فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     عبد الوهاب بن الأحمر الأندلسي الغرناطي

2.     عبد الوهاب بن علي بن نصر التغلبي البغدادي

3.     عبد الوهاب بن محمد التازي

4.     عبد الوهاب بنيس الفاسي

5.     عبيدة بن سيدي محمد الصغير بن الطالب محمد بن محمد بن الحاج المعروف بابن أنبوجا الشنجيطي التشيتي

6.     عثمان بن المكي التوزري الزبيدي التونسي

7.     عثمان بن سعيد بن عدي المصري

8.     عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، المشهور بابن الحاجب

9.     العربي الأشهب

10. العربي بن إدريس بن محمد بن العربي بن عمر العلمي اللحياني

11. عز الدين علي بن محمد بن أيدمر الجلدكي

12. علال بن أحمد بن شقرون الفاسي

13. علال بن عبد الرحمان بن حيون الفاسي

14. علال بن عبد الله بن المجذوب الفاسي الفهري

15. العلامة أبو العباس أحمد الصاوي الخلوتي

16. علي الخواص البرلسي

17. علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي

18. علي بن إسماعيل المشهور بابن سيده

19. علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري

20. علي بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن حرزهم

21. علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي

22. علي بن الفاطمي الهرابلي

23. علي بن المعلم محمد الفاتحي الدكالي العمري

24. علي بن حمزة الأسدي الكسائي

25. علي بن سيدي الحاج عيسى التماسيني

26. علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف بن هرمز الإدريسي الحسني

27. علي بن عمر بن إبراهيم الكناني القيجاطي

28. علي بن قاسم محمد التجيبي

29. علي بن محمد المدعو حمدوش بن عمران الشريف العلمي العروسي

30. علي بن محمد بن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري

31. علي بن محمد بن حبيب الماوردي

32. علي بن محمد بن سالم التغلبي

33. علي بن محمد بن علي القرشي البسطي، الشهير بالقلصادي

34. علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي الأنصاري الشاذلي المالكي

35. علي بن محمد بن وفا

36. علي بن موسى بن علي بن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني

37. علي حرازم برادة الفاسي

38. علي نور الدين المرصفي

39. عم الحاج محمد الزكاري

40. عمر بن الحسن بن علي بن محمد المشهور بابن دحية الكلبي

41. عمر بن سعيد بن عثمان بن محمد الفوتي الطوري الكدوي

42. عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي

43. عمر بن عبد العزيز بن يوسف الجزنائي

44. عمر بن علي بن مرشد المشهور بشرف الدين ابن الفارض

45. عمر بن مبارك الحصيني

46. عمر بن مولاي الحسن الأول العلوي

47. عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي، الملقب بسيبويه

48. الغالي بن المكي السنتيسي

49. فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهرية القيروانية

50. فتح الله بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله البناني

 

......................................................................................................................

 

1.     المقدم الجليل البركة سيدي الحاج عبد الوهاب بن الأحمر الأندلسي الغرناطي أصلا، الفاسي مولدا وقرارا ومدفنا، ينتسب لملوك بني الأحمر آخر ملوك غرناطة السليبة، وهو أحد أعيان أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، توفي في صبيحة يوم الجمعة 2 رمضان عام 1269هـ وفي حقه قال الفقيه سيدي محمد أكنسوس : ماتت أسرار الطريق بموته، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 231، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي، رقم الترجمة 16 وفي الجزء الأول من إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 22.

2.     عبد الوهاب بن علي بن نصر التغلبي البغدادي، ولد ببغداد عام 362هـ وهو من أكابر فقهاء المالكية بالعراق، رحل إلى مصر فعلت فيها شهرته، وبها توفي عام 422هـ، وله رحمه الله تآليف عديدة في الفقه، منها : عيون المسائل، والتلقين، والنصرة لمذهب مالك، والإشراف على مسائل الخلاف، وشرح المدونة، وشرح فصول الأحكام، وغرر المحاضرة ورؤوس مسائل المناظرة، وغيرها من تصانيفه الكثيرة : وهو صاحب البيتين المشهورين :

بغداد دار لأهـل المال طيبـة     وللمفاليس دار الضنك والضيـق

ظللت حيران أمشي في أزقتها  كأنني مصحف في بيت زنديق

¨أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 103 رقم الترجمة 266 وفي الآعلام للزركلي ج 4 ص 184 وفي طبقات الفقهاء للشيرازي ص 143 وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 12 ص 23 وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 21. وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 3 ص 223 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 775 رقم الترجمة 424 وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 236 رقم الترجمة 554 وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 4 ص 276.

