فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     القاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي

2.     الكامل بن عبد الله بن الطاهر العلوي الأمراني

3.     لبيد بن ربيعة الصحابي

4.     مالك بن عثمان بن معاذ بن محمد بن علي بن يوسف

5.     المامون بن رشيد العراقي

6.     محمد أزرقان

7.     محمد أكنسوس

8.     محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ التجاني رضي الله عنه

9.     محمد التاودي بن الطالب بن سودة المري الفاسي

10. محمد التهامي بن المقدم علي بن الأشهب

11. محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم

12. محمد الحبيب من أبناء سيدي عبد الكريم بن العلامة الحاج أحمد سكيرج

13. محمد الحبيب نجل الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله تعالى عنه

14. محمد الحراق الكريثلي

15. محمد الخضر بن عبد الله بن أحمد بن مايابى الجكني الشنقيطي

16. محمد السباعي

17. محمد السنوسي الجغيوبي

18. محمد الطاهر بن عاشور

19. محمد العربي بن السائح الشرقاوي العمري

20. محمد الغالي بن محمد فتحا بن إدريس بن أبي طالب الحسني الإدريسي

21. محمد الغالي بوطالب الحسني

22. محمد الكبير بن الشيخ أبي العباس سيدي أحمد بن محمد التجاني

23. محمد الكبير بن سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه

24. محمد الكبير بن عبد الكريم بن سيدي الحاج أحمد سكيرج

25. محمد المكي بن محمد بن علي بن عبد الرحمان البيطاوري الرباطي

26. محمد المهدي بن محمد بن خضر بن قاسم العمراني الوزاني الفاسي

27. محمد بخيت بن حسين المطيعي الحنفي

28. محمد بن إبراهيم بن خليل التتائي

29. محمد بن إبراهيم بن محمد، المشهور بابن النحاس

30. محمد بن أبي النصر البكراوي

31. محمد بن أحمد ابن رشد

32. محمد بن أحمد الرهوني

33. محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي

34. محمد بن أحمد بن إدريس بن الشريف بن المهدي العلوي الإسماعيلي

35. محمد بن أحمد بن العارف بربه سيدي بلقاسم العنابي التونسي

36. محمد بن أحمد بن العربي الصقلي الحسني

37. محمد بن أحمد بن محمد بن قويدر العبدلاوي

38. محمد بن أحمد بن محمد ميارة الفاسي

39. محمد بن أحمد بنيس

40. محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي

41. محمد بن الأمين السيد المعطي المسطاري المكناسي

42. محمد بن التباع الشرقاوي التجاني

43. محمد بن الجيلاني السجداني العراريشي الصرغيني

44. محمد بن الحاج أحمد بن علي بن سلطان

45. محمد بن الحاج العياشي سكيرج

46. محمد بن الحاج محمد بن عبد الله

47. محمد بن الحسن البناني

48. محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي

49. محمد بن الحسن بن العربي بن محمد الحجوي

50. محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

 

......................................................................................................................

 

1.     العلامة القاضي عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، عالم المغرب، وإمام أهل الحديث في وقته، ولد بسبتة عام 476هـ، وبها حفظ القرآن الكريم وبعض المتون العلمية، ثم رحل إلى الأندلس طلبا للعلم، فنال منه حظا وافرا، وشيوخه فيه ينيفون على المائة، وبعد رجوعه لمسقط رأسه تولى القضاء بسبتة مدة طويلة، ثم انتقل بعد ذلك إلى الأندلس حيث تولى قضاء غرناطة، وله رحمه الله مصنفات كثيرة منها : الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك، وإكمال معلم في شرح مسلم، كمل به معلم شيخه المازري، والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، وقد جمع العلامة المقري سيرة العلامة القاضي عياض وأخباره في كتابه : أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وهو أربع مجلدات، وتوفي رحمه الله بمراكش سنة 544هـ وكان عمره عند وفاته 68 سنة، وهو أحد الرجالات السبعة بمراكش المعروفين بالعلم والصلاح والولاية، انظر ترجمته في النبوغ المغربي لكنون ج 1 ص 87، وفي شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 140 رقم الترجمة 411، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 392، وفي جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 498 رقم الترجمة 567، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 99، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 260 رقم الترجمة 587، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 797 رقم الترجمة 446.

2.     الكامل بن عبد الله بن الطاهر العلوي الأمراني، فقيه، حافظ، متضلع في فنون مختلفة، أخذ عن جماعة من جهابذة العلماء، منهم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، والعلامة الفقيه سيدي الحاج محمد بن المدني كنون، والفقيه أبو المواهب عبد الكبير بن المجذوب الفاسي، وغيرهم. توفي رحمه الله عند غروب يوم السبت 20 جمادى الأولى عام 1321هـ، وصلي عليه بالضريح الإدريسي، ودفن برياض جوار محل سكناهم من حومة السياج قرب الزاوية الناصرية بفاس، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس ج 3 ص 119-125.

3.     لبيد بن ربيعة الصحابي الشاعر المخضرم، توفي سنة 41هـ، أنظر ترجمته في الاستيعاب لابن عبد البر، ج 3 ص 1352، وفي الإصابة لابن حجر ج 6 ص 4 وفي أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 260 وفي كتاب الأغاني للأصفهاني ج 15 ص 291. وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 240.

4.     المقدم العلامة الحاج مالك بن عثمان بن معاذ بن محمد بن علي بن يوسف، من أعيان الطريقة الأحمدية التجانية بسنغال، ولد رضي الله عنه في حدود عام 1274هـ. وتعاطى لطلب العلم ببلده بسنغال، فبلغ فيه الغاية، وله رحمه الله تآليف جليلة منها : خلاصة الذهب على سيرة خير العرب، وقنطرة المريد، والكوكب المنير، وري الضمآن بمولد سيد بني عدنان، وفاكهة الطلاب، ووسيلة المقربين، وتبشير الإخوان، وزجر القلوب، ورسالة في ثبوت الصوم بالتلغراف، ورسالة في الرد على منكر الأسقم، وغيرهم وتوفي رحمه الله في يوم السبت 5 ذي القعدة الحرام عام 1340هـ انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 113. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 367.

