فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     محمد بن محمد الفلاني الكشناوي السوداني

2.     محمد بن محمد بن أحمد السنباوي الأزهري المشهور بالأمير

3.     محمد بن محمد بن أحمد بن ناصر

4.     محمد بن محمد بن الحاج أحمد شاشون الطنجي

5.     محمد بن محمد بن القاضي محمد صالح بن قاسم الجودي التميمي القيرواني

6.     محمد بن محمد بن المشري الحسني السائحي السباعي

7.     محمد بن محمد بن المهدي الحجوجي الإدريسي الحسني

8.     محمد بن محمد بن داوود بن أجروم الصنهاجي

9.     محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي المشهور بابن الموقت

10. محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي

11. محمد بن محمد بن عرفة الورغمي

12. محمد بن محمد بن محمد بن الحاج علي بن الحاج عبد الكريم الزيزي

13. محمد بن محمد بن محمد معمري الزواوي

14. محمد بن موسى الدميري

15. محمد بن يحيى بلامينو الرباطي

16. محمد بن يوسف الحنفي

17. محمد بن يوسف بن عمران المزدغي

18. محمد دادي

19. محمد سعيد بن علي أفندي

20. محمد عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد الكتاني الإدريسي الحسني

21. محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي المناوي المصري

22. محمد عبده بن حسن خير الله من آل التركماني

23. محمد فتحا الزكاري التطواني

24. محمد فتحا بن أحمد بن الحاج المكي السوسي

25. محمد فتحا بن أحمد بن الحاج المكي بن أحمد بن علي السوسي الهشتوكي

26. محمد فتحا بن عيسى الفهدي السفياني المختاري المكناسي

27. محمد فتحا بن قاسم بن محمد القادري

28. محمد فتحا بن محمد بن عبد الرحمان سكيرج

29. محمد فتحا بن محمد بن عبد السلام بن أحمد بن عبد الله كنون الحسني

30. محمد مصطفى ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل بن محمد مأمين الشنجيطي القلقمي

31. محمد منصور بن محمد بن عبد القادر

32. محمد هاشم بن أحمد بن سعيد الفوتي

33. محمد وفا بن محمد بن محمد

34. محمود بن سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ أبي العباس أحمد التجاني رضي الله عنه

35. محنض بابه بن اعبيد الديماني الشنجيطي

36. محيي الدين بن عربي الحاتمي

37. مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى العروسي

38. المكي بن أحمد بن المكي بن أحمد الزواوي السلاوي

39. المكي بن أحمد بن عبد المجيد بن شقرون

40. المهدي بن رشيد العراقي

41. المهدي بن عبد السلام بن المعطي متجينوش الأندلسي الرباطي

42. موسى بن سيدي الكبير بن محمد بن معزوز الحسني

43. مولانا إدريس بن إدريس الحسني

44. مولانا عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمان العلوي

45. مولانا عبد السلام بن مشيش

46. مولانا محمد فتحا بن أبي النصر بن علي بن رشيد بن المامون بن الصادق بن الفضيل بن عبد القادر بن مولانا علي الشريف العلوي الحسني

47. مولاي الطاهر بن سيدي محمد بن أبي النصر العلوي السلجلماسي

48. مولاي العربي المحب بن مولاي عبد السلام بن عبد الله بن محمد الحبيب بن محمد زين العابدين بن السلطان العلوي الشهير مولانا إسماعيل رحمه الله

49. مولاي الغالي بن الحسن بن الأستاذ مولاي إدريس البدراوي

50. مولاي عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن علي بن زيدان بن السلطان الشهير مولانا إسماعيل

51. مولاي عبد السلام المحب العلوي

52. مولاي عبد السلام بن عمر العلوي المدغري

53. نجم الدين محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي

54. همام بن غالب بن صعصعة الملقب بالفرزدق

55. الولي الصالح سيدي قاسم بن رحمون الزرهوني

56. الوليد بن عبيد بن يحي الطائي البحتري

57. وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي

58. يعرب بن قحطان بن عابر

59. يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي

60. يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني

61. يوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني المشهور بابن النحوي

 

 

......................................................................................................................

 

1.     أبو عبد الله محمد بن محمد الفلاني الكشناوي السوداني، فقيه نحوي، من أعلام المالكية بالسودان، كانت له معرفة واسعة بعلم أسرار الحروف، ومن مصنفاته : بهجة الآفاق وإيضاح اللبس والإغلاق في علم الحروف والأوفاق، والدر المنظوم وخلاصة السر المكتوم في علم السحر والطلاسم والنجوم، والدرر واليواقيت في شرح منظومة الدر والترياق، لعبد الرحمان المرجاني، وله في علم النحو كتاب سماه : بلوغ الأرب من كلام العرب. وغير ذلك من التآليف الأخرى توفي رحمه الله بمصر عام 1154هـ أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1023 رقم الترجمة 577 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 337 رقم الترجمة 1330 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 66

2.     محمد بن محمد بن أحمد السنباوي الأزهري المشهور بالأمير. من أعيان المالكية بمصر، توفي بالقاهرة في ذي القعدة عام 1232هـ من مؤلفاته : الإكليل في شرح مختصر خليل. وحاشية على مغني اللبيب لابن هاشم، وانشراح الصدر في بيان ليلة القدر، وحاشية على شرح عبد السلام لجوهرة التوحيد، وكتاب المجموع، في الفقه، وضوء الشموع على شرح الجموع، وغير ذلك. انظر ترجمته في الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 354 وفي معجم المطبوعات لسركيس 473 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 71. وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 362 رقم الترجمة 1446، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 133 رقم الترجمة 27.

3.     الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن ناصر، شيخ أهل العلم في عصره، له تصانيف متنوعة منها الأجوبة الناصرية، وفتاوي في الفقه، وسيف النصر لكل ذي بغي ومكر، وشرح لامية الأفعال، ومنظومة في فقه مالك، وشرح فرائض خليل وغيرهم. وهو شيخ الطريقة الناصرية، سافر للحج مرتين فكثر الآخذون عنه شرقا وغربا. توفي رحمه الله عام 1089هـ عن 78 سنة. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 313 رقم الترجمة 1218 وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 283 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 63 وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 4 ص 238.

4.     الفقيه الفاضل سيدي محمد بن محمد بن الحاج أحمد شاشون الطنجي، ولد بطنجة سنة 1298هـ وبها حفظ القرآن على مجموعة من الفقهاء منهم سيدي محمد الدليمي الطنجي، وسيدي عبد الرحمان السمون، وسيدي المختار الخمال، وسيدي عبد القادر بن الحاج محمد بره، وتقلد بعهد الطريقة الأحمدية التجانية سنة 1332هـ على يد المقدم السيد العرفاوي البخاري، ثم أجازه فيها بعد ذلك العلامة سكيرج بالإجازة العامة المطلقة، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 184.

5.     محمد بن محمد بن القاضي محمد صالح بن قاسم الجودي التميمي القيرواني، مفتي القيروان، ولد بالمدينة المذكورة في 30 شوال عام 1278هـ، وبها توفي عام 1362هـ، من مصنفاته : مورد الضمآن في تراجم المشهورين من صلحاء القيروان، في مجلدين، وقضاة القيروان من لدن الفتح الإسلامي إلى الآن، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 58، وفي رياض السلوان لنفس المؤلف ص 152، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 ص 96، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 83.

6.     العلامة الفقيه العارف بالله القدوة الشريف الجليل سيدي محمد بن محمد بن المشري الحسني السائحي السباعي مؤلف كتاب الجامع لما افترق من درر العلوم الفائضة من بحار القطب المكتوم، فهو رحمه الله من قرية تكرت بناحية قسنطينة، شرق بلاد الجزائر، التقى بالشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه بتلمسان عام 1188هـ ولقنه الطريقة الخلوتية، وبذلك كان أول من اجتمع به من خاصة أصحابه الكرام، وبعد ثمان سنوات من التاريخ المذكور كان رحمه الله من أوائل الآخذين عنه الطريقة الأحمدية التجانية، واتخذه الشيخ أبو العباس التجاني رضي الله عنه إماما للصلاة على مدى سنوات عديدة، وله رضي الله عنه تآليف أخرى كروض المحب الفاني، ونصرة الشرفاء وغير ذلك، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 149، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 191 وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه، رقم الترجمة 25. وفي بغية المستفيد لسيدي محمد العربي بن السائح ص 256 وفي روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي رقم الترجمة 11 وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 1. وقد خصصه العلامة سيدي محمود بن المطمطية بتأليف سماه : المطلع البدري في التعريف بابن المشري.