3.     سيدي عبد الوهاب بن محمد التازي. هو أحد أخوته السبعة الذين أخذوا الطريقة التجانية عن صاحبها القطب الشهير سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه. وكان ذلك مباشرة عنه بدون واسطة في السند. وهو رضي الله عنه من الواصلين الآخذين بالجد والاجتهاد. وقد توفي رحمه الله سنة 1277هــ وترجم له حفيده العلامة الحاج أحمد سكيرج في كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الأصحاب ص 238. وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4 ص 77 - 80. وفي نخبة الإتحاف للعلامة الفقيه الحجوجي رقم الترجمة 71.

4.     الحاج عبد الوهاب بنيس الفاسي، من خاصة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، كان ضريرا، وقال يوما للشيخ : يا سيدي التلاميذ يرونك وأنا لا أراك، فقال له الشيخ رضي الله عنه : إن عبد الله بن أم مكثوم كان من أكابر الصحابة وهو لا يرى النبي (r)، وذكر بعض التقاة عن سيدي عبد الوهاب بنيس أنه كان لا يحتاج إلى من يقوده، يذهب وحده إلى أي مسجد أراد مع كثرة ازدحام الناس في الطرق، انظر روض شمائل أهل الحقيقة لأحمد بن محمد العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 18، وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 229، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4  ص 72، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 27.

5.     العلامة العارف بالله سيدي عبيدة بن سيدي محمد الصغير بن الطالب محمد بن محمد بن الحاج المعروف بابن أنبوجا الشنجيطي التشيتي. من أكابر علماء شنجيط، فقيه، أصولي، محدث، أديب، صوفي، له تآليف عديدة منها : ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية، وميدان الفضل والإفضال في شم رائحة جوهرة الكمال، وراية البشر والبشارة في وجه منع المريد من الزيارة، والمدد الباهر في التمييز بين الخواطر، وسيف النجاة والفدى في قطع أعناق البغاة والعدا، ورحلة التهاني في حلية الشيخ التجاني، ومنجية السالك من ورود المهالك، وله كتب أخرى ورسائل ومنظومات كثيرة : وفي حقه قال أخوه مؤلف الجيش الكفيل العلامة العارف بربه سيدي محمد بن محمد الصغير : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني وليا عارفا من آل أنبوجا، وقال في حقه العلامة أكنسوس رحمه الله :

تنير حيران للأنوار طلابا
قد أعجب الناس ذاك الرأي إعجابا
عنه ففتهم لا زلت وثابا
أمواجه وأردت نفع من خابا
أجريت من علمه الفياض ميزابا

يا آل أنبوحا لا زالت بدوركم
ويا عبيدة نعم الرأي قمت به
فوز وثبت له والناس قد رقدوا
لما رأيت أخاك البحر طامية
سقيتنا الري منه لا ضمئت كما

¨وكانت وفاته رحمه الله في شهر جمادى الثانية عام  1284هـ، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام، للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 50 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي، رقم الترجمة 36.

6.     العلامة الشيخ عثمان بن المكي التوزري الزبيدي التونسي، صاحب التآليف الكثيرة، ولد بتوزر عام 1266هـ، وتلقى العلم عن جماعة من أعلام بلاده منهم : عمر بن عثمان النبطي، والعلامة سيدي عمر بن عمارة الشريف النبطي، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 53.

7.     عثمان بن سعيد بن عدي المصري، أحد راويي قراءة نافع، غلب عليه لقب ورش لشدة بياضه، أصله من القيروان بتونس، ولد بمصر عام 110هـ، وبها توفي عام 197هـ، انظر ترجمته في طبقات القراءة لابن الجزري ج 1 ص 502، وفي إرشاد الأريب لياقوت الحموي ج 5 ص 33، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 205.

8.     أبو عمرو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، المشهور بابن الحاجب، من أكابر علماء اللغة، ولد في أسنا من صعيد مصر عام 570هـ، وهو من أصل كردي، وله مصنفات كثيرة منها : الكافية، في علم النحو، والشافية، في علم الصرف، والأمالي النحوية، ومختصر الفقه، استحرجه من ستين كتابا في فقه المالكية وسماه : جامع الأمهات، ومن كتبه كذلك : منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. وكانت وفاته بالإسكندرية عام 646هـ، انظر ترجمته  في غاية النهاية للجزري ج 1 ص 508، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 314، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 211، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 8 ص 62، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 270 رقم الترجمة 605، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص ‍167 رقم الترجمة 525.

9.     سيدي العربي الأشهب. صاحب الشيخ أبي العباس التجاني وخديمه الخاص. قال فيه مرة منوها بشأنه : نعم الصاحب. نعم الحامل. نعم الرفيق. توفي رحمه الله في حياة سيدنا الشيخ رضي الله عنه. ودفن خارج باب الفتوح بفاس. ولما أتى بعض الأصحاب لتعزية الشيخ رضي الله عنه فيه قال بعضهم له : يا سيدي إن مات سيدي العربي فكلنا مثله. فقال الشيخ رضي الله عنه : ما كان مثله ولا يكون. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 474-486. وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4 ص 81-94. وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 1. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 50.