5.     العلامة سيدي المامون بن رشيد العراقي، فقيه متضلع، أديب، قرأ عنه العلامة سكيرج طرفا من مختصر الشيخ خليل، وعند ختمه مدحه بقصيدة جملية، وذلك بحضور الإخوة العراقيين الثلاثة، وكان أوسطهم صاحب الترجمة، ومطلع هذه القصيدة :

         أسعدى وفت بالوصل باسمة الثغر                 فيا سعد من حيته من حي ذا الثغر

         إلى أن قال :

                   ألست ترى ذا الحي يرقص قائلا                   ثلاثة أقمار تضيء بــذا الـقـطـــر

                   وإن حاز فضل السبق منهم سابق                  لأوسطهم فضل التوسط في الذكر

                   هم عقد مجد في الـفـخــار وإنـمـا                   يـتـيـمتـه واللـه كـوكـبـنــا الــــدري

                   أمين لأسرار الـعـوارف بـالـتـقـى         لذا دعي المامون مـسـتـودع الســر

¨ وعدد أبيات هذه القصيدة 45 بيتا، وتولى صاحب الترجمة خطة القضاء بمدينة القصر الكبير وبها توفي رحمه الله، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 18.

6.     محمد أزرقان من مواليد أجدير قرب الحسيمة عام 1310هـ وتعرف عائلتهم بأولاد الحاج، أول من اشتهر بأزرقان منهم جده الشيخ محمد بن عبد الكريم من أيت علي وعيسى القاطنين بأجدير، ولهم نسبة للولي الصالح سيدي الحاج يحي الإدريسي دفين مدشر تيغانمين من قبيلة بقيوة، وتصدر محمد أزرقان للمشيخة في قبيلة بني ورياغل بعد وفاة عمه الشيخ علي بن أزرقان، ولما اندلعت حرب الريف التحريرية عينه البطل المجاهد سيدي محمد بن عبد الكريم الخطابي وزيرا للخارجية في حكومة المجاهدين. انظر ترجمته في الظل الوريف في محاربة الريف، للعلامة سكيرج ص 87.

7.     العلامة العارف بربه أبو عبد الله سيدي محمد أكنسوس رضي الله عنه، ولد بسوس سنة 1211هـ، وهو أحد أعلام الحياة الثقافية والسياسية بالمغرب الأقصى خلال القرن الثالث عشر الهجري. وهو وزير ومؤرخ وفقيه ومحدث وشاعر وناثر، وله رحمه الله تآليف كثيرة منها كتابه : الجيش العرمرم الخماسي في دولة أولاد مولانا علي السجلماسي، ومنها الجواب المسكت الذي رد فيه على الشيخ أحمد البكاي، وغيرها. وقد أدرك رحمه الله الشيخ التجاني رضي الله عنه عند ذهابه للدراسة بفاس عام 1229هـ وكان عمره وقتذاك 18 سنة، لكنه لم يأخذ عنه الطريقة في ذلك الإبان نظرا لانشغاله بتحصيل العلوم الرسمية، وأخذها سنة 1238هـ عن العارف بربه سيدي محمد الغالي أبي طالب، ثم أجازه فيها جماعة من أكابر الأفاضل بفاس وغيرها، وتوفي رحمه الله في متم شهر محرم الحرام عام 1294هـ انظر كتابنا : ترجمة معلمة معالم سوس أبي عبد الله سيدي محمد أكنسوس. وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 328 وفي الإستقصا للناصري ج 1 ص 161 وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 317 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 404 رقم الترجمة 1623، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 19. وفي فتح الملك العلام للعلامة الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 43، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 25، وفي الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام لابن إبراهيم المراكشي ج 7 ص 8، وفي فواصل الجمان في أنباء وزراء وكتاب الزمان لمحمد غريط ص 8-40، وفي رجالات العلم العربي في سوس للمختار السوسي ص 207، وخصصه العلامة الحجوجي بتأليف مستقل سماه : بهجة النفوس في ذكر بعض مناقب سيدي محمد أكنسوس.

8.     سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ التجاني رضي الله عنه، ولد عام 1262هـ، وتوفي عام 1329هـ، وكان عمره عند وفاته 67 سنة، والثابت عندنا أنه لم يزر المغرب طيلة حياته، وذلك بسبب ظروف قاهرة حالت دون ذلك. وقد رثاه العلامة سكيرج بقصيدة طويلة قال في مطلعها :

علام دموع العين تذرفها ذرفا                 ولم تك معتادا على جزع رجفا

9.     أبو عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن سودة المري الفاسي، شيخ مشائخ المغرب، كان مقدما في كل العلوم لا سيما التفسير والحديث والفقه والتصوف والكلام والمنطق والأصول، ولد بفاس عام 1111هـ وبها توفي سنة 1209هـ. له تآليف كثيرة منها : زاد المجد الساري وهو حاشية على صحيح البخاري في أربعة أجزاء، ومنها حاشية على سنن أبي داود، وتعليق على صحيح مسلم، والفهرسة الكبرى، وقد جمع فيها تراجم من لقيه من الصالحين، وشرح لامية الزقاق، وحاشية على الزرقاني، وحلي المعاصم لبنت فكر ابن عاصم، وهو شرحه المذكور على التحفة، انظر ترجمته في النبوغ المغربي لكنون ج 1 ص 293 وفي سلوة الأنفاس للكتاني ج 1 ص 114 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 62 وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 350 رقم الترجمة 777، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 372 رقم الترجمة 1486.

10. محمد التهامي بن المقدم علي بن الأشهب الودراسي أصلا القصري مولدا وقرارا، ازداد به عام 1292هـ، انظر : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 21.

