فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني

2.     محمد بن الحسني العلمي الرباطي

3.     محمد بن الطيب بن الحسين الوجدي

4.     محمد بن الطيب بن عبد القادر بن الحاج حمو سكيرج

5.     محمد بن العربي الدمراوي التازي الطاهري

6.     محمد بن العربي العلوي

7.     محمد بن العلامة الأستاذ سيدي أحمد بن عبد الله الفاضل الرافعي الدكالي

8.     محمد بن العلامة الحاج أحمد سكيرج

9.     محمد بن الفقيه السيد أحمد الجبلي المرني

10. محمد بن المدني كنون

11. محمد بن المهدي بن عبد السلام الزفري

12. محمد بن باهي

13. محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني

14. محمد بن خلفة بن عمر الأبي الوشتاتي المالكي

15. محمد بن رشيد بن محمد بن إدريس الحسيني العراقي الكربلائي

16. محمد بن سعيد البوصيري الصنهاجي

17. محمد بن سعيد بن محمد بن يحيى السوسي المرغيتي

18. محمد بن سليمان بن داود بن بشر الجزولي السملالي الشاذلي

19. محمد بن سيرين البصري

20. محمد بن عبد الرحمان الزيراوي الشيلحي

21. محمد بن عبد الرحمان الفيلالي المدغري العلوي

22. محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى

23. محمد بن عبد الرحمن امغارة التامصلوحي التطواني

24. محمد بن عبد السلام الطاهري

25. محمد بن عبد السلام الناصري

26. محمد بن عبد السلام بن محمد فتحا بن عبد السلام بن العربي بن يوسف الفاسي

27. محمد بن عبد القادر العرائشي

28. محمد بن عبد الله الشنجيطي البيضاوي

29. محمد بن عبد الله انياس الكولخي

30. محمد بن عبد الواحد بن الحسن النظيفي

31. محمد بن عبد الوهاب بن حمدوش المكناسي

32. محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي

33. محمد بن عبد عبد العزيز الدباغ

34. محمد بن علي التادلي الرباطي

35. محمد بن علي الصبان

36. محمد بن علي بن الحسن بن بشر

37. محمد بن علي بن الحسين التزروالتي السوسي المجاطي

38. محمد بن علي بن عمرو بن علي الأغزاوي

39. محمد بن علي بن محمد الأنصاري الغرناطي الشهير بالحفار

40. محمد بن علي بن محمد بن حسن الأندلسي

41. محمد بن عمر القلشاني التونسي

42. محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري - فخر الدين الرازي –

43. محمد بن عمران بن موسى المرزباني

44. محمد بن عيسى

45. محمد بن عيسى لحلو

46. محمد بن قدور بن سليمان الندرومي

47. محمد بن قرقماش بن عبد الله الناصري

48. محمد بن محمد الجباص الغراباوي السفياني الفاسي

49. محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

50. محمد بن محمد العمري الدمشقي الشافعي الشهير بابن الجزري

 

......................................................................................................................

 

1.     محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، تلميذ الإمام أبي حنيفة، وهو الذي نشر علمه ومذهبه، ولد بواسط عام 131هـ، ونشأ بالكوفة، له مصنفات مفيدة منها : المبسوط، والزيادات، والآثار، والسير، والجامع الكبير، والجامع الصغير، والأمالي، والموطأ، والأصل، والمخارج في الحيل، وغيرهم. توفي رحمه الله في الري عام 189هـ، أنظر ترجمته في البداية والنهاية لابن كثير ج 10 ص 202، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 2 ص 130، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 5 ص 121، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 80.

2.     العلامة الأديب المقدم الفاضل البركة سيدي محمد بن الحسني العلمي الرباطي، من خيرة علماء الطريقة الأحمدية التجانية بمدينة الرباط، ولد بالمدينة المذكورة في 9 رمضان عام 1266هـ، وبها أخد العلم والمعرفة، وتمسك بالطريقة التجانية عن الولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، ثم أجازه فيها جماعة من الأفاضل منهم سيدي الغالي بن موسى بن معزوز السلماني الحسني، وخطيب الحرم المدني الشريف المقدم البركة العلامة سيدي إبراهيم بالي. وكان له ولوع كبير بمطالعة الكتب والمذاكرة فيها، وخصوصا كتب الحديث والتصوف، وكان إذا تكلم يود سامعه أن لا يسكت، وفي حقه قال العلامة العارف بالله سيدي محمد العربي بن السائح يوما لجماعة من الحاضرين : من أراد أن ينظر إلى شريف محقق نسبه فلينظر إلى هذا، ومن أراد أن ينظر إلى أحد وجوه الجنة فلينظر إليه. وكانت وفاته رحمه الله في الساعة 11 من ليلة الأربعاء 28 رجب الفرد الحرام عام 1341 هـ، ودفن بالعلو بضريح سيدي المريني المقابل لضريح الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وجعلت على قبره قبة جليلة، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 147، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 7، وفي كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح.

3.     العلامة سيدي محمد بن الطيب بن الحسين الوجدي، قاضي مدينة وجدة، من نسل الشريف العالم سيدي عيسى بن معمر صاحب الأجوبة المشهورة في المذهب المالكي، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 31.

4.     محمد بن الطيب بن عبد القادر بن الحاج حمو سكيرج، فقيه، أديب، عروضي، شاعر، كان كاتبا لدا السلطان سيدي محمد بن عبد الله، ومن شعره قوله في مدح السلطان المذكور :

ولما رأيت البحر في الجود آية            ومن جوده الدر النفيس المقلد

سألته من في الناس علمك الندا            فقــال أميــر المؤمنيــن محمد

¨ومن مؤلفاته رجزه المسمى : الشافي في علمي العروض والقوافي، توفي بالوباء في جمادى عام 1194هـ انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 120-127.

