فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     طيفور بن عيسى

2.     ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل، المعروف بأبي الأسود الدؤلي

3.     العباس بن أحمد التازي

4.     العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي

5.     عبد الباقي بن يوسف بن أحمد الزرقاني

6.     عبد الحفيظ بن محمد الطاهر بن عبد الكبير الفهري الفاسي

7.     عبد الرحمان الشامي الخزرجي

8.     عبد الرحمان الشريف العلوي المدغري

9.     عبد الرحمان بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي

10. عبد الرحمان بن إدريس بن محمد بن أحمد المنجرة الحسني الإدريسي التلمساني

11. عبد الرحمان بن القاسم العتقي المصري

12. عبد الرحمان بن القرشي

13. عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي

14. عبد الرحمان بن علي بن صالح المكودي

15. عبد الرحمان بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي

16. عبد الرحمان بن محمد بن محمد بن خلدون

17. عبد الرحمان بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري

18. عبد الرحمن سكيرج

19. عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمان المعروف بالحافظ العراقي

20. عبد السلام بن إبراهيم اللقاني

21. عبد السلام بن محمد الطاهر الهواري

22. عبد السلام بن محمد بناني

23. عبد العزيز الدباغ

24. عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني

25. عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني

26. عبد العزيز بن محمد بن أحمد بناني

27. عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي

28. عبد القادر بن مصطفى بن قدا

29. عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني الجيلاني

30. عبد القادر لوبريس

31. عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني

32. عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتاني

33. عبد الكريم بن العربي بنيس

34. عبد الكريم بن سيدي الحاج أحمد سكيرج

35. عبد الكريم بن محمد بن الصادق بن العربي العلوي

36. عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري القشيري

37. عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي

38. عبد الله بن إدريس البدراوي

39. عبد الله بن إدريس السنوسي الحسني

40. عبد الله بن السيد محمد بن مدنب بن أبي بكر

41. عبد الله بن العباس بن عبد الله بن محمد فتحا الجراري

42. عبد الله بن محمد التادلي الرباطي

43. عبد الله بن محمد بن موسى العبدوسي

44. عبد الله بن هاشم بن خضراء السلاوي

45. عبد الله بن يوسف بن أحمد المعروف بابن هشام

46. عبد المالك الضرير بن محمد بن عبد الله العلوي الحسني

47. عبد المالك بن قريب بن علي الأصمعي

48. عبد المالك بن محمد التجموعتي

49. عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري الفاسي

50. عبد الوهاب الشعراني

 

......................................................................................................................

 

1.     طيفور بن عيسى، المشهور بأبي يزيد البسطامي، نسبة إلى بسطام، بلدة بين خرسان والعراق، ولد بها عام 188هـ، وبها توفي عام 261هـ، ويعرف أتباعه بالطيفورية أو البسطامية، وكان الشيخ ابن عربي الحاتمي ينوه به كثيرا ويسميه أبا يزيد الأكبر، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 76 رقم الترجمة 148، وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 10 ص 33، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 1 ص 481، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمان السلمي ص 67-74، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 240، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 335.

2.     ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل، المعروف بأبي الأسود الدؤلي، واضع علم النحو، ولاه الإمام علي كرم الله وجهه على البصرة، وبها توفي عام 69هـ، وهو أول من عمل على تنقيط المصحف الكريم، لتسهيل قراءته على عامة الناس، أنظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني رقم الترجمة 4322، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 240، وفي إنباه الرواة للقفطي ج 1 ص 314، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 237، وفي الفكر السامي للحجوي ج 1 ص 389 رقم الترجمة 124.

3.     سيدي العباس بن أحمد التازي، فقيه، أديب، تلقى العلم عن جماعة من أعيان العلماء منهم: العلامة سيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي قاضي الحضرة الفاسية، والعلامة سيدي الحاج محمد بن المدني كنون، والحاج المهدي بن الطالب بن سودة، وسيدي محمد بن عبد الواحد بن سودة، وسيدي أحمد بناني كلا، وسيدي أحمد المرنيسي، وغيرهم. توفي رحمه الله يوم الجمعة 5 شوال عام 1337هـ، ورثاه بعض أدباء فاس بقصيدة قال في مطلعها :

المرء بين حقيقة ومجاز               حتى تروعه نبأة الإعجاز

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 22، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 59.

4.     العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، من مضر، من خيرة شعراء الإسلام، أمه تماضر بنت عمرو المعروفة بالخنساء، أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة، توفي في خلافة عمر بن الخطاب عام 18هـ، أنظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني ت 4502، وفي تهذيب التهذيب لنفس المؤلف ج 5 ص 130، وفي الروض الأنف للسهيلي ج 2 ص 283، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 267.

5.     أبو محمد عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، من أعلام المالكية بمصر، ولد بها عام 1020هـ، وكانت وفاته في شهر رمضان المعظم عام 1099هـ، من مؤلفاته شرح على مختصر الشيخ خليل، في ثمانية أجزاء، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 3 ص 272، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 304 رقم الترجمة 1177، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 287. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 337 رقم الترجمة 752.

6.     عبد الحفيظ بن محمد الطاهر بن عبد الكبير الفهري الفاسي، فقيه، أديب، مؤرخ، ولد في صفر الخير عام 1296هـ بمدينة فاس، وبها تلقى العلم عن جماعة من شيوخه منهم : والده العلامة سيدي محمد الطاهر الفاسي، وعمه أبو جيدة بن عبد الكبير الفاسي، وخاله العلامة عبد الكبير الكتاني، والعلامة سيدي جعفر الكتاني، والعلامة القاضي عبد السلام الهواري، والعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري، والعلامة سيدي عبد الله الكامل الأمراني، وغيرهم. وله عدة مؤلفات منها : معجم الشيوخ، والترجمان المعرب عن أشهر فروع الشاذلية بالمغرب، وإتقان الصنعة في بيان عدم تقسيم البدعة، والإنصاف في ثبوت الأهلة بالتلغراف، وتبرئة الإسلام من الخرافات والأوهام، وأشهر مشاهير العائلات، والداء والدواء، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. وتقلب رحمه الله في عدة وظائف، فكان عضوا في المحكمة الجنائية العليا، ثم قاضيا بدائرة حد كورت، ثم بمدينة سيدي بنور، ثم بالصويرة، وانقطع عن العمل مباشرة بعد استقلال الوطن، ليتفرغ لجمع تآليفه الكثيرة، وكانت وفاته بمقر منزله بمدينة الرباط، في 25 رمضان المعظم عام 1383هـ - 1964م، ودفن بشالة الأثرية، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 29، وفي رياض السلوان لنفس المؤلف ص 41، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 434 رقم الترجمة 1710، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 279، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 328.

