لا، وجواب حول الجمع في ليلة المطر، وتأليف في مسألة من سافر دون مسافة القصر هل تلزمه الجمعة أم لا. وكانت وفاته رحمه الله في الساعة العاشرة من يوم الخميس 6 ذي الحجة الحرام عام 1352هـ، وصلي عليه بعد صلاة العصر بجامع القرويين، ودفن بزاوية الشريف الجليل سيدي محمد بن علال الوزاني داخل قبته بحومة الشرشور. انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 24 وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 383 رقم الترجمة 827 وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 45.

45. أحمد بن الحاج محمد بن المدني القباج، فقيه جليل، من مواليد مدينة فاس عام 1290هـ، وبها أخذ العلم والمعرفة، ثم انتقل لمدينة وهران عام 1320هـ، وذلك بقصد مزاولة التجارة بها، وقد توسع العلامة سكيرج في ترجمته في كتابه الرحلة الحبيبية الوهرانية ص 21-32. وكذلك في كتابه رياض السلوان ص 21.

46. أبو العباس أحمد بن الطالب بن سودة المري، قاضي الجماعة بمكناسة الزيتون، ولد بفاس عام 1241هـ، وبها توفي في 10 رجب عام 1321هـ، ودفن بعد صلاة العصر من يومه بزاوية الشرادي، من مصنفاته : حاشية على صحيح الإمام البخاري، في مجلدين، وشرح الشمائل، وتحرير المقال، وشرح على الهمزية، لم يتمه، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 430 رقم الترجمة 1694، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 369 رقم الترجمة 816، وفي إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 1 ص 456، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم ج 2 ص 269، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 : 99-103، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 139.

47. الحاج أحمد بن الطيب بن علال، من قبيلة وادارس من فخدة أولاد علال، ازداد عام 1286هـ انظر : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 24.

48. العلامة الفقيه سيدي أحمد بن المامون البلغيثي العلوي، من مواليد شهر رمضان عام 1282هـ بفاس، وبها تلقى العلم عن جماعة من جهابذة الفقهاء بالقرويين، وعمدته فيهم العلامة الكبير سيدي الحاج محمد بن المدني كنون، ومن الذين أخذ عنهم كذلك العلامة سيدي محمد بن قاسم القادري، والقاضي مولاي أحمد بن محمد العلوي، والعلامة سيدي أحمد بن الخياط، والعلامة سيدي محمد بن التهامي الوزاني، وغيرهم. ورحل للديار المشرقية ثلاث مرات، فحج وزار والتقى بجماعة من الأعلام كالشيخ عبد الجليل برادة، والشيخ أبي الحسن علي ظاهر الوتري، والشيخ عثمان الداعستاني المدني، وغيرهم ممن أجازوه في فنون مختلفة. ومن الوظائف التي تولاها خطة القضاء بمدينة الصويرة، ثم بالدار البيضاء، ثم بمدينة مكناس، وله رحمه الله مؤلفات كثيرة منها : الإبتهاج بنور السراج، والدرر الطيبة المهداة للحضرة الحسنية، في ثلاثة أجزاء، والدر المنتخب المستحسن في بعض مآثر السلطان مولانا الحسن، في أحد عشر جزءا، وتنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار،وحسن النظرة في أحكام الهجرة، وتحبير طرسي بعبير نفسي، ترجم فيه لنفسه، ومجلى الحقائق فيما يتعلق بالصلاة على خير الخلائق، وتشنيف الأسماع في أحكام الجماع، والنوازل الفقهية، في ثلاثة أجزاء، وغيرهم من التصانيف الأخرى. وأخذ الطريقة الأحمدية التجانية بمدينة الصويرة لما كان قاضيا بثغرها عن المقدم العلامة سيدي محمد بن يحيى الولاتي الشنجيطي. وكانت وفاته رحمه الله ليلة الأربعاء 9 رجب الفرد الحرام عام 1348هـ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر بجامع القرويين، ودفن خارج باب الفتوح بفاس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها:

هو الموت إن الموت ما فيه شافع            وقد صوبت للخلق منه مدافــــع

هو الموت إن تصطف يوما جنوده         بدا منه ما تصطك منه المسامـع

انظر ترجمته في نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 40-43، وفي فتح الملك العلام لنفس المؤلف بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 166، وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 33، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 437 رقم الترجمة 1719، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 201.

49. أبو العباس سيدي أحمد بن المقدم الجليل سيدي الطيب السفياني، كان متفانيا في محبة الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله تعالى عنه، وله في مدحه منظومات عديدة ما بين موزون وملحون، وهو من مواليد مدينة فاس عام 1217هـ، وبها كانت وفاته رحمه الله يوم الاثنين 2 صفر الخير عام 1286هـ، ودفن بجانب قبر والده بجبل زعفران خارج باب عجيسة إحدى أبواب مدينة فاس، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 185-188، وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 2 ص 249-254، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 21.

50. العلامة أبو العباس سيدي أحمد بن المهدي بن العباس البوعزاوي الفاسي، محافظ خزانة مسجد القرويين والمسجد الأعظم بفاس العليا، تلقى العلم عن جماعة من خيرة الفقهاء والمحدثين، منهم العلامة أبو الحسن سيدي علي ظاهر المدني، وقاضي مكناسة الزيتون العلامة سيدي أحمد بن الطالب بن سودة، والعلامة سيدي جعفر الكتاني، والعلامة سيدي عبد المالك الضرير العلوي، والعلامة أحمد بناني كلا، وغيرهم. وله مصنفات منها : مناقب الشيخ أبي يعزى، في ثلاثة أسفار، والنوازل، في ثمان مجلدات، واختصار البدور الضاوية للحوات، وغيرهم. وكان له اعتناء كبير بنسخ الكتب الغريبة، كما كان يوشي طررها بفرائد وفوائد لطيفة، ونظرا لوظيفته المذكورة كان رحمه الله يقدم للعلامة سكيرج يد المساعدة في الحصول على بعض الكتب النفيسة، وذلك أيام دراسته للعلم بالقرويين، وقد استجازه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

ما في وصالك لي يرى من باس             وترد لي بعد البعاد نعاسي

فأجازه بتاريخ 11 جمادى الأولى عام 1336هـ وكانت وفاته رحمه الله بفاس عام 1337 هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 39. وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.