5.     الواسطة المعظم البركة الولي الصالح أبو عبد الله سيدي محمد بن العربي التازي الدمراوي، من أكابر أقطاب الطريقة الأحمدية التجانية، توفي رحمه الله عام 1204هـ، انظر ترجمته في إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 1، وفي كشف الحجاب للعلامة سيكرج ص 98، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 160. وفي بغية المستفيد لسيدي محمد العربي بن السائح ص 255 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 3.

6.     محمد بن العربي العلوي، فقيه، قاض، شغل منصب وزير مستشار في مجلس التاج لدا أول حكومة مغربية بعد الإستقلال، وهو من مواليد مدغرة بإقليم الراشدية عام 1298هـ، وله أدوار طلائعية في مسيرة الكفاح الوطني، وتوفي في 4 يونيه 1964م، ودفن بمسقط رأسه مدغرة.

7.     العلامة الكبير، والمحدث الأصولي الشهير، سيدي محمد بن العلامة الأستاذ سيدي أحمد بن عبد الله الفاضل الرافعي الدكالي، ولد بأزمور قرب مدينة الجديدة عام 1306هـ وبها حفظ القرآن الكريم على يد جده لأمه سيدي الحسن بن الفاطمي الأزموري، والفقيه سيدي محمد بن الحاج الطيب الرافعي، والفقيه الحاج محمد بن عبد الرزاق الأزموري، والفقيه السيد إسماعيل الحسيني، ثم بعد ذلك تعاطى لطلب العلوم النافعة فأخذ عن عدة شيوخ منهم : العلامة سيدي محمد بن محمد السكتيوي التطواني، والفقيه أبو النعائم الحاج بوشعيب الأزموري، والعلامة القاضي السيد أبو شعيب بن محمد الهلالي الأزموري، والفقيه السيد أحمد بن محمد الفرجي وغيرهم. أما الطريقة الأحمدية التجانية فقد أخذها رحمه الله عن مجموعة من أكابر أعلامها، منهم المقدم الفاضل سيدي محمد بن إسماعيل، ثم على المقدم السيد الحاج الحسين بن أحمد النتاجي الصديقي السوسي، ثم على المقدم الشهير سيدي أحمد محمود دفين البحيرة بقبيلة الرحامنة، ثم على المقدم العارف بالله سيدي محمد النظيفي، ثم على المقدم البركة القطب الحاج الحسين الإفراني وغيرهم، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 129.

8.     الدكتور سيدي محمد بن العلامة الحاج أحمد سكيرج، ولد بمدينة تطوان في الساعة العاشرة من نهار يوم الأحد 7 جمادى الثانية عام 1329هـ موافق 4 يونيو سنة 1911م، وجده من أمه هو الأستاذ المهندس سيدي الزبير سكيرج، أحد عناصر البعثة التي وجهها المولى الحسن الأول لمتابعة الدراسة والتكوين بأنجلترا، وإلى حد كتابة هذه السطور لا يزال سيدي محمد سكيرج المذكور مقيما بمدينة طنجة، وعمره اليوم يتجاوز 85 سنة، نسأل الله أن يبارك في عمره ويزيد في صحته وعافيته.

9.     محمد بن الفقيه السيد أحمد الجبلي المرني، من مدشر كرنان الفوقي من قبيلة سماتة بشمال المغرب، ازداد بمدشر أولاد رياح من قبيلة الشاوية بأولاد حريز في حدود عام 1285هـ انظر : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 31.

10. العالم العلامة الشهير، والفقيه الحافظ الكبير، أبو عبد الله سيدي محمد بن المدني كنون، ولد بفاس، وبها درس العلم على أكابر علمائها كسيدي الوليد العراقي، والفقيه ابن عبد الرحمن، والطالب ابن الحاج، وأحمد المرنيسي، وعبد السلام بوغالب، وغيرهم. وله رحمه الله تآليف كثيرة أشهرها كتاب الإختصار على حاشية الرهوني على بناني على مختصر الشيخ خليل، وكتاب التسلية والسلوان لمن ابتلي بالإذاية والبهتان، ونصيحة النذير العريان في التحذير من أهل الغيبة والنميمة والبهتان، ونصيحة ذوي الهمم الأكياس فيما يتعلق بخلطة الناس، والدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة، وغير ذلك من التآليف الأخرى، وقد أخذ رحمه الله الطريقة الأحمدية التجانية عن الولي الصالح البركة سيدي عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي الأندلسي، لكنه لم يكن من المتظاهرين بها، ولدي من وثائقه ما يثبت ذلك لمن أنكره. وهو بإجماع الكثير من المحققين واحد من أكابر علماء العالم الإسلامي في وقته، توفي رحمه الله ليلة الجمعة فاتح شهر ذي الحجة الحرام عام 1302هـ. أنظر ترجمته في النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 297، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 ص 167، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 94، وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 716، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 429 رقم الترجمة 1692، وفي سلوة الأنفاس للكتاني ج 2 ص 364، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 361، وألف في حقه العلامة سيدي محمد بن محمد المشرفي كتابا سماه : الدر المكنون في التعريف بشيخنا محمد كنون.

11. محمد بن المهدي بن عبد السلام الزفري، من مدشر الشجيرات من قبيلة فحص طنجة، ازداد بالمدشر المذكور عام 1276هـ، انظر ترجمته في : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 22.