7.     الشيخ الصالح، البركة الناصح، العارف بالله أبو زيد سيدي عبد الرحمان بن محمد فتحا بن محمد بن عبد الحق الشامي الخزرجي، من أعلام الصوفية بالمغرب، له تآليف منها : كتاب الأسرار، ذكر فيه حكما وأسرارا عالية، توفي رحمه الله في أواخر القرن الثاني عشر الهجري، ودفن خارج باب الفتوح بفاس، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 18.

8.     هو الفقيه العدل الشريف أبو زيد سيدي عبد الرحمان بن عمر بن هاشم بن محمد بن محمد فتحا بن بوزكري بن يوسف بن الحسن بن مولانا علي الشريف العلوي المدغري نسبا، الزرهوني ولادة وقرارا ووفاة، وهو من خالص المنتمين للطريقة الأحمدية التجانية، وله فيها محبة كبيرة، وقد أخذها على يد العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح.

9.     عبد الرحمان بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي، إمام حافظ مؤرخ أديب، له نحو 600 مصنف، وذكر صاحب كتاب المنح البادية أنه كان يلقب بابن الكتب، لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، ففاجأها المخاض، فولدته وهي بين الكتب، وكانت وفاته رحمه الله سنة 911هـ، وعمره وقتذاك 62 سنة، انظر ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي ج 4 ص 65 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1010 رقم الترجمة 575، وفي الأعلام للزركلي ح 3 ص 301، وفي الكواكب السائرة لنجم الدين الغزي ج 1 ص 226. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 419 رقم الترجمة 912.

10. عبد الرحمان بن إدريس بن محمد بن أحمد المنجرة الحسني الإدريسي التلمساني، شيخ المغرب في علوم القراءات وأحكام الروايات، ولد بفاس في يوم الأحد 21 شوال عام 1111هـ، وبها تلقى العلم عن أكابر شيوخ جامع القرويين، وفي سنة 1164هـ تولى الإمامة والخطابة والتدريس بمسجد الشرفاء بفاس، وبه بقي إلى أن توفي ضحوة يوم الأربعاء 5 ذي الحجة الحرام عام 1179هـ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر بمسجد القرويين، ودفن جوار الإمام سيدي عبد الواحد بن عاشر، قرب المصلى خارج باب الفتوح بفاس. انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 270، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 569 رقم الترجمة 325، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 298، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 354 رقم الترجمة 1415.

11. أبو عبد الله عبد الرحمان بن القاسم العتقي المصري، أشهر تلامذة الإمام مالك وأثبتهم رواية عنه، ولد بمصر عام 132هـ، وبها توفي في شهر صفر عام 191هـ، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 276، وفي حسن المحاضرة للسيوطي ج 1 ص 121، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 323، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 58 رقم الترجمة 24، وفي الفكر السامي للحجوي ج 1 ص 516 رقم الترجمة 250.

12. العلامة الشريف أبو زيد عبد الرحمان بن القرشي، قاضي الحضرة الفاسية، فقيه، نوازلي، أديب، شغل وظائف سامية متعددة، أهمها تعينه على رأس وزارة العدلية، وعند وفاته رثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

الموت أعــظـــم قــاهــر للــنــاس والناس أعظم ورطة للناس

فلماذا لا يبكي ابن آدم نفســــــــه           مما يقاسيه بـغـيــر قـيـــاس

ألـغـفـلـة جـرت عـلـيــه ذيـولـهــا           فغذا بها في رقــدة ونـعـاس

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 63.

13. أبو زيد عبد الرحمان بن عبد القادر الفاسي، من أكابر علماء وقته بفاس، أخذ عن والده سيدي عبد القادر الفاسي وعمه سيدي أحمد الفاسي، وقريبه سيدي محمد بن أحمد بن أبي المحاسن الفاسي، وغيرهم من أقطاب العلم وقتذاك، وهو من مواليد فاس عام 1040هـ وبها توفي سنة 1096هـ، وله رحمه الله مؤلفات منها : نظم العمل الفاسي، وأزهار البستان في مناقب الشيخ عبد الرحمان، وتحفة الأكابر في أخبار الشيخ عبد القادر، وغير ذلك من التصانيف الكثيرة المتعددة المجالات، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 315 رقم الترجمة 1230، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 310، وفي صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر للإفراني ص 201، وفي الدرر الفاخرة لابن زيدان ص 13، وفي الإستقصا للناصري ج 4 ص 51. وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 735 رقم الترجمة 393، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 336 رقم الترجمة 750. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 314.

14. عبد الرحمان بن علي بن صالح المكودي، إمام النحاة في عصره، ينتسب إلى بني مكود إحدى قبائل هوارة الذين مستقرهم فيما بين فاس وتازة، وهو آخر من درس كتاب سيبويه بفاس، وبعده صار العمل على ألفية ابن مالك، ومن مصنفاته : شرح مقدمة ابن أجروم، والبسط والتعريف في علم التصريف، منظومة، وشرح المقصود والممدود لابن مالك، ونظم المعرب من الألفاظ، وشرح ألفية ابن مالك، والمقصورة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، نحو 300 بيت، وغيرهم، وكانت وفاته رحمه الله بفاس في 11 شعبان عام 807هـ، ودفن بحومة الأصدع المعروفة الآن بفندق اليهودي، قريبا من باب الجيسة، إحدى أبواب مدينة فاس، أنظر ترجمته في جذوة الإقتباس ص 403 رقم الترجمة 410، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 187، وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 210، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 4 ص 97، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 318.