7.     العلامة الفقيه سيدي محمد بن محمد بن المهدي الحجوجي الإدريسي الحسني، ولد بمدينة فاس عند طلوع فجر يوم الخميس 27 رمضان 1297هـ، وتوفي بدمنات في 2 جمادى الثانية عام 1370هـ، وبها دفن، وشيوخه في العلم كثيرون، منهم سيدي أحمد بن الخياط، وسيدي محمد بن قاسم القادري، وسيدي محمد بن جعفر الكتاني، ومولاي أحمد بن المامون البلغيتي، وغيرهم. ومؤلفاته تناهز المائة، منها : إتحاف أهل المراتب العرفانية بذكر بعض تراجم رجال الطريقة التجانية، في ثماني مجلدات، وفتح الملك العلم بتراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام، في مجلدين، وعقد الدر والياقوت والمرجان في تفسير القرآن، في 4 مجلدات، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 7 ص 84، ولدينا تأليف في التعريف بهذا العلامة الجليل سميناه : رسائل العلامة سيدي محمد بن محمد الحجوجي.

8.     محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، نحوي، اشتهر برسالته الأجرومية، ولد سنة 672هـ بفاس ومن مصنفاته فرائد المعاني في شرح حرز الأماني وله كذلك نظم في قراءة نافع سماه البارع، وكانت وفاته رحمه الله بفاس عام 723هـ أنظر ترجمته في النبوغ المغربي لكنون ج 1 ص 210 وفي شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 217 رقم الترجمة 762 وفي جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 233 رقم الترجمة 208 وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 33 وفي درة الحجال لأحمد بن القاضي ج 2 ص 109.

9.     محمد بن محمد بن عبد الله المسفيوي المراكشي المشهور بابن الموقت، توفي سنة 1369هـ - 1950م، له تآليف كثيرة منها : السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية، والإنبساط بتلخيص الإغتباط بتراجم أعلام الرباط، والمعرب عن مشاهير مدن المغرب، والضياء المنتشر من أعيان القرن الأول إلى الرابع عشر، والإستبصار في ذكر حوادث الأمصار، ولبانة القاري من صحيح البخاري، والعناية الربانية في التعريف بشيوخنا في الحضرة المراكشية، وسمير الحلك في تلخيص علم الفلك، والكشف والتبيان عن حال أهل الزمان، والرحلة المراكشية أو مرآة المساوي الوقتية، وكتابه الأخير هذا أثار ضجة بين أوساط الطرق الصوفية بالمغرب مما دفع العلامة سكيرج للرد عليه وإبطال حججه الزائفة بتأليف سماه : الحجارة المقتية لكسر مرآة المساوي الوقتية. انظر الأعلام للزركلي ج 7 ص 84.

10. محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، ابن ناظم الألفية، ولد بدمشق وبها توفي عام 686هـ، من مصنفاته : شرح ألفية ابن مالك، ويعرف بشرح ابن الناظم، وشرح لامية الأفعال، وروض الأذهان، في علم المعاني، والمصباح، في علمي المعاني والبيان، وغيرهم. أنظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 7 ص 373، وفي شذرات الذهب لابن عماد ج 5 ص 398، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 96، وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 234، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 31.

11. محمد بن محمد بن عرفة الورغمي، أحد أكابر فقهاء المالكية في عصره، ولد بتونس عام 716هـ، وبها توفي في 20 جمادى الثانية عام 803هـ، من مصنفاته : المختصر الكبير، في الفقه، ومختصر الفرائض للحوفي، والمختصر الشامل، في علم التوحيد، والحدود الفقهية، والمبسوط، في علم الفقه، في سبعة مجلدات، والطرق الواضحة في عمل المناصحة، وغير ذلك من التآليف الأخرى. أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 227 رقم الترجمة 817، وفي نيل الابتهاج للتنبكتي ص 274، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 293 رقم الترجمة 656، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 9 ص 240-242، وفي غاية النهاية لابن الجزري ج 2 ص 243، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 43.

12. المقدم البركة سيدي محمد بن محمد بن محمد بن الحاج علي بن الحاج عبد الكريم الزيزي، فقيه، صوفي، كان رحمه الله ملتزما بالزاوية التجانية الكبرى بفاس، مكلفا بصيانة ضريح سيدنا الشيخ التجاني رضي الله عنه، وبناء على ذلك كان يتولى بنفسه تجمير الضريح كل جمعة بالعود والطيب، وهو من مواليد فاس عام 1270هـ، حفظ القرآن الكريم على يد الفقيه المدرر بمكتب الصاغة الأستاذ العربي العيساوي، وأخذ نصيبا من الفقه عن جماعة من علماء فاس منهم : الفقيه السيد الحاج محمد فتحا بن محمد بن عبد السلام كنون، والفقيه سيدي محمد فتحا القادري، وسيدي محمد الصائغ، وسيدي أحمد بن المامون البلغيثي، وسيدي محمد بن الحاج التهامي بناني، وسيدي أحمد بناني كلا، وغيرهم. وأخذ الطريقة الأحمدية التجانية عن المقدم الجليل سيدي محمد بن العربي العلوي الزرهوني، وهو الذي أجازه فيه، ثم أجيز بعد ذلك من طرف مجموعة من الأكابر منهم : سيدي محمود التجاني حفيد الشيخ رضي الله عنه، وسيدي محمد العيد بن محمد الصغير بن القطب الحاج علي التماسيني رضي الله عنه، وأجازه كذلك العلامة السيد ألفا هاشم الفوتي، كتابة من المدينة المنورة. وكانت وفاته رحمه الله في الساعة الثالثة والنصف من ليلة الأحد 13 جمادى الثانية عام 1345هـ، وكان قد أخبر بموته قبل ذلك، وصلي عليه بالزاوية الأحمدية التجانية عقب صلاة الظهر، ودفن بزاوية سيدي علي الجمل من حومة الرميلة بفاس. انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 181، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 2 ص 65-77، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف ج 7.

13. العلامة الفقيه المدرس شيخ أنجال الحضرة الشريفة سيدي محمد بن محمد بن محمد معمري الزواوي، ولد بزواوة من عمالة الجزائر عام 1303هـ فقرأ القرآن على الشيخ سيدي عبد القادر المجاوري بالمدرسة الثعالبية، ثم تابع دراسته للعلم فأخذ عن العلامة سيدي محمد فتحا السعيد بن زكري الزواوي الفقه وأصول الفقه، وعلى الفقيه الشيخ عبد الحليم بن سمالة علوم العربية والمنطق وعلم البيان، وجزءا من تفسير الجواهر الحسان، وعلى العلامة سيدي عمر بن سيدي حسن يهمات الجزائري مبادئ الفقه فيما يخص المعاملات، وبعد ذلك تعاطى التدريس بالمدرسة الرباطية مدة خمس سنوات ابتداء من عام 1328هـ ثم عين ترجمانا بالإقامة العامة بالرباط سنة 1333هـ، ثم نائبا للتشريفات الملكية سنة 1339هــ كما كلف بالإضافة إلى مهامه المذكورة بتهذيب أنجال الحضرة الشريفة، وله رحمه الله مشاركة فعالة في التأليف، ومن تصانيفه : شرح شجع الحمام في مدح خير الأنام، ومنها حسن التصنيف في مبادئ التصريف، وغير ذلك، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 180.

14. أبو البقاء محمد بن موسى الدميري، باحث، أديب، من فقهاء الشافعية، ولد بالقاهرة عام 742هـ، وبها توفي سنة 808هـ، من مصنفاته : حياة الحيوان، مجلدان، واختصره في مصنف سماه : حاوي الحسان من حياة الحيوان، والديباجة في شرح كتاب ابن ماجة، في الحديث، خمس مجلدات، ومختصر شرح لامية العجم، للصفدي، والنجم الوهاج في شرح المنهاج، للنووي، وأرجوزة في الفقه، وغيرهم، أنظر ترجمته في الخطط التوفيقية لمبارك ج 11 ص 59، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 10 ص 59، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 118، وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 4 ص 67.