10. الولي الصالح العلامة الشهير سيدي العربي بن إدريس بن محمد بن العربي بن عمر العلمي اللحياني، ولد بمدينة فاس، ومنها انتقل لقبيلة زرهون، فاستقر بقرية موساوة، وبها لقي الله تعالى في ليلة السبت 15 جمادى الثانية عام 1320هـ، وشيوخه في العلم كثيرون منهم : أبو عبد الله سيدي محمد بدر الدين الحمومي، وسيدي محمد الأمين الزيزي الحسني العلوي، وأبو الحسن سيدي علي التسولي، وسيدي علي المريني، وسيدي محمد بن عبد الرحمان الفيلالي الحجرتي، وسيدي محمد الطالب بن حمدون بن الحاج، وسيدي أبو بكر بن كيران، وسيدي الحاج الطالب بن عبد الرحمان السراج، وسيدي إدريس بن عبد الله الحسني الودغيري الملقب بالبكراوي، وغيرهم. وهو رحمه الله من أكابر المقدمين في الطريقة الأحمدية التجانية، أخذها عن البركة المقدم سيدي بوعزة بن الخليفة المعظم الحاج علي حرازم برادة الفاسي، كما أجازه فيها آخرون، وانتفع كثيرا بصحبة الولي الصالح أبي المواهب سيدي محمد العربي بن السائح، حيث نال منه فوائد وفرائد وأسرار عالية. وله عدة مصنفات أشهرها : رسالة الترغيب والترهيب، في جزءين، حول الطريقة التجانية، ومنها كذلك أرجوزة في نفس الموضوع سماها : منحة الإخوان، مشتملة على 1913 بيتا، ومنها قصيدة عينية جميلة في نفس الموضوع، وتقييد في آل البيت سماه : العتب والزجر لمن واجه بعض أهل البيت بالسب والبجر، وتقييد في الرد على المنكرين للطريقة التجانية، ومن أهم كتبه تصنيف نفيس في علم القراءات، في بيان مخرج الضاد المعجمة والتاء الفوقية سماه : القول النافع والجواب القامع، وغير ذلك من الرسائل والتقاييد المهمة. انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 45، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 5، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف كذلك رقم الترجمة 139 وفي نيل المراد لنفس المؤلف ج 1 ص 86، وفي الصفحتين الأخيرتين من كتابه الترغيب والترهيب حيث عرف به فيهما تلميذه الفقيه العلامة سيدي محمد الحسن بن عمر مزور.

11. عز الدين علي بن محمد بن أيدمر الجلدكي، من أكابر علماء الكيمياء، نسبته إلى جلدك من قرى بلاد خراسان، له مصنفات كثيرة منها : المصباح في علم المفتاح، ونتائج الفكر في أحوال الحجر، وكنز الإختصاص في معرفة الخواص، والبدر المنير في معرفة أسرار الإكسير، والبرهان في أسرار علم الميزان، ونهاية الطلب في شرح المكتسب في زراعة الذهب، ولوامع الأفكار المضية، وغيرهم، توفي عام 762هـ، وقيل في عام 750هـ أنظر ترجمته في دائرة المعارف الإسلامية لفريد وجدي ج3 ص130، وفي الأعلام للزركلي ج5 ص5، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 230 و241 و1707 و1339 و1811.

12. العلامة الأديب المقدم الجليل سيدي علال بن أحمد بن شقرون الفاسي، من خيرة فقهاء فاس، اجتمع بالعارف بربه سيدي محمد العربي بن السائح مرتين، الأولى عام 1304هـ، والثانية عام 1308هـ، لكنه لم يأخذ عنه أوراد الطريقة، وتأخر أخذه لها إلى سنة 1313هـ على يد العارف الشهير سيدي العربي اللحياني العلمي، وأجازه فيها جماعة منهم العلامة الأديب سيدي الطاهر بن محمد التمنارتي. وله رحمه الله قصائد كثيرة في مدح الشيخ رضي الله تعالى عنه، منها قصيدة قال في مطلعها :

سعد الذي حط الرحال بفاس              في روضة المولى أبي العباس

ومن قصائده كذلك قصيدة في مدح الشيخ رضي الله تعالى عنه حين وفد التابوت التونسي المزركش  للضريح الشريف، قال في مطلعها :

مولاي هذا العبد أصبح لائذا              بحمى ضريحك يا أبا العباس

ومن أبياته التي نقشت بمقر الزاوية الميمونة بفاس قوله :

إن ترد ماء الـعـيـــــــون         أو ترد كحل العيــــون

فشفاء الصدر عـنــــــدي         فأنا عين الـعـيــــــــون

فالرضا في حسن وجهي                   وبهائي وفـنــونــــــــي

وجميع الخير فاقــصــــد                  لو يكن فوق الظنــــون

مددي مولاي أحـمـــــــد                   قطب أقطاب القــــرون

التجاني خـاتــــم فــــــي                   سره كتم الــشـــــــؤون

فتوضأ صاح واشـــرب          دون تقدير معـــــــــون

وإذا تقــــــرا فـــــــأرخ          نور شكلي في الجفـون

¨انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه، رقم الترجمة 127، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 7، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف كذلك، رقم الترجمة 165، وفي رفع النقاب للعلامة سكيرج ج 1 ص 157.