12. قاضي مستغانم العلامة الفقيه أبو عبد الله سيدي محمد بن باهي، وهو من خاصة المقدمين في الطريقة التجانية، انظر ترجمته في الرحلة الوهرانية للعلامة سكيرج ص 66.

13. أبو عبد الله محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني، فقيه، مؤرخ، محدث، من مواليد فاس عام 1274هـ، وبها أخذ العلم عن جماعة من الفقهاء منهم : والده سيدي جعفر الكتاني، والعلامة سيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي، والفقيه أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن سودة، والعلامة سيدي أحمد بناني كلا، والفقيه سيدي الطيب بن كيران، والعلامة القاضي أبي العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمان السجلماسي الفاسي، وغيرهم، وقد رحل إلى البقاع المقدسة مرتين، وحج أكثر من تسع مرات، وهاجر بأهله إلى المدينة المنورة عام 1332هـ، فأقام بها إلى حدود عام 1338هـ حيث انتقل إلى سوريا، فسكن دمشق إلى غاية عام 1345هـ، ثم رجع لمدينة فاس فتوفي فيها بعد رجوعه بقليل، في الساعة الحادية عشر من ليلة الأحد 16 رمضان المعظم عام 1345هـ، ودفن خارج باب الفتوح بجوار الولي الصالح مولاي الطيب الكتاني، ونقل جثمانه بعد عشرين شهرا من دفنه، ووجد على حالته لم يتغير منه شيء، ودفن داخل مدينة فاس، بزاوية بنيت له قرب درب اللمطي، عدوة فاس الأندلس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

نعى البرق من في فقده فقد الصبر                  ومن كاد أن ينشق من أجله الصدر

¨وله رحمه الله مصنفات كثيرة تزيد على 70 تأليفا. منها سلوة الأنفاس وتحفة الأكياس فيمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس، والأزهار العاطرة الأنفاس بذكر محاسن قطب المغرب وتاج مدينة فاس، والدعامة في أحكام العمامة، وغيرهم. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 436 رقم الترجمة 1717، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 515 رقم الترجمة 293، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1545هـ، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 28-40، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 72. وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 10.

14. محمد بن خلفة بن عمر الأبي الوشتاتي المالكي، من حفاظ الحديث، له مصنفات منها : إكمال إكمال المعلم لفوائد كتاب مسلم، في سبعة أجزاء، في شرح صحيح الإمام مسلم، جمع فيه بين المازري وعياض والقرطبي والنووي مع زيادات من كلام شيخه ابن عرفة، وكانت وفاته رحمه الله عام 827 هـ بتونس، أنظر ترجمته في البدر الطالع للشوكاني ج 2 ص 169، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 244 رقم الترجمة 874، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 296 رقم الترجمة 664، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 115.

15. محمد بن رشيد بن محمد بن إدريس الحسيني العراقي الكربلائي، فقيه، محدث، أخذ العلم عن جماعة من الشيوخ المعتبرين، منهم العلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وهو عمدته، والعلامة سيدي محمد بن عبد الرحمان العلوي الحسني، وسيدي أحمد بناني كلا، وسيدي جعفر الكتاني، وسيدي أحمد بن سودة المري، ومولاي عبد الهادي الصقلي، وغيرهم، ومن مصنفاته : شرح لهمزية الإمام البوصيري، وأحكام مسجلة، في ستة مجلدات، أصدرها زمن ولايته القضاء، والذهب الإبريز في مجالس المولى عبد العزيز، والإمامة الكبرى، وغيرهم.

وقد تولى القضاء بطنجة عام 1304هـ إلى حدود عام 1309هـ، ثم عين قاضيا بمحكمة السماط بفاس مدة عشرين سنة من عام 1326هـ إلى غاية سنة 1346هـ، وتوفي ليلة الخميس 3 ذي القعدة عام 1348هـ، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

ماذا عراك فصرت غير مصطبر                  وسرت في جزع ملازم السهر

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 20، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 91-93، وفي الإعلام للزركلي ج 6 ص 125.

16. محمد بن سعيد البوصيري الصنهاجي، من كبار الصوفية بمصر، وهو صاحب القصيدتين المشهورتين : البردة والهمزية، أصله من قبيلة صنهاجة ببلاد المغرب، توفي رحمه الله بالإسكندرية بمصر عام 696هـ، أنظر ترجمته في الوافي بالوفيات للصفدي ج 3 ص 105، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 139، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 205، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 7 ص 70.

17. محمد بن سعيد بن محمد بن يحيى السوسي المرغيتي، إمام، عالم، محدث، مفسر، عارف بعلمي التنجيم والفلك، ولد بسوس عام 1007هـ، ونزل مراكش وبها توفي عام 1089هـ، من مصنفاته : المقنع، في علم التوقيت وشهور العام وأيام السنين العربية والعجمية، وله عليه شرحان كبير وصغير وهما : الممتع في شرح المقنع، والمطلع على مسالك المقنع، واختصره بكتابه : مختصر المطلع على مسائل المقنع، والإشارة الناصحة لمن طلب الولاية بالنية الصالحة، ونظم في الربع المجيب، ومختصر اليعمري، في السيرة النبوية، وحواش على ألفية ابن مالك، في النحو، وأرجوزة في التصوف، وأرجوزة في الحج، والمفيد في شرح أرجوزة ابن سعيد، (محمد بن سعيد العباسي) وغير ذلك من المؤلفات الأخرى، أنظر ترجمته في المعسول للمختار السوسي ج 10 ص 185-203، وفي سوس العالمة لنفس المؤلف ص 182، وفي رجالات العلم العربي في سوس لنفس المؤلف كذلك ص 40، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 554 رقم الترجمة 313، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 333 رقم الترجمة 747، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 139.