15. الولي الصالح البركة، المقدم الجليل، أديب الزمان، سيدي محمد بن يحيى بلامينو الرباطي، وهو أقرب الرفاق للعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وكانت تربطهما صداقة متينة، وعهود مواثيق أمينة، بحيث كانا لا يتفارقان إلا نادرا قليلا، فيقضيان الوقت في الذكر والمذاكرة الجادة نهارا وليلا، وشكلت وفاة الولي المذكور ثقلا كبيرا بالنسبة إليه، وذلك نظرا لعوامل متعددة، منها أنه أستاذه وسنده ومربيه. ومما يدل على اتساع عارضة هذا الرجل الصالح ما تطايرت به الأخبار عنه من استقامة ونزاهة وعدل، ومروءة وجلالة وفضل، مع ما عرف به من الفتح الخارق، ومن شعره في هذا الصدد قوله :

نشرت هوى المحبوب بزا يمانيـا                  وقد كان في ظل الضلوع شاميـا

وما بحت بالسر الذي سكن الحشا        صبيحة نلت من رضاه الأمانيــا

فجاد بمفتاح الكنوز لعــبــــــــــده                  وزاده تقريبا له وتـــدانـــيـــــــــا

فحزت من السر المصون كنوزه                   ونلت من الفتح المبين المعاليـــا

فقل لملوك الأرض تجهد جهدهـا                   فتنزع ملكا في الصدور سماويا

وله في مدح أستاذه الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح عدة قصائد منها حائية قال في مطلعها :

جبت بلاد الشرق والغرب على          مثل الإمام العربي بن السائح

نجم الهدى القطب العلا أستاذنـا          مدد كل جامد وصــــــــــادح

وله في رثائه قصيدة قال في مطلعها :

سكب الدموع على الأطلال أضناكا                أو حر نار الأسى والبين أفناكا

¨وكانت وفاته رحمه الله في 4 جمادى الأولى عام 1333هـ، ودفن بمسجد سيدي محمد الضاوي بالرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي أعلام الفكر المعاصر للجراري ج 2 ص 231-233، وقد خصصه العلامة سكيرج بتأليف سماه : الدر الثمين من فوائد الأديب بلامينو الأمين.

16. أبو عبد الله محمد بن يوسف الحنفي، من أكابر علماء جامع الزيتونة بتونس، تلقى العلم عن جماعة من خيرة فقهاء قطره، منهم الشيخ عمار بن سعيدان، والعلامة حسين بن أحمد بن حسين مفتي المالكية، والعلامة محمد الطيب النيفر كبير أهل الشورى المالكية، والعلامة محمد بيرم المفتي الحنفي، والعلامة سالم بوحاجب والعلامة محمد الشاذلي بن القاضي، وغيرهم. وهو من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بتونس، توفي رحمه الله صباح يوم الخميس 25 شوال عام 1358هـ، ودفن بالجلاج المقبرة المشهورة بتونس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

الموت أكبر واعــظ للنــاس               وجميعهم متغافل أو نـاســي

حتى يحل بمن يكون لنفسه                كالروح أو كالروح للأنفاس

فيصير منزعجا به ولربمـا                قد صار فيه فاقد الإحساس

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 59، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 78.

17. محمد الطاهر بن عاشور، رئيس المفتين المالكين بتونس، وشيخ جامع الزيتونة وفروعه بها، ولد بتونس العاصمة عام 1296هـ، وبها توفي عام 1393هـ، من مصنفاته : مقاصد الشريعة الإسلامية، والتحرير والتنوير، في تفسير القرآن، صدر منه عشرة أجزاء، وأصول النظام الاجتماعي في الإسلام، والوقف وآثاره في الإسلام، وديوان بشار بن برد، في أربعة أجزاء، وأصول الإنشاء والخطابة، وموجز البلاغة، وغيرهم، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 64، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 174.

18. الفقيه الأديب التاجر سيدي محمد دادي صهر سيدي محمود حفيد سيدنا رضي الله عنه، وهو صاحبه ورفيقه في الجولة الميمونة التي قام بها لبلاد المغرب الأقصى سنة 1329هـ، أنظر ص 131 من الجزء الأول من هذا المؤلف، وانظر غاية المقصود بالرحلة مع سيدي محمود للعلامة سكيرج ضمن هذا المجموع ج 2 ص 29-186.

19. محمد سعيد بن علي أفندي، من خاصة تلامذة العلامة سكيرج بالإسكندرية بمصر، وبينهما رسائل وأجوبة كثيرة، وتمتاز رسائله عن غيرها بعدة خصائص، منها خطه النسخي الجميل الواضح، مع دقة أسلوبه وحسن اختياره للعبارات الناجعة، ويعود لهذا السيد الفضل في طباعة بعض كتب العلامة سكيرج بمصر، حيث كان يشرف على شؤونها بنفسه، ومنها ما طبع على نفقته برغبة واختيار منه، وكان العلامة سكيرج رحمه الله يحترمه ويجله وينوه بقدره بين الأصحاب.

20. محمد عبد الحي بن عبد الكبير بن محمد الكتاني الإدريسي الحسني، من أكابرعلماء الحديث ورجاله، ولد بمدينة فاس في ربيع النبوي عام 1303هـ، قرأ القرآن الكريم على مجموعة من فقهاء فاس منهم سيدي علي زويتن، وسيدي أحمد البغل، وسيدي محمد الصنهاجي، وفي سنة 1314هـ دخل لجامعة القرويين، فأخذ عن معظم علمائها كالعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري، وسيدي أحمد بن الخياط، وسيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي عبد السلام الهواري، وسيدي خليل بن صالح التلمساني، وسيدي أحمد بن الجيلالي، وسيدي محمد بن جعفر الكتاني، وغيرهم من فطاحل العلم بفاس، وفي سنة 1325هـ اندرج في الطبقة الأولى من طبقات علماء القرويين، وفي سنة 1333هـ تصدر لمشيخة الطريقة الكتانية، وكانت وفاته رحمه الله بباريس عام 1382هـ - 1962م، وللعلامة سيدي عبد الحي الكتاني ما ينوف على 500 تأليف، منها فهرس الفهارس، والبيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن والمغرب، والرحمة المسلسلة في شأن حديث البسملة، ولسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية، والكمال المتلالي والاستدلال العوالي، وغيرهم من التصانيف النفيسة العالية، وكان العلامة سكيرج ينوه بصاحب الترجمة ويصفه بما يستحقه من عظيم المكانة، وقال رحمه الله منوها به في بعض ختماته لصحيح الإمام البخاري ما نصه :

بعبد الحي أحي الله ديــنــه                وأعطاه الفتوة والسكيـنــه

حباه الله مـن عـلــم لـــدنـي               جواهر في قلادته ثميـنــه

به العلياء قد أضحت تباهي               وفي العرفان رتبته مكينه

غدا بحرا محيطا في علـوم                بها لسواه لم تعبر سفيـنــه

وأخرج من زواياها خـبـايـا               وكانت في لطافتها كميـنـه

فلا تحصى مـزايـاه بــعــــد               وليس يرى لها أحد قرينـه

فـيـا للـه مـا أبـدى بـخـتـــــم              أقر بفضله أهل الضغيـنــه

فلا زالت به العليـاء تـسـمـو              بتأييد وساحته مـصــونـــه

ويرزقه الإله كـمــال حـفــظ              محوطا بالرعاية والمعونة

¨انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 437 رقم الترجمة 1718 وفي رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 43 وفي قدم الرسوخ لنفس المؤلف رقم الترجمة 27 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 187، وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1546.

21. محمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي المناوي المصري، توفي بالقاهرة عام ‍   1031هـ له أكثر من ثمانين مصنفا، منها التيسير في شرح الجامع الصغير للسيوطي، وفيض القدير في شرح الجامع الكبير للسيوطي، والكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية، وتيسير الوقوف على غوامض أحكام الوقوف، والفتوحات السبحانية، وغير ذلك من التآليف الكثيرة، أنظر ترجمته في فهرس الفهارس للكتاني ص 560 رقم الترجمة 319 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 204 وفي الخطط التوفيقية لعلي مبارك ج 16 ص 50 وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 412-416. وفي معجم المطبوعات لسركيس 1798.