11. العلامة الأستاذ الفاضل، شيخ الأزهر، المقدم البركة سيدي محمد الحافظ بن عبد اللطيف بن سالم، الحسني نسبا، التجاني مشربا، من أكابر أعلام بلاد مصر، ولد رحمه الله ببلدة كفر قورص، مركز أشمون بإقليم المنوفية بمصر عام 1315هـ، له مشاركة فعالة في كثير من العلوم والفهوم، وهو من حاملي مشعل الطريقة الأحمدية التجانية بالبلاد المذكورة، وله دور كبير في انتشارها بالمفهوم الصحيح هناك. وكثيرا ما كان قلمه السيال قائما مدافعا عنها بالبرهان والحجة البالغة، وله رحمه الله مؤلفات كثيرة تمتاز بالدقة في التحقيق وتقريب المعنى وإزالة الغموض والإشكال، وقد شهد له بهذا معظم علماء وقته داخل مصر وخارجها، وله بالمغرب شهرة حميدة بين الإخوان الفقراء التجانيين، وهو معروف عندهم بسيدي محمد الحافظ المصري. وكانت له بالعلامة سكيرج صداقة ومودة حميمة، وهو مقدمه وسنده في الطريقة، وقد انتفع به كثيرا، خصوصا عند زيارته لمصر في جمادى الأولى عام 1352هـ، وقد وقفت بالخزانة السكيرجية على ما يزيد عن ثلاثين رسالة منه للعلامة  سكيرج، وتمتاز هذه الرسائل بالطابع العلمي، بالإضافة للبحث والتنقيب عن خفايا الأمور الصوفية من حقائق ودقائق نفيسة عالية.

12. سيدي محمد الحبيب من أبناء سيدي عبد الكريم بن العلامة الحاج أحمد سكيرج رحمه الله، توفي رحمه الله عام 1986م.

13. سيدي محمد الحبيب نجل الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله تعالى عنه، ازداد بمدينة فاس من أمة سيدنا رضي الله عنه المسماة : امبريكة، وكان عمره عند وفاة والده 15 سنة، وقد حج رضي الله تعالى عنه عام 1265هـ مع الركب الطرابلسي برا، وخلال رجوعه من الحج اختار طريق البر مرة أخرى، فدخل بلاد مصر وتبرك به جم غفير من علماءها، وكانت وفاته رحمه الله بقرية عين ماضي عام 1269هـ، وقد مدحه العلامة سكيرج بقصيدة جميلة قال في مطلعها :

فؤادي بالصبابة فيك عان                  فداركني فإني فيك فان

¨انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 55، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 32. في هذا المجموع كذلك ج 2 ص 316.

14. العارف بالله محمد الحراق الكريثلي، التركي أصلا، المستغانمي الشاذلي مشربا وطريقة، انظر ترجمته في الرحلة الحبيبية الوهرانية للعلامة سكيرج ص 71.

15. محمد الخضر بن عبد الله بن أحمد بن مايابى الجكني الشنقيطي، مؤلف مشتهى الخارف الجاني في رد زلقات التجاني، وهو مفتي المالكية بالمدينة المنورة، توفي عام 1335هـ - 1935م، انظر الأعلام للزركلي ج 6 ص 113 وانظر الأعلام الشرقية لزكي محمد مجاهد ج 2 ص 146.

16. المجذوب الموله الساقط التكليف، أبو عبد الله سيدي محمد السباعي، الملقب عند بعض الناس بزيتي، كان مجذوبا، غائبا، ساقط التكليف، يبول ويتغوط على ساقيه، وكان رجلا في الظاهر والباطن، يخبر بمغيبات جلالية من الغلاء ونحوه، فبعضها يكون كما أخبر، وبعضها تلوح عليه لوائح الوقوع ثم تصحبه الألطاف الخفية، وكثير من الناس يتبركون به ويتوسمون فيه الخير والبركة، ومنهم من ينفر عنه لما يراه فيه من الجلال وتغير الحال، توفي رحمه الله ليلة الأحد 8 ربيع الثاني عام 1302هـ، ودفن بجوار قبة سيدي مسعود الدراوي من أعلاها، رأسه لناحية القبة المذكورة، ووجهه لجهة القبلة، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 238

17. الولي الصالح البركة سيدي محمد السنوسي الجغيوبي، أنظر ترجمته في رفع النقاب للعلامة سكيرج ج 3 ص 186-188.

18. محمد الطاهر بن عاشور، رئيس المفتين المالكين بتونس، وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بها، ولد بتونس العاصمة عام 1296هـ، وبها توفي عام 1393هـ، من مصنفاته : مقاصد الشريعة الإسلامية، والتحرير والتنوير، في تفسير القرآن، صدر منه عشرة أجزاء، وأصول النظام الاجتماعي في الإسلام، والوقف وآثاره في الإسلام، وديوان بشار بن برد، في أربعة أجزاء، وأصول الإنشاء والخطابة، وموجز البلاغة، وغيرهم، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 64، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 174.

19. العالم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح الشرقاوي العمري نسبا، التجاني طريقة ومشربا، ولد بمكناسة الزيتون في فجر يوم عيد الأضحى سنة 1229هـ وبها وبفاس درس العلم على شيوخ أجلاء، كالفقيه المحدث الحافظ سيدي عبد القادر الكوهن، والعلامة سيدي محمد الهادي بادو، والفقيه الشريف سيدي الوليد العراقي الحسيني، وغيرهم، أما الطريقة الأحمدية التجانية فقد أخذها عن أكابر أعلامها كالفقيه سيدي محمد الهاشمي السرغيني، والبركة سيدي عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي، كما أجازه بالمراسلة فيها العارف بالله الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني، وله رحمه الله أسانيد أخرى غير هذه، وهو مؤلف كتاب : بغية المستفيد لشرح منية المريد، وكانت وفاته بمقر سكناه بمدينة الرباط ليلة الأحد 29 رجب عام 1309هـ وبه دفن رحمه الله، انظر لمزيد التعريف به كتابنا : خلاصة المسك العبق الفائح، بذكر بعض مناقب مولانا العربي بن السائح، وكذلك كتاب : الأزهار العطرة الروائح في التعريف بمولانا العربي بن السائح للعلامة الحجوجي، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي، بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 44 وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 313، وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 2 ص 40-124، وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 27، وفي الاغتباط بتراجم أعلام الرباط لبوجندار ص 417 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 265. وفي إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 429. وفي أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين لعبد الله الجراري ج 2 ص 368.