18. محمد بن سليمان بن داود بن بشر الجزولي السملالي الشاذلي، مؤلف كتاب دلائل الخيرات وشوارق الأنوار، في ذكر الصلاة على النبي المختار، وهو من أشهر الكتب المصنفة في موضوعه، توفي بأفوغال وهو ساجد في السجدة الأولى من الركعة الثانية من صلاة الصبح، في شهر ذي القعدة من سنة 869هـ ودفن بعد صلاة الظهر من نفس اليوم بمسجده الذي أسسه بأفوغال، ولما تولت الدولة السعدية مقاليد الحكم بالمغرب، قام الخليفة أبو العباس أحمد المعروف بالأعرج بنقل جثمانه لمدينة مراكش بعد أكثر من سبعين سنة من وفاته رحمه الله ورضي عنه. وقد أفرده بالتأليف العلامة سيدي محمد الفاسي في كتابه : ممتع الأسماع في الجزولي والتباع وما لهما من الأبتاع. وانظر كذلك ترجمته في الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الآعلام لابن ابراهيم المراكشي ج 4 ص 57-‍‌‌122 وفي النجوم الزاهرة لابن ثغري بردي ج 16 ص 203 وفي جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 1 ص 165 وفي الآعلام لخير الدين الزركلي ج 6 ص 151 وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 7 ص 258. وفي نيل الإبتهاج للتنبكتي ص 317.

19. محمد بن سيرين البصري، إمام وقته في علوم الدين بالبصرة، ولد بها سنة 33هـ، وبها توفي سنة ‍‍110هـ، ينسب له كتاب تعبير الرؤيا، وهو مطبوع، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 453، وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 2 ص 263، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة ج 2 ص 1058، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 154، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 36، رقم الترجمة 49.

20. محمد بن عبد الرحمان الزيراوي الشيلحي، ازداد بدوار الشليحات في قبيلة أولاد بوزيري عام 1311هـ، حفظ القرآن الكريم بالقراءات السبع في ثمان سلكات، انظر خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 26.

21. قاضي الجماعة بفاس العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان الفيلالي المدغري العلوي، توفي رحمه الله عام 1299هـ، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 406 رقم الترجمة 1629. وفي كتاب : جامع القرويين لعبد الهادي التازي ج 3 ص 814، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 205.

22. محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، قاض فقيه، من أصحاب الرأي، ولي القضاء والحكم بالكوفة لبني أمية، ثم لبني العباس، واستمر في ذلك 33 سنة، له أخبار مع الإمام أبي حنيفة وغيره، توفي بالكوفة عام 148هـ، أنظر ترجمته في الوافي بالوفيات لابن شاكر الكتبي ج 3 ص 221، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 3 ص 87، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 452، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 189.

23. الفقيه المقدم الفاضل سيدي محمد بن عبد الرحمن امغارة التامصلوحي التطواني، ازداد بمدينة تطوان عام 1304هـ فحفظ القرآن على مجموعة من شيوخ المدينة منهم الحاج محمد غطيس دفين خارج باب المقابر، والفقيه السيد حميدو الريفي، المدرر بمكتب الوسعة، والفقيه السيد الأمين أبو جديد، المدرر بمكتب الجامع الكبير، والفقيه السيد عبد السلام العروسي، المدرر بمكتب الجامع المذكور، ثم أخذ رحمه الله قسطا كافيا من العلم عن بعض شيوخ المدينة المذكورة، وتمسك بالطريقة الأحمدية التجانية على يد جماعة من المقدمين كالفقيه العدل سيدي محمد بن عجيبة، وسيدي إبراهيم الطويل الشرادي، وسيدي الحاج محمد بن أحمد الدردبي الكوفي المقيم بحوز تطوان، والعلامة سيدي محمد كنون، وحفيد الشيخ رضي الله عنه سيدي محمود بن مولانا البشير رضوان الله عليه، والمقدم البركة سيدي محمد بن عبد الواحد النظيفي، وغيرهم، وأجازه فيها بالإطلاق العلامة الحاج أحمد سكيرج، وكان ينوه به غاية، لما فيه من الأهلية والفضل، وهو مقدم الزاوية الأحمدية التجانية بتطوان، وقد عينه الإخوان الفقراء للإشراف على الزاوية المذكورة بعد وفاة المقدم الفقيه العدل سيدي محمد بن عجيبة، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 153.

24. الفقيه العالم العلامة القاضي سيدي محمد بن عبد السلام الطاهري، قاضي مدينة مكناس، أخذ العلم عن جماعة من العلماء، منهم الفقيه سيدي محمد بن الجيلاني السقاط، والعلامة سيدي فضول بن عزوز، والفقيه سيدي المختار الأجراوي، والعلامة سيدي أحمد بن سودة، وغيرهم، ومن مصنفاته : تأليف في جواز العمل في الصوم والإفطار وغيرهما من الأمور الشرعية بالتلغراف، ونظم رسالة الوضع، وحاشية على ورقات إمام الحرمين في الأصول، أنظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 299، وفي الرحلة الزيدانية للعلامة سكيرج ص 29.

25. الفقيه العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الناصري، من أهل درعة بالمغرب، درس العلم عن أجلاء شيوخ وقته، كشيخ الجماعة أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن ناصر الدرعي، والشيخ التاودي  ابن سودة والشيخ البناني والشيخ الجنوي وغيرهم، وله مؤلفات من بينها : المزايا فيما حدث من البدع في أم الزوايا، والنوازل، والرحلة الحجازية الكبرى، والرحلة الحجازية الصغرى، وكانت وفاته بتامجروت بالصحراء في صفر سنة 1239هـ أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 381 رقم الترجمة 1524 وفي الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام لعباس بن إبراهيم ج 5 ص 189-233 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 206. وفي طلعة المشتري للناصري ج 2 ص 162-166.