22. محمد عبده بن حسن خير الله من آل التركماني، ومن دعاة الإصلاح، ولد في شنزا من قرى الغربية بمصر عام 1266هـ، ودرس بالجامع الأحمدي بطنطا، ثم بالأزهر، وخلال مقامه بباريس أصدر مع صديقه وأستاذه جمال الدين الأفغاني جريدة العروة الوثقى، ولما عاد لمصر تولى منصب القضاء، ثم عين بعده مستشارا في محكمة الإستئناف، ثم مفتيا للديار المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية عام 1323هـ، ودفن بالقاهرة. وله مصنفات منها : تفسير القرآن الكريم، لم يكمله، ورسالة الواردات، والرد على هانوتو، ورسالة التوحيد، وحاشية على شرح الدواني للعقائد العضدية، وشرح مقامات بديع زمان الهمداني، وشرح نهج البلاغة، والإسلام والرد على منتقديه، وغير ذلك من الكتب الأخرى. انظر ترجمته في الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 232 رقم الترجمة 548، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1677، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 252.

23. سيدي محمد فتحا الزكاري التطواني، فقيه، أديب، صوفي، باشا مدينة طنجة، قال في حقه العلامة سكيرج في مقدمة كتابه فتح الباري : العارف الذي ارتدى برداء الخمول، والغارف من بحر المعارف بين أهل الوصول، فعامل أهل الظاهر بظواهر الأمور، وأهل الباطن بغير الباطل من الظهور، ولكن بما يشفي الصدور، شيبة الحمد، الراقي في مراقي المجد، البدر الساري الرباني، أبو البركات سيدي الحاج محمد الزكاري التطواني، إلخ وكانت وفاته رحمه الله قرب فجر يوم الإثنين 17 ذي القعدة عام 1339هـ.

24. الفقيه العلامة القاضي سيدي محمد فتحا بن أحمد بن الحاج المكي السوسي، من مواليد مدينة مكناس عام 1285هـ وشيوخه في العلم كثيرون، منهم عمه سيدي محمد المفضل بن المكي السوسي، والعلامة سيدي محمد المفضل بن عزوز، والعلامة سيدي محمد القصري العبدري، وأخذ كذلك عن أخيه سيدي محمد المفضل بن أحمد السوسي، وعن جماعة آخرين، وقد تولى القضاء بمدينة مكناس في شهر شعبان عام 1346هـ، وبقي فيه إلى أوائل عام 1359هـ، من مصنفاته : شرح موسع لهمزية الإمام البوصيري، وحاشية على شرح أرجوزة مصطلح الحديث للشيخ أبي حامد سيدي العربي الفاسي، وعون الموصوف بالجلالة على ألفاظ خاتم الرسالة، وعون الطالب السائل على فهم الأثرين المختوم بهما الشمائل، وختم مختصر خليل، وختم المرشد المعين، وختم الألفية لابن مالك. توفي رحمه الله بمدينة مكناس ليلة الثلاثاء 3 شوال عام 1369هـ، وصلي عليه بالجامع الكبير قبل الزوال، ثم حمل جثمانه إلى الزاوية الكنتية، ودفن بها في بيت أضافه لها وهيأه ليكون به مأواه الأخير، أنظر ترجمته في الرحلة الزيدانية للعلامة سكيرج ص 58، وفي غاية المقصود بالرحلة مع سيدي محمود لنفس العلامة بتحقيقنا عليه ضمن هذا المجموع ج 2 ص 104، وفي إسعاف الإخوان لابن الحاج ص 161.

25. الفقيه العلامة المدرس القاضي السيد محمد فتحا بن أحمد بن الحاج المكي بن أحمد بن علي السوسي الهشتوكي نسبا، المكناسي مولدا ووفاتا وإقبارا، حيث أن الوافد على مدينة مكناس هو جده الأعلى سيدي أحمد بن علي السوسي. ازداد بمدينة مكناس عام 1285هـ، وبها تابع دراسته العلمية بعد حفظه للقرآن الكريم على يد المدرر الفقيه سيدي محمد بن العياشي القبري، برواية ورش عن نافع، وبقراءة ابن كثير، وشيوخه في العلم والمعرفة كثيرون منهم : عمه سيدي محمد المفضل بن المكي السوسي، وهو عمدته، ثم أخوه العلامة السيد محمد بن أحمد السوسي، والفقيه سيدي محمد القصري العبدري، والفقيه سيدي محمد التهامي بن عبد القادر السوسي المعروف بالحداد، والفقيه سيدي محمد بن عبد السلام الطاهري، والفقيه سيدي محمد المفضل بن عبد الهادي بن عزوز، والفقيه سيدي أحمد بن يوسف الناصري، والفقيه سيدي عبد الله بن إدريس البدراوي، والفقيه القاضي سيدي أحمد بن الطالب بن سودة المري، وغيرهم. أما عن وظائفه فقد عين عدلا بالسماط بمكناس عام 1311هـ، ثم نائبا لقاضي مكناس، ثم عضوا  بمجلس الإستئناف الشرعي الأعلى بالرباط عام 1342هـ، ثم قاضيا على مكناس في شهر شعبان الأبرك عام 1346هـ، وبقي في منصبه الأخير إلى حدود عام 1359هـ. من مصنفاته : شرح موسع لهمزية الإمام البوصيري، وحاشية على شرح أرجوزة مصطلح الحديث للشيخ أبي حامد سيدي العربي الفاسي، وعون الموصوف بالجلالة على ألفاظ خاتم الرسالة، وعون الطالب السائل على فهم الأثرين المختوم بهما الشمائل، وختم مختصر خليل، وختم المرشد المعين، وختم الألفية لابن مالك. وكانت وفاته رحمه الله بمدينة مكناس ليلة الثلاثاء 3 شوال عام 1369هـ، وصلي عليه بالجامع الكبير قبل الزوال، ثم حمل جثمانه إلى الزاوية الكنتية، ودفن بها في بيت أضافه لها وهيأه ليكون به مأواه الأخير، أنظر ترجمته في إسعاف الإخوان لابن الفاطمي الشهير بابن الحاج ص 161.

26. الشيخ سيدي محمد فتحا بن عيسى الفهدي السفياني المختاري المكناسي، من أكابر مشائخ الصوفية في القرن العاشر الهجري، ولد بفرقة مختار من قبيلة بني حسن بمنطقة الغرب بالمغرب عام 872هـ، أخذ عن جماعة من الشيوخ منهم : الشيخ أبو العباس أحمد الحارثي السفياني، والشيخ الكبير سيدي عبد العزيز التباع، وعلى يده فتح له، والشيخ سيدي الصغير السهلي، وأخذ هؤلاء الثلاثة مباشرة عن الشيخ سيدي محمد بن سليمان الجزولي. وكانت وفاته رحمه الله بمقر سكناه بمدينة مكناس عام 933هـ، ودفن بمقبرة شيخه أبي العباس الحارثي خارج باب السيبة، وقبره مقصود يتبرك به، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 11، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 186، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 264 رقم الترجمة 971، وفي ممتع الأسماع لمحمد المهدي الفاسي ص 80 رقم الترجمة 32.

27. محمد فتحا بن قاسم بن محمد القادري، من نسل الشيخ سيدي عبد القادر الجيلاني، من خيرة علماء فاس، له مصنفات كثيرة منها حاشية على شرح الشيخ جسوس على الشمائل، وحاشية على شرح الأزهري على البردة، وحاشية على شرح الشيخ الطيب بن كيران على توحيد المرشد المعين، ورفع العتاب والملام عمن قال العمل بالحديث الضعيف حرام. وتأليف في أهل البيت النبوي في عشرة كراريس، غيرهم.  وشيوخه في العلم كثيرون، جمعهم في فهرسته المطبوعة على الحجر بفاس عام 1320هـ، ومنهم والده سيدي قاسم القادري، وسيدي أحمد المرنيسي، وسيدي محمد مسواك التازي، وسيدي المهدي بن سودة، وسيدي عمر بن سودة، وسيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي عبد الله البدراوي، وسيدي عبد المالك الضرير، وغيرهم. ولد رحمه الله سنة 1259هـ بمدينة فاس وبها توفي في يوم الأربعاء 13 رجب عام 1331هـ وصلي عليه بعد صلاة المغرب بجامع القرويين، ودفن بزاوية الشرفاء الصقليين داخل باب عجيسة بفاس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

أجل كل مخلوق يصير إلى الـفـنــا                 وعن أجل لا بد يقضيه في عنــا

فإن كنت في شك من الأمر فانتظر                 فإنك لا تبقى ولو عشت أزمنا

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 34 وانظر فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 935 رقم الترجمة 531 ومعجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 ص 52 والفكر السامي للحجوي ج 2 ص 378 رقم الترجمة 822 والأعلام للزركلي ج 7 ص 9 ونيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 8 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 435 رقم الترجمة 1714.