13. الكاتب الفقيه السيد علال بن عبد الرحمان بن حيون الفاسي، من مواليد مدينة فاس عام 1284هـ، تقلب في مناصب مخزنية بارزة منها أمين للأملاك والمستفادات المخزنية برباط الفتح. وبعدها عين كاتبا بوزارة المالية بالأعتاب الشريفة. وهو حفيد السيد الحاج محمد بن حيون أحد أصحاب وأحباب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 105.

14. الفقيه العلامة الخطيب المقدم الأجل أبو الحسن سيدي علال بن عبد الله بن المجذوب الفاسي الفهري، من نسل العارف بالله الولي الشهير سيدي عبد القادر الفاسي، كانت له رحمه الله حملات على الأجانب الأروبيين، وذلك من خلال خطبه المنبرية الشهيرة، ومنها خطبته التي ألقاها بمحضر السلطان مولانا الحسن الأول تحت عنوان : إيقاظ السكارى، المحتمين بالنصارى، أو، الويل والثبور لمن احتمى بالبصبور، Passeport، وكانت وفاته رحمه الله عند زوال يوم الجمعة 12 جمادى الأولى عام 1314هـ ودفن خارج باب الفتوح بقبة مجاورة لقبة أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 219 وانظرها كذلك في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 66، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 151. وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 246. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 302.

15. العلامة أبو العباس أحمد الصاوي الخلوتي، من أكابر علماء وقته، له تآليف كثيرة منها : حاشية على تفسير الجلالين للسيوطي، ومنها بلغة السالك لأقرب المسالك، وهي حواش على كتاب : المسالك إلى مذهب مالك، للعلامة أحمد الدردير، ومن مصنفاته كذلك : الفرائد السنية لشرح الهمزية. وتوفي رحمه الله بالمدينة المنورة سنة 1241هـ. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 364 رقم الترجمة 1448. وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 376 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 246 وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 5 ص 425.

16. سيدي علي الخواص البرلسي، من أعيان الصوفية بمصر خلال القرن العاشر الهجري، وهو من أجل الشيوخ الذين أخذ عنهم العارف بربه سيدي عبد الوهاب الشعراني، وله رحمه الله مقالات سامية فيما يتعلق بالسلوك وآدابه ومتطلباته، إلى غير ذلك من الكشف الصريح، والفتح الكبير الفسيح، مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب، وقد توسع العلامة الشعراني في ترجمته في كتابه الطبقات الكبرى ج 2 ص 150-169.

17. علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي، من أعيان المالكية بمصر، توفي بالقاهر في 10 رجب عام 1189هـ، له مؤلفات كثيرة ومفيدة، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 341 رقم الترجمة 1351 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 260. وفي سلك الدرر للمرادي ج 3 ص 206، وفي الخطط التوفيقية لعلي مبارك ج 9 ص 94، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 712 رقم الترجمة 370، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 347 رقم الترجمة 771.

18. علي بن إسماعيل المشهور بابن سيده، أحد أئمة الأدب واللغة، ولد بمرسية بالأندلس عام 398هـ، من مصنفاته : المخصص، في علم اللغة، في 17 جزءا، والمحكم والمحيط الأعظم، في أربعة مجلدات، والأنيق، في شرح حماسة أبي تمام، وغيرهم، وتوفي رحمه الله بالأندلس عام 458هـ، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 342، وفي إنباء الرواة للقفطي ج 2 ص 225، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 205، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 263.

19. علي بن إسماعيل بن إسحاق الأشعري، من نسل الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري، مؤسس مذهب الأشاعرة، ولد بالبصرة عام 260هـ، وتوفي ببغداد عام 324هـ، له مصنفات كثيرة تفوق ثلاثمائة تأليف منها : الرد على المجسمة، ومقالات الإسلاميين، في جزءين، ومقالات الملحدين، والإبانة عن أصول الديانة، وخلق الأعمال، وإمامة الصديق، واللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع، وغيرهم. أنظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 2 ص 245، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 326، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 11 ص 187، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 263، وفي اللباب لابن الأثير ج 1 ص 52.

20. الفقيه العلامة أبو الحسن سيدي علي بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن حرزهم، أحد كبار علماء فاس، توفي في شهر شعبان عام 559هـ، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 162 رقم الترجمة 500، وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 90، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 262 رقم الترجمة 590، وفي نيل الإبتهاج للتنبكتي ص 198، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 71-76، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 464 رقم الترجمة 508.

21. أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي، المعروف بابن عساكر، المؤرخ الحافظ الرحالة ولد بدمشق عام 499هـ، وبها توفي عام 571، له تصانيف كثيرة منها : تاريخ دمشق الكبير، والإشراف على معرفة الأطراف، وكشف المغطى في فضل الموطا، وأربعون حديثا من أربعين شيخا من أربعين مدينة، ومعجم الصحابة، ومعجم النسوان، وغيرهم من المصنفات الكثيرة. أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 335، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 12 ص 294، وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 4 ص 273، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 273، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 398 رقم الترجمة 858.

22. أبو الحسن سيدي علي بن الفاطمي الهرابلي، فقيه، أديب، تولى خطة القضاء بطنجة عام 1337هـ، وهو من مواليد فاس عام 1277هـ، أخذ العلم عن جماعة من العلماء منهم سيدي الحاج الحبيب الداودي، والحاج حماد بن عمر الصنهاجي، وسيدي محمد بن التهامي الوزاني، وسيدي محمد بن قاسم القادري، وسيدي حميد بناني وغيرهم، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 112.

23. علي بن المعلم محمد الفاتحي الدكالي العمري، من حفدة الولي الصالح سيدي مفتاح دفين الرحامنة، ازداد بأولاد عمرو من قبيلة دكالة عام 1293هـ، انظر : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 21.

24. علي بن حمزة الأسدي الكسائي، أحد القراء السبعة، كان عالما بالنحو واللغة والقراءة، من كتبه : معاني القرآن، والنوادر، والمتشابه في القرآن، والمصادر، والحروف، وغيرهم. توفي رحمه الله بالري عام 189هـ، أنظر ترجمته في غاية النهاية لابن الجزري ج 1 ص 535، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 330، وفي إنباء الرواة للقفطي ج 2 ص 256، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 283، وفي طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ص 138.

25. القطب الشهير أبو الحسن سيدي الحاج علي بن سيدي الحاج عيسى التماسيني، من أكابر المفتوح عليهم في الطريقة الأحمدية التجانية، توفي رحمه الله ورضي عنه بداره بتماسين سنة 1260هـ أنظر ترجمته في بغية المستفيد، للعلامة سيدي محمد العربي بن السائح ص 261 وانظر كشف الحجاب للعلامة الحاج أحمد سكيرج ص 126 وانظر رفع النقاب بعد كشف الحجاب لنفس المؤلف ج 4 ص 112، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محمد العلوي الشنجيطي، رقم الترجمة 4.

26. علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن يوسف بن هرمز الإدريسي الحسني، شيخ الطريقة الشاذلية، ولد بمنطقة غمارة بشمال المغرب عام 591هـ ونشأ في بني زريول قرب مدينة شفشاون، وأخذ التصوف عن الشيخ الشهير مولاي عبد السلام بن مشيش دفين جبل العلم بقبيلة بني عروس، قبل أن يرتحل للمشرق العربي حيث استقر بمصر، وبها توفي بصحراء عيذاب في طريقه إلى الحج في شوال عام 656هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 4 رقم الترجمة 309 وفي التاج للزبيدي ج 7 ص 388 وفي نور الأبصار للشبلنجي ص 234 وفي الأعلام لخير الدين الزركلي ج 4 ص 305. وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 186 رقم الترجمة 620، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 85، وفي الرحلة العياشية لأبي سالم ج 2 ص 259، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 14 ص 57.

27. علي بن عمر بن إبراهيم الكناني القيجاطي، من أكابر علماء النحو واللغة بالأندلس، تولى الخطبة بجامع غرناطة عام 712هـ، وبها توفي عام 730هـ، من أهم تصانيفه : نزهة المجالس، أنظر ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي ص 344، وفي غاية النهاية لابن الجزري ج 1 ص 577، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 316.

28. علي بن قاسم محمد التجيبي، المشهور بالزقاق، من أعيان فقهاء فاس في وقته، من كتبه : المنظومة اللامية وتقييد على مختصر الشيخ خليل، والمنهج المنتخب إلى أصول المذهب. توفي رحمه الله عام 912هـ، انظر ترجمته في الاستقصا للناصري ج 2 ص 182، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 274 رقم الترجمة 1020، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 320، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 312 رقم الترجمة 698، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 476 رقم الترجمة 532.

29. أبو البركات سيدي علي بن محمد المدعو حمدوش بن عمران الشريف العلمي العروسي، أحد كبار مشايخ أهل الجذب بالمغرب، أخذ عن الولي الصالح سيدي محمد الملقب بالحفيان، عن والده الولي الشهير سيدي محمد فتحا المدعو بأبي عبيد الشرقي دفين أبي الجعد، وله تلامذة كثيرون من أشهرهم البركة سيدي محمد بن يوسف الحمدوشي، والولي الصالح مولاي أحمد الدغوغي، وأبو علي الحسن بن مبارك، وسيدي قاسم أوقار، وغيرهم. وتوفي رحمه الله بجبل زرهون عام 1135هـ، أنظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 459-475، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 354.