26. محمد بن عبد السلام بن محمد فتحا بن عبد السلام بن العربي بن يوسف الفاسي، الأستاذ المحقق المجود الفهامة، المنفرد بتحقيق الأحكام القرآنية، ولد بفاس عام 1130هـ، وبها تلقى العلم عن جماعة من أكابر فقهائها، منهم الشيخ أبي حفص عمر الفاسي، وأبي عبد الله محمد بن الحسين الجندوز المصمودي، والشيخ أبي زيد عبد الرحمان بن إدريس المنجرة الحسني، وغيرهم. وله رحمه الله مصنفات كثيرة منها : المحاذي في علم القراءات، والقول الوجيز في قمع الزاري على حملة كتاب الله العزيز، وتصنيف في مخارج الحروف، وحاشية على شرح الجعبري لحرز الأماني، وطبقات المقرئين، وشرح لامية الأفعال لابن مالك، في مجلد ضخم، وفهرسة جمع فيها أشياخه المعتبرين، وغيرهم. وتوفي رحمه الله بمرض الاستسقاء يوم الأربعاء 12 رجب عام 1214هـ، ودفن بجوار جده أبي المحاسن الفاسي، داخل القبة عند رأس ضريحه، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 318، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 848 رقم الترجمة 480، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 206.

27. الفقيه العلامة سيدي محمد بن عبد القادر العرائشي، من خيرة علماء مكناسة الزيتون، أنظر ترجمته في الرحلة الزيدانية للعلامة سكيرج ص 7.

28. العلامة الأديب سيدي محمد بن عبد الله الشنجيطي البيضاوي، نسبة لناحية ببلاد شنجيط تسمى بالبيضاء، وهو من المتقيدين بعهد الطريقة الأحمدية التجانية وله اليد الطولى في علوم العربية والأدب، مع حافظه قوية لأشعار العرب، كالمعلقات وما إليها، كان عدلا بطنجة ومدرسا لمادة اللغة العربية بإحدى مدارسها، ثم عين كاتبا بالمراقبة ببني ملال، ثم كاتبا مع رئيس التحرير لجريدة السعادة، اللسان الرسمي للحكومة بالرباط، ثم قاضيا ببني عمير بسوق أربعاء الفقيه بن صالح، ناحية بني ملال، ثم قاضيا بوادي زم ودائرته، ثم باشا بتارودانت، إلى أن توفي على ذلك هناك في 11 محرم الحرام عام 1365هـ، ونقل إلى مراكش، ودفن بها بمقبرة باب أغمات. انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 65، وفي مواكب النصر لمحمد بن عبد الصمد كنون ص 100، وفي علماء المغرب المعاصرين لابن الحاج ص 431

29. الخليفة الشهير، العالم العلامة سيدي محمد بن عبد الله انياس الكولخي، من أكابر أعلام الطريقة التجانية بسنغال، ولد عند ظهر يوم الجمعة 2 رمضان عام 1297هـ بكولخ من بلاد سنغال، وبها نشأ وترعرع، فحفظ القرآن صغيرا، ثم أخذ العلم عن مجموعة من فقهاء بلده في مقدمتهم : والده العلامة الكبير المقدم سيدي عبد الله انياس، وهو الذي لقنه الطريقة الأحمدية التجانية، وذلك قبل سن العاشرة من عمره، ثم قدمه بعد ذلك وصرح له بالخلافة حسب نص الإجازة المؤرخة يوم الثلاثاء 19 رجب الفرد الحرام عام 1329هـ، ثم أجازه بعد ذلك العلامة الحاج أحمد سكيرج، وكتب له في الإجازة بعد كلام : وقد كتب لنا والدك بأنه صيرك خليفة عنه لكونك مستحقا لذلك، وقد وافقناه على ذلك وصيرناك أيضا خليفة عنا، وقد أذناك إذنا عاما كما لدينا في الأسرار الخصوصية والأذكار العمومية، غير أننا نؤكد عليك بالوقوف على ساق الجد في الطريق. ثم أجازه أيضا بعد ذلك جماعة من الأفاضل منهم الشريف البركة سيدي محمود التجاني، وأخوه سيدي محمد الكبير التجاني، ثم العلامة الشريف سيدي العربي المحب العلوي. وللخليفة سيدي محمد بن عبد الله انياس مؤلفات كثيرة منها : طريق الجنان في مدح سيد بني عدنان، والمواهب الإلهية في الغزوات النبوية، ومرآة الصفا في سيرة النبي المصطفى، ونيل المرام في مدح خير الأنام، ودخيرة العطايا في الوفود والسرايا، ومرشد الإخوان، وهو نظم لوصايا الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، ونصيحة الإخوان عن دعوى الولاية بالبهتان، ومفتاح الفتح والوصول إلى حضرة شيخنا ابن الرسول، ومسامرة الفكر في زيارة القطب الأكبر، وغير ذلك من التصانيف الكثيرة الأخرى. وسنعمل إن شاء الله تعالى على جمع هذه التآليف مع نبدة من حياته الحافلة بالمكرمات في تأليف مستقل. انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 154