28. الفقيه الطالب الأنجد سيدي محمد فتحا بن محمد بن عبد الرحمان سكيرج، توفي رحمه الله في الساعة الأولى من نهار يوم السبت 5 جمادى الثانية عام 1324هـ بعد جلوسه في فراشه بمرض الحمى 14 يوما، وصلي عليه بعد صلاة العصر بمسجد الشرابلين، ودفن بجانب قبر جده سيدي عبد الرحمان سكيرج بباب عجيسة بفاس.

29. العلامة الشهير، والمقدم الكبير، سيدي محمد فتحا بن محمد بن عبد السلام بن أحمد بن عبد الله كنون الحسني، نسبة للولي الصالح سيدي أحمد (دفين مدشر بوبريح بقبيلة بني زروال، بمنطقة جبالة الواقعة شمال غرب بلاد المغرب) بن يوسف بن كنون بن عمران بن عبد الرحمان بن سليمان بن الحسن ابن عمران بن محمد بن محمد بن أحمد بن كنون بن أحمد بن مولانا إدريس الأزهر باني مدينة فاس. ولد بفاس عام 1270هـ، وبها حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم أخذ العلم عن جماعة من خيرة الفقهاء، منهم سيدي أحمد بناني كلا، والفقيه سيدي أحمد العلمي السريفي، وابن عمه العلامة سيدي محمد التهامي كنون، والفقيه سيدي محمد بن العباس العراقي وهو عمدته، وغيرهم، وتقلد رحمه الله بعهد الطريقة الأحمدية التجانية على يد أكابر أعلامها، في مقدمتهم : الولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، والعلامة البركة سيدي أحمد محمود، دفين البحيرة بقبيلة الرحامنة، والعلامة الفقيه سيدي أحمد بناني كلا، وغيرهم. وله مصنفات كثيرة في مختلف العلوم والفنون، وقد ذكرت منها 46 مصنفا عند تحقيقي لكتابه : الصواعق المرسلة إلى من أنكر الجهر في الفريضة بالبسملة. وفي حقه قال العلامة سيدي محمد الحجوي : كانت العلوم اندرست أو ضعفت فأحياها، ونفخ روحا جديدة في طلابها، فابتهج محياها، درس علم التجويد بعدما درس، وأحيا قراءة التلخيص بمطول السعد بعدما بعد عهد هذه الديار، بتهاطل تلك الأمطار، وذلك كله عطل بموته، وأحيا قراءة التفسير بالبيضاوي، لكن القاصرين لم يرق ذلك في أعينهم، فزعموا أنه يتسبب عنه موت السلطان، فشغلوه بولاية قضاء أسفي، ويا أسفي على العلم قضى عليه الحسد، وأذهب الروح وترك الجسد، لكن لم يلبث إلا نحو سنة، ثم استعفي فأعفي، مشوقا إلى ما تعود من نشر العلم، طاهر الذيل، قائما بحقوق العدل، فرجع لدروسه، تاركا التفسير في دروسه، إلخ ... وتوفي رحمه الله بعد عصر يوم الجمعة 28 شعبان الأبرك عام 1326هـ، وصلي عليه بعد صلاة المغرب بالزاوية التجانية الكبرى بفاس، ودفن بضريح الولي الصالح سيدي أبي غالب، عن يسار الداخل للقبه، وقبره متصل برجل الولي المذكور، ورثي بقصائد كثيرة منها مرثية للعلامة سكيرج قال في مطلعها :

                   رزء أصيب به الطلاب للدين             بموت عالمنا ذي الفتح كنون

         ورثاه تلميذه مولاي عبد السلام المحب العلوي بقصيدة قال في مطلعها :

                   الكون أصبح ظاهر الأوصاب             والدهر جرعنا كؤوس الصاب

¨ انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 8، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج7، وفي نيل المراد لنفس العلامة ج 1 ص 46، وفي فتح الملك العلام لنفس العلامة بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 124، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 372-374 رقم الترجمة 819، وفي معجم المطبوعات لسركيس 717، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 77، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 1 ص 49-52 ثم ج 2 : 168.

30. أبو عبد الله محمد مصطفى ماء العينين بن الشيخ محمد فاضل بن محمد مأمين الشنجيطي القلقمي، فقيه، محدث، أديب، صوفي، واسع الاطلاع، له مصنفات كثيرة منها : نعت البدايات وتوصيف النهايات، وتبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض، ودليل الرفاق على شمس الاتفاق، والمرافق على الموافق، ومغري الناظر والسامع على تعلم العلم النافع، ومذهب المخوف على دعوات الحروف، وغيرهم. وتتجاوز تآليفه 130 مصنفا. وكان يصحب من تلاميذه ما يبلغ حينا نحو عشرة آلاف، كلهم في ضيافته من الآخذين عنه والمتهذبين به, وقد مدحه العلامة سكيرج بقصائد عديدة قال في مطلع إحداها :

                   لفرط حبي أرى حبي أراق دمي          وفي طريق سراه ما أراى قدمي

         وعدد أبيات هذه القصيدة 103 أبيات، وقال فيه أيضا قصيدة أخرى في 55 بيتا مطلعها :

                   عرجا بي على خيام الأحبة                وسلا عن مضنى سبو منه قلبه

         وقال فيه أيضا قصيدة أخرى في 16 بيتا مطلعها :

                   سائق الشوق ساقنا بحمــاك                فأتينا إليك نبغي رضاك

¨وتوفي رحمه الله بمدينة تزنيت في ضحوة يوم الجمعة 17 شوال عام 1328هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 11، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 433 رقم الترجمة 1707، وفي رجالات العلم العربي في سوس للمختار السوسي ص 162، وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 : 37، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1601، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 243.

31. أبو عبد الله سيدي محمد منصور بن محمد بن عبد القادر، من ذرية الولي الشهير سيدي سعيد بن أبي بكر المشنزائي، دفين خارج باب الخميس من مدينة مكناس، مجذوب ساقط التكليف، ذو كشف واضح وأحوال خارقة، أخذ عن الولي الصالح سيدي عبد القادر العلمي، ثم بعده عن سيدي عبد الكريم بن الرضي الوزاني، وكانت وفاته رحمه الله عند ظهر يوم الأحد 22 ربيع الثاني عام 1334هـ، ودفن من يومه بضريح جده المذكور، في قبة الذكر، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 4 ص 296.

32. المقدم البركة سيدي محمد هاشم بن أحمد بن سعيد الفوتي أصلا المدني قرارا وموتا، ولد بحلوار من بلاد فوتة عام 1283هـ، وعرف بألفا هاشم، وهي باللغة السنغالية بمعنى العالم هاشم، وله رحمه الله عشرات التصانيف منها : تبيين النهج في تصحيح مناسك الحج، واختصره في تأليف آخر سماه : ترويح المشغول والكسول باختصار مناسك الرسول، ومن كتبه كذلك كتاب فتح المغيث في علم الحديث، ومنظومة الهبات اللطفية في الكلمات الإسمية الفعلية الحرفية، وتعليم الأجلة في نسخ بعض الأدلة، ورقية المتهم إلى الدليل الأخفى الأتم، وإبداء الخلاف في جواز بيع متعطل النفع من عقار الأوقاف، ومنظومته في الرد على منكر لفظ الأسقم، وغير ذلك من التصانيف الكثيرة. توفي رحمه الله يوم الاثنين 11 شهر ذي القعدة الحرام عام 1349هـ وصلي عليه بالحرم النبوي بعد صلاة المغرب، ودفن بالبقيع، وكان رحمه الله من أجل علماء المدينة المنورة، يلقي بمسجدها دروسا في الفقه الحديث والتفسير، وهو من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية، أخذها عن ابن عمه سيدي أحمد بن الولي الصالح العلامة المجاهد سيدي عمر الفوتي مؤلف كتاب الرماح، انظر ترجمته في لوامع الأنوار وفيوض الأسرار للعلامة الحجوجي ص 39 وفي فتح الملك العلام لنفس المؤلف بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 136، وفي نيل المراد لنفس المؤلف ج 2 ص 21، وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية لنفس المؤلف كذلك ج 7، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 22.