30. علي بن محمد بن الشيخ عبد الرحمن الأجهوري، من خيرة فقهاء المالكية بمصر، توفي سنة 1066هـ، من مؤلفاته : النور الوهاج في الكلام على الإسراء والمعراج، والدرر السنية في نظم السيرة النبوية، وله ثلاث شروح على مختصر الشيخ خليل، أكبرهم في اثني عشر مجلدا، لم يخرج من مسودته، والأوسط في خمس مجلدات، والصغير في مجلدين، وله غير ذلك من التصانيف الكثيرة، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 303 رقم الترجمة 1174 وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 13 وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 3 ص 157 وفي صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر للإفراني ص 126. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 331 رقم الترجمة 741، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 782 رقم الترجمة 434.

31. أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، أقضى قضاة عصره، ولد بالبصرة عام 364هـ، ثم انتقل إلى بغداد، وكان واسع التبحر في العلوم، سيما الفقه والأصول والتاريخ والسياسة والأدب، وله تآليف كثيرة منها : الحاوي في فقه الشافعية، في عشر مجلدات، والأحكام السلطانية، وأعلام النبوة، وأدب الدنيا والدين، والنكت والعيون، في ثلاث مجلدات، ونصيحة الملوك، وغير ذلك من الكتب الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله عام 450هـ، انظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 3 ص 303، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 3 ص 285، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 327، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 387 رقم الترجمة 835.

32. علي بن محمد بن سالم التغلبي، الملقب بسيف الدين الآمدي، فقيه أصولي شهير، من مصنفاته الإحكام في أصول الأحكام، في أربعة أجزاء، والمبين في شرح معاني الحكماء والمتكلمين، وغيرها من الكتب الأخرى، توفي بدمشق في يوم الثلاثاء 3 صفر سنة 631هـ، ودفن بسفح جبل قاسيون، انظر ترجمته في ميزان الإعتدال للذهبي ج 1 ص 439، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 405 رقم الترجمة 874 وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 3 ص 134، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 332، وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 5 ص 129، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 329، وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 1 ص 598.

33. علي بن محمد بن علي القرشي البسطي، الشهير بالقلصادي، خاتمة علماء الأندلس وحفاظه، له معرفة واسعة بعلم الحساب، ولد ببسطة من بلاد الأندلس عام 815هـ، وبها تفقه، ثم رحل إلى غرناطة فاستوطنها، وكانت وفاته بباجة بتونس في منتصف ذي الحجة الحرام عام 891هـ، من مصنفاته : أشرف المسالك إلى مذهب مالك، وشرح مختصر خليل، وشرح رسالة أبي زيد القيرواني، والنصيحة في السياسة العامة والخاصة، وشرح الأرجوزة الياسمينية، في الجبر والمقابلة، وشرحان على تلخيص ابن البنا، وتنبيه الإنسان إلى علم الميزان، وهدية الأنام في قواعد الإسلام، وشرح الأنوار السنية في الحديث والحكم العطائية، وشرح إيساغوجي، في المنطق، وغير ذلك من التآليف الكثيرة، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 261 رقم الترجمة 959، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 308 رقم الترجمة 689، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 962 رقم الترجمة 541، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1519، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 5 ص 14، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 10.

34. علي بن محمد بن محمد بن وفا القرشي الأنصاري الشاذلي المالكي، من خيرة أعلام الصوفية بمصر، ولد بالقاهرة في ليلة الأحد 11 محرم الحرام عام 761هـ، وبها توفي في شهر ذي الحجة عام 807هـ، وله رحمه الله مؤلفات نفيسة أغلبها في التصوف، منها : الباعث على الخلاص في أحوال الخواص، والوصايا، والعروش، والكوثر المترع في أحوال الأبحر الأربع، والمسامع الربانية، ومفاتيح الخزائن العلية، وديوان شعر، وموشحات. انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 22-65 رقم الترجمة 315، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 240 رقم الترجمة 860، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 142، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 6 ص 21، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 7.

35. علي بن محمد بن وفا، من أكابر أعلام الصوفية بمصر، ولد بالقاهرة عام 759هـ، وبها توفي عام 807هـ، من مصنفاته : الباعث على الخلاص في أحوال الخواص، والكوثر المترع من الأبحر الأربع، ومفاتيح الخزائن العلية، وغيرهم. أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 22 رقم الترجمة 315، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 6 ص 21، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 142، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 7.

36. علي بن موسى بن علي بن أرفع رأسه الأنصاري الأندلسي الجياني، أديب وشاعر، متضلع في علم الكيمياء، قيل في وصفه : شاعر الحكماء وحكيم الشعراء، كما كان بارعا في علم القراءات، وقد تصدر للإقراء بمدينة فاس، وولي الخطبة بجامع القرويين، وهو من مواليد بلدة جيان بالأندلس في شهر رمضان عام 515هـ، ثم نزل بفاس وأقام بها إلى أن توفي عام 593هـ، ومن مصنفاته : شذورالذهب، وهو ديوان مرتب على حروف المعجم، وقد خمسه العلامة محمد بن موسى القدسي، وشرحه علي بن محمد الجلدكي، انظر ترجمته في جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 481 رقم الترجمة 542، وفي غاية النهاية لابن الجزري ج 1 ص581، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص91، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 26.