15. عبد الرحمان بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، مؤرخ، فقيه، محدث، ولد ببغداد عام 508هـ، بها توفي عام 597هـ، له نحو 300 مصنف، منها تلقيح فهوم أهل الآثار في مختصر السير والأخبار، والوفا في فضائل المصطفى، ومناقب بغداد، وفنون الأفنان في عيون علوم القرآن، ومناقب عمر بن عبد العزيز، ومناقب أحمد بن حنبل، ومناقب عمر بن الخطاب، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، وغيرهم. وهو من المبالغين في الإنكار على الصوفية والتشديد عليهم والرد على أقوالهم وأحوالهم وما إلى ذلك. انظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 279، وفي مفتاح السعادة لطاش كبري زاده ج 1 ص 207، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 13 ص 28، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 316، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 429 رقم الترجمة 938. وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 308-310 رقم الترجمة 132.

16. عبد الرحمان بن محمد بن محمد بن خلدون، فيلسوف، مؤرخ، عالم اجتماعي، باحث، من مصنفاته : العبر وديوان المبتدأ والخبر، في تاريخ العرب والعجم والبربر، مطبوع في سبعة مجلدات، توفي بالقاهرة عام 808هـ، أنظر ترجمته في جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 410 رقم الترجمة 427، وفي نيل الإبتهاج للتنبكتي 18، وفي نفح الطيب للمقري ج 4 ص 414، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 4 ص 145 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 230.

17. أبو زيد عبد الرحمان بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، من أكابر العلماء والفقهاء، وخاصة الخاصة من الصالحين الأتقياء، ولد في حدود عام 786هـ وتوفي رحمه الله سنة 875هـ وله تآليف كثيرة تدل على غزارة علمه في الكثير من الفنون منها : الجواهر الحسان في تفسير القرآن، وجامع الأمهات في أحكام العبادات، وروضة الأنوار ونزهة الأخيار، والذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز، والإرشاد في مصالح العباد. وغيرهم. وهو من أعلام المالكية بالجزائر، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 264 رقم الترجمة 976 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 331. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 307 رقم الترجمة 685، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 732 رقم الترجمة 390، وفي معجم المطبوعات لسركيس 661.

18. الحاج عبد الرحمن سكيرج كان معاصرا للشيخ التجاني رضي الله تعالى عنه. محبا فيه متمسكا بطريقته. عاضا عليها بالنواجد. لكنه لم يأخذ عنه الورد مباشرة لصغر سنه وقتذاك. بل أخذه بعد وفاته عن بعض الخاصة من المقدمين بفاس المحروسة. وقد ترجم له حفيده الحاج أحمد سكيرج في كتابه كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب. ص 239 فقال في حقه بعد كلام ما نصه  : وكان يدعو كثيرا لمن تسبب له في الدخول في هذه الطريقة ويجازيه بالخير. ويقول له قد كنت في غفلة عن هذا الخير العظيم الذي أنعم الله به على هذه الأمة. والآن أحمد الله تعالى وأشكره على أن وفقني للدخول فيها. وكان يذكر في كل يوم من صلاة الفاتح لما أغلق أزيد من 3000 مرة إلى أن توفي رحمه الله وفاة الصالحين بعدما قرأت عليه الوظيفة الشريفة. وهو يقرأها. وعند فراغها قال لأهله : أين الكأس الذي أتاني من عند الإله. وصار يبحث فوق الفراش عنه. حتى أخذوا كأسا ودفعوه له. فقال لهم : سبحان الله إنه سقط ولم يهرق ثم شربه. فبمجرد شربه اضطجع وتشهد وخرجت روحه رحمه الله تعالى في 7 ذي الحجة الحرام عام 1311هـ وعمره يناهز 90 سنة. ودفن بأعلى يسار خارج باب عجيسة بفاس قرب سور البلد رحمه الله.

19. عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمان المعروف بالحافظ العراقي، من أكابر علماء الحديث، أصله من بلاد الأكراد بالعراق، قدم لمصر وبها أخذ العلم، وكانت وفاته بالقاهرة عام 806هـ، ومصنفاته كثيرة منها : المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، ألفه في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، والألفية في مصطلح الحديث، وشرحها في مجلد واحد سماه فتح المغيث، وغير ذلك من التآليف الأخرى، أنظر ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي ج 4 ص 171، وفي غاية النهاية للجزري ج 1 ص 382، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1317، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 344، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 814-818 رقم الترجمة 458، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 414 رقم الترجمة 898.

20. شارح منظومة جوهرة التوحيد هو العلامة عبد السلام بن إبراهيم اللقاني، وقد سمى شرحه المذكور : إتحاف المريد لشرح جوهرة التوحيد، ومن مصنفاته الأخرى : السراج الوهاج في الكلام على الإسراء والمعراج، توفي في شهر شوال عام 1078هـ، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 304 رقم الترجمة 1176، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 355، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 416، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1592.

21. عبد السلام بن محمد الطاهر الهواري، نسبة إلى هوارة، فقيه جليل، تولى خطة القضاء بفاس، من مصنفاته : حاشية على شرح محمد التاودي للامية الزقاق، وشرح الوثائق الفرعونية، وجواب في رد ما أحدثته العامة في صلاة العيدين، وفهرسة في شيخه أبي علي حسن بن محمد بن أحمد كنبور الورياغلي، وغيرهم من التقاييد والرسائل، وكانت وفاته رحمه الله يوم الجمعة 23 جمادى الثانية عام 1328هـ، ودفن بزاوية الشرادي، مقابل درب الدروج من عدوة فاس الأندلس، في محل واحد مع العلامة قاضي مكناسة الزيتون سيدي أحمد بن سودة، أنظر ترجمته في نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 55، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 374 رقم الترجمة 820، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1900، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 : 110، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 8.