30. الولي الصالح العلامة سيدي محمد بن عبد الواحد بن الحسن النظيفي، ولد عام 1267هـ بسوس، وبعد حفظه للقرآن، اشتغل بطلب العلوم، فأخذ عن مجموعة من الشيوخ الأجلاء، منهم العلامة الشريف مولاي عبد المالك الضرير العلوي، وقاضي الحضرة الفاسية مولاي محمد فتحا العلوي، والعلامة الحاج أحمد بن موسى الطاطائي السوسي، والعلامة سيدي علي بن أبي الجماعة المسفيوي، أما الطريقة الأحمدية التجانية فقد أخذها أولا عن العارف بربه سيدي أحمد محمود دفين البحيرة بقبيلة الرحامنة، ثم أجازه فيها بعد ذلك العلامة الأديب سيدي عبد الله بن العلامة المؤرخ الشهير سيدي محمد أكنسوس، والفقيه العارف بالله سيدي الحاج الحسين الإفراني، والعلامة الشريف البركة سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون، وللفقيه النظيفي تآليف كثيرة منها الدرة الخريدة، والطب الفائح، وزبدة الإعراب، والعطفة الكنزية في تخميس الهمزية، وترياق القلب الجريح في تخميس بردة المديح، وغير ذلك من التصانيف الكثيرة، وتوفي رحمه الله عام 1366هـ - 1947م، وكان عمره عند وفاته 99 سنة. انظر ترجمته في فتح الملك العلام، للعلامة الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 153، وفي المعسول لمحمد المختار السوسي ج 19 ص 137-144 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 185.

31. الفقيه الأديب البركة سيدي محمد بن عبد الوهاب بن حمدوش المكناسي، أخذ الطريقة التجانية عن سيدنا رضي الله عنه مباشرة، ثم حصل له ما يخل ببعض شروطها، فجاء للشيخ رضي الله عنه وطلب منه أن يجدد له الإذن، فقال له على طريق التربية : لا سبيل إلى الرجوع، فبقي عاكفا على باب دار الشيخ رضي الله عنه لايبرح عنه ليلا ولا نهارا مدة أيام، ثم توسط له بعض الأصحاب في استعطاف سيدنا رضي الله عنه وقال له:  إن الرجل ترك أولادا وبناتا ضعافا، فإن أذنت له فذاك وإلا فهذا قبره ببابك، فأذن له الشيخ رضي الله عنه حينئذ، وهذه القصة مذكورة في الإفادة الأحمدية لسيدي الطيب السفياني في باب حرف اللام، وفي بغية المستفيد لسيدي محمد العربي بن السائح ص 307، وفي رفع العتاب عمن ترك الزيارة من الأصحاب للعلامة سيدي محمد فتحا كنون ص 28، وفي غير ذلك من كتب الطريقة. انظر ترجمة الفقيه سيدي محمد بن حمدوش في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 525، وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 3 ص‍‍135-138، وفي نخبة الإتحاف للعلامة الحجوجي رقم الترجمة 314.

32. محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي، من أئمة المعتزلة، وله تنسب الطائفة الجبائية، وهي إحدى طوائف المعتزلة، ولد بجبي من قرى البصرة عام 235هـ، وبها توفي عام 303هـ، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 480، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 11 ص 125، وفي اللباب لابن الأثير ج 1 ص 208، وفي مفتاح السعادة لطاش كبري زاده ج 2 ص 35، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 256.

33. الشريف العلامة الأستاذ سيدي محمد بن عبد عبد العزيز الدباغ، نسبة لجده الولي الصالح القطب سيدي محمد بن عبد العزيز الدباغ، من خيرة الأساتذة المعاصرين، مؤرخ أديب شاعر باحث، وهو المحافظ العام لخزانة القرويين بفاس، له مؤلفات وبحوث قيمة بالإضافة لمقالات كثيرة نشر أغلبها على صفحات مجلة دعوة الحق بالمغرب، وهو من أصهار العائلة السكيرجية، مع متمنياتنا له بالصحة والعافية.

34. الفقيه العلامة الصوفي محمد بن علي التادلي الرباطي، من المقدمين في الطريقة الدرقاوية، له تأليف في شيخه العلامة الحاج علي بن أحمد الإلغي "والد الأستاذ العلامة محمد المختار السوسي" سماه : "إتحاف الخل لما يبغي، من ترجمة سيدي الحاج علي الإلغي، توفي سنة 1372هـ - 1952م بمدينة الجديدة، انظر ترجمته بدليل مؤرخ المغرب الأقصى لعبد السلام بن سودة ص 176، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 306.

35. محمد بن علي الصبان، عالم بالعربية والأدب، له مصنفات كثيرة منها : حاشية على شرح الأشموني على الألفية لابن مالك، والكافية الشافية في علمي العروض والقافية، وأرجوزة أخرى في علم العروض كذلك، وإتحاف أهل الإسلام بما يتعلق بالمصطفى وأهل بيته الكرام، وإسعاف الراغبين في السيرة النبوية، وحاشية على شرح الرسالة العضدية، وحاشية على شرح الملوي على السلم، وحاشية على شرح العصام على السمرقندية، وحاشية على السعد، في علمي المعاني والبيان، وتقرير على مقدمة جمع الجوامع، وتأليف في علم الهيئة، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. وكانت وفاته بالقاهرة عام 1206هـ، انظر ترجمته في الخطط التوفيقية لمبارك ج 2 ص 84، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1194، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 297.

36. محمد بن علي بن الحسن بن بشر، المشهور بالحكيم الترمذي، من أكابر أعلام الصوفية بالمشرق العربي، له مؤلفات منها كتاب ختم الولاية، وعلل الشريعة، ونوادر الأصول في أحاديث الرسول، والرياضة وآدب النفس، والمسائل المكنونة، وبيان الفرق بين الصدر والقلب والفؤاد واللب، وغير ذلك، وكانت وفاته رحمه الله عام 320هـ. انظر ترجمته في لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 5 ص 308، وفي كشف الظنون لمصطفى حاجي ج 1 ص 938 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 272، وفي طبقات الشافعية للسبكي ج 2 ص 20.