37. أبو الحسن سيدي الحاج علي حرازم برادة الفاسي، أكبر تلامذة الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، وهو مؤلف كتاب جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني، توفي قرب المدينة المنورة، ببدر موقع الغزوة الشهيرة، عام 1218هـ وبها دفن، أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 68 وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4 ص 118 وفي بغية المستفيد لأبي المواهب السائحي ص 255 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي رقم الترجمة 5 وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 1، وفي فتح الملك العلام لنفس المؤلف، بتحقيقنا عليه، عند مقدمة الكتاب، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 2

38. علي نور الدين المرصفي، صوفي مشهور، له عدة مؤلفات في علم التصوف، من جملتها اختصاره لرسالة القشيري، وهو من أهم المشايخ الذين أخذ عنهم العارف بالله سيدي عبد الوهاب الشعراني، توفي رحمه الله عام 931هـ، ودفن بزاويته بقنطرة الأمير حسين بمصر، وقبره ظاهر مقصود يتبرك به، انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 127.

39. عم الحاج محمد الزكاري، فقيه، صوفي. من أقارب العلامة سكيرج بطنجة، توفي قرب فجر يوم الاثنين 17 ذي القعدة عام 1339هـ.

40. أبو الخطاب عمر بن الحسن بن علي بن محمد المشهور بابن دحية الكلبي، حافظ للحديث، أديب ومؤرخ، ولد ببلاد الأندلس عام 544هـ، وتوفي بالقاهرة عام 633هـ، من مصنفاته : المطرب من أشعار أهل المغرب، والنبراس في تاريخ خلفاء بني العباس، والتنوير في مولد السراج المنير، وعلم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين، ونهاية السول في خصائص الرسول، وغير ذلك من المؤلفات الأخرى. انظر ترجمته في شذرات الذهب لابن العماء ج 5 ص 160، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 292، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 381، وفي نفح الطيب للمقري ج 1 ص 368، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 44، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 2 ص 252.

41. الحاج عمر بن سعيد بن عثمان بن محمد الفوتي الطوري الكدوي ينتهي نسبه للصحابي الجليل سيدنا عقبة بن عامر، اتفق علماء عصره،وأولياء قطره، على أن الزمان لم يسمح بمثله، وأنه ممن يقدر إذا تعطلت الكتب من الدنيا أن يمليها للناس من حفظه ولفظه، وتآليفه كثيره جدا، أشهرها كتاب الرماح، وقد طبع على هامش جواهر المعاني، وحصل له النفع رحمه الله من العارف بالله الولي الشهير سيدي محمد الغالي أبي طالب، وهو مربيه وصاحب المنة عليه، التقى به بالمدينة المنورة، ومكث بها يخدمه مدة من ثلاث سنوات، حتى صار له بوابا وحاجبا، فأدرك بذلك ما أدركه من الفتوحات الكبيرة، والعلوم والفهوم الغزيرة، وكانت وفاته رحمه الله عام 1280هـ، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام للعلامة سيدي محمد الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 41، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 357 وفي لوامع الأنوار وفيوض الأسرار لنفس المؤلف ص 42، وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 265. وخصصه العلامة المقدم سيدي محمد الحافظ التجاني المصري بتأليف سماه : الحاج عمر الفوتي سلطان الدولة التجانية، وانظر ترجمته كذلك في روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي، رقم الترجمة 22.

42. عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أحد ملوك الدولة الأموية، عرف بالعدل والإستقامة والنزاهة والزهد والورع، ولهذا لقب بخامس الخلفاء الراشدين، تشبيها له بهم، ولد بالمدينة المنورة عام 61هـ، وبويع له بالخلافة عام 99هـ، فلم يمكث فيها سوى سنتين ونصف، حيث أدركته المنية بدير سمعان من أرض المعرة عام 101هـ، أنظر ترجمته في تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 76، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 105، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 ص 128، وفي تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 7 ص 475، وخصصه ابن الجوزي بتأليف سماه : سيرة عمر بن عبد العزيز.

43. عمر بن عبد العزيز بن يوسف الجزنائي، الفقيه الحيسوبي الناظم الناثر الفرضي، من مصنفاته رجز في علم الأوفاق مع شرحه، أنظر ترجمته في جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 495، رقم الترجمة 564، وفي درة الحجال في أسماء الرجال لنفس المؤلف ج 2 ص 417 رقم الترجمة 1183.