20. العارف بالله الشريف الأصيل سيدي محمد الغالي بن محمد فتحا بن إدريس بن أبي طالب الحسني الإدريسي، من ذرية القاسم بن المولى إدريس الأزهر باني مدينة فاس ودفينها، قال في حقه صاحب كتاب روض شمائل أهل الحقيقة ما نصه بعد كلام : وكان ممن أعطي التصرف في الوجود. ولذلك انتقل بعياله إلى الحرمين، لأن الشيخ رضي الله عنه قال : من أذن له في التصرف من أصحابي فلا يجلس في المكان الذي أنا فيه فإنه يخاف عليه. قيل له منك أو من الله، قال من الله بلا سبب مني. وبلغني أيضا أن هذا هو سبب انتقال الحاج علي حرازم من فاس والله أعلم. ثم قال بعد كلا م : وكان في رحلته للمشرق يفعل أشياء غريبة، منها أنه سلك طريق البر، وهي مخوفة ممتلئة باللصوص لا يسلكها من الحجاج إلا الفقراء لابسون المرقعات. سلكها هو بأطفاله ونسائه وبعياله وأمواله. وإذا تراءى مع اللصوص يتقدم القافلة على بغلته ويشير بيده للصوص بالتنحي، فيتنحون عنه ويتركون له الطريق فارغة، وربما خوفه الناس من المبيت في بعض المواضع فيبيت فيه ويأتي اللصوص إليهم حتى يختلطوا، ويأخذ الله بأبصار اللصوص عن رؤيتهم، وتوفي بمكة المكرمة في شهر ذي الحجة الحرام عام 1244هـ، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 267 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محمد العلوي، رقم الترجمة 5 وفي الجزء الأول من إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 9.

21. الولي الصالح العارف بالله، المقدم الفاضل، سيدي محمد الغالي بوطالب الحسني، من أفاضل خاصة الخاصة من أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني، توفي بمكة المكرمة في أواخر شهر ذي الحجة الحرام عام 1244هـ، ودفن بالمعلى بجانب قبر مولاتنا خديجة الكبرى رضي الله عنها، أنظر ترجمته في بغية المستفيد لسيدي محمد العربي بن السائح ص 259، وفي كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 262، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 4 ص 199، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 1، وفي لوامع الأنوار لنفس المؤلف ص 42، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 9 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي رقم الترجمة 5.

22. سيدي محمد الكبير بن الشيخ أبي العباس سيدي أحمد بن محمد التجاني، ولد بأبي سمغون، ببلاد الجزائر، وقد أخذ الطريقة التجانية عن والده مباشرة، وكان القطب سيدي الحاج علي التماسيني رحمه الله ملازما لخدمته بنفسه، ولما ظهرت على سيدي محمد الكبير أمارات الفتح والتصرف الواسع، لجأ القطب سيدي الحاج علي مخافة على نفسه لبلاد تامسين، وأوصى بعض الخاصة من أهل عين ماضي لخدمته والعناية به نيابة عنه، وتوفي سيدي محمد الكبير التجاني رضي الله عنه شهيدا، مع أكثر من ثلاثمائة رجل من أصحابه ومساعديه، وذلك في معركة حامية الوطيس قرب مدينة أم عسكر بالقطر الجزائري، وكانت هذه الواقعة بينه وبين جيش الباي التركي، حاكم بلاد الجزائر وقتذاك، وبها استشهد رحمه الله ورضي عنه عام 1238هـ، ولم يخلف ذكورا، وقد رثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

علام تبكي وتستبكي دموع دم             والصبر أجمل عند كل مصطدم

¨أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 55، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 6. وفي هذا المجموع كذلك ج 2 ص 315.

23. سيدي محمد الكبير بن سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، ولد بقرية عين ماضي مقر أسلافه الكرام عام 1283هـ، وكانت وفاته رحمه الله بالقرية المذكورة عام 1350هـ، وبها دفن، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج، رقم الترجمة 57.

24. الأستاذ الجليل محمد الكبير بن عبد الكريم بن سيدي الحاج أحمد سكيرج، من مواليد مدينة الجديدة في ‌27 رمضان عام 1344هـ موافق 11 أبريل عام 1926م، وقد تقلد مناصب دبلوماسية هامة خلال مسيرته الإدارية، توفي رحمه الله على الساعة الثالثة من صباح يوم السبت 20 ذي الحجة الحرام 1426 الموافق 21 يناير 2006م و من أهم حسناته احتفاظه بخزانة جده العلامة العارف بالله سيدي أحمد بن الحاج العياشي سكيرج رضي الله عنه على مدى فترة طويلة من الزمن و كان شديد الاعتناء بهذه الخزانة و هذا ما سيُسَجَّل بالفخر في صحيفة هذا الرجل المعطاء.

25. محمد المكي بن محمد بن علي بن عبد الرحمان البيطاوري الرباطي، ولد برباط الفتح في ربيع الأول عام 1274هـ حفظ القرآن الكريم على والده سيدي محمد بن علي بمقر دارهم بحومة الجزاء، ثم على الفقيه سيدي محمد بن أحمد الرغاي بمكتب جامع النخلة بالرباط، ثم بعد ذلك اشتغل بطلب العلم فأخذ عن جماعة من أكابر علماء الرباط، منهم عمه العلامة التهامي بن علي البيطاوري وشيخ الجماعة العلامة سيدي إبراهيم بن محمد التادلي، والعلامة سيدي عبد الرحمان بن عبد الله لوبريس، والولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وغيرهم، وتقلب رحمه الله في وظائف سامية كثيرة، منها توليته للقضاء بمدينة الرباط على مدى إحدى عشر سنة ابتداء من عام 1323هـ، وله رحمه الله تآليف كثيرة منها : اقتطاف زهرات الأفنان من دوحة قافية ابن الونان، وشرح العقيدة الصغرى للسنوسي، والأزهار المهصورة من رياض المقصورة، وشرح المقصور والممدود لابن دريد، وغير ذلك، وكانت وفاته رحمه الله ليلة الأربعاء 2 محرم الحرام عام 1355هـ - 1936م ودفن بضريح مولاي المكي الوزاني بالرباط ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

الموت يخطف نورا حل في البصر                وينتقي ما رأى من أنفس الدرر

والناس كلهــم حـلــوا بـقـبـضـتــــه                دماؤهم عنده إن شار في هـــدر

¨وفي حقه ألف تلميذه ومعاصره العلامة محمد بو جندار تأليفا سماه : العطر المسكي في ترجمة القاضي أبي حامد المكي، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 25 وفي رياض السلوان لنفس المؤلف ص 191 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 56-61 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 110. وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 214.