37. الفقيه العلامة محمد بن علي بن الحسين التزروالتي السوسي المجاطي. مقدم الزاوية التجانية بمدينة الدار البيضاء. ولد بتزروالت، وفيها حفظ القرآن الكريم. ثم أخذ العلم عن عدة فقهاء منهم : سيدي مسعود الطالبي في قرية المعدر بجوار مدينة تزنيت، وذلك بمدرسة بونعمان، ثم انتقل لمدرسة أدوز في قبيلة بعقيلة، فأخذ فيها عن الفقيه سيدي محمد بن العربي الأدوزي. ثم استقر بمدينة مراكش عام 1308هـ. فقرأ فيها بمدرسة ابن يوسف على الفقيه العلامة سيدي العربي بن علال الرحماني. والشريف سيدي محمد بن إبراهيم السباعي. والعلامة الحاج محمد أوزنيت السوسي. ثم انتقل لمدينة الدار البيضاء عام 1314هـ. ودخل في خطة العدالة سنة 1316هـ، وكان من أخص أصدقاء العارف بربه العلامة القاضي الحاج أحمد سكيرج. وبينهما رسائل وأجوبة كثيرة حول شؤون الطبع وتوزيع الكتب وغير ذلك. انظر ترجمته في رياض السلوان بمن اجتمعت به من الأعيان للعلامة سكيرج ص 170.

38. سيدي محمد بن علي بن عمرو بن علي الأغزاوي، فقيه، حيسوبي، موقت، ولد بفاس في 8 رجب عام 1268هـ، وبها تلقى العلم عن جماعة من العلماء، منهم العلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وسيدي محمد المتيوي، وسيدي أحمد المرنيسي، وسيدي عبد الواحد بن سودة، وسيدي إدريس العلوي البلغيثي، وسيدي عبد السلام العلمي، وسيدي أحمد التواتي، وسيدي عبد السلام الفلك، وسيدي الجيلالي الرحالي، وغيرهم. وله مصنفات منها : إتحاف المباشر لنظم ابن عاشر، في الربع المجيب، وشرحه على منظومة سيدي عبد الرحمان الفاسي، في الربع المجيب، والدرة المختارة في تعديل الكواكب السيارة، وغير ذلك من التآليف الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله يوم الأحد 13 رجب الفرد الحرام عام 1340هـ، ودفن بروضة الأغزاويين داخل باب عجيسة، بعد أن صلي عليه بجامع القرويين، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 51، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 65، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 302.

39. أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الأنصاري الغرناطي الشهير بالحفار، إمام غرناطة ومحدثها ومفتيها، الشيخ المعمر ملحق الأحفاد بالأجداد، توفي عام 811هـ، انظر ترجمة في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 247 رقم الترجمة 889، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 296 رقم الترجمة 661.

40. أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن حسن الأندلسي، المعروف بالحاج الشطيبي، فقيه، مؤرخ، صوفي، من تصانيفه : الإشارات السنية لشرح المباحث الأصلية، لابن البناء، والجمان في مختصر أخبار زمان، توفي رحمه الله عام 963هـ، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 258، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 292.

41. أبو عبد الله محمد بن عمر القلشاني التونسي من خيرة علماء تونس في وقته، تولى القضاء بها عام 853هـ، وظل في منصبه المذكور مدة 17 سنة، وكانت وفاته رحمه الله في جمادى الثانية عام 890هـ، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 259 رقم الترجمة 951.

42. أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري - فخر الدين الرازي - فقيه، مفسر، أصولي، له مؤلفات كثيرة منها : مفاتيح الغيب، في تفسير القرآن في ثمان مجلدات، ولوامع البينات في شرح أسماء الله تعالى والصفات، ومعالم أصول الدين، والمسائل الخمسون في أصول الكلام، وغير ذلك من التصانيف الكثيرة. ولد بالري وإليها نسبته وذلك عام 544هـ، وكانت وفاته رحمه الله سنة 606هـ، أنظر ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي ج 5 ص 33، وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 426، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 313.

43. محمد بن عمران بن موسى المرزباني، مؤرخ أديب، أصله من خراسان، ولد ببغداد عام 297هـ، وبها توفي عام 384هـ، من مصنفاته : معجم الشعراء، والمفيد في الشعر والشعراء ومذاهبهم، والموشح، والمستنير في أخبار الشعراء المحدثين، وأخبار أبي تمام، والرياض في أخبار العشاق، والرائق في الغناء والمغنين، وأخبار ملوك كندة، وأخبار أبي مسلمة الخرساني، وأشعار الخلفاء، وغيرها من المصنفات الكثيرة. أنظر ترجمته في ميزان الإعتدال للذهبي ج 3 ص 114، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 319، وفي لسان الميزان لابن حجر ج 5 ص 326.

44. أبو المعارف الفقيه سيدي الحاج محمد بن عيسى، من أهل الرسوخ والعرفان، شاذلي الطريقة، له محبة تامة في سائر الأولياء، انظر ترجمته في الرحلة الحبيبية الوهرانية للعلامة سكيرج ص 77.