33. محمد وفا بن محمد بن محمد، من أكابر أعلام الصوفية بمصر، أصله من بلاد المغرب، له عدة مصنفات في التصوف منها : نفائس العرفان من أنفاس الرحمان، وشعائر العرفان في ألواح الكتمان، والأزل، والمقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية، والعروش، والصور، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله عام 765هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 21 رقم الترجمة 314، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 141، وفي الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 4 ص 279، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 6 ص 206، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 37.

34. البركة الشريف سيدي محمود بن سيدي محمد البشير بن سيدي محمد الحبيب بن الشيخ أبي العباس أحمد التجاني رضي الله عنه، ولد عام 1297هـ بعين ماضي، أما وفاته فكانت بالأغواط في 24 محرم الحرام عام 1353هـ وكان عمره عند وفاته 56 سنة، ونقل من الغد إلى عين ماضي حيث دفن داخل ضريح جده سيدي محمد الحبيب رضي الله عنه، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 56 وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 90، وخصصه العلامة سكيرج بترجمة مفيدة من خلال الرحلة التي قام بها معه داخل المغرب، وذلك تحت عنوان : غاية المقصود بالرحلة مع سيدي محمود. وهي ضمن التآليف الموجودة داخل هذا المجموع ج 2 ص 29-186.

35. سيدي محنض بابه بن اعبيد الديماني الشنجيطي، من خيرة علماء وأدباء شنجيط، له مؤلفات جليلة تقارب الثلاثين مصنفا، في الفقه والحديث واللغة والأدب والمنطق، وغير ذلك، توفي رحمه الله عام 1277هـ، وعمره 120 سنة، أنظر التعريف به في روض شمائل أهل الحقيقة لابن محم العلوي الشنجيطي، رقم الترجمة 38، وفي الوسيط في تراجم أدباء شنجيط لأحمد بن الأمين الشنجيطي ص 236، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوحي، بتحقيقنا عليه، رقم الترجمة 53، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 384.

36. العارف بالله الشيخ الأكبر سيدي محي الدين بن عربي الحاتمي رضي الله عنه، أحد أكابر الشيوخ المربين، له مؤلفات كثيرة أشهرها الفتوحات المكية، وتمتاز كتبه بالدقة والتحقيق فضلا عن غوصها في بحور المعرفة اللدنية الكبيرة، وقد ترجم الكثير منها إلى لغات مختلفة، توفي رحمه الله بدمشق وبها دفن سنة 638هـ أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 188 رقم الترجمة 288، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 281 رقم الترجمة 291، وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 281 وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 2 ص 241. وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 3 ص 108 وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 5 ص 311، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 316 رقم الترجمة 133.

37. مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى العروسي، فقيه، صوفي جليل، تولى مشيخة الأزهر بمصر عام 1281هـ، له مصنفات نفيسة منها : نتائج الأفكار القدسية، وهي حاشية على شرح زكريا الأنصاري للرسالة القشيرية، ومن تآليفه أيضا : الأنوار البهية في أحقية مذهب الشافعية، والقول الفصل في مذهب ذوي الفضل، والعقود الفرائد في بيان معاني العقائد، وأحكام المفاكهات في أنواع الفنون المتفرقات، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله بالقاهرة بمصر عام 1293هـ، أنظر ترجمته في الخطط التوفيقية لمبارك ج 16 رقم 71، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 243، وفي الأزهر في ألف عام لمحمد خفاجي ج 1 ص 157، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 425 رقم الترجمة 928.

38. المقدم سيدي المكي بن أحمد بن المكي بن أحمد الزواوي السلاوي، من خاصة أهل الله المقربين، قدمه لتلقين أوراد الطريقة الأحمدية التجانية الولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، وسبب ذلك أن فقراء مدينة سلا جاؤوا مرة زائرين للولي المذكور، وقالوا له : اجعل لنا مقدما علينا، ولم يكن صاحب الترجمة معهم، فلم يساعدهم على ذلك، ثم عاودوه في الطلب مرة آخرى، فلم يساعفهم، ثم أتوا عنده مرة ثالثة، وكان معهم في هذه المرة صاحب الترجمة سيدي المكي الزواوي، فقدمه عليهم مع كونه وقتذاك أصغرهم سنا، فصار بعضهم ينظر إلى بعض، فالتفت إليهم الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح وقال لهم، وما فعلته عن أمري. وكانت وفاته رحمه الله بمقر سكناه بمدينة سلا في صبيحة يوم السبت متم شعبان الأبرك عام 1326هـ، وذلك بعدما أخبر بموته قبل ذلك بأيام قلائل، انظر ترجمته في إتحاف أهل المراتب العرفانية للعلامة الحجوجي ج 7، وفي نخبة الإتحاف لنفس العلامة رقم الترجمة 326، وفي نيل المراد لنفس العلامة كذلك ج 1 ص 98.

39. المكي بن أحمد بن عبد المجيد بن شقرون، من حفدة العلامة الشيخ عبد القادر بن شقرون دفين الضريح الإدريسي بفاس،ولد بفاس عام 1280هـ، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 190.

40. المهدي بن رشيد العراقي، فقيه نوازلي، تولى خطة القضاء بمدينة الدار البيضاء خلال السنوات الأولى من عهد الحماية، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 19.

41. المهدي بن عبد السلام بن المعطي متجينوش الأندلسي الرباطي، من ذرية الصحابي الجليل سيدنا عقبة بن عامر، ازداد برباط الفتح عام 1267هـ، انظر ترجمته في خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 40.

42. العارف بالله الشريف الجليل البركة سيدي موسى بن سيدي الكبير بن محمد بن معزوز الحسني. من خاصة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، توفي عام 1257هـ. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 261. وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 293. وفي إتحاف أهل المراتب العرفانية للفقيه الحجوجي ج 1. وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 19.

43. مولانا إدريس بن إدريس الحسني، باني مدينة فاس، ولد بجبل زرهون عام 177هـ وبويع له بالحكم عام 188هـ وعمره وقتذاك لا يتعدى 11 سنة، فاتسعت فتوحاته المظفرة، واستطاع في وقت وجيز أن يؤسس أول دولة مغربية إسلامية تمتد شرقا إلى حدود تونس، وله رضي الله عنه دور طلائعي في انتشار الإسلام بالمغرب، وكانت وفاته عام 213هـ انظر ترجمته في الإستقصا للناصري ج 1 ص 70-75 وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 24-41 وفي الأزهار العاطرة الأنفاس بذكر محاسن قطب المغرب وتاج مدينة فاس لمحمد بن جعفر الكتاني، وهو كتاب خاص بترجمته، وفي سلوة الأنفاس لنفس المؤلف ج 2 ص 69-83. وفي إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 2 ص 17.

44. شريف العلماء وعالم السلاطين، مولانا عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمان العلوي، سلطان المغرب الأسبق، ولد بفاس سنة 1280هـ ونشأ وترعرع بقبيلة بني عامر (في الجنوب الغربي من مراكش) وهو من أكابر علماء وأدباء المغرب، بويع له بالحكم سنة 1325هـ فقضى فيه خمس سنوات، ثم تنازل عن العرش لأخيه مولاي يوسف، وذلك بعد أن وقع معاهدة الحماية مرغما للفرنسيين عام 1330هـ، ثم بعد ذلك أقام بالمهجر بين فرنسا وإسبانيا إلى أن توفي بباريز بعد زوال يوم الأحد 22 محرم 1356هـ موافق 4 أبريل سنة 1937م، ونقل جثمانه الطاهر لبلاده المغرب، حيث احتفل بدفنه في مهرجان كبير، ورثاه عدد من الشعراء من ضمنهم العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

دمع أفاضته عيني بعدما جمدت          ونار قلبي ثارت بعدما خمدت

الله في مهجتي فقد ألم بـهــــــــا                    عن بغتة ألم وصبرها فقــــدت

¨ولمولانا عبد الحفيظ رحمه الله تآليف كثيرة منها : الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع، والعذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل، وياقوتة الحكام في مسائل القضاء والأحكام، ونيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح، وله في الطريقة الأحمدية التجانية عدة كتب منها : الجامعة العرفانية في شروط وجل فضائل أهل الطريقة التجانية، انظر ترجمته في الدرر الفاخرة لابن زيدان ص 118 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 277.