26. محمد المهدي بن محمد بن خضر بن قاسم العمراني الوزاني الفاسي، ولد بوزان سنة 1266هـ أما وفاته فكانت بفاس في 30 محرم الحرام عام 1342هـ - 1923م، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدتين قال في مطلع الأولى :

ماذا دهاك فصرت كالولهان               مشغول بال فاقد الوجدان

وقال في مطلع المرثية الثانية :

بماذا أسلي النفس والحزن زائد           وقلبي الصبور اليوم للصبر فاقد

¨وله رحمه الله عدة تصانيف علمية منها : المعيار الجديد وحاشية على شرح ميارة للدر الثمين، والمنح السامية في النوازل الفقهية، والكواكب النيارة، ورسالة في الرد على محمد عبده في مسألة التسول، وحاشية على شرح المكودي للألفية، وحاشية على شرح التاودي للامية الزقاق، وغيرهم، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 43 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 114 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 48. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 379 رقم الترجمة 824، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1113 رقم الترجمة 626، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 435 رقم الترجمة 1715، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1915-1917، وفي فهرسة سيدي المهدي بن محمد الوزاني، طبعت على الحجر بفاس في شوال عام 1314هـ.

27. محمد بخيث بن حسين المطيعي الحنفي، مفتي الديار المصرية، له مصنفات منها : القول المفيد في علم التوحيد، وأحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدع من الأحكام، والكلمات الحسان في الأحرف السبعة وجمع القرآن، وإرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة، ورفع الأغلاق عن مشروع الزواج والطلاق، وحسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن، والبدر الساطع على جمع الجوامع، وغيرهم. توفي رحمه الله عام 1354هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 54، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 234 رقم الترجمة 550، وفي معجم المطبوعات لسركيس 538، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 50، وفي صفوة العصر لزكي فهمي ج 1 ص 501

28. محمد بن إبراهيم بن خليل التتائي، من أعيان المالكية بمصر، توفي رحمه الله عام 942هـ من مؤلفاته شرحان على مختصر خليل، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 272 رقم الترجمة 1008 وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 302. وفي الكواكب السائرة لنجم الدين الغزي ج 2 ص 20، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 263 رقم الترجمة 99.

29. محمد بن إبراهيم بن محمد، المشهور بابن النحاس، شيخ العربية بالديار المصرية في عصره، ولد بحلب بالشام عام 627هـ وتوفي بالقاهرة عام 696هـ له مجموعة من التآليف القيمة، انظر ترجمته في غاية النهاية لابن الجزري ج 2 ص 46 وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 6 وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 297 وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 172.

30. الفقيه العالم المدرس، سيدي محمد بن أبي النصر البكراوي، كانت له مجالس بالقرويين يقرأ فيها المختصر والألفية، وقد تولى القضاء بمدينة الصويرة، مدة غير قصيرة، وكان بدينا محبا للدعابة والبسط، توفي رحمه الله عند زوال يوم الاثنين 19 شعبان الأبرك عام 1311هـ، ودفن من يومه بعد أن صلي عليه عقب فريضة العصر بالقرويين، ودفن بزاوية الشيخ أبي يعزى بحومة البليدة من فاس، أنظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 5، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 175.

31. محمد بن أحمد ابن رشد، قاضي الجماعة بقرطبة، له تآليف كثيرة منها : المقدمات الممهدات، وهو جد ابن رشد الفيلسوف الشهير، توفي رحمه الله بقرطبة في ذي القعدة عام 520هـ، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 5 ص 316 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 129 رقم الترجمة 376. وفي بغية الملتمس لابن عميرة الضبي ص 40، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 255 رقم الترجمة 581.

32. أبو عبد الله محمد بن أحمد الرهوني، شيخ الجماعة، وخاتمة المحققين والعلماء العاملين، نشأ بفاس وبها أخذ العلم، ثم انتقل لمدينة وزان وبها توفي بعد فجر يوم السبت 13 رمضان عام 1230هـ، من مصنفاته : أوضح المسالك وأسهل المراقي، وهو حاشية على شرح الزرقاني لمختصر خليل، في الفقه، 8 أجزاء، وحاشية على شرح مياره الكبير للمرشد المعين، لم يتمه، والتحصن والمنعة ممن اعتقد أن السنة بدعة. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 378 رقم الترجمة 1512، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 352 رقم الترجمة 783، وفي إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 181-186، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 104، وفي معجم المطبوعات لسركيس 955، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 17. وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 295.

33. أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي، من أعلام الصوفية، أصله من الجزيرة الخضراء ببلاد الأندلس، أقام بمصر مدة غير قصيرة، ثم سكن بعدها القدس، وبها توفي عام 599هـ، عن 55 سنة من عمره، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 159 رقم الترجمة 281، وفي الأعلام للزركلي ج 5 ص 319.