22. العلامة سيدي عبد السلام بن الحسن بن أحمد بن محمد فتحا البناني، فقيه، محدث، صوفي، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بفاس، ولد بالمدينة المذكورة عام 1270هـ وبها تلقى العلم والمعرفة عن جماعة من خيرة الفقهاء، منهم عمه سيدي أحمد بناني كلا، ومولاي محمد فتحا بن عبد الرحمان العلوي المدغري، وسيدي حميد بناني، ومولاي عبد المالك الضرير العلوي، وسيدي محمد المقري القرشي المعروف بالزمخشري، وسيدي الحاج محمد بن المدني كنون وغيرهم. وتمسك بالطريقة التجانية على يد عمه سيدي أحمد بناني كلا، وهو الذي أجازه فيها، وكانت وفاته رحمه الله ليلة الأربعاء 21 جمادى الثانية عام 1347هـ وصلي عليه بعد صلاة الظهر بالزاوية التجانية، ودفن بروضة الشرفاء العراقيين قرب باب الحمراء داخل سور باب الفتوح، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

الموت لا يبقى ولا يذر             هل فيه ينفع حاذرا حذر

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 42، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 7، وفي فتح الملك العلام لنفس المؤلف بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 157.

23. العلامة الأديب، المقدم سيدي عبد العزيز الدباغ. بن الشيخ سيدي محمد بن عبد الله الماجد، من أهالي أم درمان بالسودان، وهو من خاصة المقدمين المؤهلين لتلقين أوراد الطريقة الأحمدية التجانية بالقطر المذكور، وقد جمعت بينه وبين العلامة سيدي الحاج أحمد سكيرج روابط مثينة لاتحاد السند بينهما والمشرب، فهو تلميذه وصفيه وصديقه، كما دارت بينهما من الرسائل والأجوبة ما لو جمعتها لم يسعها مجلد واحد من الحجم الكبير، وتمتاز أجوبته رحمه الله بالطابع الأدبي والبلاغي البديع من سجع وثورية واقتباس.

24. سيدي عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري المعروف بالديريني، صوفي مشهور، نسبته إلى ديرين في غربية مصر، وله مصنفات كثيرة في التفسير والفقه واللغة والتصوف منها : التيسير في علم التفسير، والدرر الملتقطة في المسائل المختلطة، وإرشاد الحيارى، وطهارة القلوب والخضوع لعلام الغيوب، وكانت وفاته رحمه الله بديرين عام 697هـ، وقبره بها ظاهر يزار، انظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 5 ص 75، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 202 رقم الترجمة 293، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 11 ص 72، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 13.

25. عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني، من أكابر حفاظ الحديث، ولد بدمشق عام 694هـ، وكانت وفاته بمكة سنة 767هـ، من مصنفاته : نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب، وأنس المحاضرة بما يستحسن في المذاكرة، وهداية السالك إلى المذاهب الأربعة في المناسك، وغيرهم. أنظر ترجمته في الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 378، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 1940، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 26، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 306 رقم الترجمة 127.

26. عبد العزيز بن محمد بن أحمد بناني، من خاصة علماء فاس، ولد بالمدينة المذكورة سنة 1278هـ وله مؤلفات : منها إبداء التحرير في أحكام التصوير، والقول المحقق في تحرير طلاق العوام المطلق،وغيرها، وتولى رحمه الله القضاء بفاس إلى أن أدركته المنية ليلة الأحد 25 جمادى الثانية عام 1347هـ وصلي عليه بعد صلاة الظهر بجامع الأندلس، ودفن خارج باب الفتوح، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها:

ما للمنون على النفوس من شفقه                   يا ليتها بالذي تسقيه منخنــقــه

لقد دهتنا بفقد ســـــادة بـهــم الــديــان أشـــــــــرق من دين الهدى طــرقـــه

ما نفس الدهر عنا كربة عظمت          إلا وأخرى بها النفوس محترقه

¨انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 63 وفي قدم الرسوخ لنفس المؤلف رقم الترجمة 41 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 27 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 100. وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 65.

27.  عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي، محدث حافظ فقيه أديب مؤرخ مفسر صوفي، ولد بدمشق عام 1050هـ، وبها توفي عام 1143هـ، من مؤلفاته : تعطير الأنام في تعبير المنام، ونفحات الأزهار على نسمات الأسحار، وكشف الستر عن فرضية الوتر، ولمعان الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار، وإيضاح الدلالات في سماع الآلات، وجواهر النصوص وشرح أنوار التنزيل للبيضاوي، ومناجاة الحكيم ومناغاة القديم، وغيرهم. انظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 756 رقم الترجمة 415، وفي سلك الدرر للمرادي ج 3 ص 30، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1832، وفي عجائب الآثار للجبرتي ج 1 ص 154، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 32.

28. مفتي مدينة مستغانم الجزائرية العلامة الفقيه المقدم المبارك سيدي عبد القادر بن مصطفى بن قدا، انظر ترجمته في الرحلة الحبيبية الوهرانية للعلامة سكيرج ص 68

29. عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن جنكي دوست الحسني الجيلاني مؤسس الطريقة القادرية، ولد في جيلان (وراء طبرستان) سنة 471هـ وتوفي ببغداد سنة 561هـ له تآليف كثيرة منها : الفتح الرباني، وفتوح الغيب، والغنية، والفيوضات الربانية وغيرها، أنظر ترجمته في الكامل لابن الأثير ج 11 ص 121 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 ص 52 وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 2 وفي الأعلام لخير الدين الزركلي ج 4 ص 47 وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 126-132، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 429 رقم الترجمة 937، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 4 ص 198، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 5 ص 371

30. الأديب سيدي عبد القادر لوبريس، من أفاضل أدباء مدينة الرباط، تلقى العلم عن أخيه العلامة سيدي عبد الرحمن لوبريس، والعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح. وله رحمه الله ديوانان كبير وصغير، وقد جمع معظم قصائده ورتبها العلامة سكيرج، وذلك في كتابه المجموعة السكيرجية، وله قصيدة نونية جميلة قالها في حق الشريف سيدي محمود التجاني لما وفد على مدينة الرباط، ومطلع هذه القصيدة :

مالي وللاحي يثير شجـونــي             ويخال أن ملامه يغرينــي

أو ما درى أني أسير هواهم               وغرامهم ديني وعقد يميني

¨وكانت وفاته رحمه الله يوم السبت 5 ذي القعدة الحرام عام 1332 هـ، ودفن بالزاوية الناصرية بمدينة الرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج2 ص 384، وفي الإغتباط لبوجندار ص 403.

31. عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، واضع أصول البلاغة، له مؤلفات منها : المغني، والمقتصد، ودلائل الإعجاز، وإعجاز القرآن، وأسرار البلاغة، والعمدة، وغير ذلك من الكتب الأخرى، وكانت وفاته عام 471هـ انظر ترجمته في طبقات الشافعية لتاج الدين السبكي ج 3 ص 242 وفي مفتاح السعادة لطاش كبري زاده ج 1 ص 143 وفي مرآة الجنان لليافعي ج 3 ص 101 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 48. وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 1 ص 297، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 310.

32. عبد الكبير بن محمد بن عبد الكبير الحسني الإدريسي الكتاني، فقيه، محدث، مؤرخ، صوفي، ولد بفاس عام 1268هـ، وبها توفي ضحى يوم الخميس 26 ربيع الأول عام 1333هـ، ودفن بزاوية والده الكتانية من فاس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

بماذا أسلي النفس مما أصابها              ومن جزع لم تدري فيه صوابها

¨شيوخه في العلم كثيرون منهم : العلامة سيدي المهدي بن الطالب بن سودة، وسيدي عمر بن الطالب بن سودة، وسيدي جعفر بن إدريس الكتاني، وسيدي محمد بن المدني كنون، وغيرهم، ومصنفاته كثيرة منها : المشرب النفيس في ترجمة مولانا إدريس بن إدريس، ومبرد الصوارم والأسنة في الذب عن السنة، والانتصار لآل البيت المختار، وتأليف في شرح حديث كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، وغير ذلك من التآليف المفيدة، انظر ترجمته في فهرس الفهارس لولده عبد الحي الكتاني ص 743 رقم الترجمة 402، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 74-77، وفي الأعلام للزركلي. ج 4 ص 50

33. الفقيه العلامة الشهير سيدي عبد الكريم بن العربي بنيس الفاسي دارا ومنشأ وقرارا، ولد رحمه الله بالعقبة الزرقاء بمدينة فاس في شهر ذي القعدة الحرام سنة 1267هـ، وبعد حفظه القرآن حفظا متقنا تعاطى لطلب العلوم، فأخذ عن أكابر العلماء والفقهاء بفاس، ومنهم والده سيدي الحاج العربي بن محمد بن عبد النبي الفاسي دار الأندلسي أصلا، والفقيه العلامة سيدي محمدكنون وسيدي أحمد بن سودة ومولاي محمد العلوي وسيدي الهادي الصقلي والعلامة سيدي محمد التدلاوي وسيدي محمد الوزاني والفقيه سيدي أحمد بن الخياط وسيدي محمد القادري وسيدي جعفر الكتاني والعلامة سيدي أحمد السريفي والفقيه سيدي إدريس البلغيثي وغيرهم. وله رحمه الله تآليف كثيرة منها نظمه للحكم العطائية المسمى بواضح المنهاج بنظم ما للتاج، ومنها درة التاج وعجالة المحتاج، ومنها نظمه في التجويد، في أكثر من خمسمائة بيت، وغير ذلك من الفتاوي والرسائل العلمية المفيدة. وتقلد رحمه الله بعهد الطريقة الأحمدية التجانية على يد العلامة سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون، ثم على البركة العارف بالله سيدي العربي العلمي اللحياني الموساوي بزرهون، وقدمه لتلقين أورادها العارف بربه الشريف مولاي أحمد العبدلاوي، ثم بعد ذلك حصل على الإجازة المطلقة من لدن المقدم الشهير سيدي الطيب بن أحمد السفياني، وتوفي رحمه الله في الساعة التاسعة من صبيحة يوم الاثنين 1 جمادى الأولى عام 1350هـ وصلي عليه بعد صلاة العصر بالقرويين ودفن خارج باب الفتوح بفاس. انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 45 وفي فتح الملك العلام للعلامة الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 165. وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 7.

34. النابغة النبيه، والأستاذ الفقيه، الفنان الكبير، والأديب الشهير، سيدي عبد الكريم بن سيدي الحاج أحمد سكيرج، كان رحمه الله مرضيا عند والده يحبه محبة خاصة، وهو من الأدباء المتفوقين شعرا ونثرا، وله إلمام كبير بفن الخط بجميع أنواعه، وقد أطلعني ابنه الأستاذ الفاضل سيدي محمد الكبير على مصحف كريم كتبه بخطه، وهو في غاية النفاسة والجمال، وكثيرا ما كانت الجرائد والمجلات تنوه بعبقريته الكبيرة، خاصة فيما يتعلق بالألوان والخطوط البديعة والزخرفة، وإلى جانب ذلك كان له رحمه الله اهتمام وولوع بفن التصوير الفوتوغرافي، وقد أبدع فيه غاية الإبداع، كما ألف كتابا قيما سماه (المعرب عن تراجم بعض أعيان المغرب) غير أنه لم يتمه، وقد عززه بصور فوتوغرافية للعديد من الشخصيات التي ترجم لها فيه، ويعد هذا العمل من أولوياته التي لم يسبقه إليها أحد، ويكفيه فخرا أنه حافظ على خزانة والده العلامة القاضي الحاج أحمد سكيرج من التلف والضياع والآفات طيلة حياته، وخلاصة القول أن هذا الرجل جدير بكل ما قيل ويقال فيه من التنويه والتقدير والإكبار، وكانت وفاته بتاريخ 9 شعبان عام 1403هـ موافق 23 مايو سنة 1983م. ودفن بمقبرة سيدي مسعود بالدار البيضاء.

35. سيدي عبد الكريم بن محمد بن الصادق بن العربي العلوي، ازداد بمدينة مراكش، انظر : سبيل النفع بتراجم من أخذنا عنه الفاتحة برواية السبع، للعلامة سكيرج، ص 15.

36. عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة النيسابوري القشيري، من أئمة الصوفية وأعلامهم، وهو شيخ خراسان في عصره، ولد عام 376هـ وتوفي بنيسابور عام 465هـ، من مصنفاته : الرسالة القشيرية، في علم التصوف، والتيسير في التفسير، ويقال له التفسير الكبير، وهو من أجود التفاسير، وله تفسير آخر سماه : لطائف الإشارات، في ثلاثة أجزاء، أنظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 3 ص 243-248، وفي تاريخ بغداد للخطيب ج 11 ص 83، وفي مفتاح السعادة لطاش كبري زاده ج 1 ص 438 ثم ج 2 ص 186، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 390 رقم الترجمة 842، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 57.

37. عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز (عزوز) المراكشي دارا ومنشأ، السوسي أصلا، العباسي نسبا، يعرف بسيدي بلة، له خبرة واسعة بعلم الطب، ومعرفة دقيقة بعلوم السيميا، من مصنفاته ذهاب الكسوف ونفي الظلمة، في الطب، والأسئلة والأجوبة في الطب، وإثمد البصائر في معرفة أحكام المظاهر، وكشف الرموز في العقاقير والأدوية، وبحر الوقوف على أسرار الحروف، وحل المعقود وعقد المحلول، والسر الوافي والترتيب الكافي، ورسالة الصوفي للصوفي، وغير ذلك من المصنفات الكثيرة، وكانت وفاته عام 1204هـ ودفن بداره بدرب الحمام من باب أيلان بمراكش. أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 4 ص 69، وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 310، وفي السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية لابن الموقت ص 46

38. عبد الله بن إدريس البدراوي، من جهابذة فقهاء فاس، تلقى العلم بها عن مجموعة من الفقهاء منهم : أبو عبد الله سيدي محمد بن عبد الرحمان الحجرتي، والعلامة سيدي الوليد العراقي، والفقيه سيدي عبد السلام بو غالب، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله في يوم الأربعاء 29 ذي الحجة الحرام عام 1316هـ، ودفن بزاوية الشيخ أبي يعزى بالبليدة من فاس، ونقشت على قبره بيتان للعلامة سكيرج ونصهما :

                   هذا ضريح الــعــــارف الأواه             كهف الهدى مولاي عبد الله

                   بدر الدجى من أشرقت أنواره             سبل الديانة عادم الأشــبــــاه

¨وكان رحمه الله ملتزما بعهد الطريقة الأحمدية التجانية، وهو من أعلامها الأفاضل، أخذها عن البركة سيدي عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 17، وفي كشف الحجاب لنفس العلامة ص 236، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 68، وفي فهرسة العلامة محمد فتحا بن قاسم القادري ص 37.

39. العلامة سيدي عبد الله بن إدريس السنوسي الحسني، فقيه، محدث، أديب، صوفي، ولد بفاس عام 1260هـ، وبها تلقى العلم عن عدة شيوخ، منهم والده سيدي إدريس، وسيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي، وسيدي أحمد بناني كلا، والقاضي سيدي حميد بناني، وسيدي أحمد بن الحاج، وسيدي محمد بن المدني كنون، وغيرهم، ثم انتقل للمشرق قصد الإقامة هناك، فأخذ بالحجاز عن جماعة من الفحول كالشيخ عبد الغني الدهلوي المجددي الهندي، والشيخ محمد عليش، والشيخ محمد السقا خطيب جامع الأزهر بمصر وغيرهم. وعند عودته للمغرب استقر بمدينة طنجة جوار رفيقه السلطان مولاي عبد العزيز، وكان يلقى دروسا في صحيح البخاري بالجامع الكبير، أو مسجد مرشان من المدنية المذكورة، فيحضرها جماعة من الأعيان، وفي طليعتهم السلطان المذكور، حيث يجلس غير بعيد من الحلقة من غير تصدر ولا ظهور، وكانت وفاته رحمه الله ليلة الأحد 24 جمادى الأولى عام 1350هـ ودفن بمسجد مرشان، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 66-73، وفي قدم الرسوخ لنفس العلامة رقم الترجمة 48، وفي مواكب النصر لسيدي محمد بن عبد الصمد كنون ص 20-24.

40. العلامة الفقيه العارف بالله المقدم الحاج عبد الله بن السيد محمد بن مدنب بن أبي بكر، ويقال بكر بن محمد الأمين بن صاجر بن صنب بن الرضى. قال العلامة أحمد بن محمد المختار الحنفي العلوي في كتابه حضيرة المطايا إلى دخيرة العطايا، وهي شرح على منظومة للعلامة الخليفة سيدي محمد بن عبد الله انياس : والرضى هذا عربي أتى إلى السودان من المشرق، وهو من ملوك العرب، وله كنانة فيها أسهم ذهب إلخ ... حفظ رحمه الله القرآن الكريم على يد والده سيدي محمد، وأخذ عنه كذلك رسالة ابن أبي زيد القيرواني، باستثناء باب الفرائض فإنه لم يقرأه على أحد مع براعته التامة فيه، أما النحو فقد قرأه على خاله الشيخ إبراهيم المعروف بالشيخ كلل، ثم على الشيخ المختار فاجاي، وعليه أخذ علم التفسير وجزءا من مختصر خليل، أما غير هذا من العلوم الأخرى فقد حدث عن نفسه قائلا : وما بقي من الفنون ما قرأته على أحد، ككتب اللغة والحديث والبيان والمنطق والعروض والحساب العددي وجميع ما أقرؤه، فلم تقرئني شيئا منها إلا بركة الشيخ التجاني رضي الله تعالى عنه، وأما علم الطريقة فما علمني منه أحد شيئا ولو مسألة واحدة. ومن ورعه أنه مكث زمانا يصوم ويفطر على الماء الذي فيه الحمض، وهو يجد اللبن ولايشربه، قال لأن أهل ذلك البلد يشترونه بالطعام نسيئة، ولهذا ترك شرب اللبن رغم وجوده خوفا من الوقوع في الربا، وذلك شأن الأورع، لأنهم قالوا: إن الورع من يترك الشبهات خوف الوقوع في المحرمات، والأورع من يجتنب بعض المباحات خوفا من الوقوع في الشبهات. وله رحمه الله تآليف كثيرة أشهرها كتابه : تنبيه الناس على شقاوة ناقضي بيعة أبي العباس، والأجوبة المفحمة في الصدقة للميت والدلائل المحكمة، وكان رحمه الله لا يذخر من الدنيا إلا الكتب وحدها، لا غيرها من جميع زينة الحياة الدنيا من ذهب وورق وحلي وثياب، بل كل ذلك يفرقه في وجوه البر في ذات الله تعالى، ولا يلبس غالبا من الثياب إلا ما لا قدر له. ومن محبته في جناب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بعدما سمى أبناءه بأسماء أولاده صلى الله عليه وسلم صار يسمي دوابه على دوابه كالخيول والحمير وغير ذلك من الماشية. وله رحمة الله عليه عدة أسانيد في الطريقة الأحمدية التجانية منها سنده المباشر عن العارف بالله البركة سيدي أحمد العبدلاوي، والعلامة القاضي الحاج أحمد سكيرج، والفقيه البركة الشريف سيدي العربي المحب، والبركة المقدم سيدي الطيب السفياني، والفقيه الذاكر المقدم سيدي محمد جلو الفوتجلي.