44. عمر بن علي بن مرشد المشهور بشرف الدين ابن الفارض، أشعر المتصوفين، يلقب بسلطان العاشقين، ولد بمصر عام 576هـ، وبها توفي سنة 632هـ، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 383، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 2 ص 266، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 317، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 55، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 59، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 5 ص 149-153.

45. الشيخ عمر بن مبارك الحصيني، نسبة لحصين بالتصغير، فخذ من قبيلة بني حسن، بمنطقة الغرب، بشمال غرب المغرب، فقيه زاهد كثير التنسك والإنقطاع إلى الله تعالى، أخذ عن الشيخين الجليلين سيدي أحمد بن عمر الحارثي السفياني، وسيدي عبد العزيز التباع، وكانت وفاته رحمه الله بمكناس عام 910هـ، ودفن بروضة رأس التاج، وضريحه من أشهر المزارات المتبرك بها بمكناس، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 495. وفي ممتع الأسماع لمحمد المهدي الفاسي ص 81 رقم الترجمة 33.

46. الفقيه الشريف الذاكر الأمير سيدي عمر بن مولاي الحسن الأول العلوي، من أهل الفضل والخير، كانت تربطه بالعلامة سكيرج محبة ومودة متواصلة، وقد وقفت بالخزانة السكيرجية على مجموعة من رسائله إليه، مما يعبر على نباهة الشريف المذكور وسعة اطلاعه، مع بحثه الأكيد المتواصل عن ما يزيح عنه الحظوظ النفسانية، ويقربه ويدنيه من الحضرة العلية الربانية. توفي رحمه الله بمدينة فاس عام 1324هـ إثر عملية جراحية باشرها طبيب بريطاني، ودفن بمقبرة أسلافه بمولاي عبد الله، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 497.

47. عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي، الملقب بسيبويه، إمام النحاة، ولد بإحدى قرى شيراز عام 148هـ، ودخل البصرة فأخذ عن الخليل بن أحمد الفراهيدي، ومن مصنفاته : كتاب سيبويه في علم النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله، وكانت وفاته رحمه الله عام 180هـ، وله من العمر 32 سنة، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 385، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 10 ص 176، وفي طبقات النحويين للزبيدي ص 66-74، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 81.

48. العلامة الأديب المقدم سيدي الغالي بن المكي السنتيسي المكناسي النشأة والدار والإقبار، أخذ رحمه الله العلم عن جماعة من جهابذة علماء مكناس وفاس، وله مصنفات جليلة منها : حاشية على الرسموكي شارح الجمل، وشرح لقصيدة كفاية المحتاج في مدح صاحب اللواء والتاج، لسيدي عبد الرحمان بن زيدان، في جزءين، وتأليف في إعراب : أما بعد، وقصيدة في فقه الطريقة الأحمدية التجانية سماها : درة التاج وعجالة المحتاج، وديوان شعر في الأمداح النبوية رتبه على الحروف الهجائية، وشرح على همزية الإمام يوسف النبهاني، وغير ذلك من التقاييد والرسائل. وكان رحمه الله كاتبا أول زمان السلطان مولاي الحسن الأول، ومولاي عبد العزيز، ومولاي عبد الحفيظ، ثم ناظرا على الأحباس الصغرى بمكناس، إلى أن توفي ليلة الاثنين 17 شعبان عام 1338هـ، ودفن بالزاوية الكنتية من حومة صدارته بمكناس، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 508، وفي الرحلة الزيدانية للعلامة سكيرج ص 60.

49. فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهرية القيروانية المعروفة بأم البنين المنشئة الأولى لجامع القرويين بفاس، وكان ذلك في عهد سيدي يحيى بن محمد بن إدريس الأزهر، وحفرت فيه بئرا لا تزال إلى الآن، وكان طول المسجد من حائطه الغربي إلى الحائط الشرقي 35 مترا، والمكان الذي بني فيه المسجد كان فدانا لعمل الخضر، وفيه أشجار لرجل من قبيلة هوارة، كان قد حاز ذلك أبوه بوجه جائز صحيح حين أسست المدينة، فاشترته منه فاطمة أم البنين، ودفعت ثمنه من مالها الحاصل لها بالميراث من والدها محمد بن عبد الله الفهري وكانت بداية العمل في حفر أساس هذا الجامع العظيم عند فاتح شهر رمضان عام 245هـ موافق 30 نونبر 859م، انظر جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 52 وفي الأنيس المطرب القرطاس لابن أبي زرع ص 45 وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 132.

50. فتح الله بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله البناني، فقيه، صوفي شيخ جليل، ولد بالرباط عام 1281هـ وبه توفي عام 1353هـ، له مصنفات منها، رفد القاري بمقدمة افتتاح صحيح البخاري، وتحفة أهل الإصطفا بمقدمة فتح الشفا، والمجد الشامخ فيمن اجتمعت بهم من أعيان المشايخ، وتحفة أهل الفتوحات والأذواق في اتخاذ السبحة وجعلها فوق الأعناق وغيرهم. انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 5 ص 134 وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 589.