34. محمد بن أحمد بن إدريس بن الشريف بن المهدي العلوي الإسماعيلي، فقيه، محدث، أديب، ولد بمدينة زرهون في فاتح صفر الخير عام ‍‌1288هـ، وتلقى العلم بزرهون أولا عن عم والده العلامة مولاي الحسن بن الشريف العلوي، والفقيه مولاي الفضيل بن الفاطمي الإدريسي الشبيهي، وأخذ كذلك عن مفتي مدينة زرهون العلامة سيدي محمد بن عبد الواحد الإدريسي الشبيهي، ثم انتقل لمدينة فاس قصد متابعة دراسته العلمية بها، فأخذ عن مجموعة من خيرة فقهائها، كالعلامة سيدي محمد بن التهامي الوزاني، وسيدي عبد المالك الضرير، وسيدي جعفر الكتاني، وسيدي أحمد بن خالد الناصري السلاوي، وسيدي الحاج محمد بن محمد بن عبد السلام كنون وغيرهم. وعين رحمه الله قاضيا بمدينة زرهون عام ‍1336هـ، ثم قدم استقالته فأقيل، ثم عين بعد ذلك عضوا بمجلس الإستيناف الشرعي الأعلى بالرباط، ثم قاضيا بمدينة مكناس عام ‍1344هـ، ثم قاضيا بمقصورة السماط بالقرويين بفاس عام 1346هـ، ثم قاضيا بمدينة وزان عام 1350هـ، ثم قاضيا بمدينة مكناس للمرة الثانية عام 1359هـ، ومن مصنفاته رحمه الله : شرح بردة ابن زيدان، وإتحاف النبهاء الأكياس بتحرير فائدة مناقشة القضاة للأوصياء بفاس، وتوضيح طرق الرشاد لحسم مادة الإلحاد في حديث صك الرسول المكلم موسى عليه السلام للملك المكرم الموكل بقبض أرواح العباد، وتمهيد الحجة وتنظيف المحجة من دنس تمويه سياح الأفرنجة، وتقييد في حكم لبس السراويل، وغيرها من التآليف الكثيرة. وكانت وفاته رحمه الله صبيحة يوم الجمعة 28 محرم الحرام عام 1367هـ، ودفن في قبة الضريح الإسماعليي بمكناسة الزيتون، أنظر ترجمته في غاية المقصود بالرحلة مع سيدي محمود للعلامة سكيرج بتحقيقنا عليه ضمن هذا المجموع ج 2 ص 147-154، وفي إسعاف الإخوان لابن الحاج ص 141، وفي مجلة دعوة الحق تحت عنوان القاضي محمد بن أحمد العلوي بقلم الأستاذ محمد فتحا بن عبد القادر العرائشي عدد 227 ص 238-250.

35. الفقيه البركة سيدي محمد بن أحمد بن العارف بربه سيدي بلقاسم العنابي التونسي كانت له بالعلامة سكيرج صداقة وطيدة مثينة، وبينهما رسائل وأجوبة كثيرة.

36. العلامة محمد بن أحمد بن العربي الصقلي الحسني، فقيه، محدث، تلقى العلم بفاس عن جماعة من جهابذة الفقهاء، وعمدته فيهم العلامة الحاج سيدي محمد بن المدني كنون، وهو الذي كان يسرد له غالبا في مجالس إقرائه. وكانت وفاته رحمه الله في ليلة الأربعاء 8 صفر عام 1316هـ بعد مرض ألزمه الفراش طيلة سبعة أيام، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

                   ضاق صدري من بعد شيخي الصقلي              أي شيء من بعده لي يسلي

                   يا لقومي والصـبـر قـد ضـــاع منــي              فلهذا ذهلت عن كل شـغـــل

¨ انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 15.

37. الفقيه سيدي محمد بن أحمد بن محمد بن قويدر العبدلاوي، ولد بقرية بعين ماضي عام 1265هـ وتربى في دار الشيخ رضي الله عنه بالقرية المذكورة، وهو رضيع حفيده مولانا البشير بن سيدي محمد الحبيب رضي الله عنهما، حفظ رحمه الله القرآن بعين ماضي على الفقيه سيدي الحاج الحشاني الزيدي النعمي، والفقيه الحاج مبارك الفيلالي، وأتم حفظه وتجويده على الفقيه الشيخ ابن عاشور الجزائري. ولما استوطن مع والده بفاس تعاطى لطلب العلم، فقرأ عن عدة شيوخ منهم القاضي مولاي محمد العلوي، والعلامة ابن عبد الواحد بن سودة، والقاضي سيدي الهادي الصقلي وغيرهم، وأخذ رحمه الله الطريقة التجانية عن والده المقدم الشهير سيدي أحمد العبدلاوي سنة 1288هـ ثم كتب له الإجازة فيها عام 1305هـ، وكانت وفاته بمدينة صفرو في ليلة الأربعاء 3 شعبان الأبرك عام 1349هـ، ونقل جثمانه الكريم لمدينة فاس حيث دفن بجانب قبر والده بروضة سيدي الطيب السفياني بباب عجيسة. انظر ترجمته في رياض السلوان فيمن اجتمعت بهم من الأعيان، للعلامة سكيرج ص 131.

38. أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ميارة الفاسي دارا وقرارا، ولد بفاس عام 999هـ، وبها توفي عام 1072هـ، وهو من خيرة فقهاء فاس خلال عهد الدولة السعدية، له مؤلفات كثيرة منها : شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين، كبير وصغير، والإتقان والإحكام في شرح تحفة الحكام، وتنبيه المغترين على حرمة التفرقة بين المسلمين، وشرح لامية الزقاق، وتكميل المنهج المنتخب في قواعد المذهب للزقاق مع شرحه، وزبدة الأوطاب في اختصار الحطاب، في ثلاثة مجلدات، أنظر ترجمته في النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 249، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 165-167، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 331 رقم الترجمة 743، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 309 رقم الترجمة 1200، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1821، وفي صفوة من انتشر للإفراني ص 140، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 11.

39. أبو عبد الله محمد بن أحمد بنيس، فقيه، محدث، اختص بعلم الفرائض وبرع فيها، ولد بفاس ليلة الاثنين منتصف رجب سنة 1160هـ، وبها أخذ العلم عن جماعة من خيرة العلماء منهم : شيخ الجماعة أبو عبد الله سيدي محمد بن قاسم جسوس، والعلامة أبو زيد سيدي عبد الرحمان المنجرة، والعلامة أبو عبد الله سيدي محمد بن الحسن البناني، والعلامة سيدي عبد القادر بن شقرون، والعلامة سيدي محمد بن عبد السلام الفاسي، وغيرهم. وله مصنفات منها : شرح دقيق على فرائض مختصر خليل سماه : بهجة البصر في شرح فرائض المختصر، وشرح على متن الهمزية سماه : لوامع أنوار الكوكب الدري في شرح همزية الإمام البوصيري، وحاشية على بغية الطلاب في شرح منية الحساب، لابن غازي، وتلخيص وتحصيل ما للأئمة الأعلام في مسائل الحيازة الدائرة بين الحكام. وكانت وفاته رحمه الله بالوباء عام 1214هـ، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 204، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 374 رقم الترجمة 1493، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 351 رقم الترجمة 779، وفي معجم المطبوعات لسركيس 593، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 15.

40. محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أحد الأئمة الأربعة المجتهدين، وإليه ينسب المذهب الشافعي، ولد بغزة بفلسطين عام 150هـ، وتوفي بمصر عام 199هـ، وقبره معروف في القاهرة، وله تصانيف كثيرة منها: الأم، في علم الفقه، في سبع مجلدات، والرسالة، في أصول الفقه، وأحكام القرآن، والمسند في علم الحديث، واختلاف الحديث، وفضائل قريش، وأدب القاضي، والسبق والرامي، وغيرهم. وللحافظ عبد الرؤوف المناوي كتاب في التعريف به سماه : مناقب الإمام الشافعي، وللحافظ بن حجر العسقلاني تأليف فيه عنوانه : توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس، أنظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 1 ص 185، وفي تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 329، وفي إرشاد الأريب لياقوت الحموي ج 6 ص 367-398، وفي غاية النهاية لابن الجزري ج 2 ص 95، وفي تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 9 ص 25، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 1397، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 10 ص 251، وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 140، وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 56-73، وفي الإنتقاء لابن عبد البر ج 66 ص 103، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 26.

41. محمد بن الأمين السيد المعطي المسطاري المكناسي، فقيه، عدل، موثق، ماهر، فرضي، جليل، أديب، أخذ عن جماعة من أعلام مدينة مكناس، وعمدته فيهم العلامة الشيخ عبد الرحمان بصري، وكانت وفاته رحمه الله في أواسط جمادى الأخيرة عام 1305هـ، ودفن بصحن روضة الولي الصالح مولاي عبد الله بن أحمد بمكناس، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 268-271.

42. الحاج محمد بن التباع الشرقاوي التجاني، ازداد في حدود عام 1290هـ، انظر : سبيل النفع بتراجم من أخذنا عنه الفاتحة برواية السبع، للعلامة سكيرج، ص 4.

43. محمد بن الجيلاني السجداني العراريشي الصرغيني، ولد بدوار العراريش من بلدة بني سجدانة عام            انظر ترجمته في : خزانة أدبية وفوائد علمية، للعلامة سكيرج، ص 18.

44. المقدم البركة العارف بالله سيدي محمد بن الحاج أحمد بن علي بن سلطان، مقدم الزاوية التجانية بشراكة، وهو من مواليد عام 1234هـ، أخذ الطريقة الأحمدية التجانية عن المقدم سيدي سحنون عام 1255هـ، وكان عمره وقتذاك 21 سنة، ثم التقى بعد ذلك بجماعة من أكابر رجالات الطريقة، منهم لسانها العلامة سيدي محمد بن أحمد أكنسوس، والمقدم الفقيه سيدي محمد بلقاسم بصري المكناسي، والعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، فانتفع بصحبتهم غاية الانتفاع، حتى صار من أهل الكشف التام، المأذون لهم بالتصريف بين الخاص والعام، وكانت وفاته رحمه الله في الساعة السابعة من صباح يوم الجمعة 13 شعبان الأبرك عام 1336هـ، انظر ترجمته في إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 7، وفي نيل المراد لنفس المؤلف ج 2 ص 52.

45. العلامة المقدم الأديب سيدي الحاج محمد بن الحاج العياشي سكيرج، من مواليد فاس في 28 ربيع الأول عام 1292هـ، وفي سنة 1309هـ، ولج جامع القرويين فأخذ بها عن جماعة من خيرة العلماء، منهم العلامة سيدي الحاج محمد بن المدني كنون، والعلامة مولاي عبد المالك الضرير، والعلامة سيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، والعلامة سيدي محمد بن التهامي الوزاني، والعلامة سيدي عبد السلام الهواري، والعلامة سيدي أحمد بن الخياط، والعلامة سيدي إدريس عمور الفاسي، والعلامة مولاي عبد الله بن إدريس البدراوي، والعلامة المقدم سيدي الحاج محمد فتحا بن محمد بن عبد السلام كنون، والعلامة سيدي محمد المدعو ماني الصنهاجي، والعلامة سيدي عبد الله بن خضراء السلاوي، وغيرهم. وتقلد رحمه الله وظائف مختلفة منها أنه عين كاتبا لدا الوزير المرحوم السيد محمد فتحا الجباص في قضية الحدود المغربية الجزائرية، ثم كاتبا بوجدة مع الحاجب السلطاني السيد أحمد الركينة التطواني، ثم كاتبا بدار السلف بطنجة، ثم كاتبا بالسفارة الهولاندية لنفس المدينة، وختاما عين مدرسا رسميا بالمعهد الديني بطنجة، وكان يشتغل بخطة العدالة والإفتاء بمدينتي طنجة وتطوان. ولصاحب الترجمة ما يفوق الستين مؤلفا في فنون مختلفة منها : رياض البهجة بأخبار طنجة، والإعتصار المغرب من اختصار تاريخ دول المغرب، والعطر الأشهر في بيان أن الإنسان نسخة العالم الأكبر، ومركب السلامة الحديث في إثبات الكرامة بالقرآن والحديث، وثلة من أحاديث الدفاع عن أهل الاجتماع للذكر والتلاوة والسماع، ونظم اللآل ببعض أسرار جوهرة الكمال، ولوائح الإنتاج بشرح درة التاج، والنفع الأعم بذكر أحاديث الاسم الأعظم، وإتحاف القبيل بتبيان أفراد التنزيل، والحجج القطعية في إثبات الزكاة في الدرة التركية، والدرة الثمينة في بيان المنفعة والإنتفاع والمفتاح والزينة، والدرر اللآلي في ثبوت الشرف البقالي، والقواعد النحوية بنظم رابع الدروس النحوية، في نحو ألف بيت، وشذرات من أمثل الأمثال والعبارات، ورفع المنحط بحسن الخط، والعدة بشرح البردة، والإكثراث بتسهيل طرق الميرات، وطرفة الأدباء بإباحة ضوء الكهرباء، وغيرهم من التآليف الكثيرة. توفي صاحب الترجمة بمقر سكناه بمدينة طنجة يوم الأربعاء 3 محرم عام 1385هـ، بعد مرض طويل لم ينفع معه علاج، ودفن بضريح الولي الصالح سيدي محمد الحاج البقال، المشهور بسيدي بوعراقية، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 28، وفي رياض السلوان لنفس المؤلف ص 176، وفي إسعاف الإخوان لمحمد بن الفاطمي ص 272-278، وفي مواكب النصر لمحمد بن عبد الصمد كنون ص58-61.