41. العلامة الفقيه الأستاذ السيد عبد الله بن العباس بن عبد الله بن محمد فتحا الجراري، من مواليد مدينة الرباط عام 1324هـ، وبها حفظ القرآن الكريم، ثم أخذ العلم عن جماعة من جهابذة الفقهاء منهم : العلامة سيدي محمد بن التهامي الرغاي الرباطي، والفقيه العلامة سيدي المدني ابن الحسني العلمي الرباطي، وسيدي محمد بن عبد السلام السائح، وسيدي محمد بن العربي العلوي، ومولاي أحمد بن المامون البلغيثي، وسيدي محمد الشنجيطي المشهور بالبيضاوي، والشيخ شعيب الدكالي، وغيرهم. وهو أحد أعضاء المجلس العلمي للعدوتين الرباط وسلا، وله تآليف مفيدة جدا منها : أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا، والتحسين والحلية في مباحث الشعر واللحية، ونزهة الاقتباس من خمسة أيام في فاس، وقرة العيون من سبعة أيام في مكناسة الزيتون وجارتها زرهون، والرحلة السطاتية، وتسمى كذلك بالرحلة السكيرجية لكونه نزل فيها ضيفا لدا العلامة سكيرج. وكانت وفاته رحمه الله ضحية حادث اغتيال غادر في ليلة الخميس 12 ربيع الثاني عام 1403هـ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر بمسجد عمر السقاف بدور الجامع بالرباط، ودفن بمقبرة الشهداء، انظر ترجمته في إسعاف الإخوان لمحمد بن الفاطمي السلمي ص 398-401.

42. الولي الصالح المقدم البركة العلامة سيدي عبد الله بن محمد التادلي الرباطي، فقيه، أديب، صوفي جليل، أحد تلامذة العارف بربه سيدي محمد العربي بن السائح، وهو الذي أجازه في تلقين أوراد الطريقة الأحمدية التجانية لمن طلبها منه، وله في مقدمه الولي الصالح المذكور أشعار رقيقة، ومن مصنفاته : أرجوزة في علم البديع نظم فيها أنواع المحسنات التي استقرأها صفي الدين وأوصلها إلى مائة ونيف وخمسين، يقول في مطلعها :

علم البديع حصرت أقسامه                ونشرت بين الورى أعلامه

أوصلها الحلى صفي الدين                لعدد في الرمز ذي تمكيــن

¨وكان مولده بمدينة الرباط في 12 ربيع الثاني عام 1266هـ، أما وفاته فكانت بتاريخ 10 جمادى الثانية عام 1336هـ، عن 70 سنة، ودفن بضريح سيدي أبي الأنوار بمدينة الرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي الإغتباط لبوجندار ص 390، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 324-326.

43. عبد الله بن محمد بن موسى العبدوسي، من خيرة علماء فاس في عهد الدولة الوطاسية، له مؤلفات منها : أجوبة فقهية، أجاب بها عن أسلئة رفعها إليه القاضي محمد بن خليفة الصنهاجي، وكانت وفاته في ذي الحجة عام 849هـ، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 4 ص 127. وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 255 رقم الترجمة 924، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 304 رقم الترجمة 677، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 425 رقم الترجمة 450

44. عبد الله بن هاشم بن خضراء السلاوي، فقيه، صوفي، ولد بسلا عام 1260هـ، وبها حفظ القرآن الكريم مع بعض المتون العلمية، ثم توجه للمشرق، فأخذ عن جماعة من علماء مصر والحجاز، منهم الشيخ أحمد بن الزيني دحلان، وله رحمه الله مصنفات مفيدة، وتقاييد فقهية عديدة، منها حاشيته على شرح بنيس في علم الفرائض. وعين قاضيا بمراكش عام 1297هـ، ثم أصبح قاضيا بفاس عام 1317هـ، كما أنيطت إليه رئاسة المجلس العلمي بفاس، بالإضافة لكونه مستشارا للسلطان مولاي عبد العزيز، وكانت بينه وبين العلامة سكيرج محبة ومودة متبادلة، ولهذا مدحه العلامة سكيرج بأكثر من 12 قصيدة، قال في بعض أبيات إحداها :

أســتــودع اللــه بــدار حــل ساحتكــم             بوجهــه تستـنــار كـل ظلــمـــاء

غيث الندا كوثر العرفان شمس ضحى            غوث الصريخ وليث كل هيجاء

قاضي الجماعة عبد اللـه مـن جـمعـت            فيه الشريعة حقــا ابـن خضـراء

وصلي عليه بعد صلاة العصر تحت الثريا الكبيرة بجامع القرويين، ودفن بالزاوية الناصرية الجديدة، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

إلى الله أشكو ما ألاقيه من دهري                  يحملني ما ضاق من أجله صدري

¨توفي رحمه الله في شهر محرم الحرام عام 1324هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 40، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 326، وفي الإتحاف الوجيز لمحمد بن علي الدكالي ص 139، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم ج 8 ص 346.

45. عبد الله بن يوسف بن أحمد المعروف بابن هشام، من أئمة اللغة العربية، ولد بمصر عام 708هـ، وبها توفي عام 761هـ، من تصانيفه : مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وعمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب، في مجلدين، والجامع الكبير، والجامع الصغير، وكلاهما في النحو، ورفع الخصاصة عن قراءة الخلاصة، والإعراب عن قواعد الإعراب، وشذور الذهب، والتذكرة، في 15 جزءا، وموقد الأذهان، ونزهة الطرف في علم الصرف، وقطر الندى، وغير ذلك من المصنفات الأخرى.  انظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 10 ص 336، وفي الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 308، وفي معجم المطبوعات لسركيس 273، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 147.