45.  القطب الكبير، والعلم الشهير، مولانا عبد السلام بن مشيش رضي الله عنه، من نسل سيدي محمد بن إدريس بن إدريس الحسني الأكبر فاتح بلاد المغرب، توفي رحمه الله شهيدا سنة 625هـ قتله بجبل العلم قوم بعثهم لقتله ابن الطواجين الكتامي الساحر المتنبي، ودفن بقنة الجبل المذكور. انظر ترجمته في النبوغ المغربي في الأدب العربي للعلامة عبد الله كنون ج 1 ص 152، وفي جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 2 ص 69 وفي طبقات الشاذلية للكوهن الفاسي ص 58 وفي مرآة المحاسن لمحمد العربي الفاسي. ص 187 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 9 وفي معجم المطبوعات لسركيس 1553.

46. العارف بالله والدال عليه، الشريف البركة مولانا محمد فتحا بن أبي النصر بن علي بن رشيد بن المامون بن الصادق بن الفضيل بن عبد القادر بن مولانا علي الشريف العلوي الحسني، كان رحمه الله ملازما للشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه، وقد مكث معه 16 سنة لم تفته فيها ركعة واحدة خلفه، وكان رحمه الله يقول : سمعت من الشيخ ما لم يكن في الكناش المكتوم، وترجم له الكثير من علماء هذه الطريقة، منهم العلامة الحاج أحمد سكيرج في كشف الحجاب ص 158 وفي رفع النقاب بعد كشف الحجاب ج 3 ص 214 وترجم له العلامة الحجوجي في الجزء الأول من كتابه : إتحاف أهل المراتب العرفانية، وترجم له كذلك صاحب روض شمائل أهل الحقيقة، العلامة ابن محمد العلوي الشنجيطي، رقم الترجمة 7، وفي كتابنا ترجمة معلمة معالم سوس أبي عبد الله سيدي محمد أكنسوس.

47. العارف بالله ذو الأحوال الخطيرة، الشريف الفاضل المقدم البركة الملامتي، مولاي الطاهر بن سيدي محمد بن أبي النصر العلوي السلجلماسي، قال في حقه العلامة الحجوجي : ما رأيت في زماننا من اتفقت الناس على ولايته وأنه من أهل الخصوصية كبيرا وصغيرا ذكرا وأنثى غيره إهـ ... ولد رحمه الله عام 1251هـ، وتوفي يوم السبت 12 ربيع الثاني عام 1333هـ ودفن بالروضة المعروفة بالسيدة الجلالية بالطالعة بفاس، وقد استدعى كثيرا من أحبابه للحضور لديه بنفسه في اليوم الذي توفي فيه، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

ماذا أهاج من الأحزان بلبالي              فبان مني ما أضمرت بالبال

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 44، وفي كشف الحجاب لنفس المؤلف ص 170، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 3 ص 215، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 95.

48. العلامة الشريف البركة مولاي العربي المحب بن مولاي عبد السلام بن عبد الله بن محمد الحبيب بن محمد زين العابدين بن السلطان العلوي الشهير مولانا إسماعيل رحمه الله، ولد في ربيع الأول عام 1276هـ بمكناسة الزيتون، وبها تربى ونشأ في حفظ وديانة، وسنده في العلم عن شيوخ أجلاء، أذكر منهم العلامة مولاي عبد المالك الضرير العلوي، والعلامة مولاي عبد الله بن إدريس البدراوي، والعلامة مولاي عبد الله الكامل الأمراني، والعلامة مولاي إدريس بن عبد الهادي العلوي، والعلامة المحقق سيدي عبد السلام الهواري، وأجازه في القراءة العلامة القاضي مولاي محمد فتحا العلوي، أما الطريقة التجانية فقد أخذها على يد المقدم سيدي محمد البوكيلي، وعن شيخ الجماعة سيدي أحمد بن أحمد بناني كلا، ثم أجازه فيها الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح رضي الله عنه، وهو الذي سماه بالمحب، وقد استفاد منه أسرارا وعلوما كثيرة، ثم أجازه فيها كذلك الشريف البركة سيدي أحمد محمود دفين البحيرة بقبيلة الرحامنة، ثم أجازه فيها العلامة سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون وذلك بالإذن المطلق العام. وفي حق مولاي العربي المحب قال الفقيه سيدي محمد الحجوجي في كتابه فتح الملك العلام في تراجم بعض علماء الطريقة التجانية الأعلام : وبالجملة فالرجل جهينة أخبار طريق أهل الله، وله معرفة كبيرة بدقائق علم التوحيد والتصوف، وخصوصا الفتوحات المكية، فله دراية بمسائلها العويصة والأجوبة عنها، وهو ممن منحه الله تعالى معرفة نكات غريبة في التصوف، فتراه يبدي من ذلك العجب العجاب، مما لم يتفطن له إلا أكابر العارفين الأنجاب، إلخ ... توفي رحمه الله ورضي عنه صبيحة يوم الأربعاء 26 محرم الحرام عام 1351هـ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر بالزاوية الأحمدية التجانية الكبرى، ودفن في روضة سيدي ابن عمرو داخل باب عجيسة أحد أبواب مدينة فاس. انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 169 وفي نيل المراد لنفس المؤلف ج 2 ص 44-52.

49. الشريف العدل مولاي الغالي بن الحسن بن الأستاذ مولاي إدريس البدراوي، من مواليد فاس عام 1276هـ، وتولى خطة العدالة بتاريخ 15 رمضان عام 1301هـ، أخذ العلم عن عمه العلامة سيدي عبد الله بن إدريس البدراوي، وعن ابن عمه الفقيه سيدي محمد بن النصر بن مولاي إدريس البدراوي، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 119.

50. العلامة الأديب مولاي عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن علي بن محمد بن عبد المالك بن زيدان بن السلطان الشهير مولانا إسماعيل، هو نقيب الشرفاء العلويين بمدينتي مكناس وزرهون، ولد رحمه الله في ربيع الثاني عام 1295هـ بقصر المحنشة، أحد القصور الإسماعيلية بمكناسة الزيتون، وبها حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بفاس حيث أخذ عن كبار فقهاء القرويين فبرع في الأدب والتاريخ والبلاغة والفقه والحديث والسيرة وغيرهم من العلوم الأخرى، وشيوخه رحمه الله كثيرون، منهم قاضي مكناس العلامة سيدي محمد بن محمد القصري المكناسي، والعلامة الشيخ سيدي أحمد بن الخياط الزكاري، والفقيه سيدي أحمد بن الجيلاني الأمغاري، والعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري وغيرهم، كما أجازه من خارج المغرب عدة شيوخ من الحجاز ومصر والشام والهند وتونس والجزائر، وتقلد رحمه الله بعهد الطريقة الأحمدية التجانية عن العارف بربه العلامة سيدي العربي العلمي اللحياني الموساوي، وقد ذكر ذلك في ترجمة هذا العالم الصالح من كتابه إتحاف أعلام الناس ج 5 ص 439 حيث قال : وقد لقيته بداره بمدشر موساوة، وزرته والتمست بركته، ودعا لي بخير، ولقنني الورد التجاني وسائر أذكار الطريق وأسرارها، وأجازني عامة في ذلك برد الله ثراه، أما وظائفه : فقد انتخب من بين علماء وقته مدرسا لتلامذة المدرسة الحربية بمكناس، ثم مديرا للمدرسة المذكورة، وله رحمه الله مصنفات كثيرة منها : إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، وإرشاد المستفيد لما للأئمة من التفصيل في طبقات أهل التقليد، والدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة، والعز والصولة في معالم نظم الدولة، والمناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية، والنهضة العلمية في عهد الدولة العلوية، والنور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح، وبلوغ الأمنية في مدح خير البرية. وله غير ذلك من التآليف والرسائل والتقاييد، وكانت وفاته رحمه الله سنة 1365هـ-1946م، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 3 ص 335 وفي الأدب العربي في المغرب الأقصى لمحمد بن عباس القباج ج 1 ص 81. وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة ص 13 رقم 2.