46. العلامة الأستاذ سيدي محمد بن الحاج محمد بن عبد الله الشاوني أصلا، الفاسي موطنا، من خيرة الحفاظ الملمين بأحكام القراءات السبع، ولد بفاس عام 1286هـ، وبها تلقى العلم عن جماعة من العلماء منهم : سيدي التهامي بن المدني كنون، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وسيدي أحمد بن الخياط، وسيدي حمان الصنهاجي، وسيدي محمد فتحا بن محمد بن عبد السلام كنون، وسيدي محمد بن التهامي الوزاني، وسيدي محمد بن علي الأغزاوي وغيرهم. وهو من المتقيدين بعهد الطريقة التجانية، حيث أخذها وأجيز فيها عن جماعة منهم : العلامة سيدي الحاج محمد فتحا كنون، والشريف البركة سيدي محمود حفيد الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، والعارف بالله سيدي أحمد العبدلاوي، والمقدم الملامتي سيدي محمد بن الحاج أحمد بن سلطان الشركي بالقاف المعقودة وغيرهم. وله تصانيف منها : إتحاف الخل الوفي بشرح ألفاظ الحزب السيفي، والزهر الفائح في شرح صلاة الفاتح، وكشف المعاني والأسرار بشرح تحفة أبي عبد الله الفخار لنظم متن الأجرومية، وكمال الفرح والسرور في التحذير من العقوق والحث على البرور، ومولد نبوي، وغير ذلك. انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 3، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 210.

47. أبو عبد الله محمد بن الحسن البناني، من مشاهير فقهاء مدينة فاس، كان إماما وخطيبا بضريح مولانا إدريس الأزهر، وهو من مواليد فاس عام 1133هـ، وبها توفي عام 1194هـ، من مؤلفاته : حاشية استدرك بها على الزرقاني ما ذهل عنه في شرحه على مختصر خليل، وحاشية على مختصر الشيخ السنوسي في المنطق، وشرح على السلم، وحواش على تحفة الحكام لابن عاصم، وغيرهم، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 357 رقم الترجمة 1426، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 347 رقم الترجمة 772، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 161-164، وفي معجم المطبوعات لسركيس 590، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 227 رقم الترجمة 79، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 91.

48. محمد بن الحسن الحجوي الثعالبي وزير المعارف الإسلامية بالمغرب في عهد الحماية، عالم فقيه مؤرخ مشهور، ازداد بفاس في 4 رمضان عام 1291هـ، وأخذ العلم عن جماعة من أكابر فقهاء القرويين، منهم العلامة محمد بن التهامي الوزاني، والفقيه سيدي محمد بن قاسم القادري، والعلامة سيدي محمد بن عبد السلام كنون، والقاضي سيدي عبد السلام الهواري، والعلامة سيدي عبد المالك بن محمد العلوي الضرير، والشريف الفقيه سيدي الكامل بن محمد الأمراني، وبعد تخرجه من جامعة القرويين تقلد مناصب سامية، منها سفارة المغرب بالجزائر، ما بين عامي 1321هـ-1323هـ، ثم عين بعد ذلك وزيرا للعدل، ثم وزيرا للمعارف الإسلامية، في عهد الحماية الفرنسية، وله رحمه الله مؤلفات أهمها كتابه : الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي. وتوفي رحمه الله في يوم الأحد 2 ربيع الأول عام 1376هـ، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 146 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 96، كما ترجم لنفسه في مقدمة كتابه الفكر السامي ص 9.

49. محمد بن الحسن بن العربي بن محمد الحجوي الثعالبي أصلا الفاسي دارا ومنشأ، ولد بفاس عام 1291هـ فحفظ القرآن الكريم على الشيخين الجليلين سيدي محمد بن عمر بن سودة، وسيدي محمد بن الفقيه الورياجلي، ثم اشتغل بطلب العلم بالقرويين منذ عام 1307هـ،، ومن شيوخه الذين أخذ عنهم العلامة سيدي محمد بن التهامي الوزاني، والعلامة سيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، والعلامة سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون، والعلامة سيدي عبد ا لسلام الهواري، والعلامة سيدي أحمد بن الجيلاني الفيلالي الأمغاري، والعلامة سيدي أحمد بن الخياط، والعلامة مولاي عبد المالك الضرير العلوي وغيرهم، وبعد تخرجه زاول التدريس بجامعة القرويين، ثم بعد ذلك أسندت إليه سفارة المغرب بالجزائر على مدى سنتين ابتداء من عام 1321هـ، ثم عين وزيرا للعدل، وبعدها وزيرا للمعارف الإسلامية في عهد الحماية الفرنسية بالمغرب، وكانت وفاته بالرباط سنة 1376هـ-1956م، ونقل لفاس حيث دفن ببعض مساجدها، وله رحمه الله تآليف كثيرة منها : الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، والبرهان في الفرق بين الألوهية والنبوة، والمحاضرة الرباطية في إصلاح تعليم الفتيات في الديار المغربية، والصورة الجمالية في تاريخ إفريقيا الشمالية، وإتحاف الزائر بمشاهدة أرض الجزائر، والرحلة الأوروبية فيما شاهدته بأراضي فرنسا وأنكلترا من التقدمات العصرية، ومستقبل تجارة المغرب، والتعاضد المتين بين العقل والعلم والدين، وغير ذلك من التآليف الأخرى. أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 146 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 96. وفي العز والصولة لعبد الرحمان بن زيدان ج 2 ص 53. وفي مقدمة كتابه الفكر السامي ج 1 ص 9-23.

50. محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أئمة اللغة والأدب، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ازداد بالبصرة عام 223هـ وتوفي ببغداد عام 321هـ ومن كتبه رحمه الله، المقصور والممدود، والجمهرة، ودخائر الحكمة، والإشتقاق، والمجتني، والأمالي، والسحاب والغيث، والوشاح، وزوار العرب، واللغات وتقويم اللسان، وغير ذلك من التآليف الأخرى، انظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 497. وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 5 ص 132، وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 2 ص 195 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 80 وفي إرشاد الأريب لياقوت الحموي ج 6 ص 483.