46. عبد المالك الضرير بن محمد بن عبد الله العلوي الحسني، من خيرة علماء فاس، أخذ العلم عن جماعة من فقهاء المدينة المذكورة منهم الحاج الداودي التلمساني، وسيدي الوليد العراقي، وسيدي محمد الحراق، وسيدي محمد بن عبد الرحمان، ومولاي الصادق العلوي، وقاضي الجماعة بفاس مولاي عبد الهادي العلوي، وسيدي عبد السلام بوغالب، وسيدي أحمد بناني كلا وغيرهم، وأخذ رحمه الله الطريقة الأحمدية التجانية عن الولي الصالح البركة سيدي عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي. وله قصائد كثيرة في مدح سيد الوجود صلى الله عليه وسلم، قال في مطلع إحداها :

من أخلاقك الحسنى إغاثة لهفان               وصفح إذا مدت إليك يد الجاني

     وقال في مطلع قصيدة أخرى :

رفعت إليك شدة فوق طاقتي          وإلا مغيث يرتجيه خليلها

 وفي حقه قال العلامة سيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وكان رحمه الله من الأولياء العارفين، وعباد الله الصالحين، له مآثر عديدة، ومناقب حميدة، ومراءي نبوية كثيرة، وأذكار وأدعية، وله ختمة على مختصر خليل، وتويلف في النصيحة، وقصائد في أمداح نبوية مرتبة على حروف المعجم، توفي رحمه الله ورضي عنه صبيحة يوم الجمعة 16 جمادى الثانية عام 1318هـ، بسبب حمى خفيفة مرض بها نحو أربعة أيام، وصلي عليه بعد صلاة العصر بجامع القرويين، ودفن بالزاوية الناصرية بحومة السياج من مدينة فاس، ورثاه تلميذه العلامة سكيرج برائية قال في مطلعها :

ما بال صبرك بعد الحزم قد قهرا              ودمع نوحك طوفانا على ما جرى

¨أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 234، وفي قدم الرسوخ لنفس العلامة رقم الترجمة 7، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 67، وفي نيل المراد لنفس العلامة ج 1 ص 14، وفي فهرسة العلامة سيدي محمد فتحا بن قاسم القادري ص 38.

47. عبد المالك بن قريب بن علي الأصمعي، أديب، شاعر، لغوي، مؤرخ، ولد بالبصرة عام 122هـ، وبها توفي عام 216هـ، من مصنفاته : الأضداد، وخلق الإنسان، والإبل، والفرق، والشاء، والخيل، والوحوش وصفاتها، والمترادف، وغيرهم، أنظر ترجمته في جمهرة الأنساب لابن حزم ص 234، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 288، وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 1 ص 393-397، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 162.

48. عبد المالك بن محمد التجموعتي، قاضي سجلماسة توفي عام 1118هـ، من مصنفاته : كتاب في العلم النبوي سماه : ملاك الطلب في جواب أستاذ حلب، رد فيه على سؤال في هذا الموضوع وجهه إليه العلامة أبو العباس أحمد بن عبد الحي الحلبي، دفين فاس، ومن تصانيفه أيضا : خلع الأطمار البوسية بدفع الأمطار اليوسية، في نحو ثلاث كراريس، رد به على العلامة الشهير سيدي الحسن اليوسي، وذلك في نفس الموضوع المتعلق بسعة علم النبي (r)، وكان العلامة سيدي الحسن اليوسي يقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أحاط بالعلم الحادث، ويستدل على ذلك بنصوص صحيحة، بينما كان معاصره العلامة التجموعتي يخالفه في الرأي، وللفقيه سيدي عبد المالك التجموعتي شرح نفيس على رائية العارف بالله سيدي محمد بن ناصر الدرعي في قواعد الدين، انظر ترجمته في فهرس الفهارس للعلامة عبد الحي الكتاني ص 255 رقم الترجمة 97، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 164.

49. عبد الواحد بن أحمد بن علي بن عاشر الأنصاري الفاسي، أحد القراء والفقهاء المشاهير، ولد بفاس عام 990هـ، وتوفي بنفس المدينة عام 1040هـ، ولم يتجاوز سنه عند وفاته خمسين سنة، من مصنفاته : المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، وشرح مورد الضمآن للخراز، في رسم القرآن، وتنبيه الخلان في علم رسم القرآن، ونظم في العمل بالربع المجيب، وشفاء القلب الجريح بشرح بردة المديح، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 274-276، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 299 رقم الترجمة 1161، وفي صفوة من انتشر للإفراني ص 59، وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 248، وفي الفكر السامي للحجوي  ج 2 ص 327 رقم الترجمة 732، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 175.

50. الشيخ الكبير، والعارف بالله الشهير، العالم العلامة الفقيه سيدي عبد الوهاب الشعراني، من ذرية سيدي محمد بن علي بن أبي طالب، المشهور بابن الحنفية، ولد رحمه الله ببلدة قلقشندة بمصر سنة 898هـ وهي قرية جده لأمه، ثم نقل بعد أربعين يوما من مولده إلى قرية أبيه ساقية أبي شعرة، وإليها نسبته، وأدخله والده الكتاب في سن مبكرة من عمره، فحفظ القرآن الكريم، وصرف بعد ذلك همته لتحصيل العلوم، فبلغ فيها الغاية على يد شيوخ أجلاء كبار، كالإمام جلال الدين السيوطي، وشيخ الإسلام زكرياء الأنصاري، وناصر الدين اللقاني وأضرابهم، وأما التصوف فقد أخذه من محله عن نجوم سواطع، كالشيخ سيدي علي الخواص والمرصفي والشناوي وغيرهم. وتآليفه رحمه الله كثيرة في الفقه والحديث والتصوف وغير ذلك من العلوم والفهوم الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله سنة 973هـ ودفن بزاويته في باب الشعرية بالقاهرة. أنظر ترجمته في معجم المطبوعات لإليان سركيس 1129-1134 وفي الخطط التوفيقية الجديدة لعلي مبارك : ج 14 ص 109 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 180. وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1079 رقم الترجمة 605 وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 8 ص 372.