45. أبو عبد الله سيدي الحاج الكبير محمد بن عيسى لحلو. من أفاضل أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله تعالى عنه. توفي في 17 شعبان الأبرك عام 1277هـ. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 507. وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 2 ص 275. وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 1. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 40. وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 20. وفي حقه قال العلامة سكيرج في منظومته المسماة بجنة الجاني :

ومنهم الكبير لحلو مــن حــــلا            مشربـــه وقـــد غــــدا مـبــجــــــــــلا

وقال فيه أنه مــن صـحــبـــــي           وخــصــه فــي صحبــه بـالــقـــــــرب

قدمه الشيخ إلى الصـلاة بــــــه            وقت اجتماعه به مع صـــاحــبـــــــــه

وكان ذا ذكر خصوصي لم يقم            بـــه ســــواه ولــه خــيـــــر يــــعـــــم

ولم ينيب سواه في أذكــــــــاره            لـنـكـتــــــه تـقــدمـــــــن أســـــــــراره

قال إذا مات المحافظ عـلـــــى             خـيـــر فـإن فـعـلــــه لــن يــبــطـــــلا

لأنه ينب عـنــــــه مــلــكـــــــا            لفعل خيــره الــــذي قـــد تــــركــــــــا

     وإن فـعــــل الـمـــلـك المكــرم           أفضل من نيابة الـغــيــــر الـــســمـــي

46. محمد بن قدور بن سليمان الندرومي، فقيه متصوف، له أتباع ومريدون، خاصة بمنطقة مستغانم، ووهران، وتلمسان، وغير ذلك من الشمال الغربي لبلاد الجزائر، وقد تصدر لإعطاء وتلقين أوراد جميع الطرق، فضلا عن طريقته الخاصة التي كان يأذن فيها لمريديه، وادعى بأنه مأذون في ذلك من طرف الحضرة النبوية، وكانت الطريقة الأحمدية التجانية واحدة من تلك الطرق التي يلقنها للغير، وهو صاحب فتوحات وخوارق، وقد سلم له في ذلك الكثير من الناس القاطنين بالمناطق المذكورة، وأحدث تصدره لجميع الطرق بما فيها التجانية ضجة بين أوساط الفقراء التجانيين هناك، غير أن بعضهم كان يهابه لمكانته من العلم والولاية، فلم يستطع أحد منهم الإعتراض عليه، وذلك فيما يتعلق بمزجه للطريقة الأحمدية التجانية بغيرها من الطرق الأخرى، فرفعوا الأمر للعلامة سكيرج الذي كان وقتذاك قد عين قاضيا على مدينة وجدة، وبناءا على هذا تصدى العلامة القاضي الحاج أحمد سكيرج للشيخ المذكور، وبين له موقع الخطأ في تصدره المزعوم، ودارت بينهما رسائل في هذا الموضوع، وكعادته رحمه الله ورضي عنه فقد أجابه بتأليفين نفيسين أفحماه من جهة، وأعادا الإعتبار لأهل الطائفة التجانية بتلك النواحي من جهة ثانية.

47. محمد بن قرقماش بن عبد الله الناصري، من فقهاء الحنفية بمصر، ولد بالقاهرة عام 802هـ، وبها توفي عام 882هـ، من مصنفاته : فتح الخلاق في علم الحروف والأوفاق، وفتح الرحمن في تفسير القرآن، في عشرين مجلدا، والمقامات الصوفية والترجمانات الفلسفية، وزهر الربيع في شواهد البديع، والغيث المريع في شرح زهر الربيع، ومعارضة مقامات الحريري، وغير ذلك، أنظر ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي ج 7 ص 292 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 10.

48. محمد بن محمد الجباص الغراباوي السفياني الفاسي، الصدر الأعظم، كبير الوفد المغربي الذي عينه السلطان مولانا الحسن الأول للذهاب إلى أنجلترا قصد تلقي العلوم العصرية. وقد أخذ بالمغرب أيضا عن جماعة من العلماء منهم الشيخ ماء العينين، حيث لقنه أسرارا وأذكارا خاصة، وكان  لديه اهتمام كبير بمصنفه المسمى : مذهب المخوف على دعوات الحروف، وقد ساعده العلامة سكيرج كثيرا في حل رموز هذا الكتاب، وما يحتوي عليه من الفرائد والفوائد، كما كشف له عن الأسماء الباطنية التي أخفاها المؤلف بين طياته، ونظرا للعلاقة الحميمة التي كانت تجمع بين الطرفين، قام العلامة سكيرج بمدح صاحبه المذكور بقصائد نفيسة، منها قصيدة قال في مطلعها :

الحب في وجه المحب يلوح               كيف اكتتامه والنحول يبوح

ومنها قصيدة أخرى قال في مطلعها :

إلى كم أعاني الشوق والشوق زائد        فهل أحد مثلي رأى ما أكابد

ومنها قصيدة أخرى قال في مطلعها :

إن كان قلبك لا يزال حديدا                فالـقـلــب مـنـي لا أراه حــــديــــدا

ماذا يلينه لتشـفــق لــي ولا                تصغى لمن في العذل صار مريدا

انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 36.

49. محمد بن محمد الحسيني الزبيدي، الملقب بمرتضى، فقيه، محدث، مؤرخ، نسابة، توفي بداء الطاعون بمصر عام 1205هـ من كتبه : تاج العروس في شرح القاموس، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 7 ص 70 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 526. رقم الترجمة 300، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 223 رقم الترجمة 544.

50. محمد بن محمد العمري الدمشقي الشافعي الشهير بابن الجزري، شيخ الإقراء في زمانه، من حفاظ الحديث، له مؤلفات كثيرة منها : النشر في القراءات العشر، وغاية النهاية في طبقات القراء، والتمهيد في علم التجويد، وغيرها. توفي رحمه الله عام 833هـ أنظر ترجمته في طبقات الحفاظ للسيوطي ج 3 ص 85 وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 9 ص 255-260 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 45. وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 304 رقم الترجمة 125.