51. مولاي عبد السلام المحب العلوي، أديب، شاعر، فقيه جليل، ولد بمدينة فاس، وبها أخذ العلم عن جماعة من أعيان العلماء، فبرز نجمه في علوم وفنون كثيرة، وتولى الكتابة مدة على عهد السلطانين المولى عبد العزيز وأخيه المولى عبد الحفيظ، ومن مصنفاته : مقامتان على طريقة المقامات الحريرية، وكانت وفاته رحمه الله في أوائل شهر شوال عام 1331هـ، ورثاه الأديب الكاتب محمد غريط بقصيدة قال في مطلعها :

نغالط بالآمال والحكم واجب              ونستوهب الإمهال والعمر ذاهب

ولولا أمانينا وحجب نفوسنـا              عن الغيب ما لذت لدينا مشارب

¨أنظر ترجمة في فواصل الجمان لمحمد غريط ص 224-306، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 7.

52. العلامة الشريف مولاي عبد السلام بن عمر العلوي المدغري، فقيه، مدرس، صوفي جليل، من مواليد مدينة زرهون عام 1270هـ، أخذ العلم عن جماعة من علماء المدينة المذكورة منهم : سيدي محمد الفضيل بن الفاطمي الشبيهي، والعلامة سيدي محمد الخياط الزرهوني، والفقيه سيدي محمد بن عبد الواحد الإدريسي، وأخذ بمدينة فاس عن ابن عمه وصهره الشريف العلامة مولاي عبد المالك الضرير العلوي، والعلامة القاضي مولاي محمد فتحا بن عبد الرحمان المدغري، والفقيه سيدي محمد بن المدني كنون. وأخذ رحمه الله الطريقة الأحمدية التجانية عن صهره العلامة مولاي عبد المالك الضرير العلوي، ومن مصنفاته شرح حزب التضرع لصهره المذكور، وتولى خطة القضاء بطنجة مرتين، وبالدار البيضاء، وبمدينة أزمور، ثم عين بعد ذلك خليفة لرئيس المجلس العلمي بفاس. وكانت وفاته رحمه الله يوم الثلاثاء 14 جمادى الثانية عام 1350هـ، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 51، وفي قدم الرسوخ لنفس العلامة رقم الترجمة 6، وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة ص 144 رقم الترجمة 838، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 7.

53. نجم الدين محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي، من خيرة علماء اللغة توفي عام 686هـ، من مصنفاته : الوافية في شرح الكافية، لابن الحاجب، في علم النحو، في جزءين، والشافية في علم الصرف، وهي شرحه لمقدمة ابن الحاجب، انظر ترجمته في كشف الظنون لحاجي خليفة 1021 و 1370 وفي معجم المطبوعات لسركيس 940 وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 248 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 86.

54. همام بن غالب بن صعصعة الملقب بالفرزدق، من رواد الشعر العربي، ولد بمدينة البصرة سنة 20هـ ونشأ فيها، وتجول في البادية فتطبع بطبائعها، وكانت وفاته رحمه الله سنة 114هـ أنظر ديوان الفرزدق، شرحه وضبطه وقدم له الأستاذ علي فاغور ص 5 وفي كتاب الأغاني للأصفهاني ج 9 ص 324 وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 93 وفي معاهد التنصيص للعباسي ج 1 ص 45.

55. الولي الصالح سيدي قاسم بن رحمون الزرهوني، صوفي جليل، أخذ عن سيدي الحاج الخياط الرقعي دفين الشرشور، وعن سيدي محمد بن مولاي عبد الله الشريف الوزاني، وعن ولده مولاي التهامي الوزاني، وأخيه سيدي الطيب الوزاني، وتوفي رحمه الله يوم الإثنين 7 ذي الحجة الحرام عام 1249هـ، ودفن بداره الكائنة بأقصى درب مينة من حومة النجارين، وضريحه من بين أشهر الأضرحة وأفخمها وأضخمها بهجة وزخرفا بالحضرة الفاسية، يتغالى الأغنياء والوجهاء في شراء القبور به، والأعمال بالنيات، ولم يألو أصحابه جهدا في الزيادة في توسعته، والتحبيس عليه لإقامة الأوقات وقراءة الأحزاب القرآنية، وتدريس العلم زمن الشتاء بين العشائين، والوعظ به كل بكرة وعشي، أنظر إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 527، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 100.

56. الوليد بن عبيد بن يحي الطائي البحتري، من خيرة شعراء العرب، ولد عام 206 هـ، وتوفي عام 284 هـ، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي، وأبو تمام، والبحتري، وقيل لأبي العلاء المعري : أي الثلاثة أشعر؟ فقال المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 ص 175، وفي الأعلام للزركلي ج8 ص121، وفي معاهد التنصيص للعباسي ج1 ص 234.

57. أبو أمية وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي، من خاصة العباد، توفي بمكة عام 153هـ، وكان اسمه (عبد الوهاب) فصغر فقيل : وهيب، انظر ترجمته في حلية الأولياء لأبي نعيم ج 8 ص 140، وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 123، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمان السلمي ص 44، وفي مرآة الجنان لليافعي ج 1 ص 323، وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 126.

58. يعرب بن قحطان بن عابر، أحد ملوك العرب في جاهليتهم الأولى، يوصف بأنه من خطبائهم وحكمائهم وشجعانهم، وهو أبو قبائل اليمن كلها، وبنوه العرب العاربة، قال وهب بن منبه : يعرب أول من قال الشعر ووزنه ومدح ووصف وقص وشبب، إهـ ولي إمارة صنعاء باليمن بعد موت والده، فغزا الأشوريين بالعراق، وحارب العمالقة ببلاد الحجاز. أنظر ترجمته في تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 47، وفي السيرة الحلبية ج 1 ص 23، وفي التنبيه والإشراف للمسعودي ص 70، وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 192.

59. يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي البغدادي، عرف بأبي يوسف، تلميذ الإمام أبي حنيفة، فقيه محدث، تولى القضاء ببغداد في عهد ثلاثة خلفاء وهم : المهدي، والهادي، والرشيد، وهو أول من ألف في أصول فقه مذهب الإمام أبي حنيفة، ومصنفاته كثيرة منها : الخراج، والآثار، واختلاف الأمصار، والأمالي في الفقه والنوادر، والرد على مالك بن أنس، وأدب القاضي، والبيوع، والجوامع، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله عام 182هـ، أنظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 2 ص 107، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 10 ص 180، وفي وفيات الأعيان لابن خلكان ج 2 ص 303، وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 193.

60. يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني، فقيه شاعر أديب صوفي، ولد بفلسطين عام 1265هـ بقرية إجزم بناحية حيفا، ودرس بالأزهر الشريف بمصر، ثم انتقل إلى بيروت حيث تولى رئاسة محكمة الحقوق، وكانت وفاته رحمه الله بقرية إجزم من أعمال حيفا بفلسطين عام 1350هـ - 1932م، وله رحمه الله مؤلفات كثيرة منها : جامع كرامات الأولياء، وحجة الله على العالمين، وسعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين، ورياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة، وتهذيب النفوس، والشرف المؤبد لآل محمد، والسابقات الجياد في مدح سيد العباد، وغيرها من الكتب القيمة الكثيرة، وكان العلامة سكيرج يحترمه ويقدره ويسميه ببوصيري زمانه، انظر ترجمته في معجم المطبوعات لإليان سركيس 1838 - 1842 وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 218 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 161-166.

61. يوسف بن محمد بن يوسف التوزري التلمساني المعروف بابن النحوي ناظم المنفرجة التي مطلعها :

اشتدي أزمة تنفرجي    قد آذن ليلك بالبلج

سكن سجلماسة مدة غير قصيرة، ثم انتقل لفاس، ثم لقلعة حماد قرب مدينة بجاية بالقطر الجزائري، وبها توفي عام 513هـ، صحب أبا الحسن علي اللخمي، وأخذ عن أبي الفضل أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بابن الرمامة وأبي عبد الله محمد المازري وأبي زكرياء الشقراطيسي وعبد الجليل الربعي وغيرهم. وكان رحمه الله ممن انتصر لعدم إحراق كتب الإمام الغزالي، وذلك لما افتى فقهاء المغرب بإحراقها في عهد الدولة المرابطية. أنظر ترجمته في جذوة الإقتباس لابن القاضي ص 552 رقم الترجمة 643 وفي التشوف لابن الزيات ص 95 رقم الترجمة 9 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 126 رقم الترجمة 365 وفي نيل الإبتهاج للتنبكتي ص 349 